Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عيسى بن مريم روح الله وكلمته وعبده ورسوله صلى الله على نبينا وعليه

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 21976, entry [5732]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: عيسى بن مريم روح الله وكلمته وعبده ورسوله صلى الله على نبينا وعليه
page 21976, entry [5732]Open original source
عيسى بن مريم روح الله وكلمته وعبده ورسوله صلى الله على نبينا وعليه وسلم كان يأوي الى الربوة لما خاف من ذوي الكفر والقسوة كما اخبر الله في كتابه فقال وهو خير ناصر ومعين " وآويناهما الى ربوة ذات قرار ومعين " ذكر ذلك جماعة من المفسرين واهل القدوة وقد سقنا اقاويلهم في باب فضل الربوة اخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب انبأنا محمد بن احمد بن رزقويه انبأنا احمد بن سندي بن الحسن حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا اسماعيل بن عيسى انبأنا اسحاق بن بشير انبأنا جويبر ومقاتل عن الضحاك عن ابن عباس * (هامشش) * ١ - ترجمته في الوافي بالوافيات ١٠ / ٣٨٦ وسير اعلام النبلاء ١٥ / ٩٥ وولاء مصر للكندي ٢٨٦ ٢ - انظر قصته في تاريخ الطبري ١ / ٥٨٥ وما بعدها والبداية والنهاية ٢ / ٦٦ وما بعدها وقصص الانبياء لابن كثير ص ٣٥١ وما بعدها ٣ - سورة المؤمنون الاية: ٥٠ ٤ - راجع ما جاء في فضلها في تاريخ مدينة دمشق ٢ / ٣٣٧ وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٢ / ٩١: وقد اختلف السلف والمفسرون في المراد بهذه الربوة التي ذكر الله من صفتها انها ذات قرار ومعينفي قوله تعالى " وبرا بوالديه " قال كان لا يعصيهما " ولم يكن جبارا " قال ابن عباس ولم يكن قتال النفس التي حرم الله قتلها " عصيا " يعني لم يكن عاصيا لربه " وسلام عليه " يعني حين سلم الله عليه حين ولد " ويوم يموت ويوم يبعث حيا " قال ابن عباس لما وهب الله لزكريا يحيى بلغ ثلاث سنين بشر الله مريم بعيسى فبينا هي في المحراب إذ قالت الملائكة وهو جبريل وحده " يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك " من الفاحشة " واصطفاك " ويعني واختارك " على نساء العالمين " عالم امتها " يا مريم اقنتي لربك يعني صلي لربك يقول اذكري لربك في الصلاة بطول القيام فكانت تقوم حتى ورمت قدماها واسجدي واركعي مع الراكعين " يعني مع المصلين مع قراء بيت المقدس يقول الله لنبيه ﷺ " ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك " يعني بالخبر الغيب في قصر زكريا ويحيى ومريم " وما كنت لديهم " يعني عندهم " إذ يلقون اقلامهم " في كفالة مريم ثم قال يا محمد يخبر بقصة عيسى " إذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا " يعني مكينا عند الله في الدنيا من المقربين في الاخرة " ويكلم الناس في المهد " يعني في الخرق في محرابه " وكهلا " ويكلمهم كهلا إذا اجتمع قبل ان يرفع الى السماء " ومن الصالحين " يعني من المرسلين قال وأنبأنا جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله " واذكر في الكتاب مريم " يقول قص ذكرها على اليهود والنصارى ومشركي العرب " إذا انتبذت من اهلها " يعني خرجت من اهلها " مكانا شرقيا " مما يلي الشرق " فاتخذت من دونهم حجابا " وذلك لما اراد الله ان يبتدئها بالكرامة ويبشرها بعيسى وكانت اغتسلت من المحيض فتشرقت وجعلت بينها وبين قومها حجابا يعني جبلا فكان الجبل بين مجلسها وبين بيت المقدس قال كانت خرج من بيت المقدس " فأرسلنا إليها روحنا " يعني جبريل " فتمثل لها بشرا سويا " في صورة الادميين سويا يعني معتدلا شابا ابيض الوجه جعدا قططا حين اخضر شاربه فلما نظرت إليه قائما بين يديها قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا " وذلك انها شبهته بشاب كان يراها ونشأ معها يقالله يوسف من بني اسرائيل وكان من خدم بيت المقدس فخافت ان يكون الشيطان استزله فمن ثم قالت " اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا " يعني ان كنت تخاف الله (قال " جبريل وتبسم انما انا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا " يعني لله مطيعا من غير بشر قالت انى يكون لي غلام " اي ولد " ولم يمسسني بشر " يعني زوجا لأن انثى تحمل من الذكر ولم اك بغيا " اي مومسة " قال " حبريل " كذلك " يعني هكذا " قال ربك هو علي هين " يعني خلقه من غير بشر وهو من غير زوج وهو يخلق ما يشاء " ولنجعله آية للناس " قال يعني عبرة للناس قال ابن عباس والناس ههنا للمؤمنين خاصة " ورحمة منا " لمن صدق بأنه رسول الله " وكان امرا مقضيا " يعني كائنا ان يكون من غير بشر " ويعلمه الكتاب " يعني يخط الكتاب بيده " والحكمة " يعني الحلال والحرام " ويعلمه الكتاب والحكمة " والسنة " والتوراة الإنجيل ورسولا الى بني اسرائيل " واجعل على يديه الآيات والعجائب " فحملته " قال قال ابن عباس فدنا جبريل فنفخ في جنبها فدخلت النفخة جوفها فاحتملت كما تحمل النساء في الرحم والمشيمة ووضعته كما تضع الناس انبأنا أبو محمد عبد الله الفراوي وابو الحسن عبيد الله بن محمد السلمي قالا انبأنا أبو بكر البيهقي انبأنا أبو عبد الله الحافظ اخبرني محمد بن علي الشيباني بالكوفة حدثنا احمد بن حازم الغفاري حدثنا عبيد الله بن موسى انبأنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن انس عن ابي العالية عن ابي بن كعب قال كان روح عيسى بن مريم ﵇ من تلك الارواح التي اخذ عليها الميثاق في زمن آدم ﵇ فأرسله الله الى مريم في صورة بشر " فتمثل لها بشرا سويا " تلا الى قوله " فحملته " قال حملت الذي خاطبها وهو روح عيسى قال فدخل من فيها اخبرنا أبو القاسم بن الحصين انبأنا أبو علي بن المذهب انبأنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني محمد بن يعقوب الربالي حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت ابي يحدث عن الربيع بن انس عن الرفيع ابي العالية عن ابي بن كعبفي قول الله عزوجل " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم " قال جمعهم فجعلهم ارواحا ثم صورهم فاستنطقهم فتكلموا ثم اخذ عليهم العهد الميثاق واشهدهم على انفسهم الست بربكم " قال فاني اشهد عليكم السموات السبع والارضين السبع واشهد عليكم اباكم آدم ان تقولوا يوم القيامة لم نعلم بهذا اعلموا انه لا اله غيري ولا تشركوا بي شيئا اني سأرسل اليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي وانزل عليكم كتبي قالوا شهدنا بأنك ربنا والهنا لا رب لنا غيرك ولا اله لنا غيرك فأقروا يومئذ ورفع إليهم آدم ينظر إليهم فرأى الغني والفقير وحسن الصورة ودون ذلك فقال رب لولا سويت بين عبادك فقال اني احب ان اشكر ورأى الانبياء صلى الله عليهم مثل السرج عليهم النور خصوا بميثاق آخر في الرسالة وهو قوله " واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم " الى قوله " عيسى بن مريم " كان في تلك الأرواح فأرسله الى مريم فحدث عن ابي انه دخل من فيها اخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن ابراهيم انبأنا سهل بن بشر انبأنا أبو الحسن علي بن منير بن احمد انبأنا محمد بن احمد بن عبد الله بن نصر حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي حدثنا المعتمر بن سليمان قال قال ابي عن الربيع بن انس عن رفيع ابي العالية عن ابي بن كعب في قول الله " واذ اخذنا ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة اناكنا عن هذا غافلين أو تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطلون " قال جمعهم فجعلهم ارواحا ثم صورهم واستنطقهم فتكلموا واخذ عليهم العهد والميثاق " واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان يقولوا " الى قوله (المبطلون " قال فإني اشهد عليكم السموات السبع والارضين السبع ويشهد عليكم اباكم آدم ان تقولوا يوم القيامة لم نعلم فهذا اعلموا انه لا اله غيري ولا رب غيري فلا تشركوا بي شيئا فإني سأرسل عليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي وانزل عليكم كتابي قالوا نشهد انك ربنا والهنا لا رب لنا غيرك ولا اله لنا غيرك فأقروا يومئذ بالطاعة ورفع عليهم اباهم آدم فنظر إليهمفرأى فيهم الغني والفقير والحسن الصورة ودون ذلك فقال رب لو سويت بين عبادك قال اني احب ان اشكر ورأى فيهم الانبياء مثل السرج عليهم النور وخصوا بميثاق آخر في الرسالة والنبوة وهو الذي يقول " واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا " وهو الذي يقول فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله " وكان روح عيسى في تلك الارواح التي أخذ عليها العهد والميثاق فأرسل ذلك الروح الى مريم قال " فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا " الى قوله " وكان امرا مقضيا " قال " فحملته " قال حملت الذي خاطبه أو هو روح عيسى " قال فسأله مقاتل بن حيان من اين دخل الروح فذكر عن ابي العالية عن ابي بن كعب انه دخل من فيها اخبرنا أبو غالب محمد بن ابراهيم بن محمد الكرماني انبأنا أبو الفتح المظفر بن حمزة بن محمد الجرجاني انبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن باموية الاصبهاني ح واخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن ابي عقيل انبأنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلغي انبأنا أبو محمد بن النحاس قالا انبأنا أبو سعيد بن الاعرابي زاد الخلعي قال حدثنا ابراهيم بن اسماعيل الطلحي ثم اتفقا حدثنا ابراهيم بن بيان بن ابراهيم الحنفي بالكوفة حدثنا يعيش بن الجهم حدثنا الحسن بن قتيبة الخزاعي عن حمزة الزيات عن شبل عن شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال قالت مريم الصديقة كنت إذا خلوت حدثني عيسى وحدثته فإذا كان عندنا انسان سمعته يسبح في بطني وقال الخلعي سمعت تسبيحه في بطني أنبأنا أبو علي الحداد انبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا الحسن بن المثنى حدثنا موسى بن مسعود أبو حذيفة حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قالكانت مريم تقول كان عيسى إذا كان عندي احد يتحدث معي سبح في بطني وإذا خلوت فلم يكن عندي احد حدثته وحدثني وهو في بطني اخبرنا أبو جعفر احمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي انبأنا الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي انبأنا احمد بن ابراهيم بن احمد بن فراس انبأنا محمد بن ابراهيم بن عبد الله الديبلي حدثنا ادريس بن سليمان بن ابي الزيات حدثنا يحيى بن ابي بكر حدثنا شبل بن عباد عن عبد الله بن ابي نجيح نا مجاهد قال قالت مريم كنت إذا خلوت انا وعيسى يسبح في بطني وانا اسمع كذا رواه لنا أبو جعفر وانما يرويه ابن فراس عن عباس بن محمد بن قتيبة عن ادريس اخبرنا أبو محمد بن عبد الكريم بن محمد حدثنا أبو بكر الخطيب انبأنا أبو الحسن محمد بن احمد بن محمد انبأنا احمد بن سندي بن الحسن انبأنا الحسن بن علي القطان حدثنا اسماعيل بن عيسى انبأنا اسحاق بن بشر انبأنا سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن الحسن انه قال بلغني انها حملته لسبع أو لتسع ساعات ووضعته من يومها قال اسحاق وقال هؤلاء المسمون أو من قال من منهم بإسناده قال حملته تسعة اشهر كما تحمل النساء فالله اعلم اي ذلك كان اخبرنا أبو الفرج سعيد بن ابي الرجاء الاصبهاني انبأنا منصور بن الحسين بن علي واحمد بن محمود بن احمد قالا أنبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا محمد بن منصور بن ابي الجهم الشيعي ببغداد حدثنا أبو حفص عمرو بن علي حدثنا أبو قتيبة حدثنا يونس بن الحارث الطائفي عن الشعبي قال كتب قيصر الى عمر ان رسلي من قبلك فزعمت ان قبلكم شجرة ليست بخليقة لشئ من الخير تخرج مثل آذان الحمير ثم تشقق عن مثل اللؤلؤ ثم تخضر فتكون مثل الزمرد الاخضر ثم تحمر فتكون كالياقوت الأحمر ثم تينع وتنضج فتكون كأطيب فالوذجاكل ثم تشقق فتنثر عصمة للمقيم وزادا للمسافر فان تكن رسلي صدقتني فلا ارى هذه الشجرة الا من شجرة الجنة فكتب إليه عمر من عبد الله عمر امير المؤمنين الى قيصر ملك الروم ان رسلك صدقتك هذه الشجرة عندنا هي الشجرة التي انبتها الله تعالى على مريم حين نفست بعيسى ابنها فاتق الله ولا تتخذ عيسى الها من دون الله فإن " مثل عيسى عن الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين " واخبرنا أبو الفرج ايضا انبأنا منصور بن الحسين واحمد بن محمود قالا انبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا أبو محمد سعيد بن احمد بن زكريا بن يحيى القضاعي حدثنا عمي محمد بن زكريا حدثنا محمد بن يوسف الفريابي عن يونس بن الحارث الطائفي انبأنا الشعبي قال كتب قيصر يعني من قيصر ملك الروم الى عمر ملك العرب اما بعد فان الرسل اتوني من قبلك فأخبروني ان قبلك شجرة ليس بخليقة للخير تكون بين العشرة الاذرع الى عشرين دراعا يخرج لها مثل آذان الحمير ثم تشقق عن مثل اللؤلؤ المنظوم في مثل قضبان الفضة فيصيبون منه مع طيب ريح وطعم ثم يكون كالياقوت الاحمر ومثل قضبان الذهب فيصيبون منه مع طيب ريح وطعم ثم يينع فيكون كأطيب خبيص أو فالوذج اكله الناس ثن تيبس فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر فان تكن رسلي صدقوني عن تلك الشجرة فاني لا احسبها الا من شجر الجنة قال وكتب إليه عمر رضي الله عن هـ اما بعد فان رسلك قد صدقوا وهي الشجرة التي انبتها الله على مريم ﵍ فاتق الله يا قيصر ولا تتخذ عيسى ﵇ الها من دون الله فان عيسى كلمة الله وروحه القاها الى مريم فان " مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين "وبلغني ان من آدم الى مولد المسيح خمسة آلاف وخمس مائة سنة ومن الطوفان الى مولده ثلاثة آلاف ومائتان واربع واربعون سنة ومن ابراهيم الى مولده ألفان وسبع مائة وثلاث عشرة ومن ملك داود الى مولده الف وتسع وخمسون سنة وولد في خمسة وعشرين يوما من كانون الاول ومن رفع المسيح الى هجرة النبي ﷺ تسع مائة وثلاث وثلاثون سنة والله اعلم اخبرنا أبو محمد هبة الله بن احمد الاكفاني حدثنا عبد العزيز بن احمد الكتاني انبأنا تمام بن محمد وعبد الرحمن بن عثمان وعقيل بن عبيد الله بن عبدان ح واخبرنا أبو محمد ايضا انبأنا محمد بن عقيل بن احمد بن الكريدي انبأنا أبو محمد بن ابي نصر قالوا انبأنا احمد بن القاسم حدثنا أبو زرعة حدثنا أبو اليمن انبانا شعيب عن الزهري حدثني سعيد بن المسيب قال قال أبو هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من بني آدم من مولود الا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان عير مريم وابنها ثم قال أبو هريرة اقرءوا ان شئتم " اني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " اخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل انبأنا أبو بكر المغربي انبأنا أبو بكر الجوزقي انبأنا أبو حامد بن الشرقي ومكي بن عبدان قالا حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرحمن انبأنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن ابي هريرة ان النبي ﷺ قال ما من مولود الا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل صارخا من مسة الشيطان اياه الا مريم وابنها يقول أبو هريرة واقرءوا ان شئتم اني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " اخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وابو غالب احمد بن الحسن بن البنا قالاانبأنا أبو يعلى بن الفراء انبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحربي انبأنا أبو عبد الله احمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي حدثنا أبو بكر بن ابي شيبة حدثنا عبد الاعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد عن ابي هريرة ان رسول الله ﷺ قال ما من مولود الا ينخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسه الا ابن مريم وامه ثم قال أبو هريرة اقرءوا ان شئتم " واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " اخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وابو المظفر بن القشيري قالا أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن انبأنا أبو عمرو بن حمدان ح واخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك انبأنا ابراهيم بن منصور انبأنا أبو بكر بن المقرئ قالا انبانا أبو يعلى حدثنا الاشج وقال ابن المقرئ أبو سعيد حدثنا اسحاق يعني الرازي وفي حديث ابن المقرئ بن سليمان الرازي حدثنا معاوية عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال قال رسول الله ﷺ ما من مولود يولد الا يمسه الشيطان فيستهل صارخا من مس الشيطان اياه الا عيسى ابن مريم وامه فان الله يقول " اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " اخبرنا أبو الوفا عبد الواحد بن حمد انبأنا أبو طاهر بن محمود انبأنا أبو بكر بن المقرئ انبأنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا حرملة انبأنا ابن وهب حدثنا عمرو بن الحارث بن يعقوب الانصاري ان ابا يونس مولى ابي هريرة حدثه عن ابي هريرة ان رسول الله ﷺ قال كل بني آدم يمسه الشيطان يوم ولدته امه الا مريم وابنها عيسى اخبرنا أبو الاعز قراتكين بن الاسعد انبأنا أبو محمد الجوهري انبأنا علي بن محمد بن احمد بن لؤلؤ حدثنا أبو بكر محمد بن اسماعيل البندار البصلاني حدثنا خالد بن يوسف السمتي حدثني ابي عن موسى بن عقبة عن ابي حازم عن ابي هريرة ان رسول الله ﷺ قال كل ابن آدم يطعن الشيطان في جنبيه باصبعه حين يولد الا عيسى بن مريم فانه ذهب يطعن فطعن في الحجابرواه ابراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة اخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر انبأنا عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى انبأنا محمد بن احمد بن محمد السليطي انبانا أبو حامد بن الشرقي حدثنا محمد بن عقيل واحمد بن حفص قالا حدثنا حفص حدثنا ابراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة اخبرني أبو الزناد عن عبد الرحمن الاعرج عن ابي هريرة فذكره اخبرنا أبو عبد الله الخلال انبأنا ابراهيم منصور انبأنا أبو بكر بن المقرئ انبأنا أبو يعلى حدثنا زهير حدثنا شبابة حدثني ورقاء عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن النبي ﷺ قال كل ابن آدم يطعن الشيطان باصبعه في جنبه حين يولد الا عيسى بن مريم فانه ذهب ليطعن فطعن في الحجاب اخبرنا أبو محمد بن طاوس انبأنا عاصم بن الحسن بن محمد انبأنا أبو الحسين علي بن محمد انبأنا الحسين بن صفوان حدثنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثنا اسحاق بن ابراهيم حدثنا عبد الرزاق انبأنا منذر الافطس أنه سمع وهبا يقول لما ولد عيسى اتت الشياطين ابليس فقالت اصبحت الاصنام قد نكست رؤوسها قال هذا حادث قد حدث مكانكم فطار حتى جاء خافقي الارض فلم يجد شيئا ثم جاز البحار فلم يقدر على شئ ثم طار ايضا فوجد عيسى قد ولد عند مذود حمار وإذا الملائكة قد حفت حوله فرجع إليهم فقال ان نبيا قد ولد البارحة ما حملت انثى قط ولا وضعت الا وانا بحضرتها الا هذا فأيسوا من ان تعبد الاصنام بعد هذه الليلة ولكن ائتوا بني آدم من قبل العجلة والخفة كان في الاصل اسحاق بن ابراهيم وانما هو اسحاق بن ابراهيمانبأنا أبو القاسم علي بن ابراهيم العلوي انبأنا أبو الحسن بن ابي الحديد انبأنا جدي انبأنا محمد بن يوسف انبأنا محمد بن حماد انبأنا عبد الرزاق انبأنا المنذر بن النعمان الافطس انه سمع وهب بن منبه يقول لما ولد عيسى بن مريم اتت الشياطين ابليس لعنهم الله فقالوا اصبحت الاصنام قد نكست رؤوسها فقال هذا حادث حدث مكانكم فطار حتى جاب خافقي الارض فلم ير شيئا ثم جاب البحار فلم يقدر على شئ ثم طاف ايضا فوجد عيسى قد ولد عند مذود حمارواذا الملائكة قد حفت حوله فرجع إليهم فقال ان نبيا قد ولد البارحة ما حملت انثى قط ولا وضعت الا وانا بحضرتها الا هذا فأيسوا ان تعبد الأصنام بعد هذه الليل ولكن ائتوا بني آدم من قبل الخفة والعجلة أنبأنا أبو علي الحسن بن احمد المقرئ وحدثني أبو مسعود الاصبهاني عنه انبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن احمد حدثنا ابراهيم بن محمد بن عرق الحمصي حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا عبد الملك بن محمد عن ثابت بن عجلان عن عكرمة بن خالد المخزومي قال لما ولد عيسى بن مريم لم يبق شئ يعبد من دون الله الا خر لوجهه ففزعت لذلك الشياطين واجتمعوا الى ابليس فأخبروه فركب فإذا عيسى في مهده فاراده فحال الله بينه وبينه وملائكته فقال له ابليس اتعرفني قال نعم انت ابليس قال صدقت قال اما اني ما جئتك تصديقا بك ولكن رحمتك ورحمت امك لما قالت بنو اسرائيل فيها فلو امرت امك فجعلتك على شاهقة من الجبل ثم طرحتك فإن ربك وملائكته لم يكن ليسلمك ولا ليكسرك فقال عيسى يا قديم انما افعل ما يأمرني ربي واني اريد ان اعرف كرامتي عند الله عزوجل اخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب انبأنا أبو الحسن بن رزقويه انبأنا احمد بن سندي حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا اسماعيل بن عيسى انبأنا اسحاق بن بشر انبأنا ادريس عن جده وهب بن منبه قالسألني ابن عباس عن عيسى بن مريم وعن ميلاده وعن لقيه ابليس بعقبة بيت المقدس وعن نعت الاسلام وعن صفة محمد ﷺ في الانجيل فقلت نعم ان ابليس عدوالله اتخذ مجلسا على اللجة الخضراء ثم بث شياطينه في ولد آدم فقال انطلقوا فأتوني بأحداث الدنيا فأتوه بجماعتهم لست ساعات مضين من النهار فقال أخبروني عما كنت وجهتكم فقال سيدنا كانت الاصنام بغيتنا ورجاء لضلالة ابن آدم فلم يبق صنم الااصبح منكوسا قد انحدرت حدقتاه على وجنتيه فساء ظننا واسقط في ايدينا فأتوه لست ساعات مضين من النهار فقال لهم ابليس على رسلكم اعلم علم ما اتيتموني وكان ذلك ليلة ولد عيسى بن مريم في ثلاث عشرة ليلة مضت من ذي القعدة فخرت الاصنام كلها سحباوتنكس كل صنم كان يعبد من دون الله تعالى ما بين المشرق والمغرب فانطلق ابليس فطار فغاب عنهم مقدار ثلاث ساعات من النهار فانصرف إليهم عوده على يديه فقال اني لم ادع مشارق الاض ومغاربها ولا برها ولا بحرها ولا سهلها ولا جبلها الا اتيته فوجدت ذلك المولود ولد لغير بشر فأتيته من بين يديه لأضع يدي عليه فإذا الملائكة دونه كأنهم بنيان مرصوص من تخوم الثرى الى اعناق السماء فأتيته من فوقه فإذا الملائكة مناكبها ثابتة في السماء وارجلها تحت الارض السفلى فلم اصل الى ما اردت به ولاضلن به اكثر ممن تبعه فلما بلغ عيسى ثلاثين سنة وبعثه الله رسولا الى بني اسرائيل مصدقا لما بين يديه من التوراة برسول يأتي من بعده اسمه احمد واتخذ الآيات والعجائب من احياء الموتى وخلق الطير وابواء الأكمه والابرص لقيه ابليس خاليا عند عقبة بيت المقدس فقال الخيبث في نفسه لأنتهزن اليوم فرصتي من عيسى فقال له ابليس انت عيسى بن مريم قال نعم قال انت الذي تكونت من غير اب انك لعظيم الخطر قال العظمة للذي كونني قال انت عيسى بن مريم الذي بلغ من عظم ربوبيتك انك تبرئ الأكمه والابرص وتشفي المريض قال بل العزة للذي بإذنه اشفيهم وإذا شاء امرضني قال انت عيسى بن مريم انك تحيي الموتى انك لعظيم قال بل العظمة للذي بإذنهاحييهم ولا بد ان سوف يميتني قال انت عيسى الذي بلغ من عظمتك انك تمشي على الماء قال بل العظمة للذي بإذنه مشيت وإذا شاء اغرقني قال انت عيسى بن مريم الذ يبلغ من عظمتك انك تعلو السموات فتدبر فيها الامر ما اعرف لله ندا غيرك ولا مثلا الا انت فارتعد عيسى من الفرق فخر مغشيا عليه ودعا على ابليس دعوة فخرج يتدأدأ ما يملك من نفسه شيئا حتى بلغ الخافق الأقصى فنهض بالقوة التي جعلت فيه فسد على شبه عيسى العقبة من قبل أن يزول عيسى من مكانه فقال له ألم أقل لك إنك إله عظيم وليس لله شبه غيرك ولكنك لا تعرف نفسك فهلم فأمر الشياطين بالعبادة لك فإنهم لم يعترفوا ببشر كان قبلك فإذا رأى بنو آدم انهم قد عبدوك عبدوك بعبادتهم فتكون انت الاله في الارض والاله الذي تصفه الها في السماء فخر عيسى مغشيا عليه فبعث الله إليه ثلاثة املاك جبريل وميكائيل واسرافيل فنفخه نفخة فخرج يتدأدأ ما يملك من نفسه شيئا حتى بلغ الخافق الاقصى حصيدا محترقا ثن مثل له اسرافيل فنفخه نفخة بجناحه فخرج يتدأدأ ما يملك من نفسه شيئا حتى مر بعيسى على العقبة وهو يقول يا ويله لقد لقيت منك ابن العذراء تعبا ثم مثل له جبريل فنفخه نفخة مخرج يتدأدأ ما يملك من نفسه شيئا حتى وقع في العين الحامية فتخلص منها بعد ثلاثة ايام حتى رجع الى مجلسه اخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك انبأنا ابراهيم بن منصور انبأنا أبو بكربن المقرئ انبأنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا وكيع وعبد الرحمن عن سفيان عن منصور عن ابراهيم قال المسيح الصديق يعني عيسى بن مريم هذا المسيح الدجال يقولون المسيح اخبرنا أبو القاسم بن الحصين انبأنا أبو طالب بن غيلان انبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا إسحاق بن الحسين الحربي حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود حدثنا سفيان عن منصور عن ابراهيم قال المسيح الصديق اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر انبأنا أبو بكر البيهقي انبأنا أبو عبد الله الحافظ حدثني علان بن ابراهيم الكرخي حدثنا الحسين بن اسحاق العجلي انبأنا احمد بنعبد الله الغنوي حدثنا جرير بن عبد الحميد عن ليث عن مجاهد في قوله تعالى " وجعلني مباركا " قال نفاعا للناس اخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا وابو القاسم بن السمرقندي قالا ٢ انبأنا أبو محمد الصريفيني انبأنا عمربن ابراهيم بن احمد الكناني المقرئ حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا أبو خيثمة حدثنا جرير عن رجل عن ليث عن مجاهد في قوله تعالى " وجعلني مباركا اينما كنت " قال معلما للخير اخبرنا أبو محمد بن طاوس انبأنا ابي أبو البركات حدثنا أبو القاسم التنوخي انبأنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن علي بن مروان الانصاري حدثنا عبد الله بن زيدان حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن ابي بكير حدثنا يحيى بن ابي بكير عن عمرو عن جابر في قوله تعالى " وجعلني مباركا اينما كنت " لعيسى بن مريم قال معلما ومؤدبا وحنانا قال ورحمة وزكاة قال طاهرا من الذنوب اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انبأنا أبو القاسم بن مسعدة انبأنا حمزة بن يوسف انبأنا أبو احمد بن عدي حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن ابي بكير حدثنا عمرو بن شمر عن جابر عن ابي حفص " وجعلني مباركا اينما كنت " قال عيسى بن مريم قال معلما ومؤدبا وحنانا قال ورحمة وزكاة قال وطاهرا من الذنوب قال وحدثنا أبو سنان مثله عن عمرو بن مرة عن الربيع بن خيثم عن ابن مسعود عن النبي ﷺقال ابن عدي وهذا غير محفوظ بهذا الاسناد اخبرنا أبو يعقوب يوسف بن ايوب الهمداني بمرو انبأنا أبو طاهر عبد الكريم بن الحسن بن رزمة الخباز انبأنا أبو الحسين بن بشران انبأنا احمد بن محمد بن جعفر الجوزي حدثنا عبد الله بن محمد بن ابي الدنيا حدثنا احمد بن جميل انبأ عبد الله بن المبارك انبأنا ابن لهيعة حدثني يزيد يعني بن ابي حبيب في قوله " وكهلا " قال الكهل الحليم اخبرنا أبو محمد بن حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب انبأنا أبو الحسن محمد بن احمد بن محمد انبأ احمد بن سندي بن الحسن حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا اسماعيل بن عيسى انبأنا اسحاق بن بشر انبأنا جويبر عن الضحاك عن ابن العباس في قوله " وبرا بوالدتي " فلا اعقها فعلموا انه خلق من غير بشر " ولم يجعلني جبارا شقيا " يعني متعظما سفاكا للدم " والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا " يقول الله تعالى " ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون " يعني يشكون يقوله لليهود ثم امسك عيسى عن الكلام حتى بلغ ما يبلغ الناس اخبرنا أبو غالب الكرماني انبأنا أبو الفتح الجرجاني انبأنا أبو محمد بن باموية الأصبهاني انبأنا أبو سعيد بن الاعرابي حدثنا عباس بن محمد الدوري حدثنا يحيى بن ابي بكير حدثنا شبل عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن عبد الله بن عباس قال ما تكلم عيسى إلا بالآيات حتى بلغ ما يبلغ الصبيان أخبرنا أبو محمد السلمي حدثنا احمد بن علي بن ثابت انبانا أبو الحسن بن رزقوية انبأنا أبو بكر بن سندي حدثنا الحسن بن علي حدثنا اسماعيل انبأنا أبو حذيفةانبأنا عثمان بن الساج وغيره عن موسى بن وردان عن ابي نضرة عن ابي سعيد الخدري وابي هريرة ان الله تعالى اطلق لسان عيسى مرة اخرى في صباه فتكلم ثلاث مرات حتى بلغ ما يبلغ الصبيان فيتكلمون فتكلم فحمد الله أيضا بتحميد لم تسمع الآذان بمثله حيث أنطقه طفلا فقال اللهم انت القريب في علوك والمتعالي في دنوك الرفيع على كل شئ من خلقك انت الذي نفذ بصرك في خلقك وحارت الابصار دون النظر اليك انت الذي غشيت الابصار دونك وشمخ بك العلياء في النور وتشعشع بك البناء الرفيع في المتباعد انت الذي جليت حندس الظلم بنورك انت الذي اشرقت بضوء نورك دلادج الظلام وتلألأت تعظيما اركان العرش نورا فلم يبلغ احد بصفته صفتك فتباركت اللهم خالق الخلق بعزتك مقدر الامور بحكمتك مبتدئ الخلق بعظمتك قالا ثم امسك الله لسانه حتى بلغ اخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وابو المظفر بن القشيري قالا انبأنا أبو سعد الجنزوردي انبأنا أبو عمرو بن حمدان ح واخبرنا أبو عبد الله الخلال انبأنا ابراهيم بن منصور انبأنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنبأنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا يعقوب يعني ابن ابراهيم حدثنا ابي عن ابن شهاب عن سالم سمع ابن عمر سماه ابن حمدان عبد الله يقول ما قال رسول الله ﷺ لعيسى أخي ولكن رسول الله قال بينا انا نائم اراني اطوف الكعبة فإذا رجل ادم سبط الشعر بين رجلين وقال ابن حمدان بين الرجلين ينطف رأسه ماءاو يهراق رأسه فقلت من هذا قالوا هذا ابن مريم فذهبت التفت فإذا رجل احمر جسيم جعد الرأس اعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية فقلت من هذا قالوا هذا الدجال اقرب الناس به شبها رجل من خزاعة يقال له ابن قطنقال محمد وهو من بني المصطلق هلك في الجاهلية اخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد انبأنا أبو طاهر احمد بن محمود انبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا حرملة انبأنا ابن وهب اخبرني يونس عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن ابيه عبد الله بن عمر عن ابيه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول بينا انا نائم رأيتني اطوف بالكعبة فإذا رجل ادم سبط الشعر بين رجلين ينظف رأسه ماء أو يهريق رأسه ماء فقلت من هذا قالوا هذا ابن مريم فذهبت التفت فإذا رجل احمر جسيم جعد الرأس اعور العين كأن عينه عنبة طافية قلت من هذا قالوا الدجال اقرب الناس به شبها ابن قطن اخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر انبأنا احمد بن الحسن انبأنا الحسن بن احمد بن محمد انبأنا أبو العباس السراج حدثنا الحسن بن الجنيد حدثنا اسحاق بن سليمان الرازي قال سمعت حنظلة بن ابي سفيان قال سمعت سالما يقول سمعت عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول رأيت عند الكعبة رجلا ادم سبط الرأس واضعا يديه على رجلين يسكب رأسه أو يقطر رأسه فقلت من هذا قالوا عيسى بن مريم أو المسيح بن مريم ورأيت رجلا أحمر أعور عين اليمنى جعد الرأس أشبه من رأيت به ابن قطن فقلت من هذا قال المسيح الدجال اخبرنا أبو القاسم بن الحصين حدثنا أبو علي بن المذهب انبأنا أبو بكر بن مالك ما حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا ابي حدثنا ابن نمير عن حنظلة عن سالم قال سمعت ابن عمر يقول ان رسول الله ﷺ قال رأيت عند الكعبة رجلا ادم سبط الرأس واضعا يده على رجلين يسكب رأسه أو يقطر رأسه فسألت من هذا فقالوا هذا عيسى ابن مريم أو المسيح ابن مريم لا ادري اي ذلك قال قال ورأيت وراءه رجلا احمر جعد الرأس اعور عين اليمنى اشبه من رأيت به ابن قطن فسألت من هذا فقالوا المسيح الدجالاخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل انبأنا أبو بكر المغربي انبأنا أبو بكر الجوزقي انبأنا أبو حامد بن الشرقي حدثنا محمد بن حدثنا أبو ضمرة انس بن عياض حدثنا موسى بن عقبة عن نافع قال قال عبد الله بن عمر قال رسول الله ﷺ اراني الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل ادم كأحسن ما ترى من ادم الرجال يضرب بلمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو بينهما يطوف بالبيت فقل ت من هذا قالوا هذا المسيح بن مريم اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر انبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن انبأنا الحاكم أبو احمد حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ حدثنا يحيى يعني بن سليمان بن فضلة حدثني مالك بن انس عن نافع عن ابن عمر ح واخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر انبأنا أبو عثمان البحيري انبأنا أبو علي زاهر بن احمد انبأنا ابراهيم بن عبد الصمد حدثنا أبو مصعب حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر ان رسول الله ﷺ قال اراني الليلة عند الكعبة فرأيت رجلا ادم كأحسن ما نت رائي من الرجال وقال زاهر من ادم الرجال له لمة كأحسن ما انت رائي من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء متكئا على رجلين يطوف بالبيت فسألت من هذا قالوا وقال زاهر فقيل هذا المسيح بن مريم إذ انا برجل جعد قطط اعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية فسألت من هذا فيق المسيح الدجال اخبرنا أبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله المقرئ انبأنا محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي وابو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف ح واخبرنا أبو الفضل محمد وابو عاصم الفضيل ابنا اسماعيل بن الفضيل وابوالحسن علي بن احمد بن محمد الجرباذقاني وابو الفضل الضحاك بن ابي سعد بن ابي احمد الخباز وأبا عبد الله محمد بن إسماعيل بن أبي أحمد المؤدب ومحمد بن علي بن محمد الصندوقي وعبد الرحمن بن عبد الرحيم بن ابي احمد الخطيب وابو محمد عبد الجليل بن منصور بن اسماعيل النامي وابو سعد احمد بن اسماعيل بن احمد الحنفي المرويون وابو الوقت عبد الاول بن عيسى بن شعيب بهراة وابو الحسن محمد بن عبد الله بن علي بن البلخي وابو منصور محمد بن اسماعيل بن سعيد اليعقوبي البوسنجي وابو القاسم الحسين بن علي بن الحسين الزهري وابو سعد منصور بن علي بن عبد الرحمن الحجري ببوشنج وابو علي الحسن بن محمد بن احمد بنيسابور وابو نصر زهير بن علي بن زهير بن الحسن الحزامي بميهنة قالوا انبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف قالا أنبأنا عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن ابي شريح حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا ابراهيم بن اسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل حدثني ابي عن ابيه عن سلمة بن كهيل عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال ليلة اسري بي رأيت ابراهيم وهو يشبهني ورأت موسى جعدا ادم طويلا كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى رجلا احمر ربعة سبطا كأن رأسه يقطر دهن اخبرنا أبو سعد بن ابي صالح انبأنا أبو الفضل محمد بن احمد الطبسي انبانا أبو بكر احمد بن محمد بن ابراهيم الصدفي انبأنا أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم الحليمي حدثنا أبو الموجة الفزاري انبأنا محمود بن غيلان حدثنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي ﵇ قال رأيت عيسى بن مريم جعدا احمر عريض الصدر ح اخبرنا اسحاق بن ابراهيم الحنظلي انبأنا عبد الرزاق قال وحدثنا محمد بنيحيى بن ابي عمر حدثنا عبد الرزاق انبأنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة قال قال رسول الله ﷺ حين اسري بي لقيت موسى فنعته النبي ﷺ فقال هو رجل مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة قال ولقيت عيسى فنعته ربعة احمر كأنه خرج من ديماس يعني حمام ورأيت ابراهيم وانا اشبه ولده به واتيت باناءين في احدهما لبن وفي الاخر خمر فقيل لي خذ ايها شئت فاخذت اللبن فشربته فقيل لي هدي ت الفطرة أو اصبت الفطرة اما انك لو اخذت الخمر غوت امتك اخبرنا أبو بكر وجيه بن ططاهر الشحامي انبأنا أبو حامد احمد بن الحسن الازهري انبأنا أبو سعد محمد بن عبد الله بن حمدون التاجر انبأنا أبو حامد احمد بن محمد بن الحسن حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة ان رسول الله ﷺ وصف لاصحابه ليلة اسري به ابراهيمي وموسى وعيسى وقال اما ابراهيم فلم ار رجلا اشبه بصاحبكم منه أو قال انا اشبه ولده به واما موسى فرجل ادم طوال جعد اقنى كأنه من رجال شنوءة واما عيسى فرجل احمر بين القصير ولا طويل سبط الشعر كثير خيلان الوجه كأنه خرج من ديماس يعني الحمام تخال رأسه يقطر ماء أو ماء به ما اشبه من رأيت به عروة بن مسعود قال واتيت باناءين في احدهما خمر وفي الاخر لبن فقيل لي خذ ايهما شئت فاخذت اللبن فشربت منه فقيل لي هديت االى الفطرة أو اصبت الفطرة اما انك لو اخذت الخمر غوت امتك اخبرنا أبو سهل محمد بن ابراهيم أنبأنا عبد الرحمن بن احمد بن الحسن الرازي انبأنا جعفر بن عبد الله الرازي انبأنا محمد بن هارون الروياني حدثنا يوسف بن خالد بن يوسف السمتي حدثنا أبو عوانة حدثنا عمر بن ابي سلمة عن ابيه عن ابي هريرةان رسول الله ﷺ قال اني ليلة اسري بي وضعت قدمي حيث توضع اقدام الانبياء من بيت المقدس فعرض علي عيسى بن مريم فإذا اقرب الناس به شبها عروة بن مسعود وعرض علي موسى فإذا رجل جعد ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة وعرض علي ابراهيم فإذا اقرب الناس به شبها صاحبكم اخبرنا أبو العز احمد بن عبيد الله انبأنا علي بن محمود الزوزني ح وأخبرنا أبو سهل بن سعدوية أنبأنا أبو الفضل الرازي قالا أنبأنا عبد الوهاب الكلابي انبأنا مكحول انبأنا محمد بن عزيز اخبرني سلامة عن عقيل قال وحدثني ابن شهاب ح واخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد انبأنا أبو طاهر بن محمود انبأنا أبو بكر بن المقرئ انبأنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا حرملة انبأنا ابن وهب اخبرني يونس عن ابن شهاب ان ابا سلمة بن عبد الرحمن اخبره وقال عقيل حدثه ان ابا هريرة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول انا اولى الناس بابن مريم