Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

كعب بن مالك بن أبي كعب واسمه عمرو بن القين (٢) بن كعب بن سواد بن غنم بن

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 23288, entry [6037]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: كعب بن مالك بن أبي كعب واسمه عمرو بن القين (٢) بن كعب بن سواد بن غنم بن
page 23288, entry [6037]Open original source
كعب بن مالك بن أبي كعب واسمه عمرو بن القين (٢) بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو بشير (٣) الأنصاري (٤) صاحب رسول الله ﷺ وشاعره روى عن النبي ﷺ أحاديث صالحة وشهد العقبة وأحدا روى عنه بنوه عبد الله وعبيد الله وعبد الرحمن ومحمد بنو كعب وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وأبو أمامة الباهلي وأبو جعفر محمد بن علي وعمر (٥) بن الحكم بن ثوبان وعمر (٦) بن كثير بن أفلح وقدم على معاوية بعد قتل عثمان بن عفان أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري وأبو نصر الزينبي ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن عبد الله المعدل وأبو الفضل محمد وأبو القاسم محمود ابنا أحمد بن الحسن التبريزيان قالوا أنبأنا أبو نصر الزينبي ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو (٧) القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسن (٨) الأنماطي (٩) قالوا أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا يحيى بن محمدابن صاعد حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام حدثنا أمية بن خالد حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله حدثني ابن كعب بن مالك عن أبيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول " من طلب العلم ليجاري به العلماء أو يماري (١) به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار " [١٠٦٣٦] رواه الترمذي (٢) عن أبي الأشعث أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين أحمد بن محمد أنبأنا عيسى بن علي بن عيسى حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو عبيد الله المخزومي سعيد ابن عبد الرحمن حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن شهاب عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن النبي ﷺ أنه قال أرواح الشهداء في طير خضر تعلق (٣) من ثمر أو شجر الجنة [١٠٦٣٧] رواه الترمذي (٤) عن ابن أبي عمر عن سفيان وقال حسن صحيح ورواه النسائي (٥) والقزويني (٦) من وجهين آخرين قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين (٧) بن محمد القرشي (٨) أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار حدثنا أبو جعفر محمد بن منصور الربعي وذكر له إسنادا شاميا هكذا قال ابن عمار في الخبر وذكر حديثا فيه طول لحسان بن ثابت والنعمان بن بشير وكعب ابن مالك فذكرت ما كان لكعب فيه قال لما بويع علي بن أبي طالب بلغه عن حسان بن ثابت وكعب بن مالك والنعمان بن بشير وكانوا عثمانية أنهم (٩) يقدمون بني أمية على بني هاشم ويقولون الشام خير من المدينة واتصل بهم أن ذلك قد بلغه فدخلوا عليه فقال له كعب بن مالك يا أمير المؤمنين أخبرنا عن عثمان أقتل ظالما فنقول بقولك أو قتل مظلوما فنقول بقولك ونكلك إلى الشبهة والعجب من ثبتنا (١٠) وشكك وقد زعمت العربأن عندك علم ما اختلفنا فيه فهاته لنعرف (١) ثم قال (٢) : كف يديه ثم أغلق بابه * وأيقن أن الله ليس بغافل وقال لمن في داره لا تقاتلوا (٣) * عفا الله عن كل امرئ لم يقاتل فكيف رأيت الله صب عليهم * العداوة والبغضاء التواصل وكيف رأيت الخير أدبر عنهم * وولى كإدبار النعام الجوافل (٤) فقال لهم علي لكم عندي ثلاثة أشياء استأثر عثمان وأساء الأثرة وجزعتم وأسأتم الجزع وعند الله ما تختلفون فيه إلى يوم القيامة فقالوا لا ترضى (٥) بهذا العرب ولا تعذرنا به فقال علي أترد علي بين ظهراني المسلمين بلا نية (٦) صادقة ولا حجة واضحة اخرجوا فلا تجاوروني في بلد أنا فيه أبدا فخرجوا من يومهم فساروا حتى أتوا معاوية فقال لهم لكم الكفاية أو الولاية فأعطى حسان بن ثابت ألف دينار وكعب بن مالك ألف دينار وولى النعمان بن بشير حمص ثم نقله إلى الكوفة بعد أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا محمد بن يعقوب بن يوسف ومحمد بن عبد الله بن يوسف العماني قالا حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبي حدثنا هارون بن إسماعيل بن النعمان بن عبد الله بن كعب بن مالك بن ابي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أحمد بن محمد البزاز (٧) أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي حدثني عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هارون بن إسماعيل من ولد كعب بن مالك قال كانت كنية كعب في الجاهلية أبا بشير (٨) فكناه النبي ﷺ بأبي عبد الله ولم يكن لمالك ولد غير كعب أخبرنا أبو البركات بن المبارك وأبو العز بن منصور قالا انبأنا أبو طاهر الباقلانيزاد ابن المبارك وأبو الفضل بن خيرون قالا أنبأنا أبو الحسين محمد بن الحسن أنبأنا محمد بن أحمد بن (١) إسحاق حدثنا عمر بن أحمد أنبأنا خليفة قال (٢) كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة أمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة من بني سلمة يكنى أبا عبد الله شهد العقبة قال ابن الكلبي وشهد بدرا ومات بالمدينة قبل الأربعين وقال الواقدي (٣) مات سنة خمسين حدثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم أنبأنا نعمة الله بن محمد حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان أنبأنا سفيان بن محمد حدثني الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن علي عن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عمر الضرير يقول كعب بن مالك أبو عبد الله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الفضل بن البقال (٤) أنبأنا أبو الحسن الحمامي أنبأنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن أنبأنا إبراهيم بن أبي أمية قال سمعت نوح بن حبيب يقول كنية كعب بن مالك أبو عبد الرحمن قال وحدثنا نوح قال كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد أنبأنا أبي محمد بن الحسين (٥) ح وأخبرنا أبو السعود أحمد بن علي حدثنا محمد بن علي بن عبيد الله (٦) قالا أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن علي أنبأنا محمد بن مخلد قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش (٧) كعب بن مالك يكنى أبا عبد الله أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قال أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أحمد بن عبيد إجازة حدثنا محمد بن الحسين (٨) حدثنا ابن أبي خيثمة قال سمعت أبي يقول كعب بن مالك أبو عبد الرحمنأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو القاسم عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثني أحمد بن زهير قال سمعت أبي يقول كنية كعب بن مالك أبو عبد الله أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبانا أبو عمرو بن مندة أنبأنا أبو محمد بن يوة أنبأنا أبو الحسن اللنباني (١) أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن سعد قال (٢) كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين أحد بني سلمة بن سعد من الخزرج ويكنى أبا عبد الله وكان من أهل العقبة وكان قد ذهب بصره قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن