Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

al-Q'qa' bin 'Amr al-Tmymy Akhw 'Asim

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 22966, entry [5957]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: al-Q'qa' bin 'Amr al-Tmymy Akhw 'Asim
page 22966, entry [5957]Open original source
قعقاع بن عمرو التميمي يقال إن له صحبة وكان أحد فرسان العرب الموصوفين وشعرائهم شهد اليرموك وفتح دمشق وشهد أكثر وقائع أهل العراق مع الفرس وكانت له في ذلك مواقف مشكورة ووقائع مشهورة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهرالمخلص أنبأنا أبو بكر بن سيف أنبأنا السري بن يحيى أنبأنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر التميمي في حديث ذكره عن محمد وطلحة قال كان القعقاع من أصحاب النبي ﷺ قال (١) وحدثنا سيف عن عمرو بن محمد بإسناده قال (٢) ولما بلغ غسان خروج خالد على سوى (٣) وانتسافها وغارته على مصيخ (٤) بهراء وانتصافها اجتمعوا بمرج راهط وبلغ ذلك خالدا وقد خلف ثغور الروم وجنودها مما يلي العراق فصار بينهم وبين اليرموك صمد لهم فخرج من سوى بعدما رجع إليها بسبي بهراء فنزل الرمانتين علمين على الطريق ثم نزل الكثب (٥) ثم نزل عرة القرير (٦) وهي أدنى الأرض أرض العجم ثم نزل العسه (٧) ثم نزل القرير (٨) ثم مرضح (٩) الفضا ثم السيلا (١٠) ثم ذنبه (١١) ثم دمشق ثم مرج الصفر فلقي عليه غسان وعليهم الحارث بن الأيهم وأفلت جبلة وانتسف عسكرهم وعيالاتهم ونزل بالمرج أياما وبعث إلى أبي بكر بالأخماس مع بلال بن الحارث المزني ثم خرج من المرج حتى ينزل قناة بصرى فكانت أول مدينة افتتحت بالشام على يدي خالد فيمن معه من جنود العراق وخرج منها فوافى المسلمين بالواقوصة (١٢) فنازلهم بها في تسعة آلاف وقال القعقاع بن عمرو في مسير خالد من سوى إلى الواقوصة (١٣)* قطعنا أما ليس (١) البلاد بخيلنا * نريد سوى من آبدات قراقر * فإنا صبحنا بالمصيخ أهله * فطار (٢) إباري كالطيور النوافر * أفاقت (٣) به بهراء ثم تجاسرت * بنا العيس نحو الأعجمي القراقر فقلنا لبصري أبصري فتعامهت * ودونهم بالمرج مرج الأصافر جموع عليها الأيهمان وحارث * بغسان أشباه السباع العراور بدأنا بمرج الصفرين فلم ندع * لغسان أنفا فوق تلك المناحر صبيحة طار (٤) الحارثان ومن به * سوى نفر يحتزهم (٥) بالبواتر وجئنا إلى بصرى وبصرى مقيمة * فألقت إلينا بالحشا والمعاذر فضضنا بها أبوابها ثم قاتلت * بنا العيس في اليرموك جمع العشائر * قال وحدثنا سيف قال وكان القعقاع بن عمرو على كردوس من كراديس أهل العراق يعني يوم اليرموك (٦) وقال القعقاع بن عمرو في يوم اليرموك (٧) * ألم ترنا على اليرموك فزنا * كما فزنا بأيام العراق فتحنا قبلها بصرى وكانت * محرمة الجناب (٨) لدى البعاق (٩) وعذراء المدائن قد فتحنا * ومرج الصفرين على العتاق قتلنا من أقام لنا وقيسا * نهابهم بأسياف رفاق قتلنا الروم حتى ما تساوي * على اليرموك ثفروق الوراق فضضنا جمعهم لما استحالوا * على الواقوص (١٠) بالبتر الرقاق غداة تها فتوافيها فصاروا * إلى أمر يعضل بالذواق *وقال القعقاع بن عمرو في يوم