الانبياء اولاد علات وليس بيني وبينه نبي اخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر انبأنا أبو سعد احمد بن ابراهيم بن موسى المقرئ انبأنا الامام أبو الحسن محمد بن علي بن سهل الماسرجسي انبأنا أبو طاهر محمد بن احمد بن عمرو المدني حدثنا يونس بن عبد الاعلى حدثنا ابن وهب حدثنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال اخبرني أبو سلمة انه سمع أبو هريرة يقول قال رسول الله ﷺ فذكر مثله اخبرنا أبو عبد الله الفراوي انبأنا أبو بكر المغربي انبأنا أبو بكر الجوزقي انبأنا أبو حامد بن الشرقي وعبد الرحمن بن بشر واحمد بن يوسف السلمي وابو الازهر ح واخبرنا ابوا الحسن الفقيهان قالا انبأنا أبو الحسن بن ابي الحديد انبأناجدي أبو بكر انبأنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر الهروي انبأنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني ح واخبرنا أبو القاسم بن الحصين انبأنا ابن المذهب انبأنا ابن مالك حدثنا عبد الله حدثني ابي قالوا حدثنا عبد الرزاق انبأنا معمر عن همام بن منبه عن ابي هريرة قال قال رسول الله ﷺ انا اولى الناس بعيسى بن مريم في الاولى والاخرة قالوا كيف يا رسول الله قال الانبياء اخوة من علات وامهاته م شتى ودينهم واحد وليس بيننا نبي اخبرنا أبو الأعز فراتكين بن الأسعد أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسن بن لؤلؤ أنبأنا محمد بن إسماعيل البصلاني حدثنا خالد بن يوسف حدثنا أبي عن موسى بن عقبة عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة الأنبياء إخوة أنباء علات أمهاتهم شتى وليس بيننا نبي اخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحصين انبأنا أبو علي بن المذهب انبأنا أبو بكر بن حمدان حدثنا عبد الله بن احمد حدثني ابي حدثنا يحيى عن ابن ابي عروبة حدثنا قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن ابي هريرة عن النبي ﷺ قال الانبياء اخوة لعلات وامهاتهم شتى وانا اولى الناس بعيسى بن مريم لانه لم يكن بيني وبينه نبي وانه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه فانه رجل مربوع الى الحمرة والبياض سبط كأن رأسه يقطر وان لم يصبه بلل بين ممصرتين فيكسر الصليب ويقتلالخزير ويضع الجزية ويعطل الملل حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الاسلام ويهلك الله في زمانه مسيح الدجال الكذاب وتقع الامنة في الارض حتى ترضع الابل مع الاسد جميعا والنمر مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان والغلمان بالحيات لا يضر بعضهم بعضا فيمكث ما شاء الله ان يمكث ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون ويدفنونه اخبرنا أبو بكر الشروي في كتابه وحدثني أبو المحاسن عبد الرزاق بن محمد الطبسي عنه انبأنا أبو بكر الحيري حدثنا أبو العباس الاصم حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا محمد بن حسان السمتي حدثنا خلف بن خليفة عن ابي مالك الاشجعي عن ابي حازم قال كنت ارى ابا هريرة يأتي الكتاب فيقول للمعلم مر غلمانك فلينصتوا وليفقهوا ما اقول لهم فيقول يا معشر الغلمان ايكم ادرك عيسى فانه شاب احمر حسن الوجه فيلقرأ عليه مني السلام اخبرنا أبو عبد الله الاديب انبأنا أبو القاسم السلمي انبأنا أبو بكر بن المقرئ انبأنا أبو يعلى حدثنا المقدمي يعني محمد بن ابي بكير حدثنا يحيى عن ابي عروبة عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن ابي هريرة عن النبي ﷺ قال الانبياء اخوة لعلات امهاتهم شتى ودينهم واحد وانا اولى الناس بعيسى بن مريم لانه لم يكن بيني وبينه وانه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه فانه رجل مربوع الخلق الى الحمرة والبياض سبط كأن راسه يقطر وان لم يصبه بلل بين ممصرتين فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويعطل الملل ويقاتل على السلام حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الاسلام ويهلك في زمانه مسيح الضلالة الدجال الكذاب ويقع الامنة في الارض حتى يرتع الأسدمع الابل والنمر مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الغلمانوالصبيان بالحيات لا يضر بعضهم بعضا حتى يمكث في الارض ما شاء الله ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه اخبرنا أبو العز بن كادش وقرأ عليه اسناده وناولني اياه وقال اروه عني انبأنا محمد بن الحسين حدثنا المعافى بن زكريا حدثنا محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الانباري حدثنا احمد بن القاسم بن خالد البزار حدثنا أبو العاص محمد بن سعيد حدثني جدي عنبسة بن عبد الواحد عن ايوب بن عتبة عن يحيى بن ابي كثير عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن ابي هريرة قال قال رسول الله ﷺ الانبياء اخوة لعلات امهاتهم شتى ودينهم واحد وانا اولى الناس بعيسى ابن مريم لانه لم يكن بيني وبينه نبي وهو خليفتي على امتي وهو نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه فانه رجل مربوع يضرب الى البياض والحمراء يكاد رأسه يقطر وان لم يصبه بلل يمشي بين ممصرتين يدق الصليب ويقتل الخنزير ويفيض المال ويضع الجزية ويقاتل على الاسلام حتى تهلك في زمانه الملل كلها وتقع الامنة في الارض فيرعى الابل مع الاسود والنور مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان بالحيات فلا يضرهم شيئا فيلبث في الارض اربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المؤمنون قال المعافى قال أبو بكر قوله اخوة لعلات تقول العرب هم اخوة لعلات إذا كانت امهاتهم مختلفات وابوهم واحد فإذا كان الاباء مختلفين والام واحدة قيل هم اخوى الاحاد وقال بعضهم يقال في هذا المعنى هم اخوة الذين ابوهم وامهاتهم شتى بنو العلات كما قال الشاعر والناس اولاد علات فمن علموا * ان قد اقل فمحقور ومهجوروهم بنو الام اما ان رأوا نشبا * فذاك بالغيب محفوظ ومنصو * فإذا كانت الام واحدة والاباء مختلفين فهم الاخياف كما قال الشاعر افي الشدائد اخيافا لواحدة * وفي الولائم اولادا لعلات * ويقال للفرس إذا كانت احدى عينيه زرقاء والاخرى كحلاء اخيف وإذا كان أبو الاخوة واحدا وأمهم واحدة فهم الاعيان وجاء عن النبي ﷺ انه قال اعيان بني الام اولى بالميراث من بني العلات وقد استدل بهذا الحديث بعض من ذهب الى قول عبد الله بن مسعود ومن قال مثل قوله من السلف والخلف في ابني عم احدهما اخ لام ان المال كله لابن العم الذي هو اخلام دون الاخر وحمله مخالفوهم على انه جاء في الاخ للاب والام والاخ للاب وجماعة غيرهم من المتقدمين والمتأخرين ولكل فريق منهم علل يوردونها وحجج بأتون بها وقد رسمناها في مواضعها من كتبنا وذكرنا ما نختاره منها قال ابن الانباري في الخبر الذي قدمنا روايته عنه وقوله ﷺ يمشي بين ممصرتين معناه بين شقتين فيها صفرة يسيرة الممشق عند العرب المصبوغ بالمغرة والمغرة يقال لها المشق قال القاضي وقول النبي ﷺ ويهلك في زمانه الملل كلها صريح البيان عن ان اليهود والنصارى والمجوس وسائر المشركين ذوو ملل مختلفة وليسوا اهل ملة واحدة وان جمعهم الكفر وانه لا توارث بين احد منهم وبين من هو على غير ملته لقول النبي ﷺ لا تتوارث اهل ملتين شتى وقد روينا هذا القول عن الحسن وهو قول مالك وابي عمرو الاوزاعي وبه نقول وكان أبو حنيفة واصحابه يرون الكفر كله ملة واحدة ويوقعون التوارث بينهم واليه يذهب اصحاب الشافعي وشرح البيان عن هذا الباب مرسوم في موضعه اخبرنا أبو علي الحسن بن احمد في كتابه وحدثني أبو مسعود المعدل عنه انبأناأبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن احمد حدثنا عمرو بن اسحاق بن ابراهيم بن العلاء بن البريق الحمصي حدثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة بن محفوظ بن علقمة ان اباه حدثه عن نصر بن علقمة عن اخيه محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ قال قال المقدام بن معدي كرب سمعت رسول الله ﷺ يقول ان الانبياء اخوة بني علات وانا وعيسى اخوان لانه بشر بي وليس بيني وبينه نبي اخبرنا أبو الحسن بن قبيس انبأنا أبو الحسن بن ابي الحديد انبأنا جدي أبو بكر انبأنا محمد بن يوسف حدثنا محمد بن حماد انبأنا عن عبد الرزاق انبأنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رفعة قال ولقيت عيسى بن مريم فنعته فقال ربعة احمر كأنما خرج من ديماس يعني الحمام في حديث ذكره اخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي انا أبو الحسن محمد بن احمد بن الابنوسي انبأنا أبو الحسن الدارقطني انبأنا عبيد الله بن احمد بن عبد الله بن بكر التميمي انبأنا سهل بن علي الدوري أنبأنا أبو الحسن الأثرم قال قال أبو عبيدة قالوا قال النبي ﷺ لما اسري بي الى بيت المقدس لقيني ابراهيم ومة عن وعيسى فذكره وقال وإذا عنيسى احمر كأنما خرج من ديماس والديماس قالوا محبس اخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه انبأنا عبد العزيز بن احمد املاء ح وحدثنا أبو محمد بن طاوس انبأنا أبو القاسم بن ابي العلاء قالا انبأنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكناني انبأنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الادمي حدثنا عباس الدوري حدثنا محمد بن حسان السمتي حدثنا خلف بن خليفة عن ابي مالك الاشجعي عن ابي حازم قال كنت ارى ابا هريرة يأتي بالكتاب فيقول للمعلم مر غلمانك فلينصتوا وليفقهوا ما أقول لهم فيقول يا معشر الغلمان ايكم ادرك عيسى بن مريم فانه شاب احمر حسن الوجه فليقرأ عليه مني السلاماخبرنا أبو سهل محمد بن ابراهيم بن سعدوية أنبأنا أبو الفضل الرازي انبأنا جعفر بن عبد الله حدثنا محمد بن هارون انبأنا احمد بن عبد الرحمن انبأنا عيسى عن ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة قال كان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول كان عيسى بن مريم وهو غلام يلعب مع الصبيان فكان يقول لأحدهم تريد ان اخبرك ما خبأت امك لك فيقول نعم فيقول خبأت لك كذاوكذا فيذهب الغلام منهم الى امه فيقول لها اطعميني ما خبأت لي فقالت واي شئ خبأت لك فيقول كذاوكذا فتقول من اخبرك فيقول عيسى بن مريم فقالوا والله لئن تركتم هؤلاء الصبيان مع ابن مريم ليفسدنهم فجمعوهم في بيت واغلقوا عليهم فخرج عيسى يلتمسهم فلم يجدهم حتى سمع ضوضاءهم في بيت فسأل عنهم فقال ما هؤلاء كأن هؤلاء الصبيان قالوا لا انما هم قردة وخنازير قال اللهم اجعلهم قردة وخنازير فكانوا كذلك اخبرنا أبو الحسن السلمي انبأنا أبو القاسم بن ابي العلاء انبأ محمد بن عمر النصيبي حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا أبو علي الحسين بن علي بن مصعب النخعي حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا ابن عياش عن اسماعيل بن يحيى التيمي عن ابن ابي مليكة عمن حدثه عن عبد الله بن مسعود ومسعر بن كدام عن عطية العوفي عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ ان عيسى ﷺ اسلمته امه الى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم اكتب بسم الله فقال له عيسى ما بسم قال المعلم لا ادري قال عيسى الباء بهاء الله والسين سناؤه والميم ملكه والله لا اله الا هو الرحمن رحمن الدنيا والرحيم رحيم الاخرة ابجد الالف آلاء الله وباء وبهاء الله وجيم جلال الله والدال الله الدائم وحوز الهاء الهاوية ويل لأهل النار وادي في جهنم وزاي زي الدنيا أهل الكفرنون نون البحر صعفص صاد الله الصادق ثم الله العالم والله اللهم صاد الله الصمد قرشيات قاف الجبل المحيط بالدنيا الذي اخضرت منه السماء واريا الناس سين سين الله بايامه ابدا كذا قال وقد سقط بعضه أخبرناه أبو القاسم اسماعيل بن احمد انبانا أبو القاسم بن مسعدة ابنأنا حمزة بن يوسف انبأنا أبو احمد بن عدي حدثنا محمدج بن جعفر بن يحيى بن رزين العطار بحمص حدثنا ابراهيم بن العلاء حدثنا اسماعيل بن عياش حدثنا اسماعيل بن يحيى عن ابن ابي مليكة عمن حدثه عن ابن مسعود ومسعر بن كدام عن عطية العوفي عن ابي سعيد الخدري يرد الى رسول الله ﷺ ان عيسى بن مريم اسلمته امه الى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم اكتب بسم الله قال له عيسى وما بسم قال له المعلم لا ادري قال له عيسى باء بهاء الله والسين سناه وميم مملكته والله اله الالهة والرحمن حمن اللاخرة والدنيا الرحيم رحيم الاخرة أبو جاد الالف آلاء الله والباء بهاء الله جيم الله دال الله الدائم هوز الهاء الهاوية واو ويل لأهل النار واد في جهنم زاي زي اهل الدنيا حطي حاء الله الحليم طاء الله الطالب لكل حق حتى يرده ياء اي اهل الناء وهو الرجع كلمن الكاف الله الكافي لام الله القائم ميم الله المالك نون نون البحر صعفص صاد الله الصادق عين الله العالم فا الله ذكر كلمة صاد الله الصمدقرسات قاف الجبل المحيط بالدنيا الذي اخضرت منه السماء راء رياء الناس بها سين ستر الله تاء تمت ابدا قال ابن عدي هذا الحديث باطل بهذا الاسناد لا يرويه غير اسماعيل اخبرنا أبو محمد بن حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب انبأنا محمد بن احمد بن رزقوية انبأنا احمد بن سندي حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا اسماعيل بن عيسى انبأنا اسحاق بن بشر انبأنا جويبر ومقاتل عن الضحاك عن ابن عباس ان عيسى بن مريم امسك عن الكلام بعد إذ كلمهم طفلا حتى بلغ ما يبلغ الغلمان ثم انطقه الله بعد ذلك بالحكمة والبيان قال فاكثر لا يهود فيه وفي امه من قول الزورفكان عيسى يشرب اللبن من امه فلما فطم اكل الطعام وشرب الشارب حتى بلغ سبع سنين فكانت اليعود تسيه ابن البغية فذلك قوال الله تعالى " وقولهم على مريم بهتانا عظيما قال فلما بلغ سبع سنين اسلمته الكتاب عند رجل من الكتبين يعلمه كما يعلم الغلمان فلا يعلمه شيئا الا بدره عيسى الى علمه قبل ان يعلمه اياه فعلمه ابا جاد فقال عيسى من أبو جاد قال المعلم لا ادري فقال عيسى فكيف تعلمني مالا تدري فقال المعلم إذ فعلمني فقال له عيسى فقم من مجلسك فقام من مجلسه فقال سلني فقال المعلم فما ابي جاد فقال عيسى الف آلاء الله باء بهاء الله جيم بهجة الله وجماله فعجب المعلم من ذلك فكان اول من فسر ابا جاد عيسى بن مريم ثم قال وسأل عثمان بن عفان رسول الله ﷺ ما تفسير ابي جاد فقال رسول الله ﷺ تعلموا تفسير ابي جاد فان فيه الاعاجيب كلها ويل لعالم جهل تفسيره فقيل يا رسول الله وما أبو جاد فقال اما الالف آلاء الله حرف من اسمائه واما الباء فبهجة الله وجلال الله واما الجيم فمجد الله وأما الدال فدين الله وأما هوز فالهاء الهاوية فويل لمن هوى فيها وأما الواو فويل لاهل النار واما الزاي فالزاوية فنعوذ بالله مما في الزاوية يعني زوايا جهنم واما حطي فالحاء حطوط خطايا المستغفرين في ليلة وما نزل به جبريلمع الملائكة الى مطلع الفجر واما الطاء فطوبى لهم وحسن مآب وهي شجرة غرسها الله بيده وان اغصانها لترى من وراء سور الجنة تنبت بالحلي والحلل والثمار متدلية على افواههم فطوبى لهم وحسن مآب واما الباء فيد الله فوق خلقه سبحنه وتعالى عما يشركون واما كلمن فالكاف كلام الله لا تبديل لكلماته " ولن تجد من درونه ملتحدا " واما اللام فالمام اهل الجنة بينهم بالزيارة والتحية والسلام وتلاوم أهل النار واما الميم فملك الله الذي لا يزول ودوام الله الذي لا يفنى واما النون فنون " والقلم وما يسطرون فالقلم قلم من نور وكتاب من نور في لوح محفوظ يشهده المقربون وكفى بالله شهيدا وما صعفص فالصاد صاع بصاع وقسط بقسط وقضى بقضى يعني الجزاء بالجزاء وكما تدين تدان والله لا يريد ظلما للعبادواما قريشيات يعني قرشهم فجمعهم يوم القيامة يقضي بينهم وهم لا يظلمون قال ابن عباس فكان عيسى يرى العجاب في صباه الهاما من الله تعالى ففشا ذلك في اليهود وترعرع عيسى فهمت به بنو اسرائيل فخافت امه عليه فأوحى الله إليها ان تنطلق به الى ارض مصر فذلك قوله " وجعلنا ابن مريم وامه آية " قال فسئل ابن عباس الا كان آيتان فقال ابن عباس انما قال آية لان عيسى من امه ولم يكن من اب لم يشاركها في عيسى احد فصار اية واحدة " وآويناهما الى ربوة ذات قرار ومعين " قال يعني ارض مصر قال وانبانا اسحاق بن بشر انبأنا عثمان بن الساج وغيره عن موسى بن وردان عن ابي نضرة عن ابي سعيد الخدري وعن مكحول عن ابي هريرة قالان عيسى بن مريم اول ما اطلق الله لسانه بعد الكلام الذي تكلم به وهو طفل فمجد الله تمجيدا لم تسمع الاذان بمثله لم يدع شمسا ولا قمرا ولا جبلا ولا نهرا ولا عينا الا ذكره في تمجيده فقال اللهم انت القريب في علوك المتعالي في دنوك الرفيع على كل شئ من خلقك انت الذي خلقت سبعا في الهوى بكلماتك مستويات طباقا اجبن وهن دخان من فوقك فاتين طائعات لامرك فيهن ملائكتك يسبحون قدسك لتقديسك وجعلت فيهن نورا على سواد الظلام وضياء من ضوء الشمس بالهنار وجعلت فيهن الرعد المسبح بالحمد فبعزتك يجلو ضوء ظلمتك وجعلت فيهن مصابيح يهتدي بهن في الظلمات الحيوان فتباركت اللهم في مفطور سمواتك وفيما دحوت من ارضك دحوتها على الماء فمسكنها على تيار الموج المتعامر فاذللتها اذلال الماء المتظاهر فذل لطاعتك صعبها واستحيا لامرك امرها وخضعت لعزتك امواجها ففجرت فيها بعد البحور الانهار ومن بعد الانهار الجداول الصغار ومن بعد الجداول تتابع العيون الغزار ثم اخرجت منها الانهار والاشجار والثمار ثم جعلت على ظهرها الجبال فوتدتها اوتادا على ظهر الماء فاطاعت اطودها جلمودها فتباركت اللهم فمن يبلغ بنعته نعتك أو من يبلغ بصفته تنشر السحاب وتفك الرقاب وتقضي الحق وانت خير الفاصلين لا اله الا انت سبحانك امرت ان نستغفرك من انما كل ذنب لا اله الا انت سبحانك سترت السموات عن الناس لا اله الا انت سبحانك انما يخشاك من عبادك الاكياس نشهد انك لست باله استحدثناك ولا رب يبيد ذكره ولاكان معك شركاء يقضون معك فتدعوهم ونذرك ولا اعانك على خلقنا احد فنشك فيك نشهد انك احد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا احد اخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز وابو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا * (هامشش) * ١ - كذا بالاصل بإثبات الياء وفي المصدرين: المتعال في دنوك ٢ - الكلمة غير واضحة بالاصل والمثبت عن البداية والنهاية وقصص الانبياء ٣ - كذا رسمها بالاصل وفي المصدرين السابقين: الحيران ٤ - كذا رسمها بالاصل وفي المصدرين: الموج الغامر ٥ - كذا الجملة بالاصل وفي المصدرين: فأذللتها إذلال التظاهر ٦ - كذا رسمها بالاصل وفي المصدرين: ينابيع العيون الغزار ٧ - كذا بالاصل وقصص الانبياء وفي البداية والنهاية: يغشاكحدثنا أبو بكر الخطيب انبأنا أبو الحسن محمد بن احمد بن محمد انبأنا أبو بكر احمد بن سندي بن الحسن حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا اسماعيل بن عيسى انبأنا أبو حذيفة اسحاق بن بشر انبأنا ادريس عن جده وهب قال ان عيسى لما بلغ ثلاث عشرة سنة امره الله ان يرجع من مصر الى بيت ايلياء قال فقدم عليه يوسف ابن خال امه فحملهما على حمار حتى جاء بهما الى ايلياء واقام بها حتى احدث الله له الانجيل وعلم التوراة واعطاه احياء الموتى وابراء الاسقام والعلم بالغيوب مما يدخرون في بيوتهم وتحدث الناس بقدومه وفزعوا لما كان يأتي من العجائب وجعلوا يعجبون منه فدعاهم الى الله ففشا فيهم امره اخبرنا أبو غالب بن البنا انبأنا أبو محمد الجوهري انبأنا أبو بكر محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن يزيد الضرير قراءة عليه وانا حاضر اسمع حدثنا محمد هو ابن صالح بن ابي عصمة الدمشقي حدثنا أبو علي محمود بن خالد سنة ست واربعين ومائتين حدثني عمير بن هانئ حدثني جنادة بن ابي امية حدثني عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من شهدان لا اله الا الله وحده وان محمدا عبد هـ ورسوله وان عيسى عبد الله وكلمته القاهر الى مريم وروح منه وان الجنة حق وان النار حق ادخله الله الجنة على ما كان من عمل اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انبأنا أبو طاهر بن ابي الصقر انبأنا أبو القاسم الصواف انبأنا أبو بكر المهندس حدثنا أبو بشر الدولابي انبأنا احمد بن منصور الرمادي حدثنا الحسن بن موسى الاشيب حدثنا محمد بن سليم أبو هلال الراسبي عن قتادة قال قال عيسى بن مريم سلوني فان قلبي لين واني صغير في نفسي اخبرنا أبو الحسن علي بن احمد انبأنا محمد بن احمد بن محمد بنالابنوسي انبأنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبدان بن الحسن بن مهران الصيرفي حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا الحكم بن موسى بن ابي زهير أبو صالح وزياد بن ايوب الطوسي قالا حدثنا مبشر بن اسماعيل عن الاوزاعي عن عمير بن هانئ عن جنادة بن ابي امية عن عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده وان الجنة حق وان النار حق وان الساعة آتية لا ريب فيها وان عيسى عبده ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه ادخله الجنة على ما كان من عمل اخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي انبأنا أبو القاسم بن ابي العلاء ح واخبرناه أبو غالب بن البنا انبأنا أبو يعلى بن الفراء قالا انبأنا محمد بن عبد الرحمن القطان انبأنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة اانبأنا العباس بن الوليد بن مزيد اخبرني ابي حدثنا الاوزاعي حدثني عمير بن هانئ حدثني جنادة بن ابي امية حدثنا عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من شهدان لا اله الا الله وحده وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله وابن امته وكلمته القاها الى مريم وروح منه وان الجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من عمل اخبرنا أبو الفرج سعيد بن ابي الرجاء انبأنا منصور بن الحسين وحمد بن محمود قالا انبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا حسن بن حبيب بن عبد الملك امام مسجد باب الجابية بدمشق حدثنا العباس بن الوليد قراءة وانا اسمع قال سمعت ابي قال سئل الاوزاعي حدثني عمير بن هانئ حدثني جنادة بن ابي امية حدثنا عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من شهد ان لا اله الا الله وحده وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله وابن امته وكلمته القاها الى مريم وروح منه وان الجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من عمل اخبرنا أبو لافرج سعيد بن ابي الرجاء انبأنا منصور بن الحسين واحمد بن محمود قالا انبأنا أبو بكر المقرئ حدثنا حسن بن حبيب بن عبد الملك امام مسجد باب الجابية بدمشق حدثنا العباس بن الوليد قراءة وانا اسمع قال سمعت ابي قال سئل الاوزاعي عن رجل قال لامرأته انت طالق ثلاثا بتة ان لم اكن من اهل الجنة فقال الاوزاعي لا يفرق بينه وبين امرأته حدثني عمير بن هانئ عن جنادة بن ابي امية عن عبادة بن الصامت ان النبي ﷺ قال من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبده ورسوله وابن امته وكلمته القاها الى مريم وروح منه ادخله الله الى الجنة على ما كان منه فلا يفرق بينهما بالشك لما جاء من هذا الحديثرواه غيرهما عن العباس بن الوليد عن ابيه عن ابن جابر عن عمير اخبرناه أبو سعد بن البغدادي انبأنا ابراهيم بن محمد حدثنا ابراهيم بن عبد الله انبأنا أبو بكر بن زياد اخبرني العباس بن الوليد اخبرني ابي قال وسمعته يعني ابن جابر يقول حدثني عمير بن هانئ عن جنادة بن امية عن عبادة بن الصامت عن النبي ﷺ قال من شهدان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله وابن امته وكلمته القاها الى مريم وروح منه وان الجنة حق وان النار حق وان النار حق ادخله الله من اي ابواب الجنة الثمانية شاء قال وحدثنا أبو بكر حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا بشر بن بكر حدثني ابن جابر عن عمير بن هانئ حدثني جنادة بن ابي امية حدثني عبادة بن الصامت عن رسول الله ﷺ قال من شهد ان لا اله الا الله ثم ذكر مثله كتب الي أبو بكر عبد الغفار بن محمد واخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله بن حبيب وابو منصور برغش بن عبد الله عنه انبأنا أبو بكر الصيرفي حدثنا أبو العباس الاصم حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا بشر بن بكر عن ابن جابر فذكر باسناده مثله اخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد وام مجتبى فاطممة بنت ناصر قالا انبأنا أبو طاهر بن محمود انبأنا أبو بكر بن المقرئ اانبأنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب حدثني معاوية عن ابي عمران الفلسطيني عن يعلى بن شداد عن النبي ﷺ قال ليخرجن الله بشفاعة عيسى بن مريم من جهنم مثل اهل الجنة اخبرنا أبو محمد بن طاوس انبأنا أبو القاسم بن ابي العلاء انبأنا أبو محمد بن ابي نصر انبأنا احمد بن سليمان بن ايوب بن حذلم حدثنا أبو زرعة حدثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عمن حدثه قالانزلت التوراة على موسى في ست ليال خلون من شهر رمضان ونزل الزبور على داود في اثنتي عشرة خلت من شهر رمضان وذلك بعد التوراة باربعمائة سنة واثنتين وثمانين سنة وانزل الانجيل على عيسى بن مريم ﷺ في ثماني عشرة ليلة خلت من شهر رمضان بعد الزبور بالف عام وخمسين عاما وانزل الفرقان على النبي ﷺ في اربع وعشرين من شهر رمضان اخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز بن الحسين الانماطي وابو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر احمد بن علي بن ثابت اخبرني أبو الحسن اسماعيل بن عيسى العطار اانبأنا اسحاق بن بشر قال وانبأنا سعيد بن ابي عروبة عن قتادة ومقاتل ومقاتل عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن ابي هريرة قال اوحى الله الى عيسى بن مريم يا عيسى جد في امري ولاتهن واسمع واطع يا ابن الطاهرة البكر البتول انك من غير فحل وانا لقتك آية للعاليمن ايا فاعبد وعلي فتوكل خذ الكتاب بقوة فسر لاهل السريانية بلغ بين يديك اني انا الحي القائم الذي لا يزول صدقوا النبي الامي العربي صاحب الجمل والتاج وهي العمامة والمدرعة والنعلين والهراوة وهي القضيب الانجل العينين الصلت الجبين الواضح الخدين الجعد الرأس الكث اللحية المقرون الحاجبين الاقنى الانف المفلج الثنايا البادي سرته تجري كالقضيب ليس على بطنه ولا على صدره شعر غيره شثن الكف والقدم إذا التفت جميعا وإذا مشى كأنما يتقلع من صخر وينحدر من صبب عرقه في وجهه كاللؤلؤة ريح المسك ينفح منه لم تر قبله ولا بعده يعني مثله الحسن القامةالطيب الريح نكاح النساء ذا النسل القليل انما نسله من مباركة لها بيت يعني في الجنة من قصب لا نصب فيه ولا صخب تكفله يا عيسى في آخر الزمان كما كفل زكريا امك له منها فرخان مستشهدان وله عندي منزلة ليست لاحد من البشر كلامه القرآن ودينه الاسلام وانا السلام طوبى لمن ادرك زمانه وشهد ايامه وسمع كلامه قال عيسى يا رب وما طوبى قال غرس شجرة انا غرستها بيدي فهي للجنان كلها اصلها من رضوان وماؤها من تسنيم وبردها برد الكافور وطعمها طعم الزنجبيل وريحها ريح المسك من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا قال عيسى يا رب اسقني منها قال حرام على النبيين ان يشربوا منها حتى يشرب ذاك النبي وحرام على الامم ان يشربوا منها حتى تشرب امة ذلك النبي قال يا عيسى ارفعك الي قال يا رب ولم ترفعني قال ارفعك ثم اهبطك في آخر الزمان لترى من امة ذلك النبي العجائب ولتعينهم على قتال اللعين الدجال اهبطك في وقت الصلاة ثم لا تصلي بهم لانها امة مرحومة ولا نبي بعد نبيهم اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وابو محمد بن حمزة قالا انبأنا عبد الدائم بن الحسن بن عبيد الله انبأنا عبد الوهاب الطلابي حدثنا أبو بكر بن خريم حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد عبد الرحمن بن زيد عن ابيه ان عيسى بن مريم قال رب انبئني عن هذه الامة المرحومة قال امة احمد ﷺ هم علماء حكماء كأنهم انبياء يرضون مني بالقليل من العطاء وارضى منهم باليسير من العمل وادخلهم الجنة بلا اله الا الله يا عيسى هم اكثر سكان الجنة لانها لم تذل السن قوم قط بلا اله الا الله كما ذلت السنتهم ولم تذل رقاب قوم باسجود كما ذلت به رقابهم اخبرنا أبو نصر محمد بن احمد بن عبد الله الكبريتي حدثنا أبو بكر بن الفضل بنمحمد امام جامع اصبهان املاء نا احمد بن موسى بن فورك الحافظ حدثنا احمد بن جعفر بن احمد حدثنا عبيد بن الحسن حدثنا سليمان بن داود حدثنا سفيان بن عيينة قال أو حى الله الى عيسى يا عيسى كن لي في نفسك كهمك وتوكل علي اكفك ولا تتول غيري فاخذلك اخبرنا أبو القاسم الشحامي انبأنا أبو بكر البيهقي انبانا أبو الحسين بن بشران انبأنا الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن محمد القرشي حدثنا الحكم بن موسى حدثنا الخليل بن ابي الخليل عن صالح بن شعيب قال اوحى الله عزوجل الى عيسى بن مريم ﵇ انزلني من نفسك كهمتك واجعلني ذخرا لك في معادك وتقرب الي بالنوافل وتوكل علي اكفك ولا تول غيري فاخذلك اخبرنا أبو بكر محمد بن هبة الله بن احمد بن عبد الله بن طاوس انبأنا أبو القاسم بن ابي العلاء انبأنا أبو بكر محمد بن رزق الله بن عبد الله حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن عبد الحميد بن آدم الفزاري حدثنا محمد بن يزيد حدثنا حامد بن يحيى الصلحي حدثنا عثمان بن اليمان بصري سكن مكة حدثنا عبد الله بن بديل العقيلي عن عبد الله بن عوسجة قال اوحى الله الى عيسى بن مريم انزلني من نفسك كهمك ذخرا لك في معادك وتقرب الي بالنوافل احبك ولا تتول غيي فاخذلك اصبر على البلاء وارض بالقضاء وكن لمسرتي قيك فان مسرتي ان اطاع ولا اعصى وكن مني قريبا واحيي ذكري بلسانك ولتكن مودتي في صدرك تيقظ من ساعات الغفلة واحكم لي لطف الفطنة وكن لي راغبا راهبا وامت قلبك من الخشية لي وراع الليل بحق مسرتي واظم نهارك ليوم الري عندي نافس في الخيرات حهدك واعرف بالخير حيث توجهت تفسيره يقول ولتعرف بالخير وقم في الخلائق بنصيحتي واحكم في عبادي بعدلي فقد انزلتعليك شفاء وساوس الصدر من مرض النسيان وجلاء الابصار من غشاء الكلال ولا تكن حلسا كأنك مقبوض وانت حي تنفس يا عيسى بن مريم ما آمنت بي خليقة الا خشعت ولا خشعت لي الا رجت ثوابي فاشهدك انها آمنة من عقابي ما لم تغير أو تبدل سنتي يا عيسى بن مريم البكر البتول ابك على نفسك ايام الحياة بكاء من ودع الاهل وقلا الدنيا وترك اللذات لاهلها وارتفعت رغبته فيما عند الهه وكن في ذلك تلين الكلام وتفشي السلام وكن يقظا إذا نامت عيون الابرار حذار ما هو آت من امر المعاد وزلازل شدائد الاهوال قبل ان لا ينفع اهل ولا مال واكحل عينك بملمول الحزن إذا ضحك الباطالون وكن في ذلك صابرا محتسبا فطوبى لك ان نالك ما وعدت الصابرين رج من الدنيا بالله يوم بيوم وذق مذاقه ما قد هرب منك اين طعمه وما لم يأتك كيف لذته فرح من الدنيا بالبلغة وليكفك منها الخشن الجشب قد رأيت الى ما تصير اعمل على حساب فانك مسؤول لو رأت عيناك ما اعددت لاوليائي الصالحين ذاب قلبك وزهقت نفسك اخبرنا أبو الحسن زيد بن حمزة بن زيد الموسوسي الطوسي انبأنا أبو شجاع محمد بن سعدان بن عبد الله المقاريضي حدثنا أبو الفتح احمد بن عبد الله الكاتب حدثنا أبو عبد الله محمد بن ٠٠٠٠٠ الزاهد حدثنا احمد بن محمد الاصفهاني حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي حدثنا الحكم بن موسى حدثنا عبد الجليل بن ابي الخليل عن صالح بن ابي شعيب قالاوحى الله تعالى الى عيسى انزلني من نفسك كهمك واجعلني ذخرا لك في معادك وتقرب الي بالنوافل اذنك وتوكل علي اكفك ولا تول غيري فاخذلك اصبر على البلاء وارض بالقضاء وكن لمسرتي فيك فإن مسرتي أن أطاع ولا أعصى وكن مني قريبا واحم ذكري بلسانك وليكن ودي في قلبك وتيقظ في ساعات الغفلة وكن لي راغبا راهباامت قلبك بالخشية راع الليل لنجوى مسرتي واظمئ لي نهارك لليوم الذي لك عندي نافس في الخيرات بجهدك وقم في لا خليقة بعدلك واحكم فيهم بنصيحتي فقد انزلت عليك شفاء وساوس الصدور من مرض الشيطان وجلاء الابصار من غش الكلال ولا تكن حلسا كأنك مقبور وانت حي ينفس بحق اقول ما آمنت بي خليقة الا خشعت ولا خشعت الا رجت ثوابي اشهدك انها امنة من عقابي ما لم نغير أو تبدل سنتي اكحل عينك بململول الحزن إذا ضحك البطالون احذر ما هو ات من امر المعاد من الزلازل والاهوال الشدائد حيث لا ينفع اهل ولا مال ولا ولد ابك على نفسك ايام الحياة بكاء من ودع الاهل ومل الدنيا وترك اللذات لاهلها وارتفعت رغبته فيما عند الله وكن على ذلك محتسبا صابرا طوبى لك ان نالك ما وعدت الصابرين برح من الدنيا يوما بيوم وارض منها بالبلغة وليكفك منها الخشن ذق مذاقه ما قد ذهب منك اين طعمه وما لم يأتك اين لذته لو رأت عيناك ما اعددت لاوليائي الصالحين لذاب قلبك أو زهقت نفسك اشتياقا إليهم اخبرنا أبو محمد بن طاوس انبأنا أبو الغنائم بن ابي عثمان انبأنا أبو الحسين بن بشران انبأنا أبو علي بن صفوان انبأنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثنا الحكم بن موسى عن الخليل بن ابي الخليل عن صالح ابي شعيب قال اوحى الله الى عيسى احكل عينك بملمول الحزن إذا ضحك البطالون اخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر انبأنا أبو حاكد الازهري انبأنا أبو سعيد محمد بن عبد الله انبأنا أبو حامد بن الشرقي حدثنا محمد بن يحيى الذهلي حدثنا عبد الرزاق انبأنا معمر عن الزهري وعن ابن طاوس عن ابيه قالا لقي عيسى بن مريم ابليس فقال اما علمت انه لا يصيبك الا ما قدر لك يعني فقال بلىفقال ابليس فارق بذروة الجبل هذا فترادى منه فانظر تعيش ام لا قال ابن طاوس عن ابيه فقال اما علمت ان الله قال لا يجربني عبدي فاني افعل ما شئت وقال الزهري ان العبد لا يبتلي عبده ولكن الله يبتلي عبده فخصمه رواه يونس بن يزيد عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف اخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر احمد بن علي ح واخبرنا أبو محمد بن طاوس انبأنا عاصم بن الحسن بن محمد اجازة قالا انبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله انبأنا الحسين بن صفوان البردعي حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثنا اسحاق بن اسماعيل وعمروبن محمد قالا حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس قال لقي الشيطان عيسى بن مريم فقال يا ابن مريم ان كنت صادقا فارق وفي حديث ابن حمزة فاوف على هذه الشاهقة فألق نفسك زاد حمزة منها وقالا فقال ويلك الم يقل الله يا ابن آدم لا تبتليني بهلاكك فاني اعل ما اشاء قال وحدثنا عبد الله حدثني سريج بن يونس حدثنا علي بن ثابت عن الخطاب بن القاسم عن ابي عثمان قال كان عيسى يصلي على رأس جبل فأتاه ابليس فقال انت الذي تزعم ان كل شئ بقضاء وقدر قال نعم قال فالق نفسك من الجبل وقل قدر لي قال يا لعين الله يختبر العباد ليس العباد يختبرون الله عزوجل قال وحدثنا ابن ابي الدنيا حدثنا الفضل بن موسى البصري حدثنا ابراهيم بن بشار قال سمعت سفيان بن عيينة يقول لقي عيسى بن مريم ابليس فقال له ابليس وفي رواية عاصم فقال له يا عيسىوقالا انت الذي بلغ من عظم ربوبيتك انك تكلمت في المهد صبيا ولم يتكلم فيه احد قبلك قال بل الربوبية والعظمة للاله الذي انطقني ثم يميتني ثم يحييني قال فانت الذي بلغ من عظم ربوبيتك انك تحيي الموتى قال بل الربوبية لله الذي يميتني ويميت من احييت ثم يحييني قال والله انك لاله في السماء واله الارض قال فصكه جبريل ﵇ بجناحيه صكة فما تناهى دون فوق الشمس ثم صكه اخرى بجناحه فما تناهى دون الين الحامية ثم صكه اخرى بجناحه فادخله بحار السابعة فاشاحه وقال عاصم فاسلكه فيها حتى وجد طعم الحياة فخرج منها وهو يقول ما لقي احد من احد ما لقيت منك يا ابن مريم اخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن علي الماوردي انبأنا أبو الحسن محمد بن علي بن احمد السيرافي بالبصرة حدثنا القاضي أبو عبد الله احمد بن اسحاق بن حرمان النهاوندي حدثنا أبو عبد الله محمد بن احمد بن يعقوب المتوثي حدثنا أبو داود سليمان بن الاشعث حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع حدثنا حسين بن طلحة قال سمعت خالد بن يزيد قال تعبد الشيطان مع عيسى عشر سنين أو سنتين اقام يوما على شفير جبل فقال الشيطان ارأيت ان القيت نفسي هل يصيبني الا ما كتب لي قال اني لست بالذي ابتلي ربي ولكن ربي إذا ساء ابتلاني وعرف انه الشيطان ففارقه قال وحدثنا أبو داود حدثنا احمد بن عبدة انبأنا سفيان عن عمرو عن طاوس قال اتى الشيطان عيسى بن مريم فقال اليس تزعم انك صادق فان كنت صادقا فاءت هذه فالق نفسك قال ويلك اليس قال يا ابن ادم لا تسألني هلاك نفسك فاني افعل ما اشاءقال وحدثنا أبو داود محمد بن يحيى بن فارس حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن ابن طاوس عن ابيه قال لقي عيسى بن مريم ابليس فقال اما علمت انه لن يصيبك الا ما كتب لك قال ابليس فاوف بذروة هذا الجبل فترد منه فانظر تعيش ام لا فقال ابن طاوس عن ابيه اما علمت ان الله قال لا يختبرني عبدي فاني افعل ما شئت وقال الزهري ان العبد لا يبتلي ربه ولكن الله يبتلي عبد هـ أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز وابو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر الخطيب اخبرني أبو الحسن بن رزقوية انبأنا أبو بكر احمد بن سندي حدثنا أبو بكر الحسن بن علي القطان حدثنا اسماعيل بن عيسى العطار انبأنا علي بن عاصم حدثني أبو سلمة سويد عن بعض اصحابه قال صلى عيسى ببيت المقدس فلما كان ببعض العقبة فعرض له ابليس فاحتبسه فجعل يعرض عليه ويكلمه ويقول له انه لا ينبغي لك ان تكون عبدا فاكثر عليه وجعل عيسى يحرص على ان يتخلص منه فجعل لا يتخلص منه فقال له فيما يقول لا ينبغي لك يا عيسى ان تكون عبدا قال فاستغاث عيسى ربه فاقبل جبريل وميكائيل فلما رآهما ابليس كف فلما استقرا ممعه عل العقبة اكتنفا عيسى وضرب جبريل ابليس بجناحه فقذفه في بطن الوادي قال فعاد ابليس معه وعلم انهما لم يؤمرا بغير ذلك فقال لعيسى قد اخبرتك انه لا ينبغي لك ان تكون عبدا ان غضبك ليس غضب عبد فقد رأيت ما لقيت منك حين غضبت ولكن ادعوك لامر هو لك أمر الشياطين فليطيعوك فإذا رأى الانس ان الشياطين قد اطاعوك عبدوك اما اني لا اقول ان تكون الها ليس معه اله ولكن الله يكون الها في السماء وتكون انت الها في الارض فلما سمع عيسى ذلك منه استغاثبربه وصرخ صرخة شديدة فإذا اسرافيل قد هبط فنظر إليه جبريل وميكائيل فكف ابليس فلما استقر معهم ضرب اسرافيل ابليس بجناحه فصك به عين الشمس ثم ضربه ضربة اخرى فأقبل ابليس يهوي ومر بعيسى وهو بمكانه فقال يا عيسى لقد لقيت قبل اليوم تعبا شديدا فرمى به في عين الشمس فوخزه سبعة املاك عند العين الحامية قال فغطوه فجعل كلما خرج