فهم حدثنا محمد بن سعد قال (٣) في الطبقة الثانية كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن مالك بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة وهو شاعر رسول الله ﷺ وأمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة شهد كعب العقبة في قولهم جميعا قال محمد بن عمر وقد سمعت أن كعب بن مالك كان يكنى أبا عبد الله وكان قد شهد العقبة مع السبعين من الأنصار وشهد كعب بن مالك أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ما خلا تبوك فإنه أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله ﷺ أخبرنا أبو البركات الأنماطي (٥) أنبأنا ثابت بن بندار أنبأنا أبو العلاء أنبأنا أبو بكر أنبأنا أبو أمية حدثنا أبي قال كعب بن مالك أبو عبد الله (٦) أخبرنا أبو محمد بن الآبنوسي في كتابه وأخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أنبأنا أبو (٧) محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين بن المظفر أنبأنا أبو علي المدائني أنبأنا أبو بكر ابن البرقي قال ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة (٨) بن يزيد بن جشم بنالخزرج كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة شهد العقبة وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم حدثنا بنسبه ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق وأم كعب ليلى بنت زيد بن ثعلبة من بني سلمة يكنى أبا عبد الله مات بالمدينة قبل الأربعين أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل السلامي أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين الصيرفي وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد زاد أبو الفضل وأبو الحسين قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل قال (١) كعب بن مالك بن أبي كعب بن (٢) القين الأنصاري السلمي المديني قال عبد الرحمن بن حماد عن ابن عون عن محمد كان أشعر أصحاب النبي ﷺ حسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة وقال يحيى بن سليمان عن ابن إدريس عن ابن إسحاق أن كعب بن مالك حين قتل عثمان قال أبياتا أخبرنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب إذنا قالا أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنبأنا حمد (٣) إجازة ح قال وأنبأنا أبو طاهر أنبأنا علي قالا أنبأنا ابن أبي حاتم قال (٤) كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين السلمي المديني أحد بني سلمة بن سعد بن الخزرج يكنى بعبد الله وكان من أهل الصفة وكان ذهب بصره في خلافة معاوية قال ومات وهو ابن سبع وسبعين وذلك سنة خمسين له صحبة روى عنه ابنه عبد الرحمن بن كعب سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله حدثنا يعقوب قال كعب بن مالك بن أبي القين بن كعب بن سواد بن غنم بن ثعلبة أخبرنا أبو جعفر الهمذاني في كتابه أنبأنا أبو بكر الصفار أنبأنا أحمد بن علي أنبأنا أبو أحمد أنبأنا الثقفي حدثنا أبو يونس يعني محمد بن أحمد الجمحي حدثنا إبراهيمابن المنذر قال كعب بن مالك يكنى أبا عبد الله أخبرنا أبو الفضل بن ناصر فيما قرأت عليه عن أبي الفضل بن الحكاك أنبأنا أبو نصر الوائلي أنبأنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الرحمن كعب بن مالك وقيل أبو عبد الله أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو طاهر بن أبي الصقر (١) أنبأنا هبة الله ابن إبراهيم بن عمر أنبأنا أبو بكر المهندس حدثنا أبو بشر الدولابي قال (٢) أبو عبد الله كعب بن مالك ثم قال في موضع آخر (٣) أبو عبد الرحمن كعب بن مالك ويقال أبو عبد الله أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي قال كعب بن مالك السلمي الأنصاري أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن سكن المدينة وروى عن النبي ﷺ أحاديث أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي (٤) أنبانا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي (٥) قال كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من بني عمرو ابن عامر وكان من أهل العقبة أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنبأنا أبو بكر الصفار أنبأنا أحمد بن علي بن منجوية أنبأنا أبو أحمد الحاكم قال أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي الأنصاري المديني وامه ليلى بنت زيد بن ثعلبة من بني سلمة شهد العقبة وقال ابن الكلبي وشهد بدرا مع النبي ﷺ أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأ شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن علي السلمي وقيلابن مالك بن أبي القين يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن وكان كنيته أبو بشير فكناه النبي ﷺ أبا عبد الله شهد العقبة روى عنه عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وأبو أمامة ومن أولاده عبد الله وعبد الرحمن وروى عنه أبو جعفر محمد بن علي وعمر ابن الحكم بن ثوبان وعمر بن كثير بن أفلح أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل المقدسي أنبأنا مسعود بن ناصر أنبأنا عبد الملك بن الحسن أنبأنا أبو نصر البخاري قال (١) كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين أبو عبد الله الأنصاري السلمي المديني الضرير سمع النبي ﷺ روى عنه بنوه عبد الله وعبد الرحمن وعبيد الله وابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب قال الواقدي مات سنة خمسين وهو ابن سبع وسبعين (٢) سنة أنبأنا أبو علي المقرئ (٣) قال قال لنا (٤) أبو نعيم الحافظ كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب سواد بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي الأنصاري الخزرجي الشاعر شهد بيعة العقبة مع السبعين يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن كانت كنيته أبو بشير في الجاهلية أحد المتخلفين (٥) من الثلاثة الذين تخلفوا (٦) فتيب عليهم شهد المشاهد كلها إلا بدرا وتبوكا آخى النبي ﷺ بينه وبين طلحة بن عبيد الله (٧) روى عنه ابن عباس وجابر وأبو أمامة ومن أولاده عبد الله وعبد الرحمن وروى عنه أبو جعفر محمد بن علي وعمر بن الحكم بن ثوبان وعمر بن كثير بن أفلح أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو طاهر الأنباري أنبأنا أبو القاسم (٨) بن الصواف حدثنا أبو بكر المهندس (٩) حدثنا أبو بشر الدولابي (١٠) ح وأخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنبأنا أبو الحسين (١١) بن الآبنوسي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني -إجازة - ح وقرأت على أبي غالب بن البنا الحريري عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قالا حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هارون بن إسماعيل بن النعمان بن عبد الله بن كعب بن مالك أبو (١) موسى قال كانت كنية كعب بن مالك في الجاهلية أبا بشير (٢) فكناه النبي ﷺ بأبي عبد الله أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن إسحاق عن الحارث بن فضيل عن عبد الرحمن بن كعب أن ابنة البراء بن معرور قالت لكعب يا أبا عبد الرحمن في حديث ذكره سقط منه الزهري بين الحارث وعبد الرحمن حدثناه أبو بكر وجيه بن طاهر لفظا أنبأنا أبو حامد الأزهري أنبأنا أبو سعيد بن حمدون أنبأنا أبو حامد بن الشرقي حدثنا محمد بن يحيى الذهلي حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن إسحاق عن الحارث بن فضيل عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال لما حضر كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء بن معرور فقالت يا أبا عبد الرحمن إن لقيت ابني فلانا فاقرأ عليه مني السلام فقال غفر الله لك يا أم مبشر نحن أشغل من ذلك فقالت يا أبا عبد الرحمن أما سمعت رسول الله ﷺ يقول إن أرواح المؤمنين في طير خضر تعلق بشجر الجنة قال بلى قالت فهو ذاك [١٠٦٣٨] أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أبنأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال في تسمية أصحاب العقبة في المرة الثانية حدثنا عمرو بن خالد وحسان بن عبد الله وعثمان بن صالح عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال ومن بني سواد بن غنم بن ثعلبة كعب بن مالك بن أبي القين بن كعب بن سواد أخبرنا أبو الفتح الماهاني أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا أحمد بن محمد بن أبراهيم حدثنا أحمد بن مهدي حدثنا عمرو بن خالد حدثنا ابن لهيعةعن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد العقبة من الأنصار ثم من بني سلمة كعب بن مالك بن أبي القين ابن كعب بن سواد قال وأنبأنا ابن مندة أنبأنا علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي بمصر حدثنا جعفر ابن سليمان النوفلي حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري في تسمية من شهد العقبة من الأنصار ثم من بني سلمة كعب بن مالك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثني هارون بن موسى الفروي (١) حدثنا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال كعب بن مالك السلمي في السبعين الذين بايعوا رسول الله ﷺ بالعقبة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا محمد (٢) ابن الحسين بن الفضل أنبأنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنبأنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال في تسمية من شهد العقبة كعب بن مالك أخبرنا أبو القاسم بن أبي (٣) الأشعث أنبأنا أحمد بن محمد أنبأنا أبو القاسم الوزير أنبأنا أبو القاسم البغوي حدثني زهير بن محمد أخبرني صدقة بن ثابت عن ابن إسحاق (٤) قال وحدثني ابن الأموي حدثني أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا رضوان بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس عن ابن إسحاق قال (٥) وشهد العقبة من بني سواد بن غنم كعب بن مالك بن أبي (٦) كعب بن القينبن سواد ابن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساودة (١) قال ابن عساكر (٢) كذا قال والصواب ساردة (٣) أخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأنا أبو الفضل بن البقال أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا عثمان بن أحمد حدثنا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله قال قال سفيان كعب بن مالك ليس بدري ولكنه عقبي (٤) أخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثني زهير بن محمد أخبرني صدقة بن سابق عن ابن إسحاق حدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه أبي أمامة عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ح قال وحدثني ابن الأموي حدثني أبي قال قال ابن إسحاق (٥) حدثني محمد بن أبي أمامة عن أبيه أن عبد الرحمن بن كعب قال كنت قائد أبي كعب حين ذهب بصره وكنت إذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان بها صلى على أبي أمامة أسعد بن زرارة قال فمكث حينا على ذلك لا يسمع الأذان إلى الجمعة إلا صلى عليه واستغفر له قال فقلت في نفسي إن هذا بي لعجز أن لا (٦) أسأله ما له إذا سمع الأذان بالجمعة صلى على أبي أمامة أسعد بن زرارة قال فخرجت به يوم جمعة كما كنت أخرج فلما سمع الأذان صلى عليه واستغفر له فقلت له يا أبة ما لك إذا سمعت الآذان بالجمعة صليت على أبي أمامة أسعد بن زرارة قال أي بني كان أول من جمع بنا بالمدينة في هزم (٧) من حرة بني بياضة في بقيع يقال له بقيع (٨) الخضمات قال وكم كنتم أنتم يومئذ قال أربعون رجلا واللفظ لزهير قال وأنبأنا عبد الله حدثني زهير بن محمد أخبرني صدقة بن سابق عن ابن إسحاق قال (٩) آخى رسول الله ﷺ بين طلحة بن عبيد الله وبين كعب بن مالك أخي بني سلمةكذا قال ابن إسحاق وقال غيره آخى بينه وبين الزبير (١) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو سعد محمد بن الحسن بن عبد الله بن علانة (٢) ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله الحسين بن ظفر المناطقي قالا أنبأنا أبو الحسين بن النقور قالا أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو القاسم البغوي حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله ﷺ آخى بين الزبير بن العوام وكعب بن مالك فارتث (٣) كعب يوم أحد فجاء به الزبير يقود راحلته بزمامها ولو مات وقال ابن النقور ولو كان مات كعب يومئذ على الضح والريح لورثه الزبير فأنزل الله ﷿ " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " (٤) (٥) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس أنبأنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبد الله عن جدي عبد الله بن معصب عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال غبي (٦) خبر رسول الله ﷺ يوم أحد على الناس كلهم إلا على ستة نفر (٧) الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وكعب بن مالك وأبي دجانة وسهل بن حنيف أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس أنبأنا أبو القاسم بن أبي حية حدثنا محمد بن شجاع حدثنا محمد بن عمر (٨) حدثني موسى بن شيبة بن (٩) عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك عن عميرة بنت (١٠) عبيد الله بن كعب بن مالك عن أبيهما (١١) قال قال كعب لما انكشف الناس يعني يوم أحدكنت أول من عرف رسول الله ﷺ وبشرت به المؤمنين حيا سويا قال كعب وأنا في الشعب فدعا رسول الله ﷺ كعبا بلأمته وكانت صفراء أو بعضها فلبسها رسول الله ﷺ ونزع رسول الله ﷺ لأمته فلبسها كعب وقاتل كعب يومئذ قتالا شديدا حتى جرح سبعة عشر جرحا قال وحدثنا محمد بن عمر (١) حدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن موسى بن ضمرة بن سعيد عن أبيه عن أبي بشير المازني قال لما صاح الشيطان أزب العقبة إن محمدا قد قتل لما أراد الله من ذلك سقط في أيدي المسلمين وتفرقوا في كل وجه وأصعدوا في الجبل فكان أول من بشرهم برسول الله ﷺ سالما كعب (٣) بن مالك قال كعب فجعلت أصيح ويشير إلي رسول الله ﷺ بأصبعه على فيه أن اسكت قال وحدثنا محمد بن عمر (٣) قال وحدثني معمر بن راشد عن الزهري عن ابن كعب بن مالك عن أبيه قال كنت أول من عرف رسول الله ﷺ يومئذ فعرفت عينيه من تحت المغفر فناديت يا معشر الأنصار أبشروا هذا رسول الله ﷺ فأشار إلي رسول الله ﷺ أن اصمت حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الشافعي لفظا وأبو القاسم الخضر بن الحسين قراءة قالا أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن عائد قال وأخبرني محمد بن شعيب أخبرني أبو المخارق محفوظ بن المسور أن أبا سفيان بن حرب أقبل يوم أحد فقال يا معشر الأنصار خلوا بيننا وبين إخواننا من قريش فإنكم إن فعلتم رحلنا عنكم ولم نمدكم (٤) فقد أتيناكم في الدهم وما لا قبل لكم به فكاد ذلك يكسر في أذرع القوم قال كعب بن مالك الأنصاري يحرض الأنصار وبعث بقصيدته هذه إلى أبي سفيان (٥) أبلغ أبا سفيان أن قد أضاء (٦) لنا * بأحمد نور من هدى الله ساطعفلا ترغبن في حربنا أن تكيدنا (١) * وألب وجمع كل ما أنت جامع