دمشق * أقمنا على داري سليمان أشهرا * نجالد روما قد حموا بالصوارم فضضنا بها الباب العراقي عنوة * فدان لنا مستسلما كل قائم أقول وقد دارت رحانا بدارهم * أقيموا لهم حز الذرى بالغلاصم فلما رأوا بابي دمشق بحوزهم * وتدمر عضوا منهم بالأباهم * وقال القعقاع بن عمرو في حمص الآخرة * يدعون قعقاعا لكل كريهة * فيجيب قعقاع دعاء الهاتف (١) سرنا إلى حمص نريد عدوها * سير المحامي من وراء اللاهف حتى إذا قلنا دنونا منهم * ضرب الإله وجوههم بصوارف ما زلت أزلهم وأطرد فيهم * وأسير بين صحاصح ونفانف حتى أخذنا جوهر حمص عنوة * بعد الطعان وبعد طول تسايف * قال وحدثنا سيف عن مجالد عن الشعبي قال بلغ عمر أمر الفيل وضربه سائسة للربيل الأسدي فبينا هو بمكة إذ رآه فرأى رجلا بوجهه خط فقال والله إني لأظن هذا صاحب الفيل فدعاه فقال عمر من أنت فانتسب له فقال من أصحاب الفيل قال نعم قال فحاجتك قال ما لي حاجة إلا يسيرة قد كتبت إلى سعد أن يقتل كل محتلم في إساره فاكتب إليه يعطيني علجا يقوم على قوسي ففعل وأعطي علجا من الخمس وعرض عليه الجائزة فأبى قالوا وقد كان سعد أسر وسبى بعد وقعة القادسية وقبلها ومعها وقبل الصلح بضعة وخمسين ألفا دخلوا في قسمتهم بالقيامة سوى من نفل منهم قالوا وكتب عمر إلى سعد ائتني أي فارس أيام القادسية كان أفرس وأي رجل كان أرجل وأي راكب كان أثبت فكتب إليه إني لم أر فارسا مثل القعقاع بن عمرو حمل في يوم ثلاثين حملة يقتل في كل حملة كميا (٢) (٣) راجلا مثل يعفور بن حسان الذهلي أنه جاءني في يوم بخمسة فوارس يحتل (٤) الرجل منهم حتى يردفه ثم يغلبه على عنانه حتى يأتي بهسالما ولم أر راكبا مثل الحارث بن قموم البهري أنه حلل بعيره وبرقعه ثم ركب الكراديس ففرق بينهما فإذا أبصر بالفارس انحط عليه فعانقه ثم قتله ثم وثب على بعيره من قيام قال وحدثنا سيف عن عبد الله بن سعيد بن ثابت بن الجذع عن عمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن عائشة أم المؤمنين قالت كان القعقاع هو الذي فتح على الناس رمى مشافر الفيول يوم القادسية فلما خرقوها بالنبال ارتدعت ولما تقطعت مشافر فيلتهم (١) أحجما ثم انصرف الأعور منها نحو المدائن واتبعته الفيول عليها ركبانها لا يملكون منها شيئا وبقي الأعمى منها متلددا بين (٢) الصفين ٥٧٤٠ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    السمرقندي

    وقائع أهل العراق مع الفرس وكانت له في ذلك مواقف مشكورة ووقائع مشهورة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهرالمخلص أنبأنا أبو بكر بن سيف أنبأنا السري بن ي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    السمرقندي

    وقائع أهل العراق مع الفرس وكانت له في ذلك مواقف مشكورة ووقائع مشهورة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهرالمخلص أنبأنا أبو بكر بن سيف أنبأنا السري بن ي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
60132
Book record
shamela-71
Source record
6607
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
al-Q'qa' bin 'Amr al-Tmymy Akhw 'Asim — shamela-71 · Hadith Research Library