غطوه في تلك الحمأة قال والله ما عاد إليه بعد قال وحدثن اسماعيل العطار حدثنا أبو حذيفة قال واجتمع إليه شياطينه فقالوا سيدنا قد لقيت تعبا قال ان هذا عبد معصوم ليس لي عليه من سبيل وسأضل به بشرا كثيرا ايد به عبده عيسى وعصمه من ابليس قرآنا ناطقا بذكر نعمته على عيسى فقال " يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ ايدتك بروح القدس " يعني جبريل " تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب " يعني الانجيل والتوراة " والحكمة " واذ كففت بني اسرائيل عنك " الاية كلها واذ جعلت المساكين لك بطانة وصحابة واعوانا ترضى بهم وصحابة واعوانا يرضون بك هاديا وقائدا الى الجنة فذلك فاعلم خلقان عظيمان من صيامنا وصلينا فلم يقبل صلاتنا وتصدقنا فلم يقبل صدقتنا وبكينا بمثل حنين الجمال فلم يرحم بكاءنا فقل لهم ولم ذاك وما الذي يمنعني ان ذات يدي قلت أو ليس خزائن السموات والارض بيدي انفق منها كيف اشاء أو ان البخل يعتريني أو لست اجود من سئل واوسع من اعطى وان رحمتي ضاقت وانما يتراحم المتراحمون بفضل رحمتي ولولا ان هؤلاء القوم يا عيسى بن مريم عذوا انفسهم بالحكمة التي نورت في قلوبهم واستأثروا به الدنيا اثرة على الاخرة لعرفوا من اين اتوا وإذا لايقنوا ان انفسهم هي اعدى الاعداء لهم وكيف اقبل صيامهم وهم يتقوون عليه بالاطعمة الحرام وكيف اقبل صلاتهم وقلوبهم تركن الى الذين يحاربوني ويستحلون محارمي وكيف أقبل صدقاتهم وهم يغصبون الناس عليها فيأخذونها من غير حلها يا عيسى انما اجزي عليها اهلها وكيف ارحم بكاءهم وايديهم تقطر من دماءالانبياء ازددت عليهم غضبا يا عيسى وقضيت يوم خلقت السموات والارض انه من عبدك وعبد امك فقال فيكما بقولي ان اجعلهم جيرانك في الدار ورفقاءك في المنازل وشركاءك في الكرامة وقضيت يوم خلقت السموات والارض انه من اتخذك وامك الهين من دون الله ان اجعلهم في الدرك الاسفل من النار وقضيت يوم خلقت السموات والارض اني مسبب هذا الامر على يدي محمد واختم به الانبياء والرسل ومولده بمكة ومهاجرة بطيبة وملكه بالشام ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الاسواق ولا متزين بالفحش ولا قوال بالخنا اسدده لكل امر جميل واهب له كل خلق كريم اجعل التقوى ضميره والحكمة معقولة والوفاء طبيعته والعدل سيرته والحق شريعته والاسلام ملته واسمه احمد اهدي به بعد الضلة واعلم به بعد الجهالة واغني به بعد العائلة وارفع به بعد الضعة اهدي به وافتح به بين آذان صم وقلوب غلف واهواء مختلفة متفرقة اجعل امته خير امة اخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر اخلاصا لاسمي وتصديقا لما جاءت به الرسل الهمهم التسبيح والتهليل والتقديس في مساجدهم ومجالسهم وبيوتهم ومنقلبهم ومثواهم يصلون لي قياما وقعودا وركعا وسجدا ويقاتلون في سبيلي صفوفا وزحوفا قربانهم دماؤهم واناجيلهم في صدورهم وقربانهم فيبطونهم رهبان بالليل ذلك فضلي اوتيه من اشاء وانا ذو الفضل العظيم اخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم انبأنا أبو الحسن المقرئ أنبأنا أبو محمد المصري انبأنا احمد بن مروان حدثنا عبد لله بن مسلم بن قتيبة حدثنا عبد الرحمن ابن اخي الاصمعي عن عبد المنعم عن ابيه عن وهب بن منبه قال كان دعاء عيسى الذي يدعو به للمرضى والزمنى والعميان والمجانين اللهم انت الهمن في السماء واله من في الارض لا اله فيهما غيرك وانت جبار من في السماء وجبار من في الارض لا جبار فيهما غيرك وانت ملك من في السماء وملك من في الارض لا ملك فيهما غيرك قدرتك في الارض كقدرتك في السماء وسلطانك في الارض كسلطانك في السماء اسألك باسمك الكريم ووجهك المنير وملكك القديم انك على كل شئ قدير قال وهب هذا للفزع والمجنون يقرأ عليه ويكتب له ويسقى ماءه ان شاء الله اخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وابو الحسن عبيد الله بن محمد البيهقي قالا انبأنا أبو بكر احمد بن الحسين البيهقي الحافظ انبأنا أبو طاهر الفقيه انبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان حدثنا احمد بن يوسف السلمي حدثنا أبو المغيرة حدثنا اسماعيل بن عياش حدثني محمد بن طلحة عن رجل ان عيسى بن مريم كان إذا اراد ان يحيى الموتى صلى ركعتين يقرأ في الاولى " تبارك الذي بيده الملك " وفي الثانية " تنزيل " السجدة فإذا فرغ مدح الله واثنى عليه ثم دعا بسبعة اسماء يا قديم يا حي يا دائم يا فرد يا وتر يا احد يا صمد قال أبو بكر البيهقي ليس هذا بالقوي اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وابو محمد بن حمزة السلمي قالا انبأنا عبد الدائم بن الحسن الهلالي حدثنا عبد الوهاب بن الحسن حدثنا محمد بن خريم حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الاعلى بن محمد البكري حدثنا عمر بن موسى الليثي عن هلال بن خباب قال سألت بنو اسرائيل عيسى ﵇ فقالوا يا روح الله وكلمته ان سام بن نوح دفن ههنا قريبا فادع الله ان يبعثه قال فهتف نبي الله فلم ير شيئا فقال اتتعنتوني فقالوا ما نتعنتك لقد دفن ههنا قريبا فهتف نبي الله فخرج اشمط قالوا يا نبي الله انه مات وهو شاب فما هذا البياض فسأله فقال ظننت انها الصيحة ففزعت قالوا دعه يكن فينا قال كيف يكون فيكم وقد نفد رزقه اخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز وابو محمد بن حمزة قالا انبأنا أبو بكرالخطيب اخبرني محمد بن احمد بن محمد انبأنا أبو بكر بن سندي حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا اسماعيل بن عيسى حدثنا أبو حذيفة اسحاق بن بشر انبأنا القاسم بن عيسى عن قتادة عن كعب وابن سمعان عن مقاتل عن من يخبره عن كعب وادريس عن جده وهب بن منبه وجويبر عن الضحاك عن ابن عباس وسعيد عن قتادة عن الحسن ومحمد بن الفضل الخراساني عن ابان بن ابي عياش عن ابي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي وابن جريج عن عكرمة عن ابن عباس وعبد الله بن اسماعيل السدي عن ابيه عن ابي صالح عن ابن عباس قال اسحاق كل هؤلاء حدثوني عن خبر عيسى وقصته وما كان من الايات والعجائب وعن احياء الموتى وخلق الطير وحديث المائدة وعن المسوح التي كانت على عهد عيسى وقبل عيسى وزاد بعضهم على بعض فاختلف بعضهم فقالوا أو من قال منهم باسناده ان اول ما احيى عيسى بن مريم وبعث لبني اسرائيل من الموتى حين قال لهم اني اخلق لكم من الطين " بإذن الله " واحيي الموتى بإذن الله وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم " فتعاظم ذلك عند الكفار والمنافقين فانكروه وازداد المؤمنون بذلك ايمانا فكانت اليهود تجتمع إليه في ذلك ويستهزئون به ويقولون له يا عيسى ما اكل فلان البارحة وما ادخر في بيته لغد فيخبرهم فيسخرون منه حتى طال ذلك به وبهم وكان عيسى بيس له قرار ولا موضع يعرف انما هو سائح في الارض فمر ذات يوم بامرأة قاعدة عند قبر وهي تبكي فقال لها ما لك ايتها المرأة فقالت ماتت ابنة لي لم يكن لي ولد غيرها واني عاهدت ربي ان لا ابرح من موضعي هذا حتى اذوق ما ذاقت من الموت ولا ابرح موضعي أو يبعثها الله لي فانظر إليها أو احشر معها من موضعي أو يحييها الله لي فانظر إليها فقال عيسى ان نظرت إليها اراجعة انت قالت نعم قال فصلى عيسى ركعتين ثم جاء فجلس عند القبر فنادى يا فلانة قومي بإذن الرحمن فاخرجي قال فتحرك القبر ثم نادى الثانية فانصدع القبر باذن الله ثم نادى الثالثة فخرجت وهيتنفض رأسها من التراب فقال لها عيسى ما بطأ بك عني قالت لما جاءتني الصيحة الاولى بعث الله ملكا فركب خلقي ثم جاءتني الصيحة الثانية فرجع الي روحي ثم جاءتني الصيحة الثالثة فخفت انها صيحة القيامة فشاب رأسي وحاجباي واشفار عيني من مخافة القيامة ثم اقبلت على امها فقالت يا اماه ما حملك على ان اذوق كرب الموت مرتين يا امتاه اصبري واحتسبي فلا حاجة لي في الدنيا يا روح الله وكلمته فسل ربي ان يردني الى الاخرة وان يهون علي كرب الموت قال فدعا ربه فقبضها إليه فاستوت عليها الارض فبلغ ذلك اليهود فازدادوا عليه غضبا وكان ملك في ناحية منهم في مدينة يقال لها نصيبين جبارا عاتيا وامر عيسى بالمسير إليه ليدعوه واهل تلك المدينة الى الراجعة قال فمضى حتى شارف المدينة ومعه الحواريون فقال لاصحابه الا رجل منكم ينطلق الى المدينة فينادي فيها فيقول ان عيسى عبد الله ورسوله قال فقام رجل من الحواريين يقال له يعقوب فقال انا يا روح الله وكلمته قال فاذهب فأنت اول من يبر امتي فقام آخر يقال له توصار قال له انا معه قال وانت معه ومشيا فقام شمعون فقال يا روح الله وكلمته اكون ثالثهم فائذن لي بأن انال منك ان اضطررت الى ذلك قال نعم فانطلقوا حتى إذا كانوا قريبا من المدينة فقال لهم شمعون ادخلا المدينة فبلغا ما امرتما وانا مقيم مكاني فان ابتليتما احتلت لكما فانطلقا حتى دخلا المدينة وقد تحدث الناس بأمر عيسى وهم يقولون فيه اقبح القول وفي امه فنادى احدهما وهو الاول الا ان عيسى عبد الله ورسوله فوثبوا اليهما من القائل ان عيسى عبد الله ورسوله فتبرأ الذي نادى فقال ما قلت شيئا فقال الاخر قد قلت وانا اقوله ان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فآمنوا به يا معشر بني اسرائيل خير لكم فانطلقوا به الى ملكهم وكان جبارا طاغيا فقال له ويلك ما تقول قال اقول ان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه قال كذبت فقذفوا عيسى وامه بالبهتان ثم قال تبرأ ويلك منعيسى وقل فيه مقالتنا فقال لا افعل فقال الملك ان لم تفعل قطعت يديك ورجليك وسمرت عينيك فقال افعل ما انت فاعل قال ففعل به ذلك فألقاه على مزبلة في وسط مدينتهم قال اسحاق قال هؤلاء المسمون باسنادهم قالوا قال رسول الله ﷺ لاصحابه كونوا كحواري عيسى بن مريم رفعوا على الخشب وسمروا بالمسامير وطبخوا في القدور وقطعت ايديهم وارجلهم وسمرت اعينهم فكان ذلك البلاء والمقتل في طاعة الله احب إليهم من الحياة في معصية الله قال وقال هؤلاء المسمون باسنادهم ان الملك هم ان يقطع لسانه إذ دخل شمعون وقد اجتمع الناس فسلم فلما نظروا إليه انكونه فقال لهم ما قال هذا المسكين قالوا يزعم ان عيسى عبد الله ورسوله فقال شمعون ايها الملك اتأذن لي فادنو منه فأسأله قال نعم فقال له شمعون ايها المبتلى ما تقول قال اقول ان عيسى عبد الله ورسوله قال فما ايته نعرفه قال يبرئ الاكمه والابرص والسقيم قال هذا يفعله الاطباء فهل غيره قال نعم يخبركم بما تأكلون وما تدخرون قال هذا تعرفه الكهنة قال فهل غير هذا قال نعم يخلق من الطين كهيئة الطير قال هذا قد يفعله السحرة يكونت اخذه منهم قال فجعل يتعجب الملك منه وسؤاله فقال هل غير هذا قال نعم يحيي الموتى قال ايها الملم انه ذكر امرا عظيما وما اظن خلقا يقدر على ذلك الا باذن الله ولا يقضي الله ذلك على يدي ساحر كذاب فان لم يكن عيسى رسولا فلا يقدر على ذلك وما فعل الله ذلك بأحد الا بابراهيم حين سأله " رب ارني كيف تحيي الموتى " ومن مثل ابراهيم خليل الرحمن فقال الله اولم تؤمن قال بلى " اخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن ابي عقيل انبأنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين انبأنا أبو محمد بن النحاس انبأنا أبو سعيد بن الاعرابي حدثنا أبو الحسن علي بن احمد بن مختار الاحمري البغدادي حدثنا اسحاق بن ابي اسرائيل عن جرير بن عبد الحميد عن ليث قالصحب رجل عيسى بن مريم قال فانطلقنا فانتهينا الى شط نهر فجلسا يتغديان ومعهما ثلاثة ارغفة فاكلا رغيفين وبقى رغيف فقام عيسى الى النهر يشرب ثم رجع فلم يجد الرغيف فقال للرجل من اكل الرغيف قال لا ادري فانطلق معه فرأى طبيا معها خشفان فدعا احدهما فاتاه فذبحه واشتوى واحدا وأكلا قال للخشف قم باذن الله فقام فقال للرجل اسألك بالذي اراك هذه الاية من اخذ الرغيف قال لا ادري ثم انتهى الى البحر فاخذ عيسى بيد الرجل فمشى على الماء ثم قال انشدك بالله اراك هذه الآية من اخذ الرغيف قال لا ادري ثم انتهيا الى مغارة واخذ عيسى ترابا وطينا فقال كن ذهبا باذن الله فصار ذهبا فقسمه ثلاثة اثلاث فقال ثلث لك وثلث لي وثلث لمن اخذ الرغيف فقال انا اخذته قال فكله لك وفارقه عيسى فانتهى إليه رجلان ومعهم مال فاراد ان يأخذه ويقتلاه قال هو بيننا اثلاثا قال فابعثوا احدكم الى القرية يشتري لنا طعاما فبعثوا احدهم فقال الذي بعث لاي شئ اقاسم هؤلاء المال ولكن اضع في الطعام سما فاقتلهم وقال ذيناك بأي شئ نعطي هذا ثلث لامال ولكن إذا رجع قتلناه قال فلما رجع إليهم واكلوا الطعام فماتا فبقي المال في المغارة واولئك الثلاثة قتلى عنده قال واخبرناه ابن الاعرابي حدثنا أبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني حدثنا روح حدثنا هشام عن الحسن ان عيسى بن مريم مر ومعه ناس من الحواريين فاتوا على ذهب كثير موضوع فقال عيسى النجاء النجاء انما هي النار ثم مضى ومضى اصحابه وتخلف منهم ثلاثة فقال رجلان منهم لصاحبهما انا لا نستطيع هذا الذهب الا ان نحمله على شئ فخذ من هذا الذهب فاشتر لنا به طعاما واشتر لنا ظهرا نحمل عليه من هذا الذهب فانطلق لما امراه به فاتى الشيطان الرجلين فقال لهما إذا اتاكما فاقتلاه اقسما المال نصفين فلما احكم امرهما انطلق الى الاخر فقال انك لن تطيق هذين فاجعل في الطعام سما فاطعمهما واذهب بالمال وحدك فابتاع من المدينة سما فجعله في طعامهما فلما اتاهما وثبا عليه فقتلاه ثم قرباالطعام فاكلا منه فماتا فانطلق عيسى الى حاجته ثم رجع فإذا هو بهم قد موتوا عند الذهب فقال انظروا الى هؤلاء ثم حدثهم حديثهم ثم قال لاصحابه النجاء النجاء فانما هي النار اخبرنا أبو بكر بن الحسين بن علي حدثنا محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد انبأنا أبو حفص عمر بن احمد بن شاهين حدثنا محمد بن ابراهيم بن احمد البلخي حدثنا محمد بن الحسين الحسني حدثنا عمرو بن حماد حدثنا اسباط بن نصر عن اسماعيل السدي عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس قال لما بعث الله عيسى وامره بالدعوة لقيته بنو اسرائيل فاخرجوههو وامه يسيحون في الارض فنزلوا في قرية على رجل فاضافهم فاحسن ليهم وكان لذلك المدينة ملك جبار معتد فجاء ذلك الرجل يوما وقد وقع عليهم هم وحزن فدخل منزله ومريم عند امرأته فقالت لهاما شأن روجك اراه حزينا فقالت لا تسأليني قالت اخبريني لعل الله يفرج كربه قالت فان لنا ملكا يجعل على كل رجل منا يوما يطعمه هو وجنوده ويسقيهم الخمر فان لم يفعل عاقبه وانه قد بلغت نوبته اليوم يريد ان يصنع له فيه وليس لذلك عندنا سعة قالت فقولي له فلا يهتم فاني آمر ابني فيدعو له فيكفى ذلك فقالت مريم لعيسى في ذلك فقال عيسى يا امه اني ان فعلت كان في ذكل شر قالت لا تبالي فانه قد احسن الينا واكرمنا قال عيسى فقولي له إذا اقترب ذلك فاملأ قدورك وخابيك ماء ثم اعلمني فلما ملأهن اعلمه فدعا الله فتحول ما في القدور لحما ومرقا وخبزا وما في الخوابي خمرا لم ير الناس مثله قط فلما جاءه الملك اكل منه فلما شرب لاخمر سأل من اين لك هذا الخمر قال هو من ارض كذاوكذا قال الملك فان خمري اوتي به من تلك الارض فليس هو مثل هذا قال نو من ارض اخرى فلما خلط على الملك اشتد عليه فقال انا اخبرك عندي غلام لا يسأل الله شيئا الا اعطاه وانه دعا الله فجعل الماء خمرا فقال له الملك وكان له ابن يريد ان يستخلفه فمات قبل ذلك بأيام وكان احب الخلق إليه فقال ان رجلا دعا الله فجعل الماء خمرا ليستجابن له حتى يحيي ابني فدعا عيسى فكلمه وسأله ان يدعو الله ان يحيي ابنه فقال عيسى لا تفعل انه ان عاش كان شرا قال الملك ليسابالي اليس اراه فلا ابالي ماكان قال عيسى فان احييته تتركوني انا وامي نذهب حيث نشاء قال الملك نعم فدعا الله فعاش الغلام فلما رآه اهل مملكته قد عاش تنادوا بالسلاح وقالوا اكلنا هذا حتى إذا دنا موته يريد ان يستخلف ابنه علينا فيأكلنا كما اكلنا ابوه فاقتتلوا وذهب عيسى وامه وصحبهما يهودي وكان مع اليهودي رغيفان ومع عيسى رغيف فقال له عيسى تشاركني قال اليهودي نعم فلما رأى انه ليس مع عيسى الا رغيف ندم فلما قاما جعل اليهودي يريد ان يأكل الرغيف اكل لقمة قال له عيسى ما تصنع فيقول له لا شئ فيطرحها حتى فرغ من الرغيف كله فلما اصبحا قال له عيسى هلم طعامك فجاء برغيف فقال له عيسى اين الرغيف الاخر قال ما كان معي الا واحد فسكت عنه وانطلقوا فمروا براعي غنم فنادى عيسى يا صاحب الغنم اجزرنا شاة من غنمك قال نعم ارسل صاحبك بأخذها فارسل عيسى اليهودي فجاء بالشاة لذبحوها وشووها ثم قال لليهودي كل ولا تكسر عظما فاكلا فلما شبعوا قذف عيسى العظام في الجلد ثم ضربها بعاصاة وقال قومي باذن الله فقامت الشاة تثغو فقال يا صاحب الغنم خذ شاتك فقال له الراعي من انت قال انا عيسى بن مريم قال انت الساحر وفر منه قال عيسى لليهودي بالذي احيا هذه الشاة بعدما اكلناها كم كان معك من رغيف قال فحلف ما كان معه الا رغيف واحد فمر بصاحب بقر فقال له يا صاحب البقر اجزرنا من بقرك هذه عجلا فقال ابعث صاحبك يأخذ فقال انطلق يا يهودي فجئ به فانطلق فجاءه به فذبحوه وشووه وصاحب البقر ينظر فقال له عيسى كل ولا تكسر عظما فلما فرغوا قذف العظام في لاجلد ثم ضربه بعصاه وقال قم باذن الله فقام له خوار فقال يا صاحب البقر خذ عجلك قال ومن انت قال انا عيسى قال انت الساحر ثم فر منه قال اليهودي يا عيسى احييته بعدما اكلناه قال يا يهودي فبالذي احيا الشاة بعدما اكلناها والعجل بعدما اكلناه كم رغيفا كان معك فحلف بذلك ما كان معه الا رغيف واحد فانطلقا حتى نزلا قرية فنزل اليهودي في اعلاها وعيسى في اسفلها واخذ اليهودي عصا مثل عصا عيسى وقال انا الان احيي الموتى وكان ملك تلك القرية مريضا شديد المرض فانطلق اليهودي ينادي من يبغي طبيبا حتى اتى ملك تلك المدينة فاخبره بوجعه فقالادخلوني عليه فانا ابرئه وان رأيتموه قد مات فانا احييه فقيل له ان وجع الملك قد اعيا الاطباء قبلك ليس من طبيب يداويه ولا يغني دواؤه شيئا الا امر به فصلب فقال ادخلوني عليه فاني سأبرئه فادخل عليه فاخذ برجل الملك فضربه بعصاه حتى مات فجعل يضربه وهو ميت ويقول قم باذن الله فاخذ ليصلب فبلغ عيسى فاقبل إليه وقد رفع على الخشبة فقال ارأيتم ان احييت لكم صاحبكم اتتركون لي صاحبي قالوا نعم فاحيا عيسى الملك فقام وانزل اليهودي فقال يا عيسى انت اعظم الناس علي منة والله لا افارقك ابدا قال عمرو بن حماد قال وقال اسباط فخرجوا فمروا بثلاث لبنات فدعا الله ﷿ عيسى فصيرهن من ذهب قال يا يهودي لبنة لي ولبنة لك ولبنة لمن اكل الرغيف قال انا اكلت الرغيف اخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك انبأنا أبو بكر بن المقرئ انبأنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب انبأنا حيوة بن شريح حدثني عقيل بن ابن شهاب عن عبد الرحمن عن ابن عباس ان عيسى بن مريم قال للحواريين صوموا ثلاثين يوما ثم سلوا الله ما شئتم يعطكموه فصاموا فلما قضوا ثلاثين يوما قالوا لعيسى يا معلم الخير انه لو عملنا لاحد فقضينا عمله اطعمنا طعاما وانا قد صمنا الذي امرتنا به فادع الله ان ينزل علينا مائدة من السماء فنزلت الملائكة بمائدة يحملونها عليها سبعة احوات وسبعة ارغفة فاكل منها آخر الناس كما اكل منها أو لهم اخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر بن الحسن انبأنا ابي أبو سعد بن السبط انبأنا أبو الحسين احمد بن ابراهيم بن احمد بن فراس انبأنا أبو جعفر محمد بن ابراهيم الديبلي حدثنا أبو عبد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال قال سفيانحلف الكلبي لقد انزلت المائدة على بني اسرائيل وعليها خبز من ارز وحوت قال سفيان وشئ من بقل كتب الي أبو بكر عبد الغفار بن محمد وحدثني أبو المحاسن عبد الرزاق بن محمد الطبسي عنه انبأنا أبو بكر الحيري حدثنا أبو العباس الاصم حدثنا ابراهيم بن مرزوق حدثنا عمر بن يونس حدثني ابي عن اسماعيل بن الضحاك بن فيروز انه انطلق هو ونفر معه الى وهب بن منبه فقالوا له يا ابا عبد الله الا تخبرنا عن المائدة التي انزل الله من السماء على بني اسرائيل قال دعا عيسى بن مريم ان ينزل الله عليهم مائدة من السماء فانزلها الله فكان يقعد منا اناس يلطخون ثيابنا فلو بنينا لها يناء حتى نرفعها فبنوا لها بناء فلما فعلوا ذلك انزلنا الله عليهم ذلك اليوم فجاء اشرافهم واصحاب الثياب فارتفعوا على غيرهم فاكلوا ذلك منها ثم رفعا عنهم حين بدلوا امر الله عزوجل اخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي المزرقي وابو علي الحسن بن المظفر بن الحسن بن السبط وابو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البارع وابو غالب عبد الله بن احمد بن بركة السمسار ومحمد بن احمد بن الحسين بن قريش القزاز قالوا انبأنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن المأمون ح واخبرنا أبو غالب احمد بن الحسن بن البنا انبأنا أبو الحسين محمد بن احمد بن حسنون النرسي قالا انبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي حدثنا محمد بن عبدة بن حرب حدثنا الحسن بن قزعة حدثنا سفيان بن حبيب حدثنا سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن خلاس بن عمرو عن عمار بن ياسر قال قال رسول الله ﷺ انزلت المائدةمن السماء خبز ولحم وامروا ان لا يخبئوا ولا يدخروا ولا يرفعوا لغد فخانوا وادخروا وخبأوا فمسخوا قردة وخنازير تفرد برفعه الحسن بن قزعة واخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه ورواه غيره موقوفا اخبرنا أبو بكر الجنابذي في كتابه وحدثني أبو المحاسن الطبسي عنه انبأنا احمد بن الحسن القاضي حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف حدثنا ابراهيم بن مرزوق حدثنا عمرو بن ابي رزين عن سعيد عن قتادة عن خلاس ان عمارا قال في المائدة ثمر من اثمار الجنة فاخذ عليهم فيها الا تخونوا ولا تخبئوا ولا تدخروا لغد قال فخانوا فيها وادخروا لغد فبلغنا لنهم خرجوا خنازير اخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز وابو محمد بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر الخطيب اخبرني محمد بن احمد بن محمد انبأنا احمد بن سندي بن الحسن حدثنا أبو محمد الحسن بن علي القطان حدثنا اسماعيل بن عيسى انبأنا اسحاق بن بشر انبأنا محمد بن الفضل عن ابان بن ابي عياش عن ابي عثمان النهدي عن سلمان انه قال في المائدة التي انزلها الله على عيسى قال لما سأل الحواريون عيسى وذلك انهم حين سألوه نريد ان نأكل منها وتطئن قلوبنا للذي رأينا من العجائب ونكون عليها من الشاهدين قال فقام عيسى فالقى عنه الصوف ولبس جبة من شعر ولحافا من شعر ثم وضع يمينه على شماله وصف قدميه والصق كعب قدمه مع الاخر وسوى بين ابهاميه وطأطأ رأسه خاشعا لله وارسل عينيه بالبكاء حتى سالت الدموع على لحيته وصدره وهو يدعو الله ويتضرع ثم قال " اللهم ربنا انزل مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولناوآخرنا يعني تكون لنا عظة " وآية منك " يقول علامة بيننا وبينك " وارزقنا " عليها طعاما نأكله وارزقنا " وانت خير الرازقين " فنزلت سفرة حمراء بين غمامتين غمامة من فوقها واخرى من تحتها تهوي منقضة في الهواء والناس ينظرون إليها فأوحى الله تعالى يا عيسى هذه المائدة فمن كفر بعد ذلك " منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين " فبلغ عيسى قومه فقالوا نعم فقال الله يا عيسى ان كفروا اخذتهم بالشرط ونزلت المائدة وعيسى يبكي ويقول الهي اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا كم اسألك من العجائب فتعطيني الهي اعوذ بك ان يكون نزولها عذابا وغضبا ورجزا واسألك ان تجعلها عافية وسلامة ولا تجعلها مثلة ولا فتنة فما زال يدعو ويتضرع حتى استقرت بين يدي عيسى والناس حوله يجدون ريح طيبها لم يجدوا ريحا قط اطيب منها فخر عيسى ساجدا وسجد الحواريون معه وبلغ ذلك اليهود فاقبلوا مغمومين مكروبين فنظروا الى امر معجب فإذا سفرة مغطاة بمنديل فرفع عيسى رأسه واستوى قاعدا فقال لينظر من كان خيرنا واوثقنا بنفسه واحسننا عملا عند ربه فليكشف عن هذه الآية حتى ننظر إليها ونأكل منها ونحمد الله عليها فقال الحواريون انت اولانا واحقنا يا روح الله فقام عيسى فتوضأ وضوءا حسنا وصلى صلاة حسنة ودعا دعاء كثيرا وبكى بكاء طويلا ثم جلس عند السفرة ثم قال بسم الله خير الرازقين وكشف المنديل فإذا سمكة مشوية وليس عليها فلوس ولا فيها شوك يسيل السمن منها سيلانا وقد نضد حولها من الوان البقول الا الكراث وخل عند رأسها وملح عند ذنبها وخمسة ارغفة على كل رغيف زيتون وخمس رمانات وتميرات قال فقال شمعون وهو رأس الحواريون يا روح الله وكلمته امن طعام الدنيا ام من طعام الجنة فقال عيسى ما اخوفني عليكم ان تعاقبوا قال فقال لا واله بني اسرائيل مااردت بما سألتك عنه سوءا فقال عيسى نزلت ما عليها من السماء وليس شئ منها من طعام الدنيا ولا من طعام الاخرة وهي مما ابتدعه الله بالقدرة البالغة فقال كن فكان فقال كلوا مما سألتم واذكروا اسم الله عليه واحمدوا الهكم واشكروه يزدكم فانه القادر على ما يشاء إذا شاء فقال الحواريون يا روح الله كن انت اول من يأكل منها ثم نأكل منها فقال عيسى معاذ الله بل يأكل منها الذي سألها وطلبها وفرق الحواريون ان يكون نزولها سخطة ومثلة فلم يأكلوا منها فدعا عيسى لها اهل الفاقة والزمانة من العميان والمجذمين والمجانين والمخبلين وهذا الضرب من انواع البلاء من الناس فقال كلوا من رزق ربكم ودعوة نبيكم وآية من ربكم فليكن مهناها لكم وبلاؤها لغيركم فأكلوا فصدر عن تلك السمكة والطعام الف وثلاثمائة من بين رجل وامرأة شباعا يتجشأون من بين فقير جائع وزمن ناقه رغيب ثم نظر عيسى الى السفرة فإذا كهيئتها حين نزلت من السماء لم ينقص منها شئ ثم رفعت الى السماء وهم ينظرون إليها صاعدة وينظرون الى ظلها حتى توارت فاستغنى كل فقير اكل منها حتى مات وبرأ كل مبتلى يومئذ فلم يزل صحيحا غنيا حتى مات قال وندم الحواريون وندم سائر الناس ندامة شابت حواجبهم واشفار اعينهم فكانت إذا نزلت بعد ذلك اقبلوا إليها من كل مكان يسعون يزاحم بعضهم بعضا الاغنياء والفقراء والرجال والنساء والصغار والكبار وكل صغير ضعيف ومريض يركب بعضهم بعضا حتى جعلها عيسى نوائب فيما بينهم ثم كانت تنزل غبا تنزل يوما ولا تنزل يوما كناقة ثمود ترعى يوماوترد يوما فلبثوا بذلك اربعين صباحا فلا تزال موضوعة يؤكل منها فإذا فاء الفئ ارتفعت صاعدة الى السماء ثم اوحى الله الى عيسى ان اجعل مائدتي ورزقي لليتامى والزمنى والفقراء دون الاغنياء فتعاظم ذلك عند الاغنياء واذاعوا القبيح وارتابوا وشكوا فيها ووقعت الفتنة في قلوب المرتابين حتى قال قائلهم يا روح الله وكلمته ان المائدة بحق انها تنزل من عند ربنا فقال عيسى ويلكم هلكتم العذاب نازل بكم الا ان يعفو الله ويرحمكم فأوحى الله الى عيسى اني آخذهم بالشرط الذي اشترطت اني معذب منهم من كفر بعد نزولهابعذاب " لا اعذبه احدا من العالمين " فقال عيسى " ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم " وخبرهم بنزول العذاب عيهم فمسخ الله منهم ثلاثة وثلاثين رجلا خنازير واصبحوا يأكلون العذرة في الحشوش ويتبعون الزبل في الطرق وكانوا يأتون أول الليل على فراشهم مع نسائهم آمنين في دورهم في احسن صورة واوسع رزق فأصبحوا خنازير واصبح الناس من بقي خائفين من عقوبة الله وعيسى يبكي ويتضرع واهلوهم يبكون معه عليهم وجاءت الخنازير تسعى الى عيسى حين ابصرته فطفقوا وعيسى يدعوهم يا فلان ويا فلان فيقول برأسه نعم فيقول الم انذركم عقوبة الله فيقولون برؤوسهم اي نعم واحذركم واخوفكم عذابه وكأني كنت انظر اليكم في غير صوركم فذلك قوله تعالى " لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " وانزل الله على نبيه ﷺ " يستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات " ثم ان عيسى سأل ربه ان يميتهم فاماتهم بعد ثلاثة ايام فما رأى احد من الناس لهم جيفة في الارض لان العقوبة إذا نزلت من الله استأصلت فنعوذ بالله من غضبه قالوا ومن اختلف منهم في امر المائدة من هؤلاء المسمين منهم ابن سمعان وجويبر ومقاتل باسنادهم قالوا لما آمنوا هؤلاء بعيسى وسألوه المائدة وذلك بين ايلياء وارض الروم وكان الله حين انزل عليهم المائدة اشترط عليهم العذاب فقال لهم فيما اوحى الله الى عيسى ان كان قال له والله اعلم فقال يا عيسى قل لهم يأكلون ولا يتخذون خبئا قال فأكلوا فصدر عنها سبعة آلاف شباعا قال اسحاق وقال بعض هؤلاء المسمين باسناده اثني عشر الفا فكانت تنزل المائدة عليهم اربعين صباحا فعمد قوم منهم فخبثوا منه فقال الحواريون لا تفعلوا فانكم ان فعلتم عذبتم وكان قوم منهم مداهنين فقال دعوهم وما الذي يتخوفون عليهم انكارا لما قالوا لهم فقال الذين جهلوا ما سمعتم بساحر يخرج في آخر الزمان يزرع منيومه ويحصد من يومه ويطعم الناس من يومه فغضب الحواريون وغيروا عليهم وسكت المداهنون فانطلق الحواريون الى عيسى فأخبروه بذلك فأوحى الله الى عيسى اني آخذهم بشرطي قال فاعتزل عيسى والحواريون عن عسكرهم فلما كان عند وجه الصبح بعث الله جبريل فصاح عليهم صيحة فزعوا منها فحولوا عن صورهم خنازير فلما اصبحوا نادى منادى عيسى بالرحيل وكان يرتحل بغلس فلم يخرج من عسكر القوم فأقام عيسى حتى اسفر فنظر الناس إليهم فقالوا يا عجبا خنازير لها اذناب يسمع لها وحاوح فلما رأى ذلك عيسى بكى بكاء شديدا قال فجعلوا يومون برؤوسهم الى عيسى ان ادع ربك وعيسى يدعوهم باسمائهم ويقول الم انهكم فيومون برؤوسهم ان نعم فمضى عيسى فأوحى الله إليه ان يقيم بمكانه ثلاثة ايام فأقام عيسى فاجتمع الناس ينظرون إليهم ثم ارتحل عنهم فاخذت الخنازير على اثر عيسى فأوحى الله الى الارض ان خذيهم فاخذتهم الى ركبهم على المحجة اربعة ايام ينظر الناس إليهم ثم اماتهم بعد سبعة ايام ثم اوحى الله الى الارض ان اخسفي بهم فخسفت بهم فطهر الله الارض من جيفتهم فانكسرت اليهود اعذاء الله فقطعت السنتهم عن عيسى بن مريم فذلك الله " لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم " فأما الخنازير فعلى لسان عيسى واما القردة فهم اهل ايلة الذين اعتدوا في السبت وهم على لسان داود اخبرنا أبو القاسم بن الحصين انبأنا أبو طالب بن غيلان حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا احمد بن يوسف حدثنا بحر بن نصر حدثنا عافية بن ايوب عن سعيد بن عبد العزيز عن ابي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي انه حدث قال لما سأل الحواريون عيسى ان ينزل اللهلهم المائدة قال قام عيسى فالقى الصوف عنه ولبس الشعر والتحفة ووضع يمينه على شماله ووضعها على صدره وصف بين يديه والزق الكعب بالكعب والابهام بالابهام وخفض برأسه خاشعا ثم ارسل عينيه بالبكاء حتىسالت الدموع على لحيته وجعلت تقطر على صدره وقال اللهم " انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا " تكون عطية منك لنا علامة منك بيننا وبينك " وارزقنا " عليها طعاما نأكله " وأنت خير الرازقين " قال فنزلت سفرة حمراء بين عمامتين غمامة فوقها وغمامة تحتها وهم ينظرون إليها تهوي منقضة في الهواء وعيسى يبكي ويقول اجعلنا لك من الشاكرين الهي اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا الهي كم اسألك من العجائب فتعطيني اللهم اعوذ بك ان تكون انزلتها غضبا ورجزا اللهم اجعلها عافية وسلامة ولا تجعلها مثلة ولا فتنة حتى استقرت بين يدي عيسى والناس حوله يجدون ريحا طيبة لم يجدوا مثلها وخر عيسى ساجدا لله وخر الحواريون معه فبلغ اليهود ذلك فأقبلوا عتوا وكفرا ينظرون فرأوا امرا عجيبا وإذا منديل مغطى على السفرة وجاء عيسى فجلس يقول اجرؤنا واوثقنا بنفسه واحسننا عملا عند ربه فليكشف عن هذه الاية حتى ننظر ونأكل ونسمي باسم ربنا ونحمد الهنا قال الحواريون انت اولى بذلك يا روح الله وكلمته قال فتوضأ عيسى وضوءا حديثا وصلى صلاة جديدة ودعا ربه دعاء كثيرا وبكى بكاء طويلا ثم قام حتى جلس عند السفرة إذا سمكة مشوية ليس عليها فلوس وليس لها شوك تسيل سيلا وقد نصب حولها من البقول وإذا عند رأسها خل وعند ذنبها ملح وخمسة ارغفة على كل منها زيتون وخمس رمانات وخمس تمرات قال شمعون رأس الحواريين يا روح الله امن طعام الدنيا أو من طعام الجنة فقال عيسى اوما استيقنتم ما اخوفني ان تعاقبوا قال لاواله بني اسرائيل ما اردت بما سألت سوءا يا ابن الصديقة قال نزلت وما عليها من السماء ليس شئ مما ترون عليها من طعام الدنيا ولا من طعام الاخرة وهي وما عليها شئ ابتدعه الله تعالى بالقدرة العالية انما قال كن فكان فكلوا مما سألتم واحمدوا عليه ربكم يمدكم ويزدكم فانه القادر البديع لما يشاء إذا شاء يقول له كن فيكون قالو ايا روح الله وكلمته ان اريتنا اليوم أية من هذه السمكة فقال عيسى يا سمكة احيي باذن الله فاضطربت السمكة طرية تدور عيناها فها بصيص تلمظ بفيها كما يتلمظ السبع وعاد عليها فلوسها ففزع القوم فقال عيسى ما لكم تسألونالشئ فإذا اعطيتموه كرهتموه ما اخوفني ان تعبدوا هذه السمكة قال عودي كما كنت باذن الله قال فعادت مشوية في حالها قال كن انت يا روح الله اول من يأكل ثم نأكل بعد قال عيسى معاذ الله بل يأكل منها من طلبها وسألها ففرق الحوريون ان تكون انما انزلت سخطة فيها مثلة فلم يأكلوا ودعا لها عيسى اهل الفاقة والزمانة من العميان والمجذمين والبرص والمقعدين واصحاب الماء الأصفر والمجانين والمختلين قال كلوا من رزق الله ربكم ودعوة نبيكم فانه رزق ربكم وتكون المهانة لكم والبلاء لغيركم واذكروا اسم الله وكلوا ففعلوا فصدر عن تلك السمكة والارغفة والرمانات والبقول الف وثلاثمائة رجل وامرأة بين فقير جائع وزمن ناقه ورفعت السفرة الى السماء وهم ينظرون إليها واستغنى كل فقير اكل منها يومئذ فلم يزل غنيا حتى مات وبرئ كل زمن من زمانته فلم يزل حتى مات وندم الحواريون وسائر الناس ممن ابى ان يأكل منها حسرة فشابت منها اشفارهم قال فكانت إذا نزلت بعد ذلك اقبلوا إليها صورا من كل مكان يسعون يركب بعضهم بعضا الاغنياء والفقراء والرجال والنساء والضعفاء والأشداء والصغار والكبار والاصحاء والمرضى فركب بعضهم بعضا فلما رأى عيسى بن مريم ذلك جعلها نوبا بينهم قال وكانت تنزل غبا يوما ولا تنزل يوما كناقة ثمود ترعى يوما وترد يوما فلبث بذلك اربعين صباحا تغب يوما وتنزل يوما يؤكل منها حتى إذا فاء الفئ طارت صعدا ينظرون الى ظلها في الارض حتى توارى عنهم فأوحى الله الى عيسى ان اجعل مائدتي رزقا لليتامى والزمنى دون الاغنياء من الناس فلما فعل ذلك بهم عظم ذلك على الاغنياء واذاعوا القبيح حتى شكوا وشككوا فيه الناس فوقعت الفتنة في قلوب المرتدين قال قائلهم يا روح الله وكلمته ان المائدة لحق انها لتنزل من عند الله قال عيسى ويحكم هلكتم سروا للعذاب ان لم يرحمكم الله فأوحى الله تعالى الى عيسى اني آخذ بشرطي من المكذبين قد اشترطت عليهم اني معذب من كفر منهم " عذابا لا اعذبه احدا من العالمين " بعد نزولها " ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيزالحكيم قال فمسخ الله منهم ثلاثة وثلاثين خنازير من ليلتهم فاصبحوا يأكلون ما في الحشوش ويتبعون ما في الكناسة والطرق وناموا اول الليل على فرشهم عند نسائهم في ديارهم باحسن صورة واوسع رزق فاصبح الناس يفرون إلى عيسى فزعا وفرقا من عقوبة الله وعيسى يبكي عليهم ويبكون معه عليهم وجاءت الخنازير تسعى حين ابصرته ينظرون إليه ويمشون إليه ويشمون رائحته ويسجدون له واعينهم تسيل دموعا لا يستطيعون الكلام ثم قام عيسى يناديهم باسمائهم يا فلان فيقول برأمسه نعم يا فلان ابن فلان قد كنت أخوفكم بعذاب الله وعقوبته وكأني قد كنت أنظر إليكم ممثلا بكم في غير صوركم قال الله تعالى لقوم محمد ﷺ ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات) وقال تعالى " لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " قال فسأل عيسى ربه ان يميتهم فاماتهم الله بعد ثلاثة ايام فما رأى احد من الناس منهم جيفة في الارض والله اعلم كيف كانت اخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل انبأنا أبو عثمان الصابوني انبأنا أبو عمرو احمد بن ابي الفراتي انبأنا أبو محمد بن احمد بن ابراهيم الابيوردي حدثنا احمد بن جعفر الساماني حدثنا أبو عبيد الله حدثنا عمي حدثنا عبد الرحمن بن زيد قال كان وزير لعيسى ركب يوما فاخذه السبع فاكله فقال عيسى اي رب وزيري في دينك وعوني على بني اسرائيل وخليفتي فيهم سلطت عليه كلبك فاكله قال نعم كانت له عندي منزلة رفيعة لم اجد عمله بلغها فابتليته بذلك لابلغه تلك المنزلة انبأنا أبو علي الحداد انبأنا أبو نعيم حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن احمد المقرئ البغدادي بالبصرة حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عبيد بن يعيش ح دثنا زيد بن الحباب حدثني حميد المكي مولى ابن علقمة حدثنا عطاء بن ابي رباح عن ابي هريرة قال قال رسول الله ﷺ مر ثلاثة نفر على عيسى بن مريم فقال يموت احد هؤلاء اليوم ان شاء الله فراحوا عليه بالعشي عليهم حزم الحطب فقال لهم القوا فالقوا فإذا حية سوداء في حزمة الذي قال يموت ان شاء الله فقال ما عملت اليوم قال ما عملت شيئا قال لتخبرني قال ماعملت شيئا الا انه كانت معي فدرة من خبز كانت في يري فمر علي مسكين فاعطيته بعضها فقال بهذه منعت أو قال نجوت اخبرنا أبو غالب محمد بن ابراهيم بن محمد الجرجاني انبأنا المظفر بن حمزة بن محمد أبو الفتح الفقيه انبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن مامويه انبأنا أبو سعيد بن الاعرابي حدثنا ابن ابي الجحيم واسمه ابراهيم حدثنا سليمان بن حرب حدثنا أبو هلال عن بكر بن عبد الله المزني قال فقد الحواريون نبيهم فانطلقوا يطلبونه فإذا هو قد انطلق نحو البحر وإذا هو يمشي على الماء فقال له رجل منهم يا نبي الله اجئ اليك قال نعم فذهب يرفع رجلا ويضع اخرى فإذا هو في الماء فقال له عيسى ناولني يدك يا قصير اليقين فلو ان لابن آدم من اليقين قدر ذرة لمشى على الماء اخبرنا أبو محمد بن الاكفاني وعبد الكريم بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر الخطيب ح واخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر انبأنا أبو بكر البيهقي قالا انبأنا أبو الحسين بن بشران انبأنا أبو علي بن صفوان حدثنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثنا رجل سقط اسمه حدثنا حجاج بن محمد حدثنا أبو هلال محمد بن سليمان عن بكر بن عبد الله المزني قال فقد الحواريون نبيهم عيسى فقيل لهم توجه نحو البحر فانطلقوا يطلبونه فلما انتهوا الى البحر إذا هو قد اقبل يمشي على الماء يرفعه الموج مرة ويضعه اخرى وعليه كساء مرتدي بنصفه ومتزر بنصفه حتى انتهى إليهم فقال له بعضهم قال أبو هلال ظننتانه من افاضلهم الا احئ اليك يا نبي الله قال بلى قال فوضع احدى رجليه في الماء ثم ذهب ليضع الاخرى فقال اوه غرقت يا نبي الله قال ارني يدك يا قصير الايمان لو ان لابن ادم من اليقين قدر شعيرة مشى على الماء اخبرنا