ودونك فاعلم أن نقض عهودنا * أباه الملامنا الذين تبايعوا (٢) أباه البراء وابن عمرو كلاهما * وأسعد يأباه عليك ورافع (٣) وسعد أباه الساعدي ومنذر * لأنفك إن حاولك ذلك جادع وما ابن ربيع إن تناولت عهده * بمسلمه لا يطمعن ثم طامع وأيضا فلا يعطيكه (٤) ابن رواحة * وإخفاره من دونه السم نافع وفاء به والصامتي (٥) بن صامت * بمندوحة عما يحاول باقع (٦) أبو هيثم أيضا جدير (٧) بمثلها * وفي بما أعطى من العهد جائع (٨) وسعد أخو عمرو بن عوف فإنه * ضروح (٩) بما يأتي من الأمر مانع وما ابن حضير إن أردت بمطمع * فهل أنت عن أحموقة الرأي نازع ونحن نجوم ما نغبك منهم * عليك بنحس من دجى الليل طالع فهؤلاء الذين ذكرهم كعب بن مالك في قصيدته النقباء البراء هو ابن معرور وابن عمرو هو عبد الله والد جابر وأسعد هو أبو أمامة ورافع هو ابن مالك بن العجلان وسعد هو ابن عبادة ومنذر هو ابن عمرو وابن الربيع هو سعد بن الربيع وابن رواحة هو عبد الله والسالمي بن صامت هو عبادة وأبو هيثم هو ابن التيهان وسعد العمري هو ابن خيثمة وابن حضير هو أسيد وهم اثنا (١٠) عشر نقيبا من الأنصار أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أبو القاسم بن أبي حية حدثنا محمد بن شجاع حدثنا محمد بن عمرالواقدي (١) قال قال كعب بن مالك أنشديها مشيخة آل كعب وأصحابنا جميعا في غزوة بدر الموعد: وعدنا أبا سفيان بدرا فلم نجد * لموعده صدقا وما كان وافيا فأقسم لو وافيتنا فلقيتنا * رجعت ذميما وافتقدت المواليا تركنا بها أوصال عتبة وابنه * وعمرا أبا جهل تركناه ثاويا عصيتم رسول اله أف لدينكم * وأمركم السيئ (٢) الذي كان غاويا وإني ولو عنفتموني لقائل * فدى لرسول الله أهلي وماليا أطعنا فلم نعدل سواه بغيره * شهابا لنا في ظلمة الليل هاديا أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسين أنبأنا علي بن محمد بن خشنام حدثنا خالد بن النضر (٣) القرشي حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا معتمر بن سليمان حدثنا أبي قال وذكر كعب بن مالك قرب الحارث يعني ابن أبي ضرار في غزوة بني المصطلق وعدة أصحاب نبي الله ﷺ فامتنع منه القوم فأتى رسول الله ﷺ فقام على رأسه بالسيف حتى أصبح فلما استيقظ رسول الله ﷺ إذا هو بكعب قائم على رأسه بالسيف قال مالك يا كعب قال ذكرت الحارث بن أبي ضرار وقربه منك وعزتك يا نبي الله وعزة أصحابك فامتنع مني القوم قمت إليك أحرسك فقال له النبي ﷺ معروفا [١٠٦٣٩] أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل قالا أنبأنا أبو منصور بن شكروية ح وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي أبنأنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ومحمد بن أحمد بن علي قالوا أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد (٤) قولة (٥) حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي حدثنا علي بن أحمد الجواربي حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك الحزامي (٦) حدثنا عمرو (٧) بن طلحة التيمي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر أن النبي ﷺ قال لكعب بن مالك ما نسي ربك وما كانربك نسيا بيتا قلته قال ما هو قال أنشده يا أبا بكر فقال زعمت سخينة (١) أن ستغلب ربها * وليغلبن مغالب الغلاب (٢) قال ابن عساكر (٣) كذا قال وإنما هو محمد بن طلحة [١٠٦٤٠] أخبرناه أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا أبو محمد بن يوة أنبأنا أبو الحسن اللنباني (٤) حدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن طلحة التيمي عن منكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر قال قال رسول الله ﷺ لكعب بن مالك ما نسي ربك وما كان نسيا شعرا (٥) قلته قال ما هو قال (٦) : يا أبا بكر أنشد فقال فذكر البيت [١٠٦٤١] أخبرنا (٧) أبو الوفاء عبد (٨) الواحد بن حمد أنبأنا أحمد بن محمود الثقفي حدثنا أبو بكر (٩) بن المقرئ أنبأنا أبو (١٠) العباس بن قتيبة حدثنا حرملة بن يحيى أنبأنا عبد الله ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن يحيى بن سعيد حدثه عن عبد الله بن أنيس (١١) أنه حدثه عن أمه وهي ابنة كعب بن مالك أن رسول الله ﷺ خرج على كعب بن مالك في مسجد رسول الله ﷺ ينشد فلما رآه كأنه القمر فقال رسول الله ﷺ ما كنتم عليه قال كعب كنت أنشد فقال رسول الله ﷺ فأنشدني حتى مر بقوله (١٢) : نقاتل عن جذمنا كل قحمة (١٣) * مذربة فيها القوانس تلمع (١٤) :فقال رسول الله ﷺ لا تقل نقاتل عن جذمنا وقل عن ديننا (١) [١٠٦٤٢] أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنبأنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا هارون بن سليمان حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سعيد بن عبد الرحمن عن محمد بن سيرين قال (٢) كان شعراء أصحاب رسول الله ﷺ عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت وكعب بن مالك قال وأنبأنا أبو بكر بن الحسن القاضي أنبأنا أبو سهل بن زياد القطان حدثنا عبد الكريم بن الهيثم حدثنا أبو اليمان (٣) أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك حين أنزل الله في الشعر ما أنزل أتى إلى (٤) رسول الله ﷺ فقال له إن (٥) الله قد أنزل في (٦) الشعر ما قد علمت فكيف ترى فيه فقال رسول الله ﷺ إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه [١٠٦٤٣] أخبرنا أبو القاسم بن أبي الأشعث أنبأنا أبو محمد بن أبي عثمان أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن عبد الله بن مهدي الشاهد أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي حدثنا ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أنه قال يا رسول الله ماذا ترى في الشعر فقال رسول الله ﷺ (٧) ح وأخبرنا أبو غالب بن البنا أنبا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسين بن المظفر حدثنا محمد بن خريم (٨) حدثنا هشام بن عمار حدثنا سعيد (٩) بن يحيى حدثنا يونس يعني ابن يزيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب أن كعبا قال يا رسول الله قد أنزل الله في الشعر ما قد علمت فما ترى فيه فقال النبي ﷺ إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه والذي نفسي بيده لكأنما ينضحونهم بالنبل (١٠) [١٠٦٤٤]أخبرنا (١) أبو القاسم المستملي أنبأنا أبو بكر الحافظ أنبأنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا أحمد بن منصور حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أنه قال للنبي ﷺ إن الله ﷿ قد أنزل في الشعر ما أنزل قال إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه والذي نفسي بيده لكأنما ترمونهم (٢) به نضح النبل [١٠٦٤٥] قرأت (٣) على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا أبو علي بن الفهم حدثنا محمد بن سعد (٤) أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين أن النبي ﷺ أتى كعب بن مالك على جمل قد شنق له حتى بلغ رأسه المورك (٥) فقال أين هو فجاء من خلفه فقال هيه فانشده فقال لهو أشد عليهم من وقع النبل [١٠٦٤٦] قال وحدثنا ابن سعد أنبأنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا ابن عون قال قال محمد كان ثلاثة من الأنصار يهاجون عن رسول الله ﷺ حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك فأما حسان فكان يذكر عيوبهم وأيامهم وأما عبد الله بن رواحة فكان يعيرهم بالكفر وترددهم فيه وأما كعب فكان يذكر الحرب فيقول فعلنا ونفعل ونفعل ويتهددهم (٦) أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا أبو محمد بن يوة أنبأنا أبو الحسن اللنباني (٧) حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني إسحاق بن إسماعيل حدثني معن بن عيسى حدثني مسور بن عبد الملك قال مر النبي ﷺ بكعب بن مالك وهو يقول: تجالدنا عن جذمنا كل قحمة (٩) * مدربة فيها القوانس تلمعقال فقال النبي ﷺ عن ديننا يا كعب [١٠٦٤٧] قال وحدثنا ابن أبي الدنيا حدثني سلم (١) بن جنادة حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين قال أسلمت دوس فرقا من بيت قاله كعب بن مالك: تخيرها ولو نطقت لقالت * قواطعهم دوسا أو ثقيفا (٢) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وابو الوحش سبيع بن المسلم قراءة عليهما قالا أنبأنا رشأ بن نظيف قراءة أنبأنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب قال قرئ على أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري قال وحدثني أبي حدثني الحسن بن عبد الرحمن الربعي أنبأنا أبو محمد التوزي حدثنا أبو معمر صاحب عبد الوارث عن عبد الوارث قال كان شعبة يحقرني أبدا إذا ذكرت شيئا قال فحدث يوما عن ابن عون عن ابن سيرين أن كعب بن مالك قال (٣) : قضينا من تهامة كل ريب * وخيبر ثم أجمعنا السيوفا نخيرها ولو نطقت لقالت * قواطعهن دوسا أو ثقيفا وتنتزع العروش عروش وج * ونترك داركم (٤) منكم خلوفا فلست لحاصر (٥) إن لم تزركم (٦) * بساحة داركم منا ألوفا قال فقال شعبة وتنتزع العروس عروش وج فقلت له يا أبا بسطام وأي عروش ثمة فقال ويلك ما هية فقلت العروش قال الله ﷿ " فهي خاوية على عروشها " (٧) فكان بعد ذلك يهابني ويجلني أخبرنا أبو الفتح المختار بن عبد الحميد بن المنتصر وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين قالوا أنبأنا عبد الرحمن بن محمد الداوودي أنا عبد الله بن أحمد بن حموية أنبأنا إبراهيم بن خزيم (٨) حدثنا عبد بن حميد أنبأنا عبدالملك بن عمرو حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن ابن كعب بن مالك عن أبيه أن النبي ﷺ بعثه وأوس بن حدثان فناديا أيام التشريق أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وأن هذه أيام أكل وشرب (١) [١٠٦٤٨] أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا عمر بن الربيع بن سليمان حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الغني بن سعيد عن موسى بن عبد الرحمن عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس " وعلى الثلاثة الذين خلفوا " (٢) كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية قال وأنبأنا ابن مندة أنبأنا أحمد بن محمد بن زياد ومحمد بن يعقوب قالا أنبأنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر " وعلى الثلاثة الذين خلفوا " قال هم كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية كلهم من الأنصار أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان أنبأنا أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي أنبأنا علي بن الحسن بن سلم (٣) حدثنا إسماعيل بن محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان قال وجدت في كتاب جدي عن سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال الذين خلفوا عن التوبة كعب بن مالك مرارة بن ربيعة وهلال بن أمية وكان ممن تخلف عن النبي ﷺ في غزوة تبوك ستة أبو لبابة (٤) وأوس بن خذام (٥) وثعلبة بن وديعة (٦) وكعب بن مالك ومرارة بن ربيعة كذا قال ربيعة وهلال بن أمية فجاء أبو لبابة وأوس بن خذام وثعلبة بن وديعة فربطوا أنفسهم بالسواري وجاءوا بأموالهم فقالوا يا رسول الله خذها هذا الذي حبسنا عنك فقال رسول الله ﷺ لا أحلهم حتى يكون (٧) فنزل القرآن " خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم " (٨) الآية " خذ من" أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم " (١) أي استغفر لهم " إن صلواتك سكن لهم " (١) " وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم " (٢) كان ممن خلف عن التوبة وأرجى كعب بن مالك ومرارة ربيع (٣) وهلال بن أمية (٤) فأرجوا أربعين يوما فخرجوا وضربوا فساطيطهم واعتزلهم نساؤهم ولم ينزلوهم المسلمين (٥) ولم يتبروا منهم فنزل فيهم " وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت " إلى قوله " التواب الرحيم " (٦) فبعث أم سلمة إلى كعب فبشرته [١٠٦٤٩] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٧) حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن أخي الزهري محمد بن عبد الله عن عمه محمد بن مسلم الزهري أخبرني (٨) عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبيد الله (٩) بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فقال كعب بن مالك لم أتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة قط إلا في غزوة تبوك غير أني كنت تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحد (١٠) تخلف عنها إنما خرج رسول الله ﷺ يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد ولقد شهدت مع رسول الله ﷺ ليلة العقبة حين توافقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس منها وأشهر (١١) وكان من خبري حين تخلفت عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة والله ما جمعت قبلها راحلتين قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة وكان رسول الله ﷺ قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرهاحتى كانت تلك الغزوة فغزاها رسول الله ﷺ في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا (١) واستقبل عدوا كثيرا فجلا للمسلمين أمره ليتأهبوا أهبة عدوهم وأخبرهم بوجهه الذي يريد والمسلمون مع رسول الله ﷺ كثير (٢) لا يجمعهم كتاب حافظ يريد الديوان فقال كعب فقل رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن ذلك سيخفى (٣) له ما لم ينزل فيه وحي من الله وغزا رسول الله ﷺ تلك الغزوة حين طابت الثمار والظل (٤) فتجهز إليها رسول الله ﷺ والمؤمنون معه وطفقت أغدو لكي أتجهز معه فأرجع ولم أقض شيئا فأقول في نفسي أنا قادر على ذلك إذا أردت فلم يزل كذلك يتمادى بي حتى شمر بالناس الجد فأصبح رسول الله ﷺ غاديا والمسلمون معه ولم أقض (٥) من جهازي شيئا فقلت أتجهز (٦) بعد يوم أو يومين ثم ألحقهم فغدوت بعدما فصلوا لأتجهز فرجعت ولم أقض شيئا من جهازي ثم رجعت ولم أقض شيئا فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى أسرعوا وتفارط الغزو وهممت أن أرتحل فأدركهم وليت أني فعلت ثم لم يقدر (٧) ذلك لي فطفقت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله ﷺ فطفت فيهم يحزنني أن لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه في النفاق أو رجلا (٨) ممن عذر الله ولم يذكرني رسول الله ﷺ حتى بلغ تبوكا (٩) فقال وهو جالس في القوم بتبوك ما فعل كعب بن مالك قال رجل من بني سلمة حبسه يا رسول الله برداه والنظر في عطفيه فقال له معاذ بن جبل بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا فسكت رسول الله ﷺ فقال كعب بن مالك فلما بلغني أن رسول الله ﷺ قد توجه قافلا من تبوك حضرني بثي فطفقت أتفكر الكذب وأقول بماذا اخرج من سخطه (١٠) عذرا أستعين (١١) على ذلك كل رأي من أهلي فلما قيل إن رسول الله ﷺ قد أظل قادما زاح عني الباطل وعرفت أن لا أنجو منه بشئ أبدا فأجمعت صدقه وصبح رسول الله ﷺ وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس فلما فعل ذلك جاءهالمخلفون (١) فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له