أبو محمد بن الاكفاني وعبد الكريم بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر الخطيب انبانا أبو الحسين بن بشران انبأنا ابن صفوان حدثنا ابن ابي الدنيا حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن سفيان حدثنا ابراهيم بن ابي الاشعث عن فضيل بن عياض قال قيل لعيسى بن مريم يا عيسى بأي شئ تمشي على الماء قال بالايمان واليقين قالوا فانا امنا كما امنت وايقنا كما ايقنت قال فامشوا إذا قال فمشوا معه فجا فغرقوا فقال لهم عيسى ما لكم قالوا خفنا الموج قال الا خفتم رب الموج قال فاخرجهم ثم ضرب بيده الى الارض فقبض بها ثم بسطها فإذا في احدى يديه ذهب وفي الاخرى مدراو حصى فقال ايهما احلى في قلوبكم قالوا هذا الذهب قال فانهما عندي سواء اخبرنا أبو القاسم هبة الله بن احمد بن عمر انا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح حدثنا أبو الحسين محمد بن احمد بن سمعون ح واخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين المقرئ الفرضي حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي حدثنا أبو احمد عبيد الله بن محمد الفرضي حدثنا عثمان بن احمد بن يزيد حدثنا اسحاق بن ابراهيم الختلي حدثنا محمد بن حاتم الطوسي حدثنا احمد بن عبد الله الهروي حدثنا اسحاق بن ابراهيم الثعلبي حدثنا مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس قال خرج عيسى بن مريم يستسقي بالناس فأوحى الله إليه لا يستسقي معك خطاءفاخبرهم بذلك فقال من كان من اهل الخطايا فليعتزل فاعتزل الناس كلهم الا رجل مصاب بعينه اليمنى فقال له عيسى ما لك لا تعتزل قال يا روح الله ما عصيت الله طرفة عين ولقد التفت فنظرت بعيني هذه الى قدم امرأة من غير ان كنت اردت النظر إليها فقلعتها ولو نظرت إليها باليسرى لقلعتها قال فبكى عيسى حتى ابتلت لحيته بدموعه وقال اللهم انك خلقتنا وقد علمت ما نعمل من قبل ان تخلقنا فلم يمنعك ذلك ان لا تخلقنا فلما خلقتنا وتكفلت بارزاقنا فارسل السماء علينا مدرارا فو الذي نفس عيسى بيده ما خرجت الكلمة تامة من فيه حتى ارخت السماء عزاليها وسقي الحاضر والباد لفظ ابن سمعون اخبرنا أبو سعد بن البغدادي انبأنا أبو المفضل المطهر بن عبد الواحد بن محمد انبأنا أبو عمرو عبد الله بن محمد بن احمد بن عبد الوهاب السلمي انبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عمر الزهري حدثنا عمي عبد الرحمن بن عمر بن يزيد المقرئ حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن هشام عن الحسن قال خرج عيسى بن مريم يستسقي فخرج فبرز لهم فقال جوزوا ولا يجوز عاص فرجع ناس من الناس ثم قالها الثانية فرجع ناس من الناس حتى لم يبق في الجنان الا رجل واحد اعور قال له عيسى بن مريم مالك اما اصبت ذنبا قط قال اما ذنب اعلمه فلا الا اني نظرت الى امرأة بعيني هذه فلما ولت اتبعتها اياها فبكى عيسى وقال انت صاحبي فدعا عيسى وامن الرجل فسقوا اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انبأنا محمد بن احمد بن محمد الانباري انبأنا محمد بن الحسين بن يوسف الأصبهاني أنبأنا محمد بن احمد بن عبد الله النقوي حدثنا الدبري انبأنا عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن شهر بن حوشبان عيسى بن مريم خرج يستسقي فخرج الناس ثم قال لهم من كان منكم اذنب ذنبا فليرجع قال فجعل الناس يرجعون حتى لم يبق معه إلا رجل اعور فقال عيسى اما اذنبت قط فقال نظرت بعيني هذه مرة واحدة الى مالا يحل لي ففقأتها فقال له عيسى ادع وانا اؤمن قال فدعا وامن عيسى فسقاهما الله اخبرنا أبو الحسن علي بن مسلم الفقيه انبأنا أبو الحسن احمد بن عبد الواحد بن ابي الحديد انبأنا جدي أبو بكر محمد بن احمد بن عثمان انبأنا أبو الدحداح احمد بن محمد بن اسماعيل انبانا محمود بن خالد حدثنا الفريابي عن غالب حدثني السدي قال اصاب الناس قحط على عهد عيسى بن مريم فقال الحواريون يا عيسى لو خرجنا فاستسقينا فلما اجتمع الناس قال عيسى من كانت له خطية فلا يخرج معنا فانه لا حاجة لنا باهل الخطايا فرجع الناس الا اثني عشر رجلا قال لهم عيسى ما لكم خطايا قالوا بلى يا نبي الله قال فارجعوا فلا حاجة لنا بكم قال فرجعوا الا رجلا اعور فقال له عيسى ما لك انت خطية قال لا تعجل علي يا نبي الله نظرت نظرة الى خطية بعيني هذه ففقأتها فلا اعلم لي ذنبا غيره قال له عيسى انت صاحبي ادع انت واؤمن انا قال بل ادع انت واؤمن انا قال فدعا عيسى وأمن الرجل فما رجعوا حتى كادوا ان يدركهم الغرق اخبرنا أبو غالب بن البنا انبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية وابو بكر بن اسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن انبأنا ابن المبارك حدثنا ابن جعفر عن المغيرة عن الشعبي قال كان عيسى بن مريم إذا ذكر عنده الساعة صاح ويقول لا ينبغي لابن مريم ان تذكر عنده الساعة فيسكتاخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن انبأنا أبو الحسن الخلعي انبأنا أبو محمد بن النحاس انبأنا أبو سعيد بن الاعرابي حدثنا أبو عثمان سعيد البصري الضرير حدثنا محمد بن خالد بن خداش وهو خالي من الرضاعة حدثنا مسلم بن قتيبة عن مالك بن مغول عن عبد الله بن سعيد بن ابجر قال كان عيسى إذا سمع الموعظة صرخ صراخ الثكلى اخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله انبأنا أبو بكر الخطيب انبأنا احمد بن ابي جعفر القطيعي انبأنا محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني حدثنا غياث بن مصعب بن عبدة أبو العباس الخجندي الرباطي حدثنا محمد بن حماد الشاشي عن حاتم الاصم عن شقيق عن ابراهيم البلخي عن من اخبره من اهل العلم قال قيل لعيسى بن مريم كيف اصبحت يا روح الله قال اصبحت وربي من فوقي والنار امامي والموت في طلبي لا املك ما ارجو ولا اطيق دفع ما اكره فاي فقير افقر مني اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر انبأنا أبو بكر البيهقي انبأنا أبو عبد الله الحافظ انبأنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني حدثنا اسحاق بن ابراهيم انبأنا عبد الرزاق عن معمر عن جعفر بن برقان ح واخبرنا أبو الوقت عبد الاول بن عيسى انبأنا أبو صاعد يعني ابن هبة الله انبأنا أبو محمد بن ابي شريح انبأنا محمد بن عقيل بن الازهر حدثنا الرمادي حدثنا عبد الرزاق انبأنا معمر حدثنا جعفر بن برقان ان عيسى بن مريم كان يقول اللهم اني اصبحت لا استطيع دفع ما اكره ولا املك نفع ما ارجو واصبح الامر بيد غيري واصبحت مرتهنا بعملي فلا فقير افقر مني اللهم لاتشمت بي عدوي ولا تسؤ بي صديقي ولا تجعل مصيبتي في ديني ولا تسلط علي من لا يرحمني اخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم انبأنا رشأ بن نظيف انبأنا الحسن بن اسماعيل انبأنا احمد بن مروان حدثنا أبو بكر اخو خطاب ح واخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع انبأنا أبو عمرو بن مندة انبأنا الحسن بن محمد بن احمد انبأنا أبو الحسن اللنباني حدثنا أبو بكر بن ابي الدنيا قالا حدثنا خالد بن خداش حدثنا صالح المري عن ابي عمران الجوني عن ابي الجلد قال قال عيسى بن مريم فكرت في الخلق فوجدت من لم يخلق اغبط عندي ممن خلق اخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك انبأنا أبو عثمان سعيد بن احمد بن محمد أنبأنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن محمد التاجر المعدل حدثنا محمد بن احمد بن دلويه حدثنا محمد بن يزيد حدثنا ابراهيم بن الاشعث حدثنا الفضيل بن عياض عن يونس بن عبيد قال كان عيسى بن مريم يقول لا يصيب احد حقيقة الايمان حتى لا يبالي من اكل الدنيا قال وسمعت الفضيل يقول قال عيسى فكرت في الخلق فوجدت من لم يخلق اغبط عندي ممن خلق اخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله انبأنا أبو بكر الخطيب انبأنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان انبأنا دعلج بن احمد انبأنا محمد بن علي بن زيد الصايغ ان سعيد بن منصور حدثهم حدثنا مروان بن معاوية حدثنا يسار بن عيسى التميمي عن شيخ من بني فزارة يقال له حفص في قوله " يا ايها الرسل كلوا من الطيبات " قال ذاك عيسى بن مريم كان يأكل من غزل امهقال واخبرني أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار حدثنا أبو علي محمد بن احمد بن الحسن حدثنا حامد بن شعيب البلخي حدثنا سريج حدثنا مروان بن معاوية عن يسار بن ابي عيسى عن رجل من بني فزارة يقال له حفص اراه رفعه شك مروان في قول الله ﷿ " يا ايها الرسل كلوا من الطيبات " قال ذاك عيسى بن مريم كان يأكل من غزل امه اخبرنا أبو سعد بن البغدادي انبأنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد وابو الطيب محمد بن احمد بن ابراهيم قالا انبأنا الحسن بن علي بن احمد حدثنا الفضل بن الحصيب حدثنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن مخلد حدثنا أبو بكر بن ابي شيبة حدثنا ابن ادريس عن حصين عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال كان عيسى يلبس الشعر هذه مختصرة وقد رويت عن مجاهد من وجه آخر اتم منها الا انه لم يذكر فيها عبيد بن عمير اخبرنا بها أبو القاسم العلوي حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن احمد بن ابراهيم القزويني حدثني ابي انبأنا أبو الحسن علي بن ابراهيم بن سلمة بن القطان حدثنا أبو حاتم محمد بن ادريس الحنظلي الرازي حدثنا ابن دكين يعني ابا نعيم حدثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن مجاهد قال كان عيسى يأكل الشجر ويلبس الشعر ويبيت حيث يمسي ولا يخبئ لغد ولم يكن له ولد يموت ولا وبيت يخرب كذا وقع فيه وهو أبو الحسن عبد العزيز بن عبد الرحمن القزويني اخبرنا أبو القاسم زاهر وابو بكر وجيه ابنا طاهر بن محمد قالا انبأنا أبو نصر بن موسى انبأنا يحيى بن اسماعيل الحربي انبأنا عبد الله بن الشرقي حدثنا عبد الله بن هاشم حدثنا وكيع حدثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن مجاهد قال كان عيسى يلبس الشعر ويأكل الشجر ولا يخبئ اليوم لغد ويبيت حيث أواه الليل لم يكن له ولد فيموت ولا بيت فيخرباخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه انبأنا حيدرة بن علي المالكي انبأنا أبو محمد بن ابي نصر انبأنا عمي أبو علي حدثنا احمد بن علي بن سعيد القاضي حدثنا علي بن الجعد أنبأنا شعبة عن حصين عن سالم بن أبا الجعد عن عبيد بن عمير قال كان عيسى بن مريم ح واخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين انبأنا أبو القاسم التنوخي انبأنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس الذهبي بقراءتي عليه ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص ح واخبرنا أبو غالب بن البنا انبأنا أبو غالب انبأنا أبو يعلى بن الفراء انبأنا محمد بن عبد الله بن اخي ميمي قالا حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا محمد بن زياد بن فروة حدثنا أبو الاحوص عن منصور عن رجل يظنه وقال ابن اخي ميمي ظنه أبو الاحوص هلال بن يساف قال كان عيسى بن مريم يأكل الشجر ويلبس الشعر ويبيت حيث امسى لم يكن له ولد فيموت ولا بيت يخرب ولا يخبئ غداء لعشاء ولا عشاء لغداء وكان يقول كل يوم يجئ معه رزقه اخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر احمد بن علي ح واخبرنا أبو محمد بن طاوس انبأنا عاصم بن الحسن اجازة قالا انبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران انبأنا الحسين بنصفوان حدثنا عبد الله بن محمد بن ابي الدنيا حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز ان عيسى نظر الى ابليس فقال له هذا آثر كون الدنيا إليها خرج واياها سأل لا اشركه في شئ منها ولا حجرا اضعه تحت رأسي فلا اكشر فيها ضاحكا حتى اخرج منها اخبرنا أبو محمد بن طاوس انبأنا عاصم بن حسن قراءة انبأنا أبو الحسين بن بشران انبأنا الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثنا مروان بن إبراهيم حدثنا أبو سعيد البجلي عن اسماعيل بن ابي خالد ان عيسى بن مريم كان متوسدا حجرا فمر به ابليس فقال يا عيسى قد رضيت من الدنيا بهذا الحجر قال فاخذه من تحت رأسه فقذف به إليه وقال هذا لك مع الدنيا لا حاجة لي فيه اخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز وابو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر الخطيب انبأنا محمد بن احمد بن محمد بن رزقوية انبأنا احمد بن سندي بن الحسن حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا اسماعيل بن عيسى انبأنا أبو حذيفة اسحاق بن بشر انبأنا هشام بن حسان عن الحسن ان عيسى رأس الزاهدين يوم القيامة قال وان الفرارين بذنوبهم يحشرون يوم القيامة مع عيسى بن مريم قال وقال الحسن ان عيسى بن مريم مر به ابليس يوما وهو متوسد حجرا وقد وجد لذة النوم فقال له يا عيسى اليس تزعم انك لا تريد شيئا من عرض الدنيا فهذا الحجر من عرض الدنيا فقام عيسى غضبانا ثم اخذ الحجر فرمى به فقال هذا لك مع الدنيا يا ابليس فلعمري ان الدنيا مزرعة لك وان اهلها لك عمالقال وانبأنا أبو حذيفة انبأنا هشام عن الحسن قال كان عيسى يمشي على الماء قال فقال الحواريون يا روح الله انك لتمشي على الماء قال نعم ذلك باليقين بالله قالوا انا بالله لموقنون قال لهم عيسى ما تقولون لو عرض لكم في الطريق در وحجر ايهما كنت تأخذون قالوا الدر قال لا والله حتى يكون الدر والياقوت والحجارة عندكم سواء قال وقال الحسن ان عيسى بن مريم اصابه الحر وهو صائم حتى اشتد به فقالوا يار روح الله وكلمته لو بنينا لك بيتا تسكنه ويكنك من الحر والبرد قال لا حاجة لي به فالحوا عليه فأذن لهم فبنوا عريشا فلما دخله فنظر إليه قال سبحان الله اعادي انا انما اردت بيتا إذا جلست اصاب رأسي سقفه وإذا اضطجعت اصاب جنبي حائطه ولا حاجة لي بهذا فلم يسكن بعدها ظل بيت حتى رفع قال وقال الحسن فوالله لو لم يعذبنا الله الا بحبنا الدنيا لعذبنا لان الله يقول احببت شيئا ابغضه ولقول الله تعالى " تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة " قال وانا أبو حذيفة انبأنا عيسى بن عطية السعدي وابو روق الهزاني وعبد الله بن زياد بن سمعان قالوا جميعا عن مكحول عن كعب ان عيسى بن مريم كان يأكل الشعير ويمشي على رجليه ولا يركب الرواب ولا يسكن البيوت ولا يصطبح بالسراج ولا يلبس الكراسف يعني القطن ولم يمس النساء ولم يمس الطيب ولم يمزج شرابه بشئ قط ولم يبرده ولم يدهن رأسه قط ولم يقرب رأسه ولحيته غسول قط ولم يجعل بين الارض وبين جلده شيئا قط الا لباسه ولم يهتم لغداء قط ولا لعشاء قط ولا اشتهي شيئا من شهوات الدنيا وكان يجالس الضعفاء والزمنى والمساكين وكان إذا قرب إليه الطعام على شئ وضعه على الارض ولم يأكل مع الطعامادما قط وكان يجترئ من الدنيا بالقوت القليل ويقول هذا لمن يموت ويحاسب عليه كثير قال وانبأنا أبو حذيفة انبأنا هشام عن الحسن قال بلغني انه قيل لعيسى بن مريم تزوج قال وما أصنع بالتزويج قالوا تلد لك الاولاد قال الاولاد ان عاشوا فتنوا وان ماتوا احزنوا اخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم انبأنا رشأ بن نظيف انبأنا الحسن بن اسماعيل انبأنا احمد بن مروان بن سهلوية حدثنا اسحاق بن ابراهيم حدثنا أبو اسامة حدثني سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني قال قيل لعيسى لو اتخذت حمارا تركيه فقال انا اكرم على الله من ان يجعل لي شيئا يشغلني به اخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل انبأنا محمد بن علي بن محمد الخشاب ح واخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر انبأنا أبو بكر البيهقي قالا انبأنا أبو محمد بن يوسف انبأ أبو سعيد بن الاعرابي حدثنا عبد الملك الميموني وعباس الدوري قالا حدثنا روح بن عبادة حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني قال قيل لعيسى بن مريم لو اتخذت حمارا تركبه لحاجتك قال انا اكرم على الله يجعل لي شيئا يشغلني عنه اخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل انبأنا الفضل بن محمد في كتابه انبانا احمد بن جعفر الفقيه انبأنا أبو عثمان بن عبد الوهاب حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا ابي حدثنا اسحاق بن ابي اسرائيل حدثنا عثمان بن اليمان البصري حدثناعبد الله بن بديل العقيلي عن رجل يقال له عوسجة قال أوحى الله تعالى الى عيسى ﵇ يا عيسى لو رأت عيناك ما اعددت لعبادي الصالحين لذاب قلبك وزهقت نفسك اشتياقا إليه اخبرنا أبو القاسم الشحامي انبأنا أبو بكر البيهقي انبأنا أبو عبد الله الحافظ وابو محمد بن المقرئ قالا حدثنا أبو العباس الاصم حدثنا الخضر بن ابان نا سيار حدثنا جعفر حدثنا جحفرمالك بن دينار قال قالوا لعيسى بن مريم يا روح الله الانبني لك بيتا قال بلى ابنوه على شاطئ البحر قالوا إذا يجئ الماء فيذهب به قال اين تريدون تبنون لي على القنطرة قال وانبأنا أبو عبد الله الحافظ انبأنا أبو عبد الله الصفار انبأنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثنا اسحاق بن ابراهيم حدثنا يحيى بن اليمان عن شعيب بن اسحاق قال قيل لعيسى لو اتخذت بيتا قال يكفينا خلقان من كان قبلنا قال وانبأنا أبو عبد الله انبأنا الصفار انبأنا أبو بكر حدثني عبد الرحمن بن صالح حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن ميسرة قال ما بنى عيسى بيتا فقيل له الا تبني فقال لا اترك بعدي شيئا من الدنيا اذكر به اخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم انبأنا رشأ بن نظيف انبأنا الحسن بن اسماعيل انبأنا احمد بن مروان حدثنا علي بن الحسن الربعي حدثنا ابن ابي الحواري قال سمعت ابا سليمان يقول بينما عيسى يمشي في يوم صائف وقد مسه الحر والشمس والعطش فجلس في ظلخيمة فخرج إليه صاحب الخيمة فقال يا عبد الله قم من ظلنا فقام عيسى فجلس في الشمس وقال ليس انت الذي اقمتني انما اقامني الذي لم يرد ان اصيب من الدنيا شيئا اخبرنا أبو سعد بن البغدادي انبأنا أبو العباس احمد بن محمد بن احمد بن القاسم وابو عمرو بن مندة قالا انبأنا الحسن بن حمد بن احمد انبأنا احمد بن محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثني علي بن ابي مريم عن زهير ابي سعيد الموصلي قال اخبرت ان عيسى بن مريم دخل ذات يوم ربة فمطرت السماء فنظر الى ثعلب قد اقبل مستديرا بذنبه حتى دخل جحره فقال الحمد لله الذي جعل لكل شئ مأوى الا عيسى بن مريم لا مأوى له فإذا هو بصوت يا ابن مريم ادخل الفج فدخل الفج فإذا هو برجل قائم يصلي فاقام عنده ثمانية عشر يوما ينتظره لينفتل من صلاته فيكلمه فلما انفتل قال له يا عبد الله ما الذي اذنبت فاقبل العابد على البكاء وقال يا روح الله اذنبت ذنبا عظيما قال وما هو قال قلت يوما لشئ كان يا ليته لم يكن اخبرنا أبو القاسم العلوي انبأنا أبو الحسن المقرئ انبأنا أبو محمد المقرئ انبأنا أبو بكر الدينوري حدثنا محمد بن يونس البصري حدثنا الحسن بن علي الخلال انبأنا المعتمر بن سليمان التيمي قال خرج عيسى على اصحابه وعليه جبة من صوف وكساء وتبان حافيا باكيا اشعث مصفر اللون من الجوع يابس الشفتين من العطش فقال السلام عليكم يا بني اسرائيل انا الذي انزلت الدنيا منزلتها باذن الله ولا عجب ولا فخر اتدرون اين بيتي قالوا اين بيتك يا روح الله قال بيتي المساجد وطيبي الماء وادامي الجوع وسراجي القمر بالليل وصلاتي في الشتاء مشارق الشمس وريحاني بقول الارض ولباسي الصوف وشعاري خوف رب العزة وجلسائي الزمنى والمساكين اصبحوليس لي شئ وامسي وليس لي شئ وانا طيب النفس غني مكثر فمن اغنى مني واربح انبأنا أبو علي الحداد انبأنا أبو نعيم الاصبهاني الحافظ حدثنا ابي حدثنا أبو الحسن بن ابان حدثنا أبو بكر بن عبيد حدثني المثنى بن معاذ العنبري حدثني محمد بن سباع النميري قال بينما عيسى بن مريم يسيح في بعض بلاد الشام إذ اشتد به المطر والرعد والبرق فجعل يطلب شيئا يلجأ إليه فرفعت له خيمة من بعيد فأتاها فإذا فيها امرأة فحاد عنها فإذا هو بكهف في جبل فأتاه فاذافي الكهف اسد فوضع يده عليه ثم قال الهي جعلت لكل شئ مأوى ولم تجعل لي مأوى فأجابه الجليل تعالى مأواك عندي في مستقر من رحمتي لأزوجنك يوم القيامة مائة حوراء خلقاء بيدي ولأطعمن في عرسك اربعة آلاف عام يوم منها كعمر الدنيا ولآمرن مناديا ينادي اين الزهاد في الدنيا زوروا عرس الزاهد عيسى بن مريم انبأنا أبو القاسم علي بن ابراهيم انبانا أبو الحسن بن ابي الحديد انبأنا جدي أبو بكر انبأنا محمد بن يوسف انبأنا محمد بن حماد الطهراني انبأنا عبد الزراق انبأنا معمر عن ثابت البناني عن ابي رافع قال رفع عيسى بن مريم وعليه مدرعة وخفا راعي وحذاقة يحذف بها الطير خالفه الدبري فقال عن ثابت عن ابي العالية انبأنا أبو علي الحداد انبأنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن احمد حدثنا اسحاق بن ابراهيم انبأنا عبد الرزاق انبأنا معمر عن ثابت عن ابي العالية قال ما ترك عيسى بن مريم حين رفع الا مدرعة صوف وخفي راع وقذافة يقذف بها الطير اخبرنا أبو الحسن بن ابي الحديد انبأنا جدي أبو عبد الله انبأنا أبو عليالاهوازي انبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن اسماعيل الشيباني حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان الربعي حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الهاشمي حدثنا عبدة بن عبد الرحيم حدثنا ابراهيم بن الاشعث قال سمعت سفيان بن عيينة يقول بلغني ان عيسى بن مريم قال يا معشر الحواريين كما ترك لكم الملوك الحكمة فكذلك اتركوا لهم الدنيا رواها ابن المبارك فزاد فيها خلف بن حوشب اخبرنا بها أبو غالب بن البنا انبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية وابو بكر بن اسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن انبأنا ابن المبارك حدثنا سفيان بن عيينة ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن عبدوية العبدي أنبأنا أبو زيد حاتم بن محبوب حدثنا الحسين بن الحسن أنبأنا ابن المبارك أنبأنا ابن عيينة عن خلف بن حوشب قال قال عيسى بن مريم للحواريين كما ترك لكم الملوك الحكمة فكذلك فدعوا لهم الدنيا اخبرنا أبو محمد الحسن بن ابي بكر بن ابي الرضا انبأنا الفضيل بن يحيى الفضيل انبأنا عبد الرحمن بن احمد بن ابي شريح انبأنا محمد بن عقيل بن الازهر الفقيه حدثنا أبو عبيد الله الوراق نا سيار ابن حاتم حدثنا جعفر حدثنا مالك بن دينار قال قال عيسى بن مريم معاشر الحواريين ان خشية الله وحب الفردوس يورثان الصبر على المشقة ويباعدان من زهرة الدنيا اخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل انبانا محمد بن احمد بن هارون أبو الخير انبأنا احمد بن موسى حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى حدثنا محمد بن عبد الله بن النعمان حدثنا محمد بن سعيد بن سابق حدثنا عبد الله بن المبارك عن وهيب بن الورد قالكان عيسى يقول حب الفردوس وخشية جهنم يورثان الصبر على المصيبة ويبعدان العبد من راحة الدنيا اخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي انبأنا أبو القاسم بن ابي العلاء ح واخبرنا أبو المعالي الحسين بن حمزة بن الحسين انبأنا نجيب بن عمار بن احمد الغنوي قالا انبأنا أبو محمد بن ابي نصر انبأ خيثمة بن سليمان حدثنا أبو العباس احمد بن محمد البرتي حدثنا داود بن عمرو حدثنا اسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال قال عيسى بن مريم يا معشر الحواريين كلوا الخبز الشعير واشربوا الماء القراح واخرجوا من الدنيا سالمين آمنين لحق ما اقول لكم ان حلاوة الدنيا مرارة الآخرة وان بمرارة الدنيا حلاوة الآخرة وان عباد الله ليسوا بالمتنعمين لحق ما اقول لكم ان شركم عالم يؤثر هواه على عمله يود ان الناس كلهم مثله ما احب الى عبيد الدنيا ان يجدوا معذرة وابعدهم منها لو كان يعلمون اخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن انبأنا أبو الحسن الخلعي انبأنا أبو محمد بن النحاس انبأنا أبو سعيد احمد بن محمد بن زياد عبيد بن غنام حدثنا علي بن حكيم حدثنا شريك عن عاصم عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال عيسى لاصحابه اتخذوا المساجد مساكن والبيوت منازل وكلوا من بقل البرية وانجوا من الدنيا بسلام قال شريك فذكرت ذلك للاعمش فقال واشربوا ماء القراح اخبرنا أبو غالب بن البنا انبأنا أبو محمد الجوهري انبأنا أبو عمر بن حيوية وابو بكر بن اسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن انبأناعبد الله بن المبارك انبأنا شريك عن عاصم عن ابي صالح عن ابي هريرة قال كان عيسى بن مريم يقول لاصحابه اتخذوا المساجد مساكن والبيوت منازل وكلوا من بقل البرية وانجوا من الدنيا بسلام قال شريك فذكرت ذلك لسليمان فزاد فيه واشربوا من الماء القراح اخبرنا أبو الحسن الفرضي انبأنا أبو القاسم بن ابي العلاء ح واخبرنا أبو المعالي بن الشعيري انبأنا أبو السرايا نجيب بن عمار بن احمد قالا انبأنا أبو محمد بن ابي نصر انبأنا خيثمة بن سليمان حدثنا أبو العباس احمد بن محمد البرتي ببغداد حدثنا محمد بن سعيد بن الاصبهاني انبأنا شريك عن عاصم عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال عيسى بن مريم اتخذوا المساجد مساكن والبيوت منازل وكلوا من بقل البرية وانجوا من الدنيا بسلام وروي من وجه آخر مرفوعا اخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي انبأنا أبو القاسم الجرجاني انبأنا حمزة بن يوسف انبأنا عبد الله بن عدي حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا الحارث بن عبد الله الهمداني حدثنا شريك عن عاصم بن ابي النجود والاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال رسول الله ﷺ قال عيسى بن مريم اتخذوا البيوت منازل والمساجد مساكن وكلوا من بقل البرية وزاد الاعمش واشربو من ماء القراح واخرجوا من الدنيا بسلام اخبرنا أبو الحسن الفرضي انبأنا أبو القاسم بن ابي العلاء ح واخبرنا أبو المعالي الشعيري انبأ نجيبقالا انبأنا أبو محمد انبأنا خيثمة حدثنا أبو العباس حدثنا مسلم هو ابن ابراهيم حدثنا جعفر هو ابن سليمان حدثنا عطاء الازرق قال بلغنا ان عيسى قال يا معشر الحواريين كلوا خبز الشعير ونبات الارض واشربوا ماء القراح فانكم لا تقومون بشكره واعلموا ان حلاوة الدنيا مرارة الآخرة وان مرارة الآخرة حلاوة الدنيا اخبرنا أبو محمد السندي انبأنا أبو عثمان البحيري انبأنا أبو علي زاهر بن احمد انبأنا أبو اسحاق ابراهيم بن عبد الصمد انبأنا أبو مصعب الزهري حدثنا مالك ح واخبرنا أبو القاسم الشحامي انبأنا أبو بكر البيهقي انبأنا أبو زكريا بن ابي اسحاق انبأنا أبو الحسن الطرائفي حدثنا عثمان بن سعيد حدثنا القعنبي فيما قرأ علي مالك انه بلغه ان عيسى بن مريم كان يقول يا بني اسرائيل عليكم بالماء القراح والبقل البري والخبز الشعير واياكم وخبز البر فانكم لن تقوموا بشكره اخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن انبأنا علي بن الحسن بن الحسين الخلعي انبأنا عبد الرحمن بن عمر بن النحاس انبأنا احمد بن محمد بن زياد بن الاعرابي حدثنا ابراهيم بن الوليد الحشاش حدثنا عبد الله بن عمر في مسجد جامع البصرة حدثنا هشام بن عبيد الله عن عطاء بن ابي ميمونة عن انس بن مالك قال كان طعام عيسى القاقلي حتى رفع ولم يأكل عيسى ﵇ شيئا غيرته النار حتى رفع اخبرنا أبو الندى حسان بن تميم بن نصر الزيات انبأنا أبو الفتح نصر بن ابراهيم المقدسي لفظا انبأنا أبو الفرج عبيد الله بن محمد النحوي حدثنا أبو القاسم عيسى بنعبيد الله بن عبد العزيز الموصلي انبأنا أبو بكر محمد بن صلة الحموي حدثنا أبو علي نصر بن عبد الملك السنجاري حدثنا محمد بن عثمان حدثنا يزيد بن هارون انبأنا أبو الاشهب عن ميمون بن سياه قال كان عيسى بن مريم يقول يا بني اسرائيل اتخذوا مساجد الله بيوتا واتخذوا بيوتكم كمنازل الاضياف ما لكم في العالم من منزل ان انتم الا عابري سبيل اخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل انبأنا سهل بن عبد الله الغازي انبأنا أبو بكر بن مردوية انبأنا احمد بن محمد بن نصير حدثنا ابي حدثنا سليمان بن ابي داود حدثنا علي بن ثابت حدثني عون بن حسين عن عتبة بن يزيد قال قال عيسى بن مريم ابن آدم الضعيف اتق الله حيث ما كنت وكل كسرتك من حلال واتخذ المسجد بيتا وكن في الدنيا ضعيفا وعود نفسك البكاء وقلبك التفكر وجسدك الصبر ولا تهتم برزقك غدا فانها خطيئة تكتب عليك اخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم انبأنا رشأ بن نظيف انبأنا الحسن بن اسماعيل انبأنا احمد بن مروان حدثنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثني محمد بن علي يعني ابن شقيق اخبرني محمد بن العباس اخبرني الحسن بن رشيد عن وهيب المكي قال بلغني ان عيسى قال يا معشر الحواريين انى كتبت لكم الدنيا فلا تنعشوها فانه لا خير في دار قد عصي الله فيها ولا خير في دار لا تدرك الاخرة الا بتركها فاعبروها ولا تعمروها واعلموا ان اهل كل خطيئة حب الدنيا ورب شهوة اورثت اهلها حزنا طويلا اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر انبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن انبأنا أبو الحسن احمد بن ابراهيم بن عبد ربه بن سدوس العبدري انبأ أبو العباس محمد بن اسحاق السراج حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة حدثنا محمد بن مطرف اخبرني بعض اخوانناأن عيسى بن مريم قال يا ابن ادم الضعيف اتق الله حيث ما كنت وكن في الدنيا ضيفا واتخذ المساجد بيتا وعلم عينك البكاء وجسدك الصبر وقلبك التفكر ولا تهتم برزق غد فانها خطيئة كذا قال وقد اسقط منها رجلان اخبرناها أبو القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل انبأنا عاصم بن الحسن انبأنا أبو الحسين بن بشران حدثنا الحسين بن صفوان حدثنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثنا عبيد الله بن جرير العتكي حدثني محمد بن ابي بكر المقدمي حدثنا محمد بن مسلم حدثنا محمد بن مطرف ان عيسى بن مريم قال يا ابن ادم الضعيف اتق الله حيث ما كنت وكن في الدنيا ضيفا واتخذ المساجد بيتا وعلم عينك البكاء وجسدك الصبر وقلبك التفكر ولا تهتم برزق غد اخبرنا أبو غالب بن البنا انبأنا أبو محمد الحسن بن علي انبأنا أبو عمر بن حيوية وابو بكر بن اسماعيل قالا انبأنا أبو محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن انبأنا ابن المبارك انبأنا وهيب قال قال عيسى بن مريم اربع لا تجتمع في احد من الناس الا يعجب أو قال تعجب الصمت وهو اول العبادة والتواضع لله والزهادة في الدنيا وقلة الشئ اخبرنا أبو عبد الله الاديب انبأنا أبو طاهر الثقفي انبأنا محمد بن ابراهيم انبأنا أبو عروبة حدثنا احمد بن سليمان أو غيره عن ابي داود الحفري قال سمعت سفيان الثوري يقول قال المسيح انما تطلب الدنيا لتبر فتركها ابر اخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم انبأنا رشأ المقرئ انبأنا الحسن بن اسماعيل انبأنا احمد بن مروان حدثنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثنا محمد بن علي بن شقيق حدثنا ابراهيم بن الاشعث قال سمعت الفضيل بن عياض وابن عيينة يقولانقال عيسى بن مريم بطحت لكم الدنيا وجلستم على طهرها فلا ينازعكم فيها الا الملوك والنساء فاما الملوك فلا تنازعوهم الدنيا فانهم لن يعرضوا لكم فاتركوهم وديناهم واما النساء فاتقوهن الصوم والصلاة اخبرنا أبو محمد بن الاكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني انبأنا تمام بن محمد انبأنا محمد بن اسحاق الربعي حدثنا محمد بن الفيض الغساني انبأنا ابراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى حدثني ابي عن بعض اهل العلم ان ملكا من ملوك دمشق يقال له هذاد بن هذاد صنع طعاما ودعا إليه الناس وكان فيمن دعا عيسى وحواريه فقال المسيح لحواريه لا تذهبوا وخرج بهم فاتى بهم شاطئ بردى فاخرجوا كسرا لهم فجعلوا بيلونها في الماء ويأكلون فقال المسيح يا معشر الحواريين عجبا للملوك وما اوتوا في هذه الدنيا وما سصنع بهم يوم القيامة يا معشر الحواريين ان الله قد بطح لكم الدنيا على وجهها واجلسكم على ظهرها فليس يشارككم فيها الا الشياطين والملوك فاستعينوا عليهم بالصوم والصلاة واما الملوك فدعوهم والدنيا يدعوكم والاخرة اخبرنا أبو المطهر عبد المنعم بن احمد بن يعقوب الشامكاني انبأنا جدي أبو طاهر بن محمود قراءة عليه وانا حاضر انبأنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الحسن بن محمد العدل حدثنا أبو جعفر محمد بن هارون حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال كان عيسى يقول اعبروا الدنيا ولا تعمروها قال يحيى وكان عيسى يقول لاصحابه بحق اقول لكم ان حب الدنيا رأس كل خطيئة والنظر يزرع في القلب شهوة اخبرنا أبو محمد بن طاوس انبأنا عاصم بن الحسن انبأنا أبو عمر بن مهدي انبأنا عبد الله بن احمد بن اسحاق المصري حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا ابن وهب اخبرني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قالكان عيسى بن مريم قل ما تحدث بقول الحق اقول لكم قال يحيى وكان عيسى يقول اعبروا الدنيا ولا تعمروها قال يحيى وكان عيسى يقول لاصحابه يعني الحق اقول لكم ان حب الدنيا رأس كل خطيئة والنظر يزرع في القلب الشهوة وكفى بها خطيئة اخبرنا أبو الوقت عبد الاول بن عيسى انبأنا أبو صاعد يعلى بن هبة الله ح واخبرنا أبو محمد بن الحسن بن ابي بكر انبأنا أبو عاصم الفضيل بن يحيى الفضيلي قالا انبأنا عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن ابي شريح انبأنا محمد بن عقيل بن الازهر حدثنا أبو يحيى عيسى بن احمد حدثنا ابن وهب اخبرني ابن لهيعة عن عمارة بن غزية ان عيسى كان يقول لاصحابه بحق اقول لكم ان حب الدنيا رأس كل خطيئة وبالنظرة تزرع الشهوة في الفلب وكفى بها خطيئة اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر انبأنا أبو بكر البيهقي انبأنا أبو الحسين بن بشران انبأنا الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن محمد القرشي حدثنا إسحاق بن ابراهيم حدثنا أبو داود الحفري عن سفيان بن سعيد قال كان عيسى يقول حب الدنيا اصل كل خطيئة والمال فيه داء كبير قالوا وما دواؤه قال لا يسلم من الفخر والخيلاء قالوا فان سلم قال يشغله اصلاحه عن ذكر الله اخبرنا أبو محمد بن طاوس انبأ أبو الحسين عاصم بن الحسن انبأنا أبو السهل محمود بن عمر بن جعفر انبأنا أبو الحسن علي بن الفرج بن علي بن ابي روح انبأنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثني ازهر بن مروان الرقاشي حدثنا شيخ جليس للمعتمر بن سليمان حدثنا شعيب بن صالح قال قال عيسى بن مريم والله ما سكنت الدنيا في قلب عبد الا التاط قلبه منها بثلاث شغل لا ينفك غناه وفقر لا يدرك غناه وأمل لا يدرك منتهاه الدنيا طالبة ومطلوبة فطالبالاخرة تطلبه الدنيا حتى يستكمل فيها رزقه وطالب الدنيا تطلبه الاخرة حتى يجئ الموت فيأخذ بعنقه اخبرنا أبو عبد الله الخلال انبأنا أبو طاهر بن محمود ح واخبرنا أبو نصر محمد بن حمد الكبريتي انبأنا أبو مسلم محمد بن علي بن مهرابزد قالا انبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا احمد بن الحسين بن عبد الجبار حدثنا الهيثم بن خارجة حدثنا عثمان بن علاق حدثنا زرعة بن ابراهيم قال قال المسيح بحق اقول لكم كما لا يستطيع احدكم ان يبتني على موج البحر دارا كذاكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا انبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن ابي عثمان اسماعيل بن عبد الرحمن انبأنا أبو القاسم بن حبيب المفسر حدثنا أبو القاسم منصور بن العباس حدثنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم الهروي حدثنا ابن ابي الدنيا حدثنا اسحاق بن اسماعيل انبأنا جرير عن ليث عن مجاهد قال قال عيسى بن مريم من ذا الذي بيته مدر يبني على موج البحر دارا تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا وقال ايضا الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها وقال سابق البربري في قصيدة له لكم بيوت بمستن السيول وهل * يبقى على الماء بيت اسه مدر اخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم انبأنا أبو الحسن رشأ بن نظيف انبأنا الحسن بن اسماعيل انبأنا احمد بن مروان حدثنا محمد بن اسحاق حدثنا عبد القرشي عن سفيان الثوري قالقال عيسى بن مريم لا يستقيم حب الدنيا وحب الآخرة في قلب مؤمن كما لا يستقيم الماء والنار في إناء قال وحدثنا احمد حدثنا إبراهيم بن دازيل حدثنا هارون بن معروف عن ضمرة عن ابن شوذب قال مر عيسى ﷺ بقوم يبكون على ذنوبهم فقال لهم اتركوها يغفر لكم قال وأنبأنا ابن مروان حدثنا إبراهيم الحربي حدثنا داود بن رشيد حدثنا أبو عبد الله الصوفي قال قال عيسى بن مريم طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر كلما ازداد شربا ازداد عطشا حتى يقتله أخبرنا أبو محمد بن حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو علي بن صفوان حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني الحسن هو ابن عبد العزيز حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز عن ابن حلبس قال قال عيسى إن الشيطان مع الدنيا ومكره مع المال وتزيينه عند الهوى واستكانه عند الشهوات أخبرنا أبو القاسم بن أبي الحسن أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أبو بكر المالكي حدثنا محمد بن غالب حدثنا أبو حذيفة عن سفيان الثوري قال قال المسيح كن وسطا وامش جانبا أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنبأنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني حدثنا أبو بكر بن مردوية حدثنا أحمد بن الحسن بن أيوب حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا حدثنا إسماعيل بن عمرو حدثنا فرج بن فضالة عن أبي راشد عن يزيد بن ميسرة قالقال عيسى بن مريم بحق أقول لكم كما تواضعون كذلك ترفعون كما ترحمون كذلك ترحمون وكما تقضون من حوائج الناس كذلك يقضي الله من حوائجكم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن احمد بن عمر أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله ح وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي قالا أنبأنا محمد بن الحسين أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة قال كان عيسى بن مريم إذا صنع الطعام فدعا القراء فأجرى عليهم ثم قال هكذا فافعلوا بالقراء وسقط على الشحامي حدثنا سفيان اخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنبأنا أبو الحسن بن السقا وأبو محمد بن بالوية قالا حدثنا محمد بن يعقوب حدثنا عباس بن محمد حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا الأعمش عن خيثمة قال كان عيسى بن مريم يصنع الطعام لأصحابه فيطعمهم ويقوم عليهم ويقول هكذا فاصنعوا بالقراء أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس الكرابيسي أنبأنا أبو لبيد محمد بن إدريس السامي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن خيثمة قال صنع عيسى بن مريم لأصحابه طعاما فدعاهم فقام عليهم فلما فرغوا قال هكذا فاصنعوا بالقراء أخبرنا أبو القاسم المستملي أنبأنا أبو بكر الحافظ أنبأنا أبو عبد الله الحافظأنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق حدثنا أبو عثمان الخياط قال سمعت احمد بن النضر الحلبي عن ابن شابور قال قال عيسى ﵇ طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر وأخوه أبو بكر وجيه قالا أنبأنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد أنبأنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حرب أنبأنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي حدثنا عبد الله بن هاشم بن حيان الطوسي حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد قال قال عيسى بن مريم طوبى لمن بكى من ذكر خطيئته وحفظ لسانه ووسعه بيته أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو المعالي الحسين بن حمزة قالا أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو بكر أنبأنا أبو بكر الخرائطي ح وأخبرنا أبو محمد الحسن بن ابي بكر أنبأنا أبو عاصم الفضيل بن يحيى أنبأنا أبو محمد بن أبي شريح أنبأنا محمد بن عقيل بن الأزهر قالا حدثني علي بن حرب حدثنا محمد بن عمارة حدثنا سفيان ح وأخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن إسماعيل ح وأخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أبو الطيب بن المنتاب قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أنبأنا ابن المبارك أنبأنا سفيان عن منصور عن سالم بن ابي الجعد قال قال عيسى بن مريم طوبى لمن خزن لسانه ووسعه بيته وبكى على خطيئته أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأ محمد بن عبد الله بن عمر أنبأنا أبومحمد بن أبي شريح أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار الوزاني أنبأنا حميد بن زنجوية حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا الأعمش عن خيثمة قال مرت بعيسى امرأة فقالت طوبى لحجر حملك ولثدي رضعت منه فقال بل طوبى لمن قرأ القرآن ثم عمل به أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر أنبأنا عمر بن أحمد بن عمر حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البحيري أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الله أنبأنا نصر بن زياد حدثنا جرير عن الأعمش عن خيثمة قال قالت امرأة لعيسى بن مريم طوبى لحجر حملك ولثدي أرضعك قال لا بل طوبى لمن قرأ القرآن ثم اتبع ما فيه حدثنا أبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد لفظا وأبو عبد الله محمد بن غانم بن أحمد الحداد وأبو منصور علي بن محمد بن احمد بن الفرج التاجر وأبو المطهر القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني قالوا أنبأنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن محمود الثقفي ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا سليمان بن إبراهيم بن محمد وسهل بن عبد الله بن علي وأحمد بن عبد الرحمن بن محمد وابو الخير محمد بن أحمد بن محمد بن هارون وعبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس حدثنا سليمان بن إبراهيم قالوا حدثنا محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني حدثنا محمد بن يعقوب ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الجنيد المحتاجي الخطيب وأبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر قالا أنبأنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسن العارف أنبأنا القاضي أبو بكر احمد بن الحسن الحيريح وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قالا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج حدثنا ضمرة حدثنا بشر بن صالح قال قال عيسى بن مريم طوبى لعين نامت ولم تحدث نفسها بالمعصية وانتبهت إلى غير إثم أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا الحسين بن صفوان البردعي ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع ومحمد بن جعفر بن محمد بن مهران قالا أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد بن احمد أنبأنا الحسن اللنباني قالا حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثنا وفي حديث اللبناني حدثني علي بن مسلم حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا مالك بن دينار قال كان عيسى يقول إن هذا الليل والنهار خزانتان فانظروا ما تصنعون فيهما وكان يقول اعملوا الليل لما خلق له واعملوا النهار لما خلق له أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أحمد بن مروان أنبأنا الحارث بن أبي إسامة حدثنا يزيد بن هارون عن أبي معشر عن سعيد بن ابي سعيد المقبري قال جاء رجل إلى عيسى فقال يا معلم الخير علمني شيئا ينفعني الله به ولا يضرك ذلك فقال تدعو الله ييسر عليك من الأمر ما لا يجب مع الله غير الله وترحم بني جنسك رحمتك وما لا تحب أن يؤتى إليك لا تأتيه إلى غيرك وأنت تقي لله حقا أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو محمد بن أبي عثمان أنبأنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي القاضي أنبأنا أبو علي بن صفوان حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا سريج بن يونس حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا هشام بن حسان عن خالد الربعي قالنبئت أن عيسى قال لأصحابه أرأيتم لو مررتم على رجل وهو نائم وقد كشفت الريح عنه ثوبه قالوا كنا نرده عليه قال بل تكشفون ما بقي قالوا سبحان الله نرده عليه قال بل تكشفون ما بقي قال مثل ضربه للقوم يسمعون عن الرجل بالسيئة فيزيدون عليه ويذكرون أكثر منها أخبرنا أبو سعد بن البغدادي انبأنا أبو المظفر محمود بن جعفر وعبد الرحمن بن مندة قالا أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان بن البغدادي حدثنا احمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي حدثني عبد الله بن احمد حدثنا أبي حدثنا هشيم حدثنا مغيرة عن الشعبي قال كان عيسى بن مريم يقول إن الإحسان ليس هو أن تحسن إلى من أحسن إليك إنما تلك مكافأة بالمعروف ولكن الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ إملاء أنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس بمكة حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو عبيد حدثنا هشيم انبأنا مغيرة عن الشعبي قال قال عيسى بن مريم ليس الإحسان أن تحسن إلى من أحسن إليك تلك مكافأة إنما الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن أحمد الصوري حدثنا نصر بن إبراهيم الزاهد أنبأنا عبد العزيز بن أحمد بن عمر النصيبي أنبأنا أبو بكر محمد بن احمد الواسطي أنبأنا عمر بن علي بن عبد الأعلى الأيلي حدثهم حدثنا المؤمل بن إسماعيل عن ابي عوانة أو هشيم أو كليهما عن مغيرة عن الشعبي قال قال عيسى بن مريم ليس الإحسان أن تحسن إلى من أحسن إليك إنما ذلك مكافأة بالمعروف ولكن الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليكيقول يزيد بن محمد بن المهلب خير الخليلين من اغضى لصاحبه * ولو أراد انتصارا منه لانتصرا فان قدرت فكن للعفو مغتنما * فانما يحمد المعافى إذا قدرا واللؤم ان تبخس الاكفاء حقهم * بالجاه ان زاد أو بالمال ان كثرا ولا تقولن لي دنيا اصول بها * فانما لك منها حسن ما ذكرا * اخبرنا أبو القاسم العلوي انبأنا رشأ بن نظيف انبأنا الحسن بن اسماعيل انبأنا احمد بن مروان حدثنا احمد بن محرز الهروي حدثنا الحسن بن عيسى قال سمعت ابن المبارك يقول بلغني ان عيسى بن مريم مر بقوم فشتموه فقال خيرا ومر بآخرين فشتموه وزادوا فزادهم خيرا فقال رجل من الحواريين كلما زادوك شرا زدتهم خيرا كأنك تغريهم بنفسك فقال عيسى كل انسان يعطي ما عنده اخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن احمد بن عمر انبأنا احمد بن ابي عثمان انبأنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر انبأنا أبو علي بن صفوان حدثنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثني الحسين بن علي بن يزيد انبأنا عبد الله بن مسلمة حدثنا مالك بن انس قال مر بعيسى بن مريم خنزير فقال مر بسلام فقيل له يا روح الله لهذا الخنزير تقول قال اكره ان اعود لساني الشر قال وحدثنا ابن ابي الدنيا حدثني محمد بن سليمان العقيلي حدثنا أبو عون صاحب القرب عن مالك بن دينار قال مر عيسى بن مريم والحواريون على جيفة كلب فقال الحواريون ما انتن ريحهذا فقال عيسى ما اشد بياض اسنانه يعظهم ينهاهم عن الغيبة قال وحدثنا ابن ابي الدنيا حدثنا محمد بن اشكاب حدثني ابي حدثنا مبارك بن سعيد عن محمد بن سوقة قال قال عيسى بن مريم دع الناس فليكونوا منك في راحة ولتكن نفسك منهم في شغل دعهم فلا تلتمس محامدهم ولا تكسب مذامهم وعليك بما وكلت به اخبرنا أبو بكر محمد بن احمد بن الجنيد المحتاجي حدثنا احمد بن محمد بن اسماعيل الشجاعي املاء حدثنا الامام أبو محمد عبد الله بن يوسف الجويني انبأنا أبو الحسن علي بن محمد المهرجاني انبأنا محمد بن احمد بن يوسف النسوي حدثنا احمد بن عثمان حدثنا احمد بن ابراهيم الدورقي حدثنا سيار حدثنا جعفر يعني ابن سليمان قال سمعت مالك يعني ابن دينار قال قال عيسى بن مريم لأصحابه النجاة في ثلاث خصال تبكي على خطيئتك وتخرس لسانك وتلزم بيتك والايام ثلاثة ايام فيوم مضى وعظت به ويومك الذي انت فيه لك منه زادك وغدا لا تدري ما لك فيه اخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن احمد بن عمر انبانا أبو محمد بن ابي عثمان انبأنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي انبأنا أبو علي بن صفوان ح واخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل انبأنا عاصم بن الحسن انبأنا أبو الحسين بن بشران انبأنا احمد بن محمد بن جعفر قالا حدثنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثنا اسحاق هو ابن اسماعيل حدثنا سفيان قال قالوا لعيسى بن مريم دلنا على عمل ندخل به الجنة قال لا تنطقوا ابدا قالوا لا نستطيع ذلك قال فلا تنطقوا إلا بخيراخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال انبأنا ابراهيم بن منصور انبأنا أبو بكر بن المقرئ انبأنا المفضل بن محمد حدثنا صامت بن معاذ حدثنا عبد المجيد حدثنا وهيب بن الورد قال قال عيسى بن مريم لقد دخل جسيم هذا الامر الذي نرجو منه الثواب من الله في ثلاث في الكلام والنظر والصمت فمن كان كلامه غير ذكر الله فهو لغو ومن كان نظره غير تعبد فهو سهو ومن كان صمته غير تفكر فهو لهو فطوبى لمن كان كلامه ذكرا وهمته تفكرا ونظره تعبرا وبكى على خطيئته ووسعه بيته اخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم انبأنا نصر بن ابراهيم وعبد الله بن عبد الرزاق ح واخبرنا أبو الحسن بن ٠٠٠ انبأنا نصر بن ابراهيم قالا انبأنا أبو الحسن بن عوف انبأنا أبو علي بن منير انبأنا أبو بكر بن خريم حدثنا هشام بن عمار حدثنا عمار بن نصير عمن حدثه قال قال عيسى بن مريم لقد دخلت اعمال العباد عند الله في ثلاثة احرف الذين يرجعون بها حسب الخير في المنطق والصمت والنظر فما كان من منطق ليس فيه ذكر فهو لغو وما كان من صمت ليس فيه تفكر فهو سهو وما كان من نظر ليس فيه عبرة فهو غفلة فطوبى لمن كان منطقه ذكرا وصمته تفكرا ونظره عبرا وملك لسانه ووسعه بيته وبكى على خطيئته وامن الناس من شره يا ابن آدم كن وديعا يحبك الناس وارض بما قسم الله لك تكن اغنى الناس واحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا ولا تؤذي جارك تكن مسلما ولا تكثر الضحك فانه يميت القلب اخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل انبأنا عاصم بن الحسن انبأنا أبو الحسين بن بشران ح واخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انبأنا أبو محمد احمد بن ابي عثمان انبأنا أبوالقاسم الحسن بن الحسن قالا انبأنا أبو علي بن صفوان حدثنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثنا القاسم بن هاشم حدثنا حماد بن مالك زاد ابن بشران الاشجعي وقالا الدمشقي انبأنا وقال الحسن بن الحسن حدثنا عبد العزيز بن حصين قال بلغني ان عيسى بن مريم قال من ساء خلقه عذب نفسه ومن كثر كذبه ذهب جماله ومن لاحى الرجال سقطت كرامته وقال أبو القاسم الحسن بن الحسن سقطت مروءته ومن كثر همه سقم بدنه انبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف واخبرني أبو المعمر المبارك بن احمد عنه ح واخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انبأنا أبو علي بن ابي جعفر وابو الحسن بن العلاف قالا انبأنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد انبأنا احمد بن ابراهيم الكندي حدثنا محمد بن جعفر الخرائطي حدثنا ابراهيم بن الجنيد ح واخبرنا أبو البركات الانماطي انبأنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي انبأنا محمد بن عمر بن محمد الجصاص حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن اسماعيل قال قرأت على ابي بكر محمد بن احمد بن هارون قلت له اخبرك ابراهيم بن الجنيد حدثني محمد بن داود الخراساني حدثنا الحسين بن محمد المروروذي حدثنا ٠٠٠٠ أبو سليمان عن ابراهيم زاد الخرائطي النخعي قال قال عيسى بن مريم خذوا الحق من اهل الباطل ولا تأخذوا الباطل من اهل الحق كونوا منتقدي الكلام كيلا لا يكون فيكم الزيوف وقال الخرائطي منتقدين لكيما لا يجوز عليكم الزيوف اخبرنا أبو غالب محمد بن عمرو بن احمد الشيرازي انبأنا أبو طاهر محمد بنعبد الواحد الصوفي المعروف بالرازاني انبأنا محمد بن عبد الله بن صالح انبأنا الحسين بن علي الاسواري حدثنا أبو الحسن العبدي ح واخبرنا بها عالية أبو المعالي محمد بن اسماعيل بن محمد الفارسي انبأنا أبو بكر البيهقي انبأنا أبو الحسين بن بشران انبأنا أبو علي بن صفوان قالا حدثنا عبد الله بن محمد بن ابي الدنيا القرشي حدثنا الحسين بن عبد الرحمن عن زكريا بن عدي قال قال عيسى بن مريم يا معشر الحواريين ارضوا بدني الدنيا مع سلامة الدين كما رضي اهل الدنيا بدني الدين مع سلامة الدنيا وقال زكريا وفي ذلك يقول الشاعر ارى رجالا بأدنى الدين قد قنعوا * ولا اراهم رضوا في العيش بالدون فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما * استغنى الملوك بدنياهم عن الدين * اخبرنا أبو الاعز قراتكين بن الاسعد انبأنا أبو محمد الجوهري انبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل بن الجراح الكاتب أنبأنا أبو بكر احمد بن عبد الله بن البزاز حدثنا أبو سعيد الاشج حدثنا أبو خالد عن ابن عجلان عن وائل بن بكير قال قال عيسى لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم فان القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون ولا تنظرو في ذنوب العباد كأنكم ارباب وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد فانما الناس رجلان مبتلى ومعافى فاحمدوا اهل البلاء واحمدوا الله على العافية اخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي انبأنا أبو القاسم بن ابي العلاء انبأنا أبو محمد بن ابي نصر انبأنا خيثمة بن سليمان حدثنا أبو علي الحسن بن مكرم حدثنا شاذان حدثنا الثوري حدثنا عمرو بن قيس قالقال عيسى بن مريم لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم وان كانت لينة فان القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون ولا تنظروا في ذنوب الناس كهيئة الارباب وانظروا في ذنوب انفسكم كهيئة العبيد فانما الناس اثنان مبتلى ومعافى فاحمدوه على العافية وارحموا المبتلى اخبرنا أبو غالب بن البنا انبأنا أبو محمد الحسن بن علي انبأنا أبو عمر بن حيوية وابو بكر بن اسماعيل قالا انبأنا أبو محمد بن صاعد انبأنا الحسين بن الحسن انبأنا عبد الله بن المبارك انبأنا مالك هو ابن انس قال بلغني ان عيسى بن مريم قال لقومه ح واخبرنا أبو عبد الله الاديب انبأنا ابراهيم بن منصور انبأنا أبو بكر بن المقرئ انبأنا المفضل بن محمد الجندي حدثنا صامت حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن مالك بن انس قال قال عيسى بن مريم لا تكثروا الحديث بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم فان القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون وقال الاديب لو تعلمون ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم ارباب وانظروا فيها كأنكم عبيد فانما الناس رجلان معافى ومبتلى فارحموا اهل البلاء واحمدوا الله على العافية اخبرنا أبو الوفاء احمد بن ابراهيم بن عبد الواحد اخبرتنا عائشة بنت الحسن الوركانية قالت انبأنا أبو الحسين عبد الواحد بن محمد بن شاه انبأنا محمد بن احمد الصواف حدثنا بشر بن موسى حدثنا احمد بن محمد بن مهران انبأنا محمد بن الحسن عن مالك بن انس قال بلغني ان عيسى بن مريم كان يقول لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم فان القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم ارباب وانظروا فيها كأنكم عبيد فانما الناس مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافيةاخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر انبأنا أبو عثمان البحيري انبأنا أبو علي زاهر بن احمد السرخسي انبأنا ابراهيم بن محمد بن عبد الصمد انبأنا أبو مصعب حدثنا مالك انه بلغه ان عيسى بن مريم كان يقول لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم فان القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم ارباب انظروا فيها كأنكم عبيد انما الناس مبتلى ومعافى فارحموا اهل البلاء واحمدوا الله على العافية اخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز حدثنا أبو بكر الخطيب انبأنا أبو الحسن بن رزقوية انبأنا أبو بكر بن سندي حدثنا الحسن بن علي حدثنا اسماعيل بن عيسى انبأنا اسحاق بن بشر انبأنا سفيان الثوري عن زيد بن اسلم رفعه الى عيسى بن مريم ﵇ قال قال عيسى بن مريم لا تنظروا في ذنوب الناس كالارباب وانظروا في ذنوبكم كالعبيد ما الناس الا كالرجلين مبتلى ومعافى فارحموا اهل البلاء واحمدوا الله عزوجل على العافية اخبرنا أبو القاسم الحسيني انبأنا أبو الحسن المقرئ انبأنا أبو محمد بن الضراب انبأنا أبو بكر الدينوري حدثنا ابراهيم بن حبيب حدثنا أبو حذيفة قال سمعت سفيان الثوري يقول سمعت ابي يقول سمعت ابراهيم التيمي يقول قال عيسى لاصحابه بحق اقول لكم انه من طلب الفردوس فخبز الشعير له والنوم في المزابل مع الكلاب كثيراخبرنا أبو محمد الحسن بن ابي بكر انبأنا أبو عاصم الفضيل بن يحيى انبأنا عبد الرحمن بن احمد بن ابي شريح انبأنا محمد بن عقيل بن الازهر حدثنا أبو عبيد الله الوراق حدثنا سيار بن حاتم حدثنا جعفر حدثنا مالك بن دينار قال قال عيسى بحق اقول لكم ان اكل الشعير مع الرماد والنوم على المزابل مع الكلاب لقليل في طلب الفردوس اخبرنا أبو محمد بن طاوس انبأنا أبو الحسين عاصم بن الحسن انبأنا أبو سهل محمود بن عمر بن جعفر انبأنا علي بن الفرج بن علي حدثنا أبو بكر بن ابي الدنيا حدثنا إسحاق بن اسماعيل حدثنا ٠٠٠٠ عن منصور عن سالم بن ابي الجعد قال حدثت ان عيسى بن مريم كان يقول اعملوا لله ولا تعملوا لبطونكم واياكم وفضول الدنيا فان فضول الدنيا عند الله رجز هذه طير السماء تغدو وتروح ليس معها من ارزاقها شئ لا تحرث ولا تحصد الله يرزقها فان قلتم ان بطوننا اعطم من بطون الطير فهذه الوحوش من النافر والحمير تغدو وتروح ليس معها من ارزاقها شئ لا تحرث ولا تحصد الله يرزقها اخبرنا أبو غالب بن البنا انبأنا أبو محمد الجوهري انبأنا أبو عمر بن حيوية حدثنا يحيى بن احمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن انبأنا عبد الله بن المبارك انبأنا سفيان عن منصور عن سالم بن ابي الجعد قال قال عيسى بن مريم اعملوا لله ولا تعملوا لبطونكم انظروا الى هذه الطير تغدو وتروح لا تحرث ولا تحصد والله يرزقها فان قلتم نحن اعظم بطونا من الطير فانظروا الى هذه الاباقر من الوحوش فانها تغدو وتروح لا تحرث ولا تحصدوالله يرزقها اتقوا فضول الدنيا فان فضول الدنيا عند الله رجز اخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة انبأنا أبو الحسين بن مكي انبأنا أبو مسلم محمد بن احمد بن علي الكاتب حدثنا أبو القاسم زياد بن يونس اليحصبي بقيروان حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد الرعيني حدثنا أبو زكريا يحيى بن سليمان الحفري حدثنا عباد بن عبد الصمد انه سمع انس بن مالك يقول كان عيسى بن مريم يقول لا يطيق عبد ان يكون له ربان ان ارضى احدهما اسخط الاخر وان اسخط احدهما ارضى الاخر وكذلك يطيق عبد ان يكون خادما للدنيا يعمل عمل الاخرة بحق اقول لكم لا تهتموا بما لا تأكلون ولا ما تشربون فان الله عزوجل لم يخلق نفسا اعظم من رزقها ولا جسدا اعظم من كسوته فاعتبروا اخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد حدثنا نصر بن ابراهيم بصور حدثنا سليم بن ايوب انبأنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا احمد بن علي بن الحسن حدثنا طاهر بن اسماعيل حدثنا القطواني حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا مالك بن دينار قال قال عيسى بن مريم لو ان ابن آدم عمل باعمال البر كلها وحب في الله ليس وبغض في الله ليس ما اغنى ذلك عنه شئ اخبرنا أبو غالب بن البنا انبأنا أبو محمد الجوهري انبأنا محمد بن اسماعيل ومحمد بن العباس قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن انبأنا ابن المبارك أنبأنا رجل عن موسى بن عبيدة عن المقبري انه بلغه ان عيسى بن مريم كان يقول ابن ادم إذا عملت الحسنة فاله عنها فإنها عند من لا يضيعها ثم تلا هذه الاية " انا لا نضيع اجر من احسن عملا " وإذا عملت سيئة فاجعلها نصب عينك وقال اسماعيل عند عينيك اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر انبأنا أبو بكر احمد بن الحسن انبأنا أبو عبد اللهالحافظ حدثنا أبو العباس حدثنا الخضر حدثنا سيار حدثنا جعفر وعبيد الله بن سميط قالا حدثنا سميط بن عجلان قال قال رجل لعيسى بن مريم يا معلم الخير علمني عملا إذا عملته كنت نقيا لله كما أمرني قال افعل في مؤونة يسيرة إن قبلت تحب الله بقلبك كله وتحمد له بذلك كله وإذا أحسنت من حسناتك فانسه فقد حفظ لك من لا ينساه ولتكن ذنوبك نصب عينيك وترحم على ولد جنسك يعني ولد آدم أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشأ بن نظيف قراءة أنبأنا عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن علي بن فراس حدثنا علي بن عبد العزيز البغوي حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام حدثنا يزيد بن هارون عن أبي معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال جاء رجل إلى عيسى بن مريم فقال له يا معلم الخير علمني شيئا تعلمه وأجهله ينفعني ولا يضرك قال وما هو قال كيف يكون العبد لله تقيا قال بيسير من الأمر تحب الله حقا من قلبك وتعمل لله بكدحك وقوتك ما استطعت وترحم بني جنسك رحمتك نفسك فقال يا معلم الخير من جنسي فقال من ولد آدم كلهم وما تحب أن لا تؤتاه فلا تأته إلى غيرك وأنت تقي لله حقا قال وحدثنا أبو عبيد الله القاسم بن سلام عن ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن عيسى بن مريم كان يقول من كان يظن أن حرصا يزيد في رزقه فليزد في طوله أو في عرضه أو في عدد ثيابه أو ليغير لونه إلا فإن الله خلق الخلق فمضى الخلق لما خلق ثم قسم الرزق فمضى الرزق لما قسم فليست الدنيا بمعطية أحدا شيئا ليس له ولا بمانعة أحدا شيئا هو له فعليكم بعبادة ربكم فإنكم خلقتم لها أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله أنبأنا أبو الحسين عاصم بن الحسن أنبأنا أبو سهل بن محمود بن عمر بن جعفر أنبأنا علي بن الفرج بن علي العكبري حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن علي أنبأنا إبراهيم بن الأشعث قال سمعت فضيلا يقولقال عيسى بن مريم يا معشر الحواريين إن ابن آدم خلق في الدنيا في أربع منازل هو في ثلاث منهم بالله واثر حسن ظنه فيهن وهو في الرابع سيئ ظنه بربه يخاف خذلان الله إياه أما المنزلة الأولى فإنه خلق في بطن أمه خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة ينزل الله عليه رزقه في جوف ظلمة البطن فإذا خرج من البطن وقع في اللبن لا يخطو إليه بقدم ولا يتناوله بيد ولا ينهض إليه بقوة ولا يأخذ بحرفة يكره عليه إكراها ويؤجر إيجارا حتى ينبت عليه عظمه ولحمه ودمه فإذا ارتفع عن اللبن وقع في المنزلة الثالثة في الطعام من أبويه يكسبان عليه من حلال أو حرام فإن مات أبواه من غير شئ تركاه عطف الناس عليه هذا يطعمه وهذا يسقيه وهذا يؤويه فإذا وقع في المنزلة الرابعة فاشتد واستوى واجتمع وكان رجلا خشي أن لا يرزقه الله فوثب على الناس يخون أماناتهم ويسرق أمتعاتهم ويذبحهم على أموالهم مخافة خذلان الله إياه أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد أنبأنا أبو الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني أنبأنا أبو عمر عبد الله بن محمد السلمي أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن يزيد الزهري حدثنا عمي عبد الرحمن بن عمر حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة العائذي قال قال الحواريون لعيسى بن مريم ﵇ ما المخلص قال الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده الناس عليه أخبرنا أبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا طاهر قالا أنبأنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى أنبأنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن محمد الحربي أنبأنا أبو عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي حدثنا عبد الله بن هاشم حدثنا وكيع ح وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنبأنا أبو القاسم طلحة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن البغدادي حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري حدثنا أبو بكر بن أبي معشر أنبأنا وكيععن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن رجل يقال له ثمامة أو أبا ثمامة وقال ابن البغدادي أبو يكنى بأبي ثمامة قال قال الحواريون لعيسى بن مريم ما الخالص من العمل قال مالا تحب أن يحمدك الناس عليه قال فما النصوح لله قال أن تبدأ بحق الله قبل حق وقال ابن البغدادي حقوق الناس زاد وقال ابن البغدادي وإن عرض لك أمران إحدهما لله ﷿ والآخر للدنيا بدأت بحق الله ﵎ أخبرنا أبو محمد راسه وأبو طاهر بن المحاملي وأبو خازم بن الفراء وأبو منصور بن خيرون وأبو بكر بن المزرفي وأبو نصر بن الفرج وأبو الفرج بن المسلمة وأبو عبد الله بن الطرائفي وابن السلال وأبو غالب المكبر وبشارة بنت محمد وابنتها ساز بنت يانس ببغداد وأبو يعقوب الهمذاني بمرو وفاطمة بنت الحسين بدمشق قالوا أنبأنا محمد بن أحمد بن المسلمة أنبانا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري أنبأنا جعفر بن محمد الفريابي حدثنا إسحاق بن يسار حدثنا أبو صالح حدثنا معاوية بن صالح عن بن حبيب أن عيسى بن مريم كان يقول إن الذي يصلي ويصوم ولا يترك الخطايا مكتوب في الملكوت كذابا أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي بكر أنبأنا الفضيل بن يحيى أنبأنا أبو محمد بن أبي شريح أنبأنا محمد بن عقيل بن الأزهر ناحم بن نوح حدثنا عمرو بن هارون حدثنا سفيان الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة قالقال الحواريون لعيسى بن مريم أخبرنا عن المخلص لله قال الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده الناس عليه قالوا فمن الناصح لله قال الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس ويؤثر حق الله على حق الناس وإذا عرض له أمران أمر الدنيا وأمر الآخرة بدأ بأمر الآخرة ثم يفرغ لأمر الدنيا بعد أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي حدثنا أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة إملاء حدثني أبي حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا نصر بن داود حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة العابدي قال قال الحواريون لعيسى بن مريم يا نبي الله من المخلص قال الذي يعمل العمل ولا يحب أن يحمده الناس عليه قال فمن الناصح لله ﷿ قال الذي يبدأ بحق الله تعالى قبل حق الناس ويؤثر حق الله على حق الناس فإن عرض لك أمران أمر دنيا وأمر آخرة فابدأ بأمر الآخرة ثم تفرغ لأمر الدنيا كذا قال العابدي أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي ثمامة العائذي قال قال الحواريون لعيسى بن مريم ما المخلص لله قال الذي يعمل العمل لله ﷿ لا يحب أن يحمده الناس عليه قال وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو عمرو بن السماك حدثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشرا يقول سمعت معتمرا يقول قال عيسى العمل الصالح الذي لا تحب أن يحمدك الناس عليه وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظحدثنا أبو زكريا العنبري حدثنا زكريا بن دلوية العابد حدثنا أبو تميلة محمد بن أبي تميلة حدثنا الفضيل بن عياض عن يونس بن عبيد قال قال عيسى بن مريم لا يجد أحد حقيقة الإيمان حتى لا يحب أن يحمد على طاعة الله أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي وأبو عبد الله محمد بن أبي الفتح بن طاهر بأصبهان وأبو غالب محمد بن الحسن بن علي الماوردي ببغداد قالوا أنبأنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد الكوسج أنبأنا عم أبي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر المعدل أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن السندي بن علي بن بهرام حدثنا أبو عبد الله محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي أنبأنا فضيل بن عياض عن منصور عن هلال بن يساف قال حدثنا أن عيسى بن مريم قال إذا كان يوم صوم أحدكم فليدهن وليمسح شفتيه فإذا خرج إلى الناس رأى إنه لم يصم وإذا أعطى أحدكم فليعط بيمينه ويخفيه من يساره وإذا صلى أحدكم فليدن عليه ستر بابه فإن الله يقسم الثناء كما يقسم الرزق أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو سعيد محمد بن موسى حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا الحسن بن علي بن عفان حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن هلال بن يساف قال قال عيسى ﵇ إذا كان يوم صوم أحدكم فليدهن لحيته ويمسح شفتيه ويخرج إلى الناس حتى كأنه ليس بصائم فإذا أعطى بيمينه فليخفه من شماله وإذا صلى أحدكم فليدل ستر بابه قال أبو أسامة يعني يرخيه فإن الله يقسم الثناء كما يقسم الرزق قال وأنبأنا أبو بكر البيهقي حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي أنبأنا أبو حفص بن شاهين حدثنا ابن أبي داود حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبي حدثنا محمد بن مهاجر عن ابن حلبس قال قال عيسى بن مريم من أحسن فليرج الثواب ومن أساء فلا يستنكر الجزاء ومنأخذ عزا بغير حق أورثه الله ذلا بحق ومن اخذ مالا بظلم أورثه الله فقرا بغير ظلم أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد أنبأنا علي بن أحمد بن محمد أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الفضل أنبأنا أبو يعلى السنفي يعني عبد المؤمن بن خلف أنبأنا محمد بن يونس الكديمي حدثنا أبو عاصم حدثنا أبو عبيدة عن سعيد المقبري قال سأل رجل عيسى بن مريم إي الناس أفضل فأخذ قبضتين من تراب فقال أي هاتين أفضل الناس خلقوا من تراب فأكرمهم أتقاهم أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري حدثنا أبو محمد الحسن بن علي إملاء أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثني عبد الأعلى بن حماد حدثنا بشر بن منصور عن وهيب بن الورد قال قال يحيى لعيسى يا روح الله ما أشد خلق الله قال غضب الله قال فأخبرني بشئ أتقي به غضب الله قال لا تغضب أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم أنبأنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمذاني أنبأنا أبو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل أنبأنا أبو علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن القاسم بن درستوية حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو الدحداح حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني حدثنا ابن أبي مريم أنبأنا نافع بن يزيد حدثني خالد بن يزيد عن عمار بن سعد قال لقي يحيى بن زكريا عيسى بن مريم فقال يحيى لعيسى يا روح الله وكلمته حدثني فقال عيسى بل أنت فحدثني أنت خير مني جعلك الله " سيدا وحصورا ونيبا من الصالحين فقال له يحيى أنت خير مني أنت روح الله وكلمته تصعد مع الروح فحدثني بما يبعد من غضب الله قال له عيسى لا تغضب قال يا روح الله ما يبدي الغضب ويثنيه أو يعيده قال التعزز والفخر والحمية والعظمة قال يا روح الله هؤلاء شداد كلهن فكيف لي بهن قال سكن الروح واكظم الغيظ ثم قال له وإياك واللهوفيسخط الله عليك وإياك والرياء فإنه من غضب الرب قال يا روح الله ما يبدي الرياء ويعيده أو يثنيه قال النظر والشهوة واتباعهما لا تكن حديد النظر إلى ما ليس لك فإنه لن يزني فرجك ما حفظت عينك فإن استطعت أن لا تنظر إلى ثوب المرأة التي لا تحل لك ولن تستطيع ذلك إلا بالله أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أحمد بن مروان حدثنا أبو إسحاق الحربي حدثنا ابن نمير حدثنا ابن فضيل عن عمران بن سليمان قال بلغني أن عيسى قال لأصحابه إن كنتم إخواني وأصحابي فوطنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس فإنكم لا تدركون ما تطلبون إلا بترك ما تشتهون ولا تنالون ما تحبون إلا بالصبر على ما تكرهون طوبى لمن كان بصره في قلبه ولم يكن قلبه في بصره أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكربن إسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أنبأنا عبد الله بن المبارك أنبأنا عثمان بن الأسود في موضع آخر من قول موسى وبه أنبأنا ابن المبارك أنبأنا مالك بن مغول قال بلغنا أن عيسى بن مريم قال يا معشر الحواريين تحببوا إلى الله يبغضكم أهل المعاصي وتقربوا إليه بما يباعدكم منهم والتمسوا رضاه بسخطهم قال لاأدري بأيتهن بدأ قالوا يا روح الله فمن نجالس قال جالسوا من يذكركم بالله رؤيته ومن يزد في عملكم منطقه ومن يرغبكم في الآخرة عمله رواه غيره عن ابن المبارك فقال مالك بن أنس ولا أراه حفظه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنبأنا أبي أبو العباس أنبأنا أبو نصر بن الجبان أنبأنا عبد الوهاب بن الحسن أنبأنا علي بن محمد بن الخراساني أنبأنا يونس بن عبد الأعلىحدثني أبو عبد الله عروة العرقي عن ابن المبارك عن مالك بن أنس قال قال عيسى للحواريين يا معشر الحواريين تحببوا ألى الله ببغض أهل المعاصي وتقربوا إليه ما يباعدكم عنهم والتمسوا رضاه بسخطهم قالوا يا روح الله فمن نجالس قال جالسوا الذين يذكركم بالله رؤيته ويزيد في عملكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عمله أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي حدثنا علي بن المبارك الصنعاني حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا سفيان عن مالك بن مغول قال قال عيسى بن مريم ﵇ تحببوا إلى الله تعالى ببغض أهل المعاصي وتقربوا إليه بالتباعد منهم والتمسوا مرضاته بسخطهم قالوا يا روح الله من نجالس قال جالسوا من يذكركم الله رؤيته ومن يزيد في عملكم منطقه ومن يرغبكم في الآخرة عمله أخبرنا أبو الحسن الفرضي وابن زيد المؤدب قالا أنبأنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم زاد الفرضي وأبو محمد بن فضيل قالا أنبأنا أبو الحسن عوف أنبأنا أبو علي بن منير أنبأنا أبو بكر بن خريم حدثنا هشام بن عمار حدثنا أبي عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان الظفري عن يونس بن عبد الملك الخثعمي عن من حدثه قال قال عيسى بن مريم للحواريين ذات يوم يا معشر الحواريين تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم والتمسوا رضاه بسخطهم قالوا يا روح الله فمن نجالس قال من تذكركم بالله رؤيته ويزيد في عملكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عمله أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم قالا أنبأنا محمد بن علي بن محمد أنبأنا أبو بكر الجوزقي أنبأنا أبو العباس الدغولي قال سمعت علي بن الحسن يذكر عن إبراهيم بن الأشعث قال وسمعته يعني الفضيل يقول ١قال عيسى تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم والتمسوا مرضاته بسخطهم قالوا فمن نجالس يا روح الله قال من يذكركم بالله رؤيته ويزيد في عملكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عمله أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو علي الحسين بن صفوان حدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا زياد بن أيوب حدثنا سعيد بن عامر حدثنا معتمر بن سليمان قال قال عيسى كانت الدنيا قبل أن أكون فيها وهي كائنة بعدي وإنما لي فيها أيام معدودة فإذالم أسعد في أيامي فمتى أسعد أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا عاصم بن الحسن أنبأنا أبو عمر بن مهدي حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحربي الجوهري حدثنا إبراهيم بن أبي داود البرلسي حدثنا أبو اليمان حدثنا صفوان بن عمرو عن سريج بن عبيد عن يزيد بن ميسرة قال قال الحواريون للمسيح يا مسيح الله انظر إلى مسجد الله ما أحسنه قال آمين آمين بحق أقول لكم لا يترك الله من هذا المسجد حجرا قائما على حجر إلا أهلكته بذنوب أهله إن الله لا يصنع بالذهب ولا بالفضة ولا بهذه الأحجار الذي يعجبكم شيئا إن أحب إلى الله منها القلوب الصالحة وبها يعمر الله الأرض وبها يخرب الله الأرض إذا كانت على غير ذلك أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا أبو الحسن بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أحمد بن مروان حدثنا أحمد بن عمران حدثنا عبيد بن أسحاق العطار حدثني عيسى بن مسلم الطهوي حدثنا عمرو بن عبد الله بن هند الجملي قال سمعت ابن عباس يقول مر عيسى بن مريم بخراب فقال يا خرب الخربين أين أهلك الأولون فأجابه بشئ من ناحيتها بادوا فجدأخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد بن الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن أسماعيل قالا أنبأنا أبو محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أنبأنا عبد الله بن المبارك أنبأنا مالك بن مغول قال بلغنا أن عيسى بن مريم مر بخربة فقال يا خربة الخربين أو قال يا خربة خربت أين أهلك فأجابه منها شئ فقال يا روح الله بادوا فاجتهد أو قال فإن أمر الله جد فجد أخبرنا أبو منصور أحمد بن محمد الصوفي أخبرتنا عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية قالت حدثنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن عبد الله بن الهيثم إملاء حدثنا الوليد بن أبان إملاء حدثنا أحمد بن جعفر الرازي حدثنا سهل بن أبراهيم الحنظلي حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز عن المعتمر عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال مر عيسى على مدينة خربة فأعجبه البنيان فقال أي رب مر هذه المدينة أن تجيبني فأوحى الله إلى المدينة أيتها المدينة الخربة جاوبي عيسى قال فنادت الملائكة عيسى حبيبي وما تريد مني قال ما فعل أشجارك وما فعل أنهارك وما فعل قصورك وأين سكانك قالت حبيبي جاء وعد ربك الحق فيبست أشجاري ويبست أنهاري وخربت قصوري ومات سكاني قال فأين أموالهم قالت جمعوها من الحلال والحرام موضوعة في بطني لله ميراث السموات والأرض قال فنادى عيسى تعجبت من ثلاثة أناس طالب الدنيا والموت يطلبه وباني القصور والقبر منزله ومن يضحك ملء فيه والنار أمامه ابن آدم لا بالكثير تشبع ولا بالقليل تقنع تجمع مالك لمن لا يحمدك وتقدم على رب لا يعذرك إنما أنت عبد بطنك وشهوتك وإنما تملأ بطنك إذا دخلت قبرك وأنت يا ابن آدمترى حسد مالك في ميزان غيرك أخبرنا أبو القاسم علي بن هارون أنبأنارشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أحمد بن مروان حدثنا جعفر بن محمد الصايغ حدثنا قبيصة عن سفيان عن أبيه عن إبراهيم التيمي قال قال عيسى يا معشر الحواريين اجعلوا كنوزكم في السماء فإن قلب الرجل حيث كنزه أخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا محمد بن أحمد بن رزقوية أنبأنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عباس العنبري حدثني عبد الصمد قال سمعت عطارد وكان بكى حتى ترح قال قال عيسى بن مريم إلى متى تصفون الطريق إلى الدالجين وأنتم مقيمون مع المتحرين إنما يبتغى من العلم القليل ومن العمل الكثير أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله يحيى بن الحسن قالا أنبأنا أبو محمد الصريفيني أنبأنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني المقرئ أبو القاسم البغوي حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا بشر بن منصور عن عبد العزيز بن كيسان قال قال المسيح عيسى بن مريم من تعلم وعلم وعمل فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماء كذا قال وسقط منه ثور بن يزيد وقال ابن كيسان وإنما هو ابن ظبيانأخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي قالا أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ زاد الفارسي وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا هارون بن سليمان حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن بشر بن منصور عن ثور بن يزيد عن عبد العزيز بن ظبيان قال قال المسيح من تعلم وعمل وعلم فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماء أخبرني أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي حدثنا محمد بن يعقوب الأصم حدثنا أبو القاسم الحضري أنبأنا الهاشمي بالكوفة حدثنا سيار حدثنا بشر بن منصور حدثنا ثور عن عبد العزيز بن ظبيان قال قال المسيح من تعلم وعلم وعمل يدعى عظيما في ملكوت السماء رواها المعافى بن عمران عن ثور إلا أنه لم يذكر عبد العزيز أخبرنا بها أبو بكر محمد بن الحسين أنبأنا أبو الغنائم بن المأمون أنبأنا أبو القاسم بن حبابة حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا أبو نصر حدثنا المعافى بن عمران عن ثور قال كان من كلام المسيح من علم وعمل وعلم كان يدعى عظيما في ملكوت السماء أخبرنا أبو المعالي الفارسي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الحسين محمد بن زيد بن الوليد البجلي الأديب الشاعر يقول سمعت عبد الله بن زيدان البجلي يقول سمعت أبا كريب يقول روي أن روح الله عيسى بن مريم كان يقول لا خير في علم لا يعبر معك الوادي ولا يعبر بك النادي قال أبو الحسين أنشدنا محمد بن يحيى الصولي لمحمد بن بشير في هذا المعنىليس بعلم ما يعطي القمطر (لا خير فيما لا يعيه الصدر أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا يعقوب بن أحمد بن محمد الصيرفي حدثنا أبو نعيم أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى الأزهري الشيخ العدل أنبأنا أبو الفضل العباس بن منصور الفرند ابادي حدثنا علي بن الحسن الذهلي حدثنا عبد الرحمن بن قبيس حدثنا أبو المقدام عن محمد بن كعب عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ إن عيسى بن مريم قام في بني إسرائيل قال يا مشعر الحواريين لا تحدثوا بالحكمة غير أهلها فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموها والأمور ثلاثة بين رشد فاتبعوه وأمر تبين لكم غيه فاجتنبوه وأمر اختلف عليكم فيه فردوا علمه إلى الله تعالى أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو يعلى بن الفراء أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الله ابن اخي ميمي ح واخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص قالا حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا محمد بن زياد أبو روح البلدي حدثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع عن عمرو بن قيس الملائي قال قال عيسى بن مريم إن منعت الحكمة أهلها جهلت وإن أبحتها غير اهلها جهلت كن كالطبيب المداوي إن رأى موضعا للدواء وإلا أمسك أخبرنا أبو الفضل محمد بن أسماعيل وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو بكر أحمد بن يحيى بن الحسن وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى قالوا أنبأنا أبو الحسنعبد الرحمن بن محمد أنبانا عبد الله بن أحمد بن حموية أنبأنا عيسى بن عمر بن العباس أنبأنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام أنبأنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية أن أبا فروة حدثه أن عيسى بن مريم كان يقول لا تمنع العلم من أهله فتأثم ولا تنشره عند غير أهله فتجهل وكن طبيبا رفيقا يضع () حيث يعلم أنه ينفع أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز النجاد حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد البزاز أنبأنا أبو بكر أحمد بن سندي الحداد حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار أنبأنا إسحاق بن بشر أنبأنا إدريس عن وهب بن منبه قال قال عيسى بن مريم ﵇ إن للحكمة أهلا إن كتمتها أهلها جهلت وإن تكلمت بها عند غير أهلها جهلت فكن كالطبيب العالم الذي يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع أخبرنا أبو المعالي الفارسي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا أحمد بن منصور حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن رجل عن عكرمة قال قال عيسى لا تطرحوا اللؤلؤ إلى الخنزير فإن الخنزير لا يصنع باللؤلؤ شيئا ولا تعطوا الحكمة من لا يريدها فإن الحكمة خير من اللؤلؤ ومن لا يريدها شر من الخنزير أخبرنا أبو القاسم بن أبي الحسن أنبأنا أبو الحسن المقرئ أنبأنا أبو محمد المقرئ أنبأنا أحمد بن مروان حدثنا أحمد بن محمد البغدادي حدثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب قال قال المسيح لا تلقوا اللؤلؤ إلى الخنازير فإنها لا تصنع به شيئا ولا تعطوا الحكمة من لا يريدها فإن الحكمة أفضل من اللؤلؤ ومن لا يريدها شر من الخنازيرأخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمربن حيوية وأبو بكربن إسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أنبأنا ابن المبارك حدثنا سفيان بن عيينة عن عمران الكوفي قال قال عيسى بن مريم للحواريين لا تأخذوا ممن تعلمون من الأجر إلا مثل الذي أعطيتموني ويا ملأ الأرض لا تفسدوا فإن كل شئ إذا فسد فليس له دواء واعلموا إن فيكم خصلتين من الجهل الضحك من غير عجب والصبحة من غير سهر أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو الحسين أحمد بن جعفر البحيري أنبأنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن أحمد الحيري حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث عن أبي جعفر قال قيل لعيسى بن مريم يا روح الله من أشد الناس فتنة قال زلة عالم إذا زل العالم زل بزلته عالم كثير أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن أنبأنا أبو الغنائم بن المأمون أنبأنا أبو القاسم حبابة حدثنا أبو الحسين عمر بن الحسين بن علي بن مالك القاضي حدثنا أسحاق بن إبراهيم الختلي حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال المسيح ويلكم يا علماء السوء لا تكونوا كالمنخل يخرج من الدقيق الطيب فيمر ويمسك النخالة وكذلك أنتم تخرجون الحكمة من أفواههم ويبقى الغل في صدوركم ويحكم إن الذي يخوض النهر لا بد أن يصيب ثوبه الماء وإن جهد أن لا يصيبه كذلك من يحب الدنيا لا ينجو من الخطاياأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني وأبو الحسين بن الفراء قالا حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الإبادي أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح الأبهري حدثنا عثمان بن علي حدثنا عبد الرحمن بن محمد السامي حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال سمعت ابن عيينة يقول قال عيسى يا علماء السوء جعلتم الدنيا على رؤوسكم والآخرة تحت أقدامكم قولكم شفاء وعملكم داء مثلكم مثل شجرة الدفلى تعجب من رآها وتقتل من أكلها قال الخطيب وأنبأ الحسن بن علي الجوهري أنبأنا محمد بن عمران بن موسى المرزباني حدثنا أحمد بن عيسى المكي حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد حدثنا عبد الغفور بن عبد العزيز عن أبيه عن وهب بن منبه أن عيسى بن مريم قال ويلكم يا عبيد الدنيا ماذا يغني عن الأعمى سعة نور الشمس وهو لا يبصرها كذلك لا يغني عن العالم كثرة علمه إذا لم يعمل به ما أكثر ثمار الشجر وليس كلها ينفع ولا يؤكل وما أكثر العلماء وليس كلهم ينتفع بما علم فاحتفظوا من العلماء الكذبة الذين عليهم لباس الصوف منكسين رؤوسهم للأرض يطرفون من تحبت حواجبهم كما يرمق الذباب قولهم مخالف فعلهم من يجتني من الشوك العنب ومن الحنظل التين كذلك لا يثمر قول العالم الكذاب إلا زورا إن البعير إذا لم يوثقه صاحبه في البرية نزع إلى وطنه وأصله وإن العلم إذا لم يعمل به صاحبه خرج من صدره وخلا منه وعطله وإن الزرع لا يصلح إلا بالماء والتراب كذلك لا يصلح الإيمان إلا بالعلم والعمل ويلكم يا عبيد الدنيا إن لكل شئ علام يعرف بها وتشهد له أو عليه وإن للذين ثلاث علامات يعرف بهن الإيمان والعلم والعمل أخبرتنا أم الفتوح فاطمة بنت عبد الله القيسية قالت أخبرتنا عائشة بنت الحسن الوركانية قالت حدثنا عبد الله بن الهيثم حدثنا أبو عليأحمد بن محمد بن إبراهيم الثقفي حدثنا محمد بن أحمد بن البراء هو العبدي حدثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه قال قال عيسى يا علماء السوء جلستم على على أبواب الجنة فلا أنتم تدخلون الجنة ولا تدعون المساكين يدخلونها إن شر الناس عند الله عالم يطلب الدنيا بعلمه أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا جعفر بن أحمد الدهان الكوفي حدثنا علي بن عبد الحميد حدثنا جعفر بن صبح عن عيسى المرادي قال قال عيسى بن مريم إن كنتم أصحابي وإخواني فوطنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس فإنكم إن لم تفعلوا فلستم لي بإخوان إني إنما أعلمكم لتعلموا لا لتعجبوا إنكم لا تبلغون ما تأملون إلا بصبركم على ما تكرهون ولا تنالون ما تريدون إلا بترككم ما تشتهون إياكم والنظرة فإنها تزرع في القلب شهوة وكفى بها لصاحبها فتنة طوبى لمن كان بصره في قلبه ولم يكن قلبه في بصر عينه ما أبعد ما فات وما أدنى ما هو آت ويل لصاحب الدنيا كيف يموت وتتركه ويثق بها وتغره ويأمنها وتمكر به ويل للمغترين قد أزفهم ما يكرهون وجاءهم ما يوعدون وفارقوا ما يحبون في طول الليل والنهار فويل لمن كانت الدنيا همه والخطايا عمله كيف يقتضي غدا بربه ولا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم وإن كانت لينة فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون لا تنظروا في ذنوب الناس كهيئة الأرباب وانظروا في ذنوبكم كهيئة العبيد إنما الناس رجلان معافى ومبتلى فاحمدوا الله على العافية وارحموا أهل البلاء متى نزل الماء على جبل ألا يلين له ومذ متى تدرسون الحكمة ولا تلين لها قلوبكم بقدر ما تواضعون كذلك ترحمون وبقدر ما تحرثون كذلك تحصدون علماء السوء مثلهم كمثل شجرة الدفلى تعجب من نظر إليها وتقتل من يأكلها كلامكم شفاء يبرئ الداء وأعمالكم داء لا يبرئه شفاءجعلتم العلم تحت أقدامكم مثل عبيد السوء بحق أقول لكم وكيف أرجو أن تنتفعوا بما أقول وأنتم الحكمة تخرج من أفواهكم ولا تدخل آذانكم وإنما بينهما أربع أصابع ولا تعيها قلوبكم فلا أحرار كرام ولا عبيد أتقياء أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أحمد بن مروان حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا ابن عائشة عن أبيه قال قال عيسى تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير العمل ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أحمد بن الحسين الحافظ أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسن وأبو سعيد محمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا سعيد بن عامر ح وأخبرنا أبو الفضل محمد بن أسماعيل وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو بكر أحمد بن يحيى وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى قالوا أنبأنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن معاوية أنبأنا عيسى بن عمر أنبأنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام أنبأنا سعيد بن عامر عن هشام الدستوائي وقال ابن بهرام صاحب الدستوائي قال قرأت في كتاب بلغني أنه من كلام عيسى بن مريم تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل ويكلم وقال ابن بهرام وإنكم علماء السوء الأجر تأخذون والعمل تضيعون يوشك رب العمل أن يطلب عمله ويوشك أن تخرجوا من الدنيا العريضة إلى ظلمة القبر وضيقه الله نهاكم عن الخطايا كما أمركم بالصيام والصلاة كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه واحتقر منزلته وعلم وقال ابن بهرام وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته كيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضى له فليس يرضى بشئ وقال ابن بهرام شيئا أصابه كيف يكون من أهل العلم من دنياه عنده آثر من آخرته وهو في دنياهوقال ابن بهرام في الدنيا أفضل رغبة كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته وقال ابن بهرام إلى الآخرة وهو مقبل على دنياه وما يضره أشهى إليه أو قال أحب إليه مما ينفعه كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلبه ليعمل به أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى أنبأنا الحاكم أبو صاعد يعلى بن هبة الله ح وأخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي بكر أنبأنا أبو عاصم الفضيل بن يحيى قالا أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عقيل بن الأزهر حدثنا أبو عبيد الله حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق حدثنا سيار بن حاتم حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا هشام الدستوائي قال بلغني أن في حكمة عيسى بن مريم تعملون في الدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير العمل ولا تعملون للآخرة وأنتم ترزقون فيها إلا بالعمل ويلكم علماء السوء الأجر تأخذون والعمل تضيعون يوشك رب العمل أن يطلب عمله ويوشك أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر وضيقه الله ينهاكم عن المعاصي كما أمركم بالصوم والصلاة كيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من أخرته وهو في الدنيا أفضل رغبة كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه وما يضره أشهى إليه مما ينفعه كيف يكون من سخط رزقه واحتقر منزلته وهو يعلم أن ذلك من علم الله وقدرته كيف يكون من أهل العلم من اتهم الله في قضائه فليس يرضى بشئ أصابه كيفي يكون من أهل العلم من طلب الكلام ليحدث به ولم يطلب العلم ليعمل به أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكير أنبأنا عمر بن أحمد بن عمر حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني حدثنا سيار بن حاتم حدثنا جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قالكان عيسى بن مريم يقول يا معشر الحواريين حتى متى توعظون لا تتعظون لقد كلفتم الواعظين تعبا أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن إسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أنبأنا عبد الله بن المبارك قال بلغنا عيسى بن مريم أنه قال يوشك أن يفضي بالصابر البلاء إلى الرخاء وبالفاجر الرخاء إلى البلاء أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد ح وأخبرنا أبو نصر غالب بن المسلم أنبأنا أحمد بن عبد المنعم بن أحمد قالا أنبأنا أبو الحسن بن السمسار أنبأنا المظفر بن حاجب حدثنا محمد بن يزيد حدثنا موسى بن أيوب النصيبي قال سمعت ابن المبارك يقول قال عيسى بن مريم سيأتي على الناس زمان يفضي بالصابر فيه الصبر غلى البلاء ويفضي بالفاجر الفجور إلى الرخاء أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الحمامي وأبو سعد محمد بن محمد بن الفضل قالا أخبرتنا عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية قالت حدثنا محمد بن أحمد بن ادرجشنس إملاء حدثنا الحسن بن محمد وهو الداركي حدثنا محمد بن حميد حدثنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال قال عيسى بن مريم لبني إسرائيل يا بني إسرائيل زعمتم أن موسى نهاكم عن الزنا وصدقتم وأنا أنهاكم عنه وأحدثكم أن مثل حديث النفس بالخطيئة كمثل الدخان في البيت الا تحرقه فإنه ينتن ريحه ويغير لونه ومثل القادح بالخشبة إلا يكسرها فإنه يعجرها ويضعهاأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أحمد بن مروان حدثنا عامر بن عبد الله حدثنا مصعب الزبيري عن أبيه عن جده قال قال عيسى لرجل كن لربك كالحمام الألوف لأهله تذبح فراخه ولا يطير عنهم أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم وأبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد قالا أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن حاتم بن بزيع حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا غوث بن جابر قال سمعت محمد بن داود عن أبيه عن وهب بن منبه قال قال الحواريون لعيسى من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال عيسى الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها والذين نظروا إلى أجل الاخرة حين نظر الناس إلى ظاهرها والذين نظروا إلى أجل الأخرة حين نظر الناس إلى عاجلها فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم وتركوا ما علموا أن سيتركهم فصار استكثارهم منها استقلالا وذكرهم إياها فواتا وفرحهم بما أصابوا منها حزنا فما عارضهم من نائلها رفضوه وما عارضهم من رفعتها لغير الحق وضعوه خلقت الدنيا عندهم فليسوا يجددونها وخربت بينم فليسوا يعمرونها وماتت في صدورهم فليسوا يحيونها يهدمونها فيبنون بها آخرتهم ويبيعونها فيشرون بها ما بقي لهم رفضوها فكانوا برفضها فرحين وباعوها فكانوا ببيعها رابحين ونظرو إلى أهلها صرعى قدخلت فيهم المثلات فأحبوا ذكر الموت وأماتوا ذكر الحياة يحبون الله ويحبون ذكره ويستضيئون بنوره لهم خبر عجيب وعندهم الخبر العجيب بهم قام الكتاب وبه يعني قاموا وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا وبهم علم الكتاب وبه علموا ليس يرون نائلا مع ما نالوا ولا أمانا دون ما يرجون ولا خوفا دون ما يجدونأخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم أنبأنا أبو الفضل جعفر بن الحسن بن محمد الماوردي المقرئ وأبو سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش قالا أنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد بن ماموية أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا أبو جعفر الكندي حدثنا سلم بن سالم البلخي عن حبيب الموصلي عن مكحول قال التقي يحيى بن زكريا وعيسى بن مريم فضحك عيسى في وجه يحيى وصافحه فقال له يحيى يا ابن خالتي ما لي أراك ضاحكا كأنك قد أمنت فقال له عيسى يا ابن خالتي ما لي أراك عابسا كأنك قد يئست قال فأوحى الله إليهما إن أحبكما إلي أبشكما بصاحبه أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا أبو القاسم الستوري وهو عبد العزيز بن محمد بن نصر حدثنا فارس بن محمد الغوري حدثنا علي بن محمد بن الحسين البصري حدثنا الحجاج بن المنهال الأنماطي حدثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب قال بينا عيسى جالس مع بني إسرائيل إذ أقبل طير منظوم الجناحين بالدر والياقوت كأحسن ما يكون من الطير فجعل يدرج بين أيديهم فقال عيسى دعوه لا تنفروه فإنما بعث إليكم فحول مسلاخه فخرج أحمر أقرع كأقبح ما يكون ثم أتى بركة فتلوث في حمأتها فخرج أسود ثم استقبل جرية الماء فاغتسل ثم عاد إلى مسلاخه فلبسه فعاد إليه حسنه وجماله فقال عيسى إنما بعث هذا إليكم مثل هذا المؤمن إذا وقع في الذنوب والخطايا ذهب عنه حسنه وجماله فإذا تاب وراجع عاد إليه حسنه وجمالهأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا جعفر بن أحمد بن الحسين أنبأنا أبو علي بن شاذان أنبأنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم الهاشمي حدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا محمد بن عباد حدثنا غسان بن مالك حدثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند وحميد قالا بينما عيسى جالس وشيخ يعمل بمسحاته يثير بها الأرض فقال عيسى اللهم انزع منه الأمل فوضع الشيخ المسحاة واضطجع فلبث ساعة فقال عيسى اللهم اردد إليه الأمل فقام فجعل يعمل فقال له عيسى ما لك بينما أنت تعمل ألقيت مسحاتك واضطجعت ساعة ثم إنك قمت بعد تعمل فقال الشيخ بينا أنا أعمل إذ قالت لي نفسي إلى متى تعمل وأنت شيخ كبير فألقيت المسحاة واضطجعت ثم قالت لي نفسي والله ما بذلك من عيش ما بقيت فقمت إلى مسحاتي أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشأبن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أحمد بن مروان حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي حدثنا أبو حذيفة عن سفيان بن سعيد الثوري عن أبيه عن إبراهيم التيمي قال لقي عيسى بن مريم رجلا فقال ما تصنع قال أتعبد قال من يعولك فقال أخي فقال أخوك أعبد منك أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنبأنا أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر التاجر أنبأنا أبو سعيد الصيرفي أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار حدثني ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن إدريس حدثنا علي بن صالح الرازي حدثنا إبراهيم بن خالد عن عمر بن عبد الرحمن قال سمعت وهب بن منبه قال كان عيسى واقفا على قبر ومعه الحواريون وصاحبه يدلى فيه وذكروا القبر ووحشته وظلمته وضيقه فقال عيسى كنتم في أضيق منه في أرحام أمهاتكم فإذا أحب الله أن يوسع وسع أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا أبو محمد بن يوة أنبأنا أبوالحسن اللبناني حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثني عمر بن السكن حدثني أبو عمر الضرير قال بلغني أن عيسى بن مريم كان إذا ذكر الموت يقطر جلده دما قال وحدثنا هارون بن عبد الله حدثنا سيار حدثنا جعفر عن رجل قد سماه قال قال عيسى يا معشر الحواريين ادعوا الله أن يخفف عني سكرة الموت فلقد خفت الموت خوفا وقفني مخافة الموت على الموت قال وحدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا حجاج بن يوسف بن الشاعر حدثنا معلى بن أسد حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن علي بن الحسن الصنعاني قال بلغنا أن عيسى بن مريم قال يا معشر الحواريين ادعوا الله أن يهون علي هذه السكرة يعني الموت ثم قال لقد خفت الموت خوفا وقفني مخافتي من الموت على الموت أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أنبأنا أبو عبد الله بن المبارك أنبأنا عبد الرحمن بن يزيد عن جابر حدثنا عبد الجبار بن عبيد الله بن سليمان قال أقبل عيسى بن مريم على أصحابه ليلة رفع فقال لهم لا تأكلوا بكتاب الله ﷿ فإنكم إن لم تفعلوا أقعدكم الله على منابر الحجر منها خير من الدنيا وما فيها قال عبد الجبار وهو المقاعد الذي ذكر الله في القرآن " في مقعد صدق عند مليك مقتدر ورفع ﵇ أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا أنبأنا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد أنبأنا أحمد بن سندي بن الحسن حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى أنبأنا أبوحذيفة إسحاق بن بشر أنبأنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن أنه قال لم يكن نبي كانت العجائب في زمانه اكثر من عيسى بن مريم إلى أن رفعه الله ومن بعده في أصحابه وكان من سبب رفعه أن ملكا جباراوكان ملك بني إسرائيل وهو الذي يقال له داود بن يودا هو الذي بعث في طلبه ليقتله وكأن الله أنزل عليه الإنجيل وهو ابن ثلاث عشرة سنة ورفع وهو ابن أربع وثلاثين سنة من ميلاده وكان في نبوته عشرين سنة فأحدث الله له الإنجيل وهو ابن ثلاث عشرة سنة فأوحى الله إليه " إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا " يعني ومخلصك من اليهود فلا يصلون إلى قتلك قال وأنبأنا إسحاق حدثنا إدريس عن وهب بن منبه عن كعب أنه قال متوفيك إي مذيقك الموت ثم أرفعك قال وهب فأماته الله ثلاثة أيام ثم بعثه الله ورفعه قال وأنبانا إسحاق أنبأنا جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله " إني متوفيك ورافعك " يعني رافعك ثم متوفيك في آخر الزمان أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأنا جدي أنبأنا محمد بن يوسف بن بشر أنبأنا محمد بن حماد أنبأنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الحسن في قوله " إني متوفيك " قال متوفيك من الأرض أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنبأنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمذاني حدثنا الخليل بن هبة الله أنبأنا أبو علي بن درستوية حدثنا أبو الدحداح حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثني عبد الحميد بن حميد حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد أنه سمع وهب بن منبه يقول إن عيسى بن مريم لما أعلمه الله أنه خارج من الدنيا جزع من الموت وشق عليه فدعاالحواريين فصنع لهم طعاما وقال احضروني الليلة فإن لي إليكم حاجة فلما اجتمعوا إليه من الليل عشاهم وقام يخدمهم فلما فرغوا من الطعام أخذ يغسل أيديهم بيده ويوضئهم ويمسح أيديهم بثيابه فتعاظموا ذلك وتكارهوه فقال ألا من رد علي الليلة شيئا مما أصنع فليس مني ولا أنا منه فأقروه حتى إذا فرغ من ذلك قال أما ما صنعت بكم الليلة ما خدمتكم على الطعام وغسلت أيديكم بيدي فليكن لكم بي أسوة فإنكم ترون أني خيركم فلا يتعاظم بعضكم على بعض وليبذل بعضكم نفسه لبعض كما بذلت نفسي لكم وأما حاجتي التي استعنت بكم عليها فتدعون الله وتجتهدون في الدعاء أن يؤخر أجلي فلما نصبوا أيديهم للدعاء وأرادوا أن يجتهدوا أخذهم النوم حتى لم يستطيعوا دعاء ثم يوقظهم ويقول سبحان الله أما تصبرون لي ليلة واحدة تعينوني فيها قالوا والله ما ندري ما لنا لقد كنا نسمر فنكثر السمر وما نطيق الليلة سمرا ونريد دعاء إلا حيل بيننا وبينه فقال يذهب بالراعي ويتفرق الغنم وجعل يأتي بكلام نحو هذا ينعى به نفسه فقال الحق أقول لكم ليكفرن بي أحدكم قبل أن يصيح الديك وليبيعني أحدكم بدراهم يسيرة وليأكلن ثمني فخرجوا فتفرقوا أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب أخبرني الحسن بن محمد الخلال حدثنا أبو حصين ضياء بن محمد الكوفي بها حدثنا الحسين بن مرزوق حدثنا علي بن الحسن بن محمد بن سعيد بن عثمان العكبري حدثنا إبراهيم بن عبد الله الطرسوسي حدثني بلال خادم أنس بن مالك عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ لما اجتمعت اليهود على أخي عيسى بن مريم ليقتلوه بزعمهم أوحى الله إلىجبريل أن أدرك عبدي فهبط جبريل فإذا هو بسطر في جناح جبريل فيه مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله قال يا عيسى قل قال وما أقول يا جبريل قال قل اللهم إني أسألك باسمك الواحد الأحد أدعوك اللهم باسمك الصمد أدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر الذي ملأ الأركان كلها إلا فرجت عني ما أمسيت فيه وأصبحت فيه قال فدعا بها عيسى فأوحى الله إلى جبريل أن ارفع إلي عبدي ثم التفت رسول الله ﷺ إلى أصحابه فقال يا بني هاشم يا بني عبد المطلب يا بني عبد مناف ادعو ربكم بهؤلاء الكلمات والذي بعثني بالحق نبيا ما دعا بها قوم قط إلا اهتز له العرش والسموات السبع والأرضون السبع أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا عبد الله بن عدي حدثنا عدي بن أحمد بن بسطام حدثنا يعقوب بن كاسب حدثنا أنس بن عياض حدثنا يونس بن يزيد حدثنا الحكم بن عبد الله عن القاسم عن عائشة قالت دخل علي أبو بكر قال هل سمعت دعاء علمنيه النبي ﷺ قالت وما هو قال كان عيسى بن مريم يعلم أصحابه يا فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحمنا رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك أو كما قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو الحسن علي بن أبراهيم بن عيسى المقرئ قراءة عليه وأنا حاضر حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق إملاء حدثنا أبو عيسى الحسن بن يحيى بن الحسين بن زهير بن كعب بن زهير بن عمرو الثعلبي الكوفي المقرئ حدثنا محمد بن إسرائيل الجوهري قال سمعت الحسن بن صباح يقول حدثنا أبو نعيم قال سمعت معروفا الكرخي قال اجتمعت اليهود على قتل عيسى بزعمهم فأهبط الله عليه جبريل في باطن جناحهمكتوب اللهم إني أعوذ باسمك الأحد الأعز وأدعوك اللهم باسمك الأحد الصمد وأدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر وأدعوك اللهم باسمك الكبير المتعالي الذي ملأ الأركان كلها أن تكشف عني ضرر ما أمسيت وأصبحت فيه فأوحى الله إلى جبريل أن ارفع عبدي إلي فقال النبي ﷺ لأصحابه عليكم بهذا الدعاء ولا تستبطئوا الإجابة فإنما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل حدثنا أحمد بن مروان حدثنا أحمد بن محمد البغدادي حدثنا عبد المنعم عن أبيه عن وهب أنه كان إذا قدم مكة تعلق بأستار الكعبة فدعا بهذ الدعوات وذكر وهب أنه دعاء عيسى وقت رفعه الله إليه وهو دعاء مستجاب اللهم أنت القريب في علوك المتعالي في دنوك الرفيع على كل شئ من خلقك أنت الذي نفذ بصرك في خلقك وحسرت الأبصار دون النظر إليك وعشيت دونك وسبح بها الفلق في النور أنت الذي جليت الظلم بنورك فتباركت اللهم خالق الخلق بقدرتك ومقدر الأمور بحكمتك مبتدع الخلق بعظمتك القاضي في كل شئ بعلمك أنت الذي خلقت سبعا في الهوى بكلماتك مستويات الطبقات مذعنات لطاعتك سما بهن العلو بسلطانك فأجبن وهن دخان من خوفك فأتين طائعات بأمرك فيهن الملائكة يسبحونك ويقدسونك وجعلت فيهن نورا يجلو الظلام وضياء أضوأ من الشمس وجعلت فيهن مصابيح يهتدي بها في ظلمات البر والبحر ورجوما للشياطين فتباركت اللهم في مفطور سمواتك وفيما دحوت من أرضك دحوتها على الماء فأذللت لها الماء المتظاهر فذل لطاعتك وأذعن لأمرك وخضع لقوتك أمواج البحار ففجرت فيها بعد البحار الأنهار وبعد الأنهار العيون الغزاز والينابيع ثم أخرجت منها الأشجار بالثمار ثم جعلت على ظهرها الجبال أوتادا فأطاعتك أطوادها فتباركت اللهم صفتك فمن يبلغ صفة قدرتك ومن ينعت نعتك تنزل الغيث وتنشئ السحاب وتفك الرقاب وتقضي الحق وأنت خير الفاصلين لاإله إلا أنت إنما يخشاك من عبادك العلماء الأكياس أشهد أنك لست بإله استحدثناك ولا رب يبيد ذكره ولا كان لك شركاء يقضون معك فتدعوهم ويدعونك ولا أعانك أحدعلى خلقك فنشك فيها أشهد أنك أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا اجعل لي في أمري فرجا ومخرجا قال وهب فلما تم الدعاء رفعه الله إليه قال وهب وهو للشقيقة من هذا الموضع أنك لست بإله استحدثنا إلى آخرها قال وحدثنا ابن مروان حدثنا محمد بن الجهم قال سمعت الفراء يقول في قول الله ﷿ " ومكروا ومكر الله " يعني هذه الآية أن عيسى غاب عن خالته زمانا فأتاها فقام رأس الجالوت اليهودي فضرب على عيسى حتى اجتمعوا على باب داره فكسروا الباب ودخل رأس الجالوت ليأخذ عيسى فطمس الله عينيه عن عيسى ثم خرج إلى أصحابه فقال لم أره ومعه سيف مسلول فقالوا له أنت عيسى ألقى الله شبه عيسى عليه فأخذوه فقتلوه وصلبوه فقال رجل ذكره " وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم " ألقى شبهه عليه ثم قال ﷿ " ومكروا ومكر الله " أخبرنا أبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذة أنبأنا أبو علي الحسن بن عمر بن الحسن بن يونس أنبأنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم حدثنا حميد بن الربيع الحرار حدثنا زياد بن عبد الله البكائي حدثنا الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال واعدعيسى اثني عشر رجلا من قومه رجل منهم فخرج عليهم من في البيت فقال أيكم يطرح عليه شبهي ويكون معي في درجتي ويقتل أو يصلب فقام شاب منهم فقال أنا فقال اجلس فقال مثل مقالته الأولى فقام الشاب فقال أنا فقال أنت ثم قال إن منكم لمن سيكفر بي قبل أن يصبح اثنتي عشرة مرة فقام رجل منهم فقال أناهو فقال أنت تقول ذلك وكان اليهود في الطلب ورفع عيسى من روزنة في البيت وطرح شبهه على ذلك الرجل فقتلوه وصلبوه وكفر به ذلك الرجل قبل أن يصبح واختلف القوم فقال بعضهم كان الله فينا فارتفع وقال بعضهم ابن الله كان فينا فرفعه إليه وقال بعضهم روح الله وكلمته كان فينا فرفعه الله إليه فكان مع كل طائفة منهم ناس كثير فاجتمعت الكافرتان على المؤمنة فقتلتها أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن محمد البزار أنبأنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة أنبأنا جدي أبو بكر حدثنا سلم بن جنادة القرشي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال وهو ابن عمرو عن سعيد وهو ابن جبير عن ابن عباس قال لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء خرج إلى أصحابه وهم في بيت اثنا عشر رجلا من عين في البيت ورأسه يقطر ماء قال فقال إن منكم من سيكفر أثنتي عشرة مرة من بعد أن آمن بي قال ثم قال أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي قال فقام شاب من أحدثهم سنا فقال أنا قال فقال عيسى اجلس ثم أعاد عليهم قال فقام الشاب فقال أنا فقال اجلس ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا فقال نعم أنت ذاك فألقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى من ورزنة في البيت إلى السماء قال وجاء الطلب من اليهود فأخذوا شبهه فقتلوه وصلبوه وكفر به بعضهم اثنتى عشرة مرة بعد أن آمن به فتفرقوا ثلاث فرق قرقة قالت كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء وهؤلاء اليعقوبية وقال فرقة كان فينا ابن الله ما شاء ثم رفعه إليه وهم النسطورية وقالت فرقة كان عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه وهؤلاء المسلمون فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا ﷺ " فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة " يعني الطائفة التي كفرت من بني إسرائيل في زمان عيسى فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين " في إظهار محمد ﷺ دينهم على دين الكفارأخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز وأبو محمد بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو الحسن بن رزقوية أنبأنا أحمد بن سندي حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى أنبأنا إسحاق بن بشر أنبأنا جويبر ومقاتل عن الضحاك عن ابن عباس قال لما فرغ عيسى من وصيته واستخلف شمعون وقتلت اليهود يودا وقالوا هو عيسى يقول الله " وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم " " وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما " فأما اليهود والنصارى فيقولون قد قتلوه وأما الحواريون فعلموا أنه لم يقتل وأنكروا قول النصارى واليهود وخلص الله عيسى وأنزل الله سحابة من السماء لاستقلال عيسى فوضع عيسى السحابة فلزمته أمه وبكت فقالت السحابة دعيه فإن الله يرفعه إلى السماء ثم يشرف أهل الأرض عند أوان الساعة ثم يهبط إلى الأرض فيكون فيها ما شاء الله ويبدل الله به أهل الأرض أمنا وعدلا فسكتت عنه مريم تنظر إليه وتشير بإصبعها إليه ثم ألقى إليها برداء فقال هذا علامة ما بيني وبينك يوم القيامة قال وقال ابن عباس إن عيسى لما حمل على السحابة ودع أمه والحواريين ثم أصعدت به السحابة فذهبت امه لتتناول رجله فقال لا تفعلي يا أمة وألقى عمامته إلى شمعون وأمه تمس السحاب حتى فاتها السحاب وأخذ شمعون العمامة فجعلها في عنقه وهم ينظرون إلى عيسى ويشيرون بأيديهم حتى توارى عنهم قال إسحاق وأنبأنا عبد الله بن السندي عن أبيه عن مجاهد وابن جريج عن مجاهد قال إن اليهود لما أرادوا عيسى وطلبوه ليقتلوه فألجؤه إلى غار في الجبل معه أمه والحواريون فعهد إليهم عهده وقال إني مرفوع وأنزلت الغمامة حتى حملت عيسى واليهود يحرسونه فانصدع الجبل فارتفعت السحابة بعيسى ثم دخلوا الغار فأخذوا الذيدل على عيسى فعدوا عليه فصلبوه وأخذوا أصحاب عيسى فحبسوهم وعذبوهم فبلغ ذلك صاحب الروم وكانت اليهود تحت يديه فقيل له إنه كان في مملتك رجل عدا عليه بنو إسرائيل فصلبوه وهم يعذبون أصحابه وكان يخبرهم أنه رسول الله قد أراهم العجائب وأحيى لهم الموتى وأبرأ لهم الأسقام وخلق لهم من الطين كهيئة الطير فبعث ملك الروم إلى الحواريين