وكانوا بضعة وثمانين رجلا فقبل منهم رسول الله ﷺ علانيتهم ويستغفر لهم ويكل سرائرهم إلى الله حتى جئت فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب ثم قال لي تعال فجئت أمشي حتى جلست بين يديه فقال لي ما خلفك ألم تكن قد استمر ظهرك قال فقلت يا رسول الله إني لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني أخرج من سخطته بعذر لقد أعطيت جدلا ولكنه والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله يسخطك علي ولئن حدثتك (٢) بصدق تجد علي فيه إني لأرجو قرة (٣) عيني عفوا من الله والله ما كان لي عذر والله ما كنت قط أفرغ مني ولا أيسر مني حين تخلفت عنك قال رسول الله ﷺ أما هذا فقد صدق (٤) فقم حتى يقضي الله فيك فقمت وبادرت رجالا (٥) من بني سلمة فأتبعوني فقالوا لي والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا ولقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله بما اعتذر به المخلفون (٦) فقد كان كافيك من ذنبك استغفار رسول الله ﷺ لك (٧) قال والله ما زالوا يؤنبوني حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله ﷺ (٨) فأكذب نفسي قال ثم قلت لهم هل لقي (٩) هذا معي أحد قالوا نعم لقيه معك (١٠) رجلان قالا ما قلت وقيل لهما مثل ما قيل لك قال فقلت لهما من هما قالوا مرارة بن الربيع العامري وهلال بن أمية الواقفي قال فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا لي فيهما أسوة قال فمضيت حين ذكروهما لي قال: ونهى رسول الله ﷺ المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه فاجتنبنا الناس قال وتغيروا لنا حتى تنكرت لي في نفسي الأرض فما هي بالأرض التي كنت أعرف فلبثنا على ذلك خمسين ليلة فأما صاحباي فاسكتنا وقعدا في بيوتهما يبكيان وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم فكنت أشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف بالأسواق ولا يكلمني أحد وآتي رسول الله ﷺ وهو في مجلسه بعد الصلاة فأسلم عليه فأقولفي نفسي حرك شفتيه برد السلام أم لا ثم أصلي (١) قريبا منه واسارقه النظر فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي فإذا التفت نحوه أعرض حتى إذا طال على ذلك من هجر المسلمين مشيت حتى تسورت حائط أبي قتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إلي فسلمت عليه فوالله ما رد علي السلام فقلت له يا أبا قتادة أنشدك الله هل تعلم أني أحب الله ورسوله قال فسكت قال فعدت فنشدته فسكت فعدت ونشدته فقال الله ورسوله أعلم ففاضت عيناي وتوليت حتى تسورت الجدار فبينا أنا أمشي بسوق المدينة إذا نبطي من أنباط أهل الشام (٢) ممن قدم بطعام يبيعه بالمدينة يقول من يدلني على كعب بن مالك قال فطفق يشيرون (٣) له إلي حتى جاء فدفع إلي كتابا من ملك غسان وكنت كاتبا فإذا فيه أما بعد فقد بلغنا (٤) أن صاحبك جفاك ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة فالحق بنا نواسك (٥) قال فقرأتها فقلت حين قرأتها وهذا أيضا من البلاء قال فتيممت بها التنور فسجرته بها حتى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين إذا برسول رسول (٦) الله ﷺ يأتيني فقال إن رسول الله ﷺ يأمرك أن تعتزل امرأتك قال فقلت أطلقها أم ماذا أفعل قال بل اعتزلها فلا تقربها قال وأرسل إلى صاحبي بمثل ذلك قال فقلت لامرأتي الحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر قال فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله ﷺ فقالت له يا رسول الله إن هلالا شيخ ضائع ليس له خادم فهل تكره أن أخدمه قال لا ولكن لا يقربنك قالت فإنه والله ما به حركة إلى شئ والله ما زال يبكي لدن إن كان من أمرك ما كان إلى يومه هذا قال فقال لي بعض أهلي لو استأذنت رسول الله ﷺ في امرأتك فقد أذن لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه قال فقلت والله لا أستأذن فيها رسول الله ﷺ وما أدري ما يقول رسول الله ﷺ إذا استأذنته وأنا رجل شاب قال فلبثنا بعد ذلك عشر ليال فكمل لنا خمسين (٧) ليلة حين نهى عن كلامنا قال ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا فبينا أنا جالس على الحال الذي ذكر الله منا قد ضاقت علي نفسيوضاقت علي الأرض بما رحبت سمعت صارخا أوفى علي جبل سلع (١) يقول بأعلى صوته يا كعب بن مالك أبشر قال فخررت ساجدا وعرفت أنه قد جاء فرج وآذن رسول الله ﷺ بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب يبشروننا وذهب قبل قبل صاحبي يبشرون وركض إلي رجل فرسا وسعى ساع من أسلم وأوفى الجبل فكان الصوت أسرع من الفرس فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فسكوتهمما إياه ببشارته والله ما أملك غيرهما يومئذ واستعرت ثوبين فلبستهما فانطلقت أؤم رسول الله ﷺ تلقاني الناس فوجا فوجا فهنؤوني بالتوبة يقولون لي ليهنك توبة الله عليك حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله ﷺ جالس في المسجد حوله الناس فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني والله ما قام إلا رجل من المهاجرين غيره قال فكان كعب لا ينساها لطلحة قال كعب فلما سلمت على رسول الله ﷺ وهو يبرق وجهه من السرور قال أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك قال قلت من عندك يا رسول أم من عند الله قال لا بل من عند لله قال وكان رسول الله ﷺ إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة فمر حتى يعرف ذلك منه قال فلما جلست بين يديه قال قلت يا رسول الله إن من توبني أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله قال رسول الله ﷺ أمسك بعض مالك فهو خير لك قال فقلت إنس أمسك سهمي الذي بخيبر قال قلت يا رسول الله إنما الله نجاني بالصدق وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت قال فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله من الصدق في الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله ﷺ أحسن مما أبلاني الله والله ما تعمدت كذبه منذ قلت ذلك لرسول الله ﷺ إلى يومي هذا وإني لأرجو أن يحفظني فيما بقي قال وأنزل الله " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " (٢) قال كعب فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد أن هداني أعظم في نفسي من صدقي رسول الله ﷺ يومئذ ألا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوه حين كذبوه فإن الله قال للذين كذبوه حين أنزل الوحي شر ما يقال لأحدفقال الله ﷿ " سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين " (١) قال وكنا خلفنا أيها الثلاثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله ﷺ حين حلفوا فبايعهم واستغفر لهم وأرجأ رسول الله ﷺ أمرنا حتى قضى الله في ذلك قال الله ﷿ " وعلى الثلاثة الذين خلفوا " وليس تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا الذي ذكرنا منا خلفنا بتخلفنا عن الغزو وإنما هو عن من حلف له واعتذر إليه فقبل منه [١٠٦٥٠] حدثناه أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو حامد أحمد بن الحسن الأزهري أنبأنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون أنبأنا أبو حامد بن الشرقي حدثنا محمد بن يحيى الذهلي حدثنا عبد الرزاق أنبانا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه ح قال وحدثنا محمد بن يحيى قال وحدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك ح قال وحدثنا محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد النفيلي (٢) حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال فذكر محمد بن مسلم عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري أن أباه عبد الله بن كعب وكان قائد أبيه حين أصيب بصره قال سمعت أبي كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله ﷺ ح قال وحدثنا محمد بن يحيى قال وحدثنا أحمد بن أبي شعيب الجزري حدثنا موسى بن أعين حدثنا إسحاق بن راشد أن الزهري حدثه قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال سمعت أبي كعب بن مالك واقتصوا الحديث وبعضهم يزيد على بعض وهذا حديث عبد الرزاق ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي أنبأنا أحمد بن منصور بن خلف أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشيباني أنبأنا أبو حامد بن الشرقي حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا موسى بن أعين حدثنا إسحاق بن رشد أن الزهري حدثه قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال سمعت أبي كعب بن مالك ح قال:وأنبانا أبو حامد بن الشرقي حدثنا محمد بن يحيى وأبو الأزهر وحمدان السلمي قالوا أنبأنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال لم أتخلف عن النبي ﷺ في غزوة غزاها حتى كانت غزوة تبوك إلا بدرا ولم يعاتب النبي ﷺ أحدا تخلف عن بدر إنما خرج يريد العير فخرجت قريش معونين لعيرهم فالتقوا عن غير موعد كما قال الله ولعمري أن أشرف مشاهد رسول الله ﷺ في الناس لبدر وما أحب أني كنت شهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة حيث تواثقنا (١) على الإسلام ثم لم أتخلف عن النبي ﷺ بعد في غزوة غزاها حتى كانت غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها وأذن النبي ﷺ الناس بالرحيل وأراد أن يتأهبوا أهبة غزوهم وذلك حين طاب الظلال وطابت الثمار وكان قل (٢) ما أراد رسول الله ﷺ غزوة إلا ورى (٣) بغيرها وفي حديث ابن حمدون قال محمد قال عبد الرزاق مرة إلا وري بغيرها قال لي بعض أصحابنا وارى خبرها ثم اتفقا فقالا وكان يقول الحرب خدعة فأراد النبي ﷺ في غزوة تبوك أن يتأهب الناس أهبته وأنا أيسر ما كنت قد جمعت راحلتين وأنا أقدر شئ في نفسي على الجهاد وخفة الحاد وأنا في ذلك أصفو إلى الظلال وطيب الثمار فلم أزل كذلك حتى قام النبي ﷺ بالغداة وذلك يوم الخميس وكان يحب أن يخرج يوم الخميس فأصبح غاديا إلى السوق فأشتري جهازي ثم ألحق بهم فانطلقت إلى السوق من الغد فعسر علي بعض شأني فرجعت فقلت أرجع غدا (٤) إن شاء الله فألحق بهم فعسر علي بعض شأني أيضا فلم أزل كذلك حتى التبس بي الذنب وتخلفت عن رسول الله ﷺ وجعلت وقال الشيباني فجعلت أمشي في الأسواق وأطوف وأطوف بالمدينة فتحدثني وقال الشيباني يحدثني أني لا أرى أحدا إلا رجلا مغموصا عليه في النفاق وقال أبو الأزهر وحمدان السلمي هاهنا إلا رجلا مغموصا عليه في النفاق أو بعض من عذر الله من الضعفاء وكان ليس أحد تخلف إلا رئي وقال الشيباني رأى أن ذلك سيخفى له وكان الناس كثيرا لا يجمعهم ديوان وكان جميع من تخلف عن النبي ﷺ بضعة وثمانين رجلا ولم يذكرني (٥) النبي ﷺ حتى بلغ تبوكا فلما بلغ تبوكا قال ما فعلكعب (١) قال رجل من قومي خلفه يا نبي (٢) الله برداه والنظر في عطفيه فقال معاذ بن جبل بئس ما قلت والله يا نبي الله ما نعلم إلا خيرا قال فبينما هم كذلك إذا هم برجل يزول به السراب فقال النبي ﷺ كن أبا خيثمة فإذا هو أبو خيثمة فلما قضى النبي ﷺ غزوة تبوك وقفل ودنا من المدينة جعلت وقال الشيباني وقلت أتذكر بماذا أخرج من سخطة النبي ﷺ وأستعين على ذلك كل ذي رأي من أهلي حتى إذا قيل النبي ﷺ مصبحكم بالغداة راح عني الباطل وعرفت أني وقال الشيباني أن لا أنجو إلا بالصدق دخل وقال الشيباني ودخل النبي ﷺ ضحى فصلى في المسجد ركعتين وكان إذا جاء من سفر فعل ذلك دخل المسجد فصلى ركعتين ثم جلس فجعل يأتيه من تخلف فيحلفون له ويعتذرون إليه فيستغفر لهم ويقبل علانيتهم ويكل سرائرهم إلى الله ﷿ فدخلت المسجد فإذا هو جالس فلما رآني تبسم تبسم المغضب فجئت فجلست بين يديه فقال ألم تكن اتبعت (٣) ظهرك قلت بلى يا رسول الله قال فما خلفك قلت والله لو بين أحد من الناس غيرك جلست لخرجت من سخطته علي بعذر لقد أوتيت جدلا ولكن قد علمت يا نبي الله إني إن أخبرك اليوم بقول تجد علي فيه وهو حق فإني أرجو وقال الشيباني لأرجو (٤) فيه عفو (٥) الله وإن حدثتك اليوم حديثا ترضى عني وقال الشيباني علي فيه وهو كذب أوشك الله أن يطلعك علي والله يا نبي الله ما كنت قط أيسر ولا أخف حاذا مني حين تخلفت عنك وقال (٦) وقال الشيباني فقال أما هذا فقد صدقكم الحديث قم حتى يقضي الله فيك فقمت فثار على أثري ناس من قومي يؤنبوني فقالوا والله ما نعلمك أذنبت زاد الشيباني ذنبا وقالا قبل هذا فهلا اعتذرت إلى النبي ﷺ بعذر يرضى عنك فيه فكان وقال الشيباني وكان استغفار رسول الله ﷺ سيأتي من وراء ذنبك ولم تقف نفسك موقفا لا تدري ماذا يقضي لك وفي حديث الشيباني ماذا يقضي الله لك فيه فلم يزالوا يؤنبوني حتى هممت أن أرجع فأكذب نفسي فقلت هل قال هذا القول أحد غيري قالوا نعم زاد ابن حمدون قاله وقالا هلال بن أمية ومرارة بن ربيعة زاد ابن حمدون قال عبد الرزاق وقال غير معمر ربعي فذكروا وقال الشيباني ذكروا رجلين صالحين قدشهدا (١) بدرا لي فيهما أسوة فقلت والله لا أرجع إليه في هذا أبدا ولا أكذب نفسي قال ونهى النبي ﷺ الناس عن كلامنا أيها الثلاثة قال فجعلت أخرج إلى السوق فلا يكلمني أحد وتنكر لنا الناس حتى ماهم بالذين وقال الشيباني بالذي نعرف وتنكرت لنا الحيطان حتى ما هي بالحيطان التي نعرف وتنكرت لنا الأرض حتى ما هي بالأرض التي نعرف وكنت أقوى أصحابي فكنت أخرج فأطوق بالأسواق فآتي إلى المسجد فأدخل وآتي وقال الشيباني فآتي النبي ﷺ فأسلم عليه فأقول هل حرك شفتيه بالسلام فإذا قمت أصلي إلى سارية فأقبلت قبل (٢) صلاتي نظر إلي بمؤخر عينيه وإذا نظرت إليه أعرض عني واستكان صاحباي (٣) فجعلا يبكيان الليل والنهار لا يطلعان رؤوسهما قال بينا أنا أطوف بالسوق إذا رجل نصراني جاء بطعام له يبيعه يقول من يدلني على كعب بن مالك فطفق الناس يشيرون له إلي فأتاني وأتاني بصحيفة من ملك غسان فإذا فيها أما بعد فإنه بلغني أن صاحبك قد جفاك وأقصاك ولست بدار مضيعة ولا هوان فالحق بنا نواسك (٤) فقلت هذا أيضا من البلاء والشر فسجرت لها التنور وأحرقتها وقال الشيباني فأحرقتها فلما مضت أربعون ليلة إذارسول الله ﷺ قد أتاني فقال اعتزل امرأتك فقلت أطلقها قال لا ولكن لا تقربنها فجاءت امرأة هلال فقالت يا نبي الله إن هلال بن أمية شيخ ضعيف فهل وقال الشيباني هل تأذن لي أن أخدمه قال نعم ولكن لا يقربنك قالت وقال الشيباني فقالت يا نبي الله والله ما به حركة لشئ ما زال مكبا يبكي الليل والنهار منذ وقال الشيباني مذ كان من أمره ما كان قال كعب فلما طال علي البلاء اقتحمت على أبي قتادة حائطه وهو ابن عمي فسلمت عليه فلم يرد علي فقلت أنشدك الله يا أبا قتادة أتعلم أني أحب الله ورسوله فسكت حتى قتلها ثلاثا فقال أبو قتادة في الثالثة الله ورسوله أعلم فلم أملك نفسي أن بكيت ثم اقتحمت الحائط خارجا حتى إذا مضت خمسون ليلة من حين نهى زاد الشيباني النبي ﷺ الناس عن كلامنا صليت على ظهر بيت لنا صلاة الفجر ثم جلست وأنا في المنزلة التي قال الله ﷿ قد ضاقت علينا الأرض بما رحبت وضاقت علينا أنفسنا إذ سمعت نداء من ذورة سلع أن أبشر يا كعب بن مالكفخررت ساجدا وعلمت أن الله قد جاء بالفرج ثم جاء رجل يركض على فرس يبشرني فكان الصوت أسرع من فرسه فأعطيته ثوبي بشارة ولبست آخرين وقال الشيباني ثوبين آخرين قال وكأن توبتنا نزلت وقال الشيباني توبتي قد نزلت على النبي ﷺ ثلث الليل فقالت أم سلمة يا نبي الله وقال الشيباني يا رسول الله ألا نبشر كعب بن مالك قال إذا يحطمنكم (١) الناس ويمنعونك النوم سائر الليلة وكانت أم سلمة محسنة في شأني تحزن بأمري فانطلقت إلى النبي ﷺ فإذا هو جالس في المسجد وحوله المسلمون وهو يستتر كاستتار القمر وكان إذا تنكر بالأمر استتار فجئت فجلست وقال الشيباني وجلست بين يديه فقال أبشر يا كعب بن مالك بخير يوم أتى عليك منذ وقال الشيباني مذ (٢) ولدتك أمك قلت يا نبي الله أمن عند الله أم من عندك قال بل من عند الله ثم تلا عليهم " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار " حتى " رؤوف " وقال ابن حمدون حتى بلغ " رؤوف رحيم " وفينا أنزلت أيضا " اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " (٤) فقلت يا نبي الله إن من توبتي ألا أحدث الأصدقاء وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله فقال أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك قلت فإني أمسك سهمي الذي بخيبر (٥) قال فما أنعم الله علي نعمة بعد الإسلام أعظم في نفسي من صدقي رسول الله حين صدقته أنا وصاحباي أن لا نكون كذبنا فهلكنا كما هلكوا وإني لأرجو أن لا يكون الله أبلى أحدا في الصدق مثل الذي أبلاني ما تعمدت لكذبة بعد وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقي قال الزهري هذا وفي حديث ابن حمدون فهذا ما انتهى إلينا من حديث كعب ابن مالك قال الشيباني هذا لفظ محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ولفظ الآخرين قريب من لفظه [١٠٦٥١] رواه البخاري عن محمد بن يحيى عن ابن أبي شعيب بعضه بمعناه بلفظ آخر ولم يسقه بتمامه أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه أنبأنا أبو محمد بن أبي طاهر لفظا أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر وأبو نصر بن الجندي قالا أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب أنبأنا أحمد بن إبراهيم القرشي حدثنا محمد بن عائذ في قصة كعب بن مالك وتخلفه عن غزوةتبوك قال وقالت بنو سلمة والله ما أصبت ولا أحسنت ولو اعتذرت لقبل منك ولاموه فيما صنع وعجزوه (١) فقال لهم والله لا أجمع اثنتين أتخلف عن رسول الله ﷺ وأكذب وقد اطلع الله على ما في نفسي فقالت بنو سلمة والله إنك لشاعر بليغ مفوه جرئ على الكلام قال أما على الكذب فلن اجترئ وذكر الحديث أخبرنا (٢) أبو (٣) غالب الماوردي أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط (٤) قال سنة أربعين مات فيها كعب بن مالك (٥) أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفرضي أنبأنا أبو الحسين (٦) بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو بكر أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر أنبأنا محمد بن حماد أنبأنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن قتادة في قوله تعالى " وآخرون مرجون لأمر الله " (٧) قال هم الثلاثة الذين خلفوا قال وأنبأنا معمر عن من سمع عكرمة يقول " وعلى الثلاثة الذين خلفوا " (٨) قال خلفوا عن التوبة أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أحمد بن محمد بن أحمد أنبأنا عيسى بن علي بن عيسى أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا محمد بن الفرج حدثنا عبد السلام بن حرب الملائي عن إسحاق بن عبد الله عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال لما نزلت توبتي قبلت يد النبي ﷺ أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن مهران ومحمد بن شجاع قالا أنبأنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا أخبرني محمد بن الحسين قال سمعت أبا عبد الرحمن الطائي يذكر عن بعض أشياخ الأنصار (٩) عن أبي عدي العتكي (١٠)قال قال كعب بن مالك في بعض أشعاره: إن يسلم المرء من قتل ومن هرم * وملي (١) العيش أبلاه الجديدان أخبرنا أبو السعود بن المجلي (٢) أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنبأنا أبي أبو يعلى قالا أنبأنا أبو القاسم الصيدلاني أنبأنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي (٣) بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش (٤) في تسمية العميان من الأشراف كعب بن مالك أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا أبو محمد أنبأنا أبو الحسن أنبأنا ابن أبي الدنيا حدثنا محمد بن سعد (٥) حدثنا الهيثم بن عدي قال توفي كعب بن مالك في خلافة معاوية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو القاسم عيسى بن علي أنبأنا أبو القاسم البغوي قال وبلغني أن كعب بن مالك توفي في أيام معاوية بن أبي سفيان أحسبه بالشام وقد ذهب بصره قرأت (٦) على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنبأنا مكي بن محمد بن الغمر أنبأنا أبو سليمان بن زبر قال قال الهيثم بن عدي وأبو موسى محمد بن المثنى والمدائني وفي سنة أربعين مات أبو رافع وحسان بن ثابت وكعب بن مالك (٧) قال ابن عساكر (٨) وقد أسلفنا القول عن الكلبي انه مات قبل الأربعين وذكر قول من خالفهما في ذلك وأنه مات سنة خمسين أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا أبو محمد بن يوة أنبأنا أبو الحسن اللنباني حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر أنبأنا أيوب بن النعمان من ولده عن أبيه قال مات كعب سنة خمسين وهو ابن سبع وسبعين سنة (١٠)قرأت على أبي محمد عن أبي محمد أنبأنا مكي بن محمد أنبأنا أبو سليمان بن زبر قال قال الهيثم بن عدي في هذه السنة يعني سنة إحدى وخمسين مات كعب بن مالك الأنصاري (١) وقال الهيثم بن عدي وأخبرني ابن أبي ليلى أن كعب بن مالك توفي في هذه السنة (٢) (٣) ٥٨١٩ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    لشيباني فأحرقتها فلما مضت أربعون ليلة إذارسول الله ﷺ قد أتاني فقال اعتزل امرأتك فقلت أطلقها قال لا ولكن لا تقربنها فجاءت امرأة هلال فقالت يا نبي الله إن هلال بن أمية شيخ ضعيف فهل وقال الشيباني هل تأذن لي أن أخدمه قال نعم ولكن لا يقربنك قالت وقال الشيباني فقالت يا نبي الله والله ما به حركة لشئ ما زال مكبا يبكي الليل والنهار منذ وقال الشيباني م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    1

    و سليمان بن زبر قال قال الهيثم بن عدي في هذه السنة يعني سنة إحدى وخمسين مات كعب بن مالك الأنصاري (١) وقال الهيثم بن عدي وأخبرني ابن أبي ليلى أن كعب بن مالك توفي في هذه الس

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    2

    الك الأنصاري (١) وقال الهيثم بن عدي وأخبرني ابن أبي ليلى أن كعب بن مالك توفي في هذه السنة (٢) (٣) ٥٨١٩ -

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    5

    حمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط (٤) قال سنة أربعين مات فيها كعب بن مالك (٥) أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفرضي أنبأنا أبو الحسين (٦) بن أبي الحديد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبي كعب واسمه

    كعب بن مالك بن أبي كعب واسمه عمرو بن القين (٢) بن كعب بن سواد بن غنم بن

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
60210
Book record
shamela-71
Source record
6685
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
كعب بن مالك بن أبي كعب واسمه عمرو بن القين (٢) بن كعب بن سواد بن غنم بن — shamela-71 · Hadith Research Library