فانتزعهم من أيديهم وسألهم عن دين عيسى فأخبروه فبايعهم على دينه واستنزل الذي صلبه فغيبه وأخذ خشبته التي كان صلب عليها فأكرمها وطيبها وعدا على اليهود فقتل منهم مقتله عظيمة فمن هناك تعظم النصارى الصلبان ومن هنالك صار جل النصرانية بالروم وملك الحواريون بعد ذلك وذلت اليهود وظهرت النصرانية وملك يحيى بن زكريا وشمعون والحواريون ومن تابعهم وكان يقال شمعون صخرة الإيمان وكان رجلا بكاء إذا جلس مجلسا فإما هو باك وجلساؤه يبكون وكان يحيى بن زكريا رجلا ضاحكا بساما إذا جلس لم يزل ضاحكا وأصحابه يضحكون فقال له يوما شمعون سبحان الله يا ابن زكريا ما أكثر ضحكك في الحق والباطل فقال يحيى سبحان الله يا شمعون ما أكثر بكاؤك في الحق والباطل لقد عنيت نفسك وعنيت جلساءك قال فجاء من الله أن أحب سيرة الرجلين إلي سيرة يحيى بن زكريا قال وأنبأنا إسحاق أنبأنا خارجة بن مصعب عن إدريس عن جده وهب بن منبه قال إن عيسى لما رفع اجتمعت بنو إسرائيل من آمن منهم بعيسى فقالوا ننظر في أمرنا فانطلق إبليس فدعا عفاريته فاجتمعوا إليه فأخبرهم بالذي يريدون بنو إسرائيل فقال إناوجدنا منهم فرصة قال فاختار عفريتين فأمرهما بما يريد ثم انطلقوا حتى دخلوا على بني إسرائيل في مجمعهم الذي اجتمعوا فيه فأمر صاحبيه فجلس كل واحد منهما ناحية وجلس إبليس ناحية فلما فرغ بنو إسرائيل من بعض ما هم فيه قام أحد صاحبيه بهيئة حسنة في هيئة عبادهم فحمد الله وأثنى عليه ثم فقال إن الله قد أكرمكم واختاركم على خلقه بأن نزل من السماء فكان بين أظهركم ما شاء أن يكون ثم عاد إلى سماواته فاشكروه بما صنع إليكم ثم جلس فقام الآخر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها المتكلم لا أعلم متكلما يتكلم بكلام احسن من كلامك ولا أرفق ولا أوفق ولا أقرب من كل خير غير أنك زعمت أن عيسى هو الله وأنه نزل من السماء بين أظهرنا وأن الله لا يزول من مكانه ولكن عيسى هو ابنه فأهبطه إلينا وأكرمنا به ثم جلس فقام إبليس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها المتكلمان لا عهد لنا بمتكلمين أقرب من كل خير وأبعد من كل شر منكما إلا ما زعم الأول أن الله هبط إلينا وأن الله لا يهبط من سماواته وما ذكر أن عيسى هو ابن الله وإن الله ليس له ولد ولكن الله إله السموات ومن فيهن وعيسى إله الأرض ومن فيهن قال فتفرقت من ذلك العباد والصالحون فاختلفوا قال قال ابن عباس اختلفوا على هذا القول بعد إحدى وثمانين سنة أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو بكر أنبأنا محمد بن يوسف بن بشر انبأنا محمد بن حماد أنبأنا عبد الرازق أنبأنا معمر عن قتادة في قوله تعالى " ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون قال اجتمع بنو إسرائيل فأخرجوا منهم أربعة نفر فأخرج من كل قوم عالمهم فامتروا في عيسى بن مريم حين رفع فقال أحدهم هو الله ﵎ هبط إلى الأرض فأحيى من احيى وأمات من أمات ثم صعد إلى السماء وهم اليعقوبية فقال الثلاثة كذبت ثم قال اثنان منهم للثالث قل فيه فقال هو ابن الله وهم النسطورية فقال اثنان كذبت فقال أحد الاثنين الآخريين قل فيه فقال هو ثالث ثلاثة الله تعالى إله وعيسى إله وأمه إله وهم الإسرائيلية وهم ملوك النصارى فقال الرابع كذبت هو عبد الله ورسولهوروحه وكلمته وهم المسلمون فكان لكل رجل منهم أتباع على ما قال واقتتلوا فظهر على المسلمين فذلك قول الله ﷿ " ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس قال قتادة وهم الذين قال الله ﷿ " فاختلف الأخزاب من بينهم " قال اختلفوا فيه فصاروا أحزابا أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز وأبو محمد السلمي قالا حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو الحسن محمد بن أحمد أنبأنا أبو بكر الحداد أنبأنا الحسن بن علي بن علوية حدثنا إسماعيل بن عيسى حدثنا ابن أبي عيسى بن عاصم عن أبي حمزة الخراساني قال لما ألحوا على عيسى بن مريم في الطلب قال واعد الحواريين في بيت يجتمعون فيه قال وكان في سقف البيت كو يستضيئون منه فاجتمعوا فيه ينظرون عيسى إذ نبعت عين في البيت قال فبينما هم كذلك إذ طلع عيسى من العين خارجا عليهم في ثوبين ينفض رأسه من الماء حتى قعد في ناحية البيت فقال عيسى إن منكم لمن يكفر بي قبل الليل أكثر من اثنتي عشرة مرة يقول رجل من القوم أنا ذاك قال عيسى أنت قلت ذاك ثم قال عيسى هل منكم أحد يسره أن يلقى عليه شبهي فيوخذ فيقتل ويصلب ويكون معي في درجتي قال فقال رجل من أحداث القوم شاب أنا وسكت المشيخة قال فأعاد عيسى عليهم القول مرتين فيقول الشاب أنا وسكت المشيخة قال فقال عيسى في الثالثة أنت ثم إن عيسى تصاعد وهم ينظرون حتى إذا بلغ من الكو خرج من الكو لا يستوسع الكو ولا يستصغر على عيسى في بدنه قال وهم ينظرون إليه حتى توارى عنهم قال وكان آخر ما يكلمهم به فقال القوم فيما بينهم هذا عيسى قد صعد وتركنا فما تقولون فيه قال فاختاروا منهم ثلاثة فقالوا نرضى بما يقول هؤلاء قال فقيل لكل واحد منهم ما تقول قال أقول إنه كان الله تعالى وتقدس فكان فينا ما بدا له ثم صعد إلى سلطانه حين بدا له قال فخرج فقال ذاك في الناس فتنبه عظم من الناس قال وقيل للثالث ما تقول أنت قال إن عيسى كان فينا قريبا عهده وإنه عبد الله ورسوله فقالوا كذبت قال وهرب منهم إلىجزيرة في البحر فكان فيها يتعبد حتى مات فطلبوه ليقتلوه قال وخرج الذي قال أنا وقد القي عليه شبه عيسى فأخذ ثم قتل ثم صلب أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنبأنا محمد بن مظفر بن بكران أنبأنا أبو الحسن العتيقي أنبأنا أبو يعقوب يوسف بن أحمد أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمرو حدثنا عمير بن مرداس الدونقي حدثنا محمد بن بكير الحضرمي حدثنا جعفر بن سليمان عن محمد بن علي الكوفي عن سعيد الإسكاف عن الأصبغ بن نباتة قال قال علي إن خليلي حدثني أن أضرب لسبع عشرة مضى من رمضان وهي الليلة التي مات فيها موسى وأموت لاثنتين وعشرين تمضي من رمضان وهي الليلة التي رفع فيها عيسى أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى أنبأنا إسماعيل بن علي الخطبي حدثنا الحسن بن علي بن شبيب حدثنا سويد بن سعيد حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال سمعت حريث بن المحش يحدث أن عليا قتل صبيحة إحدى وعشرين من رمضان قال سمعت الحسن بن علي وهو يخطب يذكر مناقب علي فقال قتل ليلة أنزل الله القرآن أوقال الفرقان وليلة أسري بعيسى أو بموسى وليلة كذا وكذا فذكر نبيا أو نبيين أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنبانا أبو إسحاق إبراهيم بن يونس المقدسي بدمشق انبأنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد النصيبي أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي الخطيب أنبأنا عمر بن الفضل بن مهاجر حدثنا أبي حدثنا الوليد بن حماد الرملي حدثنا إبراهيم بن محمد حدثنا زهير حدثنا رديح هو ابن عطية حدثني أبو زرعة الشيبانيأن عيسى بن مريم ﵇ رفع من طور زيتا بعث الله ﷿ ريحا فخفقت به حتى هرول ثم رفعه الله ﷿ إلى السماء أخبرنا أبو محمد حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن احمد أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله ومحمد بن علي بن محمد بن جعفر قالوا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد حدثنا ابن غزية عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أن أمه فاطمة بنت حسين بن علي حدثته أن عائشة كانت تقول أخبرتني فاطمة أن رسول الله ﷺ أخبرها أنه لم يكن نبي كان بعده نبي إلا عاش بعده نصف عمر الذي كان قبله وأنه اخبرني أن عيسى بن مريم عاش عشرين ومائة سنة فلا أراني إلا ذاهب على رأس ستين حدثني أبو القاسم محمود بن عبد الرحمن البستي أنبأنا أبو بكر بن خلف أنبأنا الحاكم أبو عبد الله حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي حدثنا أبو عبد الله محمد بن مسلم بن وارة حدثنا سعيد بن أبي مريم قال هذا كتاب لنافع بن يزيد هو أعطانيه وأنا شاك أن أكون عرضته عليه أم لا قال حدثني عمارة بن غزية عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أن أمه فاطمة بنت حسين حدثته أن عائشة كانت تقول إن رسول الله ﷺ في مرضه الذي قبض فيه قال يا فاطمة يا ابنتي احني علي فأحنت عليه فنجاها ساعة ثم انكشفت عنه تبكي وعائشة حاضرة ثم قال رسول الله ﷺ بعد ذلك بساعة احني علي فحنت عليه فناجاها ساعة ثم انكشفت عنه تضحك فقالتعائشة يا بنت رسول الله أخبريني ماذا ناجاك أبوك قالت أوشكت رأيته ناجاني على حال سرثم ظننت أني أخبر بسره وهو حي فشق ذلك على عائشة أن يكون سرا دونها فلما قبضه الله إليه قالت عائشة لفاطمة ألا تخبريني ذلك الخبر قالت أما الآن فنعم ناجاني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل عام مرة وأنه عارضه العام مرتين وأنه أخبره أنه لم يكن نبي كان بعده نبي إلا عاش نصف عمر الذي قبله وأنه أخبرني أن عيسى عاش عشرين ومائة سنة ولا أراني غلا ذاهبا على رأس الستين فأبكاني ذلك وقال يا بنية إنه ليس من نساء المؤمنين أعظم رزية منك فلا تكوني أدنى من امرأة صبرا ثم ناجاني في المرة الأخرى فأخبرني أني أول أهله لحوقا به وقال إنك سيدة نساء أهل الجنة أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحارث بن أبي أسامة أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا هاشم بن القاسم حدثنا أبو معشر عن يزيد بن زياد قال قال رسول الله ﷺ في السنة التي قبض فيها لعائشة إن جبريل كان يعرض علي القرآن في كل سنة مرة وقد عرض علي العام مرتين وإنه لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر أخيه الذي كان قبله عاش عيسى ما ئة وخمسا وعشرين سنة وهذه اثنتان وستون سنة ومات في نصف السنة قال ابن عساكر كذا في هاتين الروايتين والصحيح أن عيسى لم يبلغ هذا العمر وإنما أراد به مدة مقامه في أمته كما أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن انبأنا أبو عمرو بن حمدانح وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكربن المقرئ قالا أنبأنا أبو يعلى حدثنا الحسين بن الأسود حدثنا عمرو بن محمد العنقزي حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة قال قالت فاطمة بنت النبي ﷺ قال لي رسول الله ﷺ إن عيسى بن مريم مكث في بني إسرائيل أربعين سنة أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي حدثنا أبو حفص بن شاهين حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا محمد بن عمار المكي حدثنا سفيان عن عمرو عن يحيى بن جعدة قال دعا النبي ﷺ فاطمة في مرضه الذي توفي فيه فسارها بشئ فبكت ثم سارها بشئ فضحكت فسألوها فأبت أن تخبر فلما قبض ﷺ أخبرتهم قالت دعاني فقال إن الله لم يبعث نبياإلا وقد عمر الذي بعده نصف عمره وإن عيسى لبث في بني إسرائيل أربعين سنة وهذه توفي لي عشرين ولا أراني إلا ميت في مرضي هذا وإن القرآن كان يعرض علي في كل عام مرة وإنه عرض علي في هذه السنة مرتين فبكيت ثم دعاني فقال لي إن أول من يقدم علي من أهلي أنت فضحكت أنبأنا أبو القاسم بن بيان أنبأنا أبو القاسم بن بشران ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسن أنبأنا أبو القاسم بن بشران أنبأنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبي حدثنا عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم قال لم يكن نبي إلا عاش مثل نصف عمر صاحبه الذي كان قبله وعاش عيسى في قومه أربعين سنةأخبرنا أبو البركات أيضا أنبأنا أبو طاهر احمد بن الحسن وأبو الفضل بن خيرون قالا أنبأنا عبد الملك بن محمد أنبأنا أبو علي بن الصواف حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبي حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم قال مكث عيسى في قومه أربعين عاما أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أحمد أنبأنا عمر بن عبيد الله قالا أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو عمرو بن السماك حدثنا حنبل بن إسحاق حدثنا عثمان بن مسلم قالوا حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال رفع عيسى وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ومات معاذ بن جبل وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة وليس في رواية موسى بن إسماعيل ذكر معاذ أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان في كتابه أنبأنا أبو القاسم بن بشران ح وأخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنبأنا أبو الفضل بن خيرون أنبأنا أبو القاسم بن بشران أنبأنا أبو علي بن الصواف حدثنا محمد بن سفيان بن أبي شيبة حدثنا أبي حدثنا شاذان حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال رفع عيسى بن مريم ابن ثلاث وستين سنة والأول هو الصحيح أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان وأبو منصور مقرب بن الحسين بن الحسن البواب قالا أنبأنا أبو الغنائم بن المأمون أنبأنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا علي بن عبيد الله بن مبشر حدثني عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قالالفترة ما بين عيسى ومحمد ﷺ ستمائة قال وحدثنا ابن مبشر حدثنا عيسى بن شاذان حدثنا زيد بن عوف حدثنا أبو عوانة عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان قال المغيرة فيما بين عيسى بن مريم وبين النبي ﷺ ستمائة سنة قال الدارقطني أخرجه البخاري عن الحسن بن مدرك عن يحيى بن حماد أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن احمد أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف انبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا ابن قتيبة والحسين بن أبي معشر قالا حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا ابن عياش عن عمر بن محمد عن أبي عقال مولى رسول الله ﷺ عن أنس بن مالك قال بينا نحن مع رسول الله ﷺ إذ رأينا بردا ويدا فقلنا يا رسول الله ما هذا البرد الذي رأينا واليد قال قد رأيتموه قلنا نعم قال ذاك عيسى بن مريم سلم علي اسم أبي عقال هلال بن زيد بن يسار بن بولاء أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي وأبو يعلى حمزة بن الحسن بن المفرج الأزدي قالا أنبأنا علي بن محمد السلمي أنبأنا عبد الرحمن بن عثمان التميمي أنبأنا خيثمة بن سليمان القرشي حدثنا أحمد بن أبي عرزة حدثنا إسماعيل بن أبان الأزدي حدثنا محمد بن زياد الألهاني عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي عقال عن أنس بن مالك قال كنت أطوف مع رسول الله ﷺ حول الكعبة إذ رأيته صافح شيئا ولا نراه قلنا يا رسول الله رأيناك صافحت شيئا ولا يراه أحد قال ذاك أخي عيسى بن مريم انتظرته حتى قضى طوافه فسلمت عليه (كذا قال وأخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن الصوري أنبأنا علي بن الحسن المقرئ أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمير النحاس أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة حدثنا إسماعيل بن أبان حدثنا عمر بن زياد الألهاني عن جابر الجعفي عن أبي عقال عن أنس قال رأيت النبي ﷺ وأهوى إلى شئ وهو في الطواف كأنه يصافح فقلنا يا رسول الله رأيناك أهويت إلى شئ فصافحته ولم نر شيئا قال ذاك ابن مريم انتظرته حتى قضى طوافه فسلمت عليه أخبرنا أبو العباس عمر بن عبيد الله بن أحمد حدثنا علي بن محمد بن أحمد إملاء أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم النصراباذي أنبأنا إسماعيل بن نجيد أنبأنا محمد بن الحسن بن الخليل حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين عن أبي يحيى مولى ابن عفراء عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال لقريش يا معشر قريش لا خير في أحد يعبد من دون الله قالوا أليس تزعم أن عيسى كان عبدا تقيا وعبدا صالحا فلو كان كما تزعم أنه فأنزل الله تعالى " ولما ضرب ابن مريم مثلا " الآية أخبرنا أبو سعد البغدادي أنبأنا أبو منصور بن شكروية وأبو بكر السمسار قالا أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء حدثنا ابن أبي عون وهو محمد بن أبي عون حدثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال إن كان ما يقول أبو هريرة حقا فهو قوله " وإنه لعلم للساعة " قال نزول عيسى بن مريمأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد أنبأنا أبو علي الحسن بن علي أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شيبان عن عاصم عن أبي رزين عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري قال قال ابن عباس لقد علمت آية من القرآن ما سألني عنها رجل قط فما أدري أعلمها الناس فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها فيسألوا عنها قال ثم طفق يحدثنا فلما قام تلاومنا ألا نكون سألناه عنها فقلت أنا لها إذا راح غدا فلما راح الغد قلت يا ابن عباس ذكرت أمس آية من القرآن لم يسألك عنها رجل قط فلا تدري أعلمها الناس فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها فقلت اخبرني عنها وعن اللاتي قرأت قبلها قال نعم إن رسول الله ﷺ قال لقريش يا معشر قريش إنه ليس أحد يعبد دون الله فيه خير وقد علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى بن مريم وما تقول في محمد فقالوا يا محمد ألست تزعم أن عيسى كان نبيا وعبدا من عباد الله صالحا فلئن كنت صادقا فإن آلهتهم لكما تقولون فأنزل الله ﷿ " ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون " قال قلت ما يصدون قال يضجون " وإنه لعلم للساعة قال هو خروج عيسى بن مريم قبل القيامة أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر بن الحسن بن السبط أنبأنا أبي أبو سعد أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس أنبأنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي حدثنا أبو عبد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي حدثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال إن كان ما يقول أبو هريرة حقا فهو عيسى بن مريم وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها إنما قال سفيان يقول أبو هريرة اقرؤه مني السلام أخبرنا أخبرناه أبو حامد أحمد بن نصر بن علي بن أحمد الطوسي حدثنا والدي الحاكم أبو الفتح نصر بن علي أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسن حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا العباس بن محمد بن حاتمح وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم حدثنا عبد العزيز بن أحمد إملاء أنبأنا طلحة بن علي بن الصقر الكتاني حدثنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي حدثنا عباس بن محمد الدوري حدثنا الحسن بن موسى الأشيب حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري قال قال ابن عباس لقد علمت آية من القرآن ما سألني عنها رجل قط فلا أدري أعلمها الناس فلم يسألوني وقال ابن يعقوب فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها فيسألون وقال ابن يعقوب فيسألوا عنها فقلت أخبرني عنها وعن التي قبلها وقال ابن يعقوب وعن اللائي قرأت قبلها قال نعم إن سول الله ﷺ قال لقريش يا معشر قريش إنه ليس أحد يعبد دون الله فيه وقد علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى بن مريم وما تقول في عيسى فقالوا يا محمد ألست تزعم أن عيسى كان نبيا وعبدا من عباد الله الصالحين فإن وقال ابن يعقوب من عباد الله صالحا فلئن كنت صادقا فإن وقال ابن يعقوب إن آلهتهم لكما تقولون قال فأنزل الله ﷿ " ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون " زاد أبو حامد قال ما يصدون وقالا قال يضجون قال " وإنه لعلم للساعة " قال هو خروج عيسى بن مريم قبل يوم القيامة أخبرني أبو البركات الأنماطي أنبأنا ثابت بن بندار أنبأنا محمد بن علي المقرئ أنبأنا محمد بن أحمد البابسيري أنبأنا الأحوص بن المفضل حدثنا أبي حدثنا يحيى بن معين حدثنا يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح قال لما قيل لعيسى " أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله "تزايلت مفاصله ولما قال لقمان لابنه " يا بني إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله " تفطر فمات أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا محمد بن العباس بن حيوية حدثنا محمد بن هارون بن حميد حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العبدي حدثنا سفيان عن عمرو عن طاوس عن أبي هريرة قال تلقى عيسى حجته ولقاه الله في قوله " إذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين " قال أبو هريرة عن النبي ﷺ فلقاه ﷿ " سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق " أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنبأنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا العباس بن محمد حدثنا الحسن بن موسى الأشيب حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين عن أبي يحيى مولى بني عفراء الأنصاري قال قال ابن عباس في قوله " وإنه لعلم للساعة " قال هو خروج عيسى بن مريم قبل يوم القيامة رواها سفيان الثوري وشعبة عن عاصم من غير ذكر أبي يحيى أخبرنا بها أبو القاسم إسماعيل بن محمد أنبأنا محمد بن أحمد بن علي أنبأنا أحمد بن موسى بن مردوية أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا أبو المثنى معاذ بن المثنى حدثنا مسدد بن مسرهد حدثنا يحيى حدثنا سفيان وشعبة عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس " وإنه لعلم للساعة " قال نزول عيسى بن مريم أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا أبو الحسن بن أبي نصر أنبأنا أبو بكر الميانجي أنبأنا أبو العباس السراج حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب ح وأخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنبأنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمدأنبأنا أبو محمد المخلدي أنبأنا أبو العباس السراج حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي حدثنا الليث عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد أخبرنا أبوا الحسن الفقيهان قالا أنبأنا أبو العباس بن قيس أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا خيثمة بن سليمان أنبأنا العباس أخبرني أبي حدثنا الأوزاعي حدثني الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقول والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما قسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله احد أخبرناه عاليا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد وأم البهاء بنت البغدادي قالا أنبأنا أبو طاهر بن محمود أنبأنا أبو بكر المقرئ حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي حدثنا هارون بن سعيد الأيلي حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال يوشك أن ينزل إليكم ابن مريم حكما عدلا وإماما مقسطا يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو القاسم بن البسري وأبو محمد بن أبي عثمان وعبد الله بن أحمد بن عثمان السكري قالوا أنبأنا عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم أنبأنا محمد بن جعفر بنأحمد الطبري حدثنا بشر بن مطر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال النبي ﷺ يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر المقرئ أنبأنا أبو بكر الجوزقي أنبأنامكي بن عبدان حدثنا عبد الرحمن بن بشر حدثنا سفيان عن الزهري ح قال وأنبأنا عبد الله بن محمد بن الحسن حدثنا عبد الله بن هاشم حدثنا سفيان عن الزهري ح قال وأنبأنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الموصلي ببغداد حدثنا علي بن حرب حدثنا سفيان عن الزهري سمع سعيد بن المسيب يخبر عن أبي هريرة يبلغ به النبي ﷺ قال وقال علي بن حرب عن النبي ﷺ قال ينزل فيكم ابن مريم إماما مقسطا وحكما عدلا فيضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ويكسر الصليب ويقتل الخنزير أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو محمد الصريفيني أنبأنا أبو القاسم بن حبابة حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا علي بن الجعد أنبأنا عبد العزيز بن عبد الله عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عادلا يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال ولا يقبله أحد أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو منصور عمر بن أحمد بن محمد الحوري أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد السليطي أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن محمد بن ميسرة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ يوشك أن ينزل ابن مريم حكما مقسطا فيقتل الدجال ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويفيض المال وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين قال واقرءوا إن شئتم " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " قال موت عيسى ﵇ يعيدها أبو هريرة ثلاث مرات ولهذا الحديث عندنا طرق كثيرة ورواه قتادة عن ابن المسيبأخبرناه أبو الحسن بن قبيس حدثنا وأبو نصر بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا عيسى بن محمد الصيدلاني البغدادي حدثنا محمد بن عقبة السدوسي حدثنا محمد بن عثمان بن سيار القرشي حدثنا كعب أبو عبد الله عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ ألا إن عيسى بن مريم ليس بيني وبينه نبي ولا رسول ألا إنه خليفتي في أمتي من بعدي ألا إنه يقتل الدجال ويكسر الصليب ويضع الجزية وتضع الحرب أوزارها ألا فمن أدركه منكم فليقرأ ﵇ قال سليمان لم يروه عن قتادة إلا كعب أبو عبد الله البصري ولا عنه إلا محمد تفرد به ابن عقبة أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك وأم المجتبى بنت ناصر قالا أنبأنا عبد الرزاق بن عمر بن موسى أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو العباس بن قتيبة واللفظ له ومحمد بن زبان قالا حدثنا عيسى بن حماد ح وأخبرنا أبو العز بن كادش أنبأنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري أنبأنا علي بن عمر بن محمد حدثنا محمد بن محمد الباغندي حدثنا عيسى بن زغبة أنبأنا الليث بن سعد عن سعيد زاد ابن كادش ابن أبي سعيد وقالوا المقبري عن عطاء بن ميناء مولى ابن أبي ذباب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لينزلن ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب وليقتلن الخنزير زاد الخلال وفاطمة ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها وقالوا ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد ويدعى إلى المال فلا يقبلأخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنبأنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد أنبأنا أبو محمد المخلدي أنبأنا أبو العباس السراج حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن عطاء بن مينا عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لينزلن ابن مريم حكما عادلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية ولتركن القلاص فلا يسعى عليها ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد وهذا هو المحفوظ ورواه ابن إسحاق عن سعيد المقبري فقال عن أبيه أخبرناه أبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله المصري أنبأنا أبو عاصم الفضيل بن يحيى أنبأنا أبو محمد بن أبي شريح حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا أبو مسلم الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ ليهبطن الله ﷿ عيسى بن مريم حكما عدلا وإماما مقسطا فليسلكن فج الروحاء حاجا أو معتمرا وليقفن على قبري فليسلمن علي ولأردن عليه وروي عن سعيد عن أبي هريرة نفسه أخبرناه أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم قالا أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنبأنا إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنبأنا أبو يعلى حدثنا أحمد بن عيسى حدثنا ابن وهب عن أبي صخر أن سعيد المقبري أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول والذي نفس أبي القاسم بيده لينزلن عيسى بن مريم إماما مقسطا وحكما عدلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليصلحن ذات البينولتذهبن الشحناء وليعرض عليه المال فلا وقال ابن المقرئ لا يقبله أحد ثم لئن قام على قبري فقال يا محمد لأجيبنه وقال ابن المقرئ لأجبته أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله أنبأنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله أنبأنا علي بن عمر بن محمد الحربي حدثنا محمد بن محمد الباغندي حدثنا عبد السلام بن عبد الحميد الإمام حدثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لينزلن عيسى بن مريم بالروحاء حاجا أو معتمرا أو قال وحدثنا عبد السلام حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن رجل عن أبي هريرة مثله أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو علي الروذباري أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار ح قال وحدثنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز قالا حدثنا أحمد بن الوليد الفحام حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ يوشك المسيح عيسى بن مريم أن ينزل حكما مقسطا وإماما عادلا فيقتل الخنزير ويكسر الصليب وتكون الدعوة واحدة فاقرئوه السلام من رسول الله ﷺ فلما حضرته الوفاة قال أقرئوه مني السلام أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي أنبأنا سفيان يعني ابن حسين عن الزهري عن حنظلة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ ينزل عيسى بن مريم فيقتل الخنزير ويمحو الصليبوتجمع له الصلاة ويعطي المال حتى لا يقبل ويضع الخراج وينزل الروحاء فيحج منها أو يعتمر أو يجمعهما قال وتلا أبو هريرة " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا " فزعم حنظلة أن أبا هريرة قال يؤمن به قبل موت عيسى فلا أدري هذا كله في حديث النبي ﷺ أو شئ قاله أبو هريرة أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسين أنبأنا أبو القاسم بن البسري ح وأخبرنا أبو الفتح نصرالله بن محمد الفقيه وأبو محمد بن طاوس وأبو محمد محمود بن محمد بن مالك وأبو يحيى بشر بن عبد الله قالوا أنبأنا أبو محمد التميمي قالا أنبأنا أبو عمر بن مهدي أنبأنا محمد بن مخلد حدثنا طاهر بن خالد بن نزار حدثني أبي عن إبراهيم بن طهمان حدثني الحجاج بن الحجاج عن عبد الأعلى بن عبد ربه أنه حدثه أنه سمع أبا هريرة يحدث أن رسول الله ﷺ قال وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد السليطي أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن حدثنا أحمد بن حفص وعبد الله بن محمد الفراء وقطن بن إبراهيم قالواحدثنا حفص بن عبد الله حدثني إبراهيم وهو ابن طهمان عن الحجاج عن قتادة عن عبد الأعلى بن عبد ربه أنه حدث أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله ﷺ إن عيسى نازل فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير وسقط ذكر قتادة من حديث خالد بن نزارأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الذكواني أنبأنا أبو الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق البرجي حدثنا أبو جعفر محمد بن عمر بن حفص حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان حدثنا سعد بن الصلت عن حميد بن صخر عن شبيه المدني عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم إماما مقسطا وحكما عدلا ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويذهب الشحناء ويصلح السنن ويفيض المال فلا يقبله أحد فإن قام عند قبري فقال يا محمد لأجيبه أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا سريج حدثنا فليح عن الحارث بن فضيل الأنصاري عن زياد بن سعد عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ ينزل عيسى ابن مريم إماما عادلا وحكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويرجع السلم ويتخذ السيوف مناجل وتذهب حمة كل ذات حمة وتنزل السماء رزقها وتخرج الأرض بركتها حتى يلعب الصبي بالثعبان فلا يضره وتراعي الغنم الذئب فلا يضرها ويراعي الأسد البقر فلا يضرها أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو سعد الجنزرودي حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب حدثنا علي بن عاصم عن خالد وهشام عن محمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ أوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى بن مريم ﵇ حكما عدلا وإمامامهديا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير وتضع الحرب أوزارها أخبرنا أبو القاسم بن أحمد وأبو البركات الأنماطي قالا أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي حدثنا سليمان بن عمر الأقطع حدثنا أبي حدثنا الخليل بن مرة عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن رسول الله ﷺ قال الدجال خارج وإنه أعور عين الشمال عليها ظفرة غليظة وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى ويقول للناس إني ربكم فمن قال أنت ربي فقد افتتن ومن قال ربي الله حتى يموت على ذلك فقد عصم من فتنة الدجال ولا فتنة عليه وعذاب فيمكث في الأرض ما شاء الله ثم ينزل عيسى بن مريم من قبل المغرب مصدقا محمد ﷺ وعلى ملته فيقتل الدجال ثم إنما هو قيام الساعة أخبرنا أبو القاسم الكاتب أنبأنا أبو علي الواعظ أنبأنا أبو بكر بن مالك حدثنا أبو عبد الله الشيباني حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا سليمان بن داود حدثنا حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير حدثني الحضرمي بن لاحق أن ذكوان أبا صالح أخبره أن عائشة أخبرته قالت دخل علي رسول الله ﷺ وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت يا رسول الله ذكرت الدجال فبكيت فقال رسول الله ﷺ إن يخرج الدجال وأنا حي كفيتكموه وإن يخرج بعدي فإن ربكم ليس بأعور إنه يخرج في يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة فينزل ناحيتها ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان فيخرج إليه شرار أهلها حتى يأتي الشام مدينة بفلسطين بباب لد وقال أبو داود مرة يأتي فلسطين باب لد فينزل عيسى فيقتله ثم يمكث عيسى في الأرض أربعين سنة إماما عدلا وحكما مقسطاأخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح الكرماني أنبأنا أبو المفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم المروزي الصدفي أنبأنا أبو محمد بن محمد بن حليم العامري أنبأنا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجد الفزاري أنبأنا سعيد العامري حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي بن لاحق حدثه عن أبي صالح عن عائشة أن رسول الله ﷺ دخل عليها وهي تبكي فقال ما يبكيك قالت يا رسول الله ذكرت الدجال فقال لا تبكي فإن يخرج وأنا حي أكفيكموه وإن أمت فإن ربكم ليس بأعوروإنه يخرج من قبل المشرق ويخرج معه يهود أصبهان فيسير حتى ينزل ناحية المدينة ولها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان فيخرج إليه شرار الناس فيسير حتى يأتي مدينة بفلسطين فينزل عيسى فيقتله ويلبث في الأرض أربعين سنة أو قريبا من أربعين سنة إماما عادلا وحكما مقسطا أخبرتنا به أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى الموصلي حدثنا أبو خيثمة حدثنا حسين بن محمد حدثنا شيبان عن يحيى عن حضرمي بن لاحق عن أبي صالح عن عائشة أم المؤمنين قالت دخل رسول الله ﷺ وأنا أبكي فقال ما يبكيك قالت يا رسول الله الدجال قال فلا تبكي فإن يخرج وأنا حي فأنا أكفيكموه وإن أمت فإن ربكم ﷿ ليس بأعوروإنه يخرج معه يهود أصبهان فيسير حتى ينزل بناحية المدينة ولها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان فيخرج إليه شرار أهلها فينطلق حتى يأتي لد فينزل عيسى بن مريم ﵇ فيقتله ثم يلبث عيسى في الأرض أربعين سنة إماما عدلا وحكما قسطا قال وأنبأنا أبو يعلى الموصلي حدثنا هدبة حدثنا أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير بإسناده نحوهوروي عن أبي صالح عن أبي هريرة شئ منه قوله أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبانا أبو طالب بن غيلان حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا الحارث بن محمد حدثنا أبو النضر وهو هاشم بن القاسم حدثنا أبو معاوية يعني شيبان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم إماما عادلا وقاضيا مقسطا حتى الإمارة حتى يقتل الخنزير والقردة وحتى يكسر الصليب وتكون السجدة لله رب العالمين وذكر الحديث أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد قالا حدثنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أحمد بن سليمان بن زبان حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا ابن جابر حدثنا زيد بن أسلم قال يهبط المسيح عيسى بن مريم إماما مقسطا وحكما عدلا يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية وتضع الحرب أوزاره وتنبر قريش الإمارة وتملأ الأرض من السلم كما تملأ الإناء حتى يتدفق من جوانبه كلها وتعود الأرض كفاثور الورق وترفع العداوة والبغضاء والشحناء وتنزع من كل ذي حمة حمتها فيومئذ يطأ الصبي على رأس الحية فلا تضره وتفر الجارية الأسد كما تفر جري الكلب الصغير ويقوم الفرس بعشرين درهما وتقوم البقرة بكذا وكذا كأنه يرفع ثمنها أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد أنبأنا أبو طاهر بن محمود أنبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا حرملة بن يحيى أنبأ ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهابح وأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا أبو صالح طرفة بن أحمد بن محمد بن طرفة أنبأنا عبد الوهاب الكلابي حدثنا أبو بكربن خريم حدثنا دحيم حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن الزهري حدثني نافع مولى أبي قتادة ح وأخبرنا أبوا الحسن الفقيهان قالا أنبأنا أبو العباس بن قبيس أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا خيثمة بن سليمان أنبأنا العباس بن الوليد أخبرنا أبي حدثنا الأوزاعي حدثني ابن شهاب عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقول كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامكم منكم أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي التميمي أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ كيف بكم إذا نزل بكم ابن مريم فأمكم أو قال إمامكم منكم أخبرنا أبو الفضل محمد بن أسماعيل أنبأنا محلم بن إسماعيل بن مضر أنبأنا الخليل بن أحمد بن محمد السجزي ح وأخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنبأنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الصيرفي المعروف بالرومي قالا أنبأنا أبو العباس السراج حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر قال سمعت رسول الله ﷺ وفي حديث السجزي النبي ﷺ يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم تعال صل بنا فيقول لا إن بعضكم على بعض امراء ليكرمه وفي حديث السجزي فيكرمه الله لهذه الأمة أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بنالمقرئ أنبأنا أبو يعلى حدثنا حفص بن عبد الله الحلواني حدثنا بهلول بن مورق السامي عن موسى بن عبيدة عن أخيه يعني عبد الله عن جابر قال قال رسول الله ﷺ لا تزال أمتي ظاهرين على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم فيقول إمامهم تقدم فيقول أنتم أحق بعضكم أمراء بعض أمر أكرم الله به هذه الأمة أخبرنا أبو القاسم بن الحصين وأبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا قالوا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو بكر بن مالك حدثنا بشر بن موسى حدثنا هوذة بن خليفة حدثنا الأشعث عن الحسن قال قال رسول الله ﷺ لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين حتى ينزل عيسى بن مريم فيقولون تقدم فصل بنا فيقول يتقدم إمامكم فإن الله جعل بعضكم لبعض أئمة لكرامة هذه الأمة قال هذا أشعث بن عبد الملك أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين حدثنا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور قالا أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثنا داود بن عمرو حدثنا سلام بن سليم حدثنا سماك عن يزيد بن دثار بن عبيد بن الأبرص الأسدي قال قال عبد الله إن المسيح بن مريم خارج قبل يوم القيامة وليستغن به الناس عن من سواه أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنبأنا سعيد بن أحمد أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الصيرفي أنبأنا أبو العباس السراج حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن أبي يونس أنه سمع أبا هريرة يقول والذي نفسي بيده لينزلن عيسى بن مريم عدلا في الأرض مقسطا وإني لأرجو أن لا أموت حتى ألقاه ويمسح عن وجهي وأحدث عن رسول الله ﷺ فيصدقني أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا أبو عمرو يعقوب بن يوسف القزويني حدثنا محمد بن سعيد بن سابقحدثنا أبو جعفر الرازي عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال ينزل ابن مريم أماما مقسطا وحكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير وتضع الحرب أوزارها وتنبر قريش في الإمارة وتضع كل ذات حمل حملها حتى إن الرجل ليضع قدمه على رأس الحية فما تضره وحتى إن الذئب ليكون في الغنم ككلبها وحتى إن السبع ليكون في الخيل كراعيها وحتى إن الصبي ليدخل يده في في الذئب فما يضره وحتى إن الملأ ليأكلون التفاحة وحتى إن العصابة ليأكلون من العنبة ثم يقولون يا ليت إخواننا أدركواهذا العيش أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو القاسم بن السمرقندي قالا حدثنا عبد العزيز بن احمد أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أحمد بن سليمان بن زبان حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا ابن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني قال سمعت أبا هريرة يقول يهبط المسيح بن مريم فيصلي الصلوات ويجمع الجمع ويزيد في الحلال فقلت يا أبا هريرة ما أراه يزيد إلا في النساء فضحك وقال كأني به تجد به رواحله ببطن الروحاء حاجا أو معتمرا فمن لقيه منكم فليقل إن أخاك أبا هريرة يقرئك السلام قال أبو الأشعث ثم نظر إلي فقال قد أشفقت ألا أموت حتى أدركه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنبأنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنبأنا جدي حدثنا أبو العباس محمد بن جعفر بن هشام بن ملاس حدثنا شعيب بن عمرو حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا العوام بن حوشب عن جبلة بن سحيم عن مؤثر بن عفازة عن عبد الله بن مسعود قالكان ليلة أسري برسول الله ﷺ لقي إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا الساعة متى هي فبدأوا بإبراهيم فسألوه عنها فلم يكن عنده منها علم وسألوا موسى فلم يكن عنده منها علم فردوا الحديث إلى عيسى فقال عهد الله إلي فيما دون وجبتها فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله فذكر من خروج الدجال ما (نعبط) ما قبله فيرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون لا يمرون بماء إلا شربوه ولا شئ إلا أفسدوه فيجأرون إلي فأدعو الله فيميتهم فتجيف الأرض من ريحهم فيجأرون إلي فأدعوالله فيرسل السماء بالماء فتحملهم فتقذف أجسامهم في البحر ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم وعهد الله إلي أنه إذا كان ذلك ان الساعة من الناس كالحامل المتم لا يدري أهلها متى تفجأهم بولادها ليلا أم نهارا قال العوام فوجدت تصديق ذلك في كتاب الله ثم قرأ " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق " أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هشيم أنبأنا العوام عن جبلة بن سحيم عن مؤثر بن عفازة عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال لقيت ليلة أسري بي إبراهيم وموسى وعيسى قال فتذاكروا أمر الساعة قال فردوا أمرهم إلي إبراهيم فقال لا علم لي بها قال فردوا الأمر إلى موسى فقال لا علم لي بها فردوا الأمر إلى عيسى فقال عيسى أما وجبتها فلا يعلمها أحد إلا الله ذلك وفيما عهد إلي ربي أن الدجال خارج قال ومعي قضيبان فإذا رآني فيذوب كما يذوب الرصاصقال فيهلكه الله حتى إن الحجر والشجر ليقول يا مسلم إن تحتي كافر فتعال فاقتله قال فيهلكهم الله ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم قال فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيطؤون بلادهم لا يأتون على شئ إلا أهلكوه ولا يمرون على ماء إلا شربوه قال ثم يرجع الناس إلي فيشكونهم فأدعو الله عليهم فيهلكهم الله ويميتهم قال حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم قال فينزل الله المطر فيجترف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر قال أبي سقط علي ههنا شئ لم أفهمه كأديم ثم قال يزيد يعني ابن هارون ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم ثم رجع إلى حديث هشيم قال ففيم عهد إلي ربي أن ذلك إذا كان كذلك فإن الساعة كالحامل المتم التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها ليلا أو نهارا أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز الأنماطي وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أخبرني أبو الحسن بن رزقوية أنبأنا أبو بكر بن سندي حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى أنبأنا إسحاق بن بشر أنبأنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس أنه قال أول من يتبعه سبعون ألفا من اليهود عليهم السيجان وهي الأكسية من صوف أخضر يعني بن الطيالسة ومعه سحرة اليهود ويعملون العجائب ويرونها الناس فيضلونهم بها وهو أعور ممسوح العين اليمنى يسلطه الله على رجل من هذه الأمة فيقتله ثم يضربه فيحييه ثم لا يصل إلى قتله ولا يسلط على غيره ويكون آية خروجه تركهم الأمربالمعروف والنهي عن المنكر وتهاونا بالدماء وضيعوا الحكم وأكلوا الربا وشيدو البناء وشربوا الخمر واتخذوا القيان ولبسوا الحرير وأظهروا ترة آل فرعون ونقضوا العهد وتفقهوا بغير الدين وزينوا المساجد وخربوا القلوب وقطعوا الأرحام وكثرت القراء وقلت الفقهاء وعطلت الحدود وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال فتكافأ الرجال بالرجال والنساء بالنساء بعث الله عليهم الدجال فسلط عليهم حتى ينتقم منهم وينحاز المؤمنون إلى بيت المقدس قال ابن عباس قال رسول الله ﷺ فعند ذلك ينزل أخي عيسى بن مريم من السماء على جبل أفيق أماما هاديا وحكما عادلا عليه برنس له مربوع الخلق أصلب سبط الشعر بيده حربة يقتل الدجال فإذا أقبل الدجال تضع الحرب أوزارها وكان السلم فيلقى الرجل الأسد فلا يهيجه ويأخذ الحية فلا تضره وتنبت الأرض كنباتها على عد آدم ويؤمن به أهل الأرض ويكون الناس أهل ملة واحدة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وعبد الله بن أحمد بن الحسن بن العلاف وأبو منصور عبد الجبار بن أحمد بن توبة قالوا أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو القاسم عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا عمر بن زرارة الحدثي حدثنا عيسى بن يونس حدثني المبارك بن فضالة حدثني علي بن زيد بن جدعان عن رجلين أحدهما عبد الرحمن بن أبي بكرة عن عبد الله بن عمرو أنه سأل أحد الرجلين فقال أنت عبد الله بن عمرو قال نعم قال أنت الذي تزعم أن الساعة تقوم إلى مائة سنة قال سبحان الله وأنا أقول ذلك قال ومن يعلم قيام الساعة إلا الله إنكم يا أهل العراق لترمون أشياء ليست كذلك إنما قلت ما كانت رأس مائة للخلق يعني منذ خلقت الدنيا إلا كان عند رأس المائة قال يوشك أن يخرج ابنحمل الضأن قال قلت وما ابن حمل الضأن قال رومي أحد أبويه شيطان يسير إلى المسلمين في خمسمائة ألف برا وخمس مائة ألف بحرا حتى ينزل بين عكا وصور ثم يقول يا أهل السفن اخرجوا منها ثم أمر بها فأحرقت قال ثم يقول لهم لا قسطنطينة لكم ولا رومية حتى يفصل بيننا وبين العرب قال فيستمد أهل الإسلام بعضهم بعضا حتى يمدهم عدن أبين على قلصانهم قال فيجتمعون فيقتتلون قال فتكاتبهم النصارى الذين بالشام ويخبرونهم بعورات المسلمين قال فيقول المسلمون الحقوا فكلكم لنا عدو حتى يقضي الله بيننا وبينكم قال فيقتتلون شهرا لا يكل لهم سلاح ولا لكم ويقذف الصبر عليكم وعليهم قال وبلغنا والله أعلم أنه إذا كان رأس الشهر قال ربكم اليوم أسل سيفي فأنتقم من أعدائي وأنصر أوليائي قال فيقتتلون مقتلة ما رأى مثلها قط حتى ما تسير الخيل إلا على الخيل وما يسير الرجل إلا على الرجل وما يجدون خلقا لله يحول بينهم وبين القسطنطينة ولا رومية قال فيقول أميرهم يومئذ لا غلول اليوم من أخذ شيئا فهو له قال فيأخذون ما خف عليهم ويذبحون ما ثقل عليهم قال فبينما هم كذلك إذ جاءهم أن الدجال قد خلفكم في ذراريكم قال فيرضون ما في أيديهم ويقبلون قال ويصيب الناس مجاعة شديدة حتى إن الرجل ليحرق وتر قوسه فيأكله وحتى إن الرجل ليحرق حجفته قال أبو حفص هو الترس فيأكلها حتى إن الرجل ليكلم أخاه فما يسمعه صوته من الجهد قال فبينما هم كذلك إذ سمعوا صوتا من السماء أبشروا فقد أتاكم الغوث قال فيقولون نزل عيسى بن مريم قال فيستبشرون ويستبشر بهم ويقولون صل يا روح الله فيقول إن الله أكرم هذه الأمة فلا ينبغي لأحد أن يؤمهم إلا منهم قال فيصلي أمير المؤمنين بالناس قال فأمير الناس يومئذ معاوية بن أبي سفيان قال لا قال ويصلي عيسى خلفه قال فإذا انصرف عيسى دعا بحربته فأتى الدجال فقال رويدك يا دجال يا كذاب قال فإذا رأى عيسى عرف صوته ذاب كما يذوب الرصاص إذا أصابته النار وكما تذوب الألية إذا أصابتها الشمس قال ولولا أنه يقول رويدا لذاب حتى لا يبقى منه شئ قالفيحمل عليه عيسى قال فيطعن بحربته بين يديه فيقتله قال قال وتفر جنده تحت الحجارة والشجر قال وعامة جنده اليهود والمنافقون قال فينادي الحجر يا روح الله هذا تحتي كافر فاقتله قال فيأمر عيسى بالصليب فيكسر وبالخنزير فيقتل وتضع الحرب أوزارها حتى إن الذئب ليرفعن إلى جنبه ما يغمز بها قال وحتى أن الصبيان ليلعبون بالحيات ما تنهشم قال ويملأ الأرض عدلا قال فيبنما هم كذلك إسمعوا صوتا قال فتحت يأجوج ومأجوج قال وهو كما قال الله ﷿ " وهم من كل حدب ينسلون " قال فيفسدون الأرض كلها حتى إن اوائلهم ليأتي النهر العجاج فيشربونه كله وإن آخرهم ليقول قد كان ههنا نهر قال ويحاصرون عيسى ومن معه ببيت المقدس ويقول ما يعلم في الأرض يعنى أحدا إلا قد أنخناه هلموا نرمى من في السماء قال فيرمون حتى ترجع إليهم سهامهم في نصولها الدم للبلاء فيقولون ما بقي في الأرض ولا في السماء قال فيقولون المؤمنون يا روح الله ادع عليهم بالفناء فيدعو الله عليهم فيبعث النغف في آذانهم قال فيقتلهم في ليلة واحدة قال فتنتن الأرض كلها من جيفهم قال فيقولون يا روح الله نموت من النتن قال فيدعو الله فيبعث وابلا من المطر فجعله سيلا فيقذفهم كلهم في البحر ثم يسمعون صوتا فيقال مه قيل غزا البيت الحصين قال فيسمعون حديثا فيجدون أوائل ذلك الجيش ويقبض عيسى بن مريم ووليه المسلمون وغسلوه وحنطوه وكفنوه وصلوا عليه وحفرواله ودفنوه قال فيرجع أوائل الجيش والمسلمون ينفضون أيديهم من تراب قبره قال فلا يلبثون بعد ذلك إلا يسيرا حتى يبعث الله الريح اليمانية قال قلنا وما الريح اليمانية قال ريح من قبل اليمن ليس على الأرض مؤمن يجد نسيمها إلا قبضت روحه قال ويسرى على القرآن في ليلة واحدة ولا يترك في صدور بني آدم ولا في بيتهم منه شئ إلا رفعه الله قال فيبقى الناس ليس فيهم نبي وليس فيهم قرآن وليس فيهم مؤمن قال عبد الله بن عمرو فعدهم أخفي علينا قيام الساعة فلا يدري كم يتركونكذلك كانت الصيحة قال ولم يكن صيحة قط إلا بغضب من الله على أهل الأرض قال وقال الله تعالى " ما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق " قال فلا أدري كم يتركون كذلك أخبرنا أبوا الحسن الفقيهان قالا أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو بكر أنبأنا أبو المفضل أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال حدثنا أبو عامر موسى بن عامر المري حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا أبو عمرو عن الزهري عن مجمع بن جارية عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال يقتل ابن مريم الدجال بباب لد هكذا وقع في هذه الرواية وفيها خطأ فاحش في موضعين الأول أنه جعل الحديث من مسند أبي هريرة وهو من مسند مجمع بن جارية وله صحبة بلا خلاف والثاني أنه أسقط منه من بين الزهري ومجمع رجلان فإنه يرويه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن عمه مجمع بن جارية كذلك رواه عن الزهري والليث وابن عيينة وعقيل وابن جريج ورواه معمر والأوزاعي من غير هاتين الروايتين عن الزهري عن مجمع ورواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن فأما حديث الليث فأخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو حامد الأزهري أنبأنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون التاجر أنبأنا أبو حامد بن الشرقي أنبأنا محمد بن يحيى الذهليحدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني ابن شهاب أنه سمع عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة الأنصاري يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري من بني عمرو بن عوف يقول سمعت عمي مجمع بن جارية يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول يقتل ابن مريم الدجال بباب لد وأخبرناه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك وأبو القاسم غانم بن خالد قالا أنبأنا أبو الطيب عبد الرزاق بن عمر أنبأنا أبو بكر بن المقرئ إجازة ح وأخبرناه أبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن سليم في كتابه أنبأنا أحمد بن محمد بن النعمان أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قراءة حدثنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا أبو خالد الرملي حدثنا الليث ح قال ابن المقرئ وحدثنا محمد بن زبان حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث عن ابن شهاب أنه سمع عبد الله بن ثعلبة الأنصاري يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري من بني عمرو بن عوف قال سمعت عمي مجمع بن جارية يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول يقتل ابن مريم الدجال بباب لد وقال ابن قتيبة في حديثه عبد الله بن يزيد وأما حديث سفيان فأخبرناه أبو سهل محمد بن إبراهيم أنبأنا أبو الفضل الرازي أنبأنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس أنبأنا محمد بن عبد الله الديبلي حدثنا سعيد وهو ابن عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الزهري عن عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة عن عبد الله بن يزيد عن مجمع بن جارية قال ذكر عند النبي ﷺ الدجال فقال يقتله عيسى ابن مريم بباب لد وأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفرحدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا الزهري عن عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة عن عبد الله بن يزيد قال سمعت مجمع بن جارية أن النبي ﷺ ذكر الدجال فقال يقتله ابن مريم بباب لد * * *] وأما حديث يونس فأخبرناه أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد أنبأنا أبو طاهر بن محمود أنبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا حرملة بن يحيى أنبأنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبد الله بن عبيد الله الأنصاري أنه سمع عبد الله بن يزيد بن جارية الأنصاري يقول سمعت مجمع بن جارية الأنصاري يخبر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول يقتل ابن آدم الدجال بباب لد وأما حديث معمر فأخبرناه أبو الحسن بن أبي العباس المالكي أنبأنا أبو الحسن السلمي أنبأنا جدي أبو بكر أنبأنا محمد بن يوسف حدثنا محمد بن حماد أنبأنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري عن عبد الله بن يزيد الأنصاري عن مجمع بن جارية الأنصاري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يقتل ابن مريم الدجال بباب لد وإلى جانب كذا كذا قال والصواب ابن يزيد أخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا خيثمة بن سليمان ومحمد بن محمد بن الأزهر قال حدثناإسحاق ابن إبراهيم عن عبد الرحمن عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري عن مجمع بن جارية قال سمعت رسول الله ﷺ يقول يقتل ابن مريم بباب لد كذا قال وأسقط منه عبد الرحمن وأما رواية الأوزاعي الأخرى فأخبرنا بها أبوا الحسن الفقيهان قالا أنبأنا أبو العباس بن قبيس أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا خيثمة بن سليمان أنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي حدثنا الأوزاعي حدثني ابن شهاب عن عبيد الله بن ثعلبة الأنصاري عن عمه مجمع بن جارية أن رسول الله ﷺ كان يقول يقتل ابن مريم الدجال بباب لد أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز الأنماطي وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو الحسن بن رزقوية أنبأنا أحمد بن سندي حدثنا الحسن بن علي حدثنا إسماعيل بن عيسى أنبأنا إسحاق بن بشر أنبأنا عبد الله بن زياد بن سمعان عن عبد الله بن عبد الرحمن عن سعيد بن خالدعن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس أنه قال لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم على ذروة أفيق بيده حربة يقتل الدجال أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنبأنا أبو نصر بن قتادة أنبأنا أبو منصور النصروي حدثنا أحمد بن نجدة حدثنا سعيد بن منصور حدثنا عمرو بن ثابت عن أبيه عن ابي جعفر عن جابر بن عبد الله في قوله " ليظهره على الدين كله قال خروج عيسى بن مريم قال وأنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن السقا الإسفرايني أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا حدثنا سعيد بنيحيى بن سعيد الأموي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله " ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " قال إذا نزل عيسى بن مريم لم يكن في الأرض دين إلا الإسلام ليظهره على الدين كله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثنا داود بن عمرو حدثنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن أبي نجيح في قوله " ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " قال إذا نزل عيسى بن مريم لم يكن في الأرض إلا الإسلام قال فذلك قوله " ليظهره على الدين كله " أخبرنا أبو بكر بن المزرفي حدثنا أبو الحسين بن المهتدي أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثنا داود بن عمرو الضبي حدثنا شريك عن سالم يعني ابن عجلان الأفطس عن سعيد هو ابن جبير في قوله تعالى " حتى تضع الحرب أوزارها " قال خروج عيسى بن مريم فيطمئن كل شئ ولا تكون عداوة بين اثنين ويوضع السلاح وتضع الحرب أوزارها أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله " حتى تضع الحرب أوزارها " يعني حتى ينزل عيسى بن مريم فيسلم كل يهودي وكل نصراني وكل صاحب ملة وتأمن الشاة الذئب ولا تقرض فأرة جرابا وتذهب العداوة من الأشياء كلها وذلك ظهور الإسلام على الدين كله أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنبأنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا علي بن الحسين بن أبي عيسى حدثنا عبد الله بن الوليد حدثنا سيان عن أبي حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباسفي قوله " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " قال خروج عيسى بن مريم أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل بن الجراح الكاتب حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن اليزي البزار حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن أبي حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس " ليؤمنن به قبل موته " قال قبل موت عيسى أخبرنا بها عالية عن ابن عباس " ليؤمنن " أنبأنا أبو طالب بن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن ابي حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس " وإن من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته " قال قبل موت عيسى كتب إلي أبو بكر الشيروي ثم حدثني أبو المحاسن عبد الرزاق بن محمد عنه أنبأنا أبو بكر الحيري حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا أبو عاصم عن شعبة عن أبي حصين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (وإن من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته " قال موت عيسى قال وحدثنا إبراهيم حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن أبي هارون الغنوي عن عكرمة قال لا يموت رجل من اليهود حتى يؤمن بعيسى أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن احمد بن النضر حدثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق يعني الفزاري عن سفيان عن أبي هاشم عن مجاهد قال ليس من أهل الكتاب أحد يموت حتى يشهد أن عيسى رسول الله ﷺ قال وإن وقع من فوق البيت قال وأنبأنا الشافعي حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن أبي هاشم عن مجاهدوإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " قال قبل موت عيسى قلت وإن وقع أحدهم من ظهر بيت قال وإن وقع من ظهر بيت كتب إلي أبو بكر عبد الغفار بن محمد وأخبرني أبو المحاسن الطبسي عنه وأنبأنا أبو بكر الحيري حدثنا أبو العباس حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا أبو عامر حدثنا إسرائيل عن الفرات عن الحسن البصري في قوله " وإن من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته " قال لا يموت أحدهم حتى يؤمن بعيسى بن مريم أخبرنا أبو الحسن الأنماطي وأبو محمد السلمي قالا حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرني محمد بن أحمد بن رزقوية أنبأنا أبو بكر بن سندي حدثنا الحسن بن علي حدثنا إسماعيل بن عيسى قال قال إسحاق وأنبأنا ابن سمعان قال بلغني عن الحسن أنه قال إن عيسى بن مريم يؤمن به أهل الأرض جميعا حتى يكونوا ملة واحدة وإن شئتم فاقرءوا هذه الآية " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به " يعني عيسى بن مريم قبل موته يعني قبل موت عيسى بن مريم قال وقال إسحاق أنبأنا جعفر بن الحارث عن شهر بن حوشب قال كنت مستخفيا من الحجاج بن يوسف فجعل لي الأمان فخرجت فمررت به ذات يوم وهو يقسم جروزا له في أصحابه فقال لي يا شهر فلعلك تكره لباس هذه الجروز قلت ما أكرهها أصلح الله الأمير فكساني منها شقة فارتديت بها فلما قفيت أتاني نداء يا شهر فقلت في نفسي هي هي فانصرفت إليه فقال يا شهر إني أقرأ القرآن فإني على آي منه فلا تزال حرارة في قلبي ألا أكون علمتها قلت وما هي قال وإن من أهل الكتاب إليؤمنن به قبل موته " قال قلت ذاك في اليهود ولا يقبض ملك الموت روح احدهم حتى يجيئه ملك ومعه شعلة من نار جهنم فيضرب بها وجهه ودبره فيقول له أتقر أن عيسى عبد الله ورسوله فلا يزال به حتى يقر به فإذا أقر به قبض ملك الموت روحه ففيهم نزلت هذه الآيةأخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أحمد بن محمد بن الفضل بن الجراح أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن البزار حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج في قوله تعالى " وما قتلوه " حتى بلغ " وما قتلوه يقينا " قا ثابت لم يقتل قال الله ﷿ " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " قال يقول قبل موت عيسى " ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا " أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين أنبأنا أبو الحسين بن أبي نصر أنبأنا أبو بكر الميانجي حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري وأحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني بالميانج وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم بالري وزكريا بن يحيى الساجي بالبصرة وأحمد بن محمد الطحاوي وغيرهم بمصر والقاضي عبد الله بن محمد القزويني قالوا حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن إدريس الشافعي حدثني محمد بن خالد الجندي ح وأخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين حدثنا علي بن محمد بن أيوب الرقي بصور وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وغيرهما قالوا حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثني محمد بن إدريس الشافعي حدثنا محمد بن خالد الجندي ح وأخبرنا القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي أنبأنا أبو محمد بن النحاس أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن عمر المديني حدثنا يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو محمد الصريفيني وأبو الحسين بن النقور وأخبرنا أبو البكران الأنماطي أنبأنا أبو محمد الصريفيني قالا أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد بن نادم بن واصلأبو بكر النيسابوري حدثنا يونس بن عبد الأعلى مرارا حدثني محمد بن إدريس الشافعي حدثنا خالد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدي إلا عيسى بن مريم قال ابن شاهين تفرد بهذا الحديث الشافعي ولا أعلم حدثنا به غيره ولا عنه إلا يونس وهو حديث غريب الإسناد مشهور المتن إلا قوله ولا مهدي إلا عيسى بن مريم فما قاله أحد غيره وزاد الأنماطي عن الصريفيني عن ابن عبدان قال أبو بكر وهذا حديث غريب أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو الحسين البزاز أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو بكر بن زياد النيسابوري حدثنا يونس بن عبد الأعلى مرارا حدثني محمد بن إدريس الشافعي ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال أنبأنا أبو العباس منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير الخلال الثقة وأبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز قراءة عليه قالا أنبأنا أبو علي الحسن بن يوسف بن مليح الطرائفي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو محمد بن أبي عثمان أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن عبد الله بن مهدي الأنباري حدثنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني قالا حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن إدريس الشافعي وأخبرنا أبو سعد إسماعيل بن صالح المؤذن أنبأنا الشيخ الزكي أبو محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحرالبحيري أنبأنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري أنبأنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرايني ح وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر أنبأنا جدي أبو المعالي عمر بن محمد بن الحسين ح وأخبرنا أبو سعد عبد الله بن أسعد بن أحمد بن محمد النسوي وأبو بكر عبد الجبار بن محمد بن أبي صالح وأبو القاسم عبد الكريم وأبو عبد الرحمن أحمد ابنا الحسن بن أحمد بن يحيى الكاتب قالوا أنبأنا أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود بن هارون الرقي ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو محمد عبد الجبار بن محمد الفقيهان قالا أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو الحسن عيسى بن زيد بن عيسى العقيلي قالوا أنبأنا يونس وقال عبد الجبار عن يونس بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن إدريس الشافعي قال حدثنا ح وأخبرنا سعد بن أبي صالح الفقيه أنبأنا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد المزكي أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد السليطي حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرايني حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثني محمد بن إدريس الشافعي حدثني محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس بن مالك أن وفي حديث السليطي عن النبي ﷺ قال لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الناس إلا شحا ولا الزمان وقال ابن الجارود الدنيا إلا إدبارا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدي إلا عيسى بن مريم وقد روي من غير طريق يونسأخبرناه أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك أنبأنا والدي أبو صالح المؤذن أنبأنا أحمد بن عبد الله أنبأنا أبي أنبأنا مفضل بن محمد الجندي أنبأنا صامت بن معاذ حدثنا زيد بن السكن حدثنا محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس عن النبي ﷺ قال لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدي إلا عيسى بن مريم قال أنبأنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد حدث به الحاكم أبو عبد الله الحافظ عن أبي أحمد المذكر عن أبي محمد بن رشدين عن المفضل الجندي فكأني سمعته منه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأنا أبو بكر البيهقي قال هذا حديث تفرد به محمد بن خالد الجندي قال أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن خالد رجل مجهول واختلفوا عليه في إسناده فرواه صامت بن معاذ حدثنا يحيى بن السكن حدثنا محمد بن خ الد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس عن النبي ﷺ مثله قال صامت ابن معاذ عدلت إلى الجند مسيرة يومين من صنعاء فدخلت على محدث لهم فطلبت هذا الحديث فوجدته عنده عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن أبي عياش عن الحسن عن النبي ﷺ قال البيهقي أخبرناه أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو أحمد عبد الرحمن بن عبد الله بن يزداد الرازي المذكر من كتابه حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري بمصر حدثني أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي حدثنا صامت بن معاذ فذكره فرجع الحديث إلى رواية محمد بن خالد الجندي وهو مجهول عن أبان بن أبي عياش وهو متروك عن الحسن عن النبي ﷺ وهو منقطع والأحاديث في التنصيص على خروج المهدي أصح إسنادا وفيها بيان كونه من عترة النبي ﷺأخبرنا أبو القاسم الخضر بن علي بن أبي هشام أنبأنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن حمزة العطار أنبأنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر أنبأنا أبو موسى هارون بن محمد الموصلي أنبأنا أبو يحيى زكريا بن أحمد البلخي حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين حدثني أبو الحسن علي بن عبيد الله الواسطي قال رأيت محمد بن إدريس الشافعي في المنام فسمعته يقول كذب علي يونس في حديث الجندي حديث الحسن عن أنس عن النبي ﷺ في المهدي قال الشافعي ما هذا من حديثي ولا حدثت به كذب علي يونس أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الفتح المظفر بن الحسين بن علي بن أبي نزار المردوستي قالا أنبأنا أبو منصور محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز أنبأنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي الكوفي بالكوفة أنبأنا أبو السري هناد بن السري حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج حدثنا طلحة بن سنان بن الحارث اليامي عن ليث عن مجاهد قال المهدي عيسى بن مريم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل بن خيرون أنبأنا أبو العلاء الواسطي أنبأنا أبو بكر البابسيري أنبأنا الأحوص بن المفضل بن غسان قال قال أبي قلت ليحيى بن معين إن يونس بن محمد حدثني حدثنا محمد بن طلحة عن أبي عبيدة عن الحسن البصري قال المهدي عيسى بن مريم قال أبو عبيدة شيخ مجهول أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد أنبأنا أبو طاهر بن محمود أنبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا حرملة بن يحيى أنبأناابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن حنظلة بن علي الأسلمي أنه سمع أبا هريرة قال قال رسول الله ﷺ ح وأخبرنا أبو القاسم النسيب أنبأنا طرفة بن أحمد بن محمد بن طرفة أنبانا عبد الوهاب الكلابي حدثنا محمد بن خريم حدثنا دحيم حدثنا عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي أنبأنا الزهري ح وأخبرنا أبوا الحسن الفقيهان قالا أنبأنا أبو العباس بن قبيس أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا خيثمة بن سليمان أنبأنا العباس أخبرني أبي حدثنا الأوزاعي حدثني ابن شهاب عن حنظلة بن علي عن ابي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقول وفي حديث النسيب أن رسول ﷺ قال والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا انتهى حديث النسيب وزادوا أو ليثنينهما أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو بكر أنبأنا محمد بن يوسف حدثنا محمد بن حماد أنبأنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن حنظلة الأسلمي قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله ﷺ ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما جميعا أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا سفيان عن الزهري عن حنظلة الأسلمي سمع أبا هريرة يقول وأخبرناه أبو سعد بن البغدادي أنبأنا أبو عمرو بن مندة وإبراهيم بن محمد الطيان قالا أنبأنا إبراهيم بن خرشيد قوله أنبأنا أبو بكر النيسابوري حدثناعبد الرحمن بن بشر بن الحكم حدثنا سفيان عن الزهري عن حنظلة بن علي الأسلمي عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما هكذ ارواه عقيل وابن جريح ومالك عن ابن شهاب عن حنظلة نحوه وهو عندنا عنهم بأسانيد أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو محمد الصريفيني أنبأنا أبو القاسم بن حبابة حدثنا أبو القاسم البغوي حدثني صالح بن مالك الخوارزمي حدثنا عبد العزيز بن عبد الله اخبرني الزهري عن حنظلة بن علي عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي سعد الجنزوري أنبأنا أبو احمد محمد بن محمد الحافظ أنبأنا محمد بن محمد بن سليمان الواسطي حدثنا هشام بن عمار حدثنا محمد بن شعيب حدثنا عمر بن محمد عن أبي عقال عن أنس بن مالك قال بينما أنا مع رسول الله ﷺ يطوف بالبيت إذ رفع إلينا وبرد فقلنا يا رسول الله ما اليد الذي رأينا والبرد الذي رأينا قال النبي ﷺ وقد رأيتموه فقلنا نعم قال ذاك عيسى بن مريم سلم علي أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنبأنا أبو محمد الجوهري حدثنا أبو حفص بن شاهين قراءة عليه حدثنا محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي إملاء نا عبد الوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن نفير عن كثير بن مرة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله ﷺ كيف تهلك أمة أنا أولها وعيسى بن مريم آخرها أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو سعد الجنزرودي أنبأنا أبو أحمد محمد بنمحمد أخبرني أبو الطيب أحمد بن عبد الله الدارمي بأنطاكية حدثنا يمان بن سعيد حدثنا خالد بن يزيد القشيري حدثنا محمد بن إبراهيم الهاشمي عن أبي جعفر أمير المؤمنين عبد الله بن محمد عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ كيف تهلك أمة أنا أولها وعيسى بن مريم آخرها والمهدي من أهل بيتي في وسطها أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس التميمي أنبأنا أبو لبيد محمد بن إدريس السامي حدثنا إسماعيل بن موسى ابن بنت السدي حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة حدثنا صالح مولى لأبي هريرة عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال ينزل عيسى بن مريم إلى الأرض فيمكث بها أربعين سنة أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنبأنا إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى حدثنا عقبة بن مكرم حدثنا يونس بن بكير حدثنا هشام بن عروة عن ابي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال ينزل عيسى بن مريم فيمكث في الناس أربعين سنة فقيل يا أبا هريرة سنة كسنة قال هكذا أخبرنا أبو الحسن السلمي حدثنا أبو محمد التميمي أنبأنا تمام بن محمد البجلي وعقيل بن عبيد الله الأزدي قالا أنبأنا محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي حدثنا أبو أمية الأحوص بن المفضل حدثنا أبي المفضل بن غسان حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد العزيز العمري عن صالح بن شعيب بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن عائشة قالت قلت يا رسول الله إني أرى أن أعيش من بعدك فتأذن لي أن أدفن إلى جنبك فقال وإنىلي بذلك الموضع ما فيه إلا موضع قبري وقبر أبي بكر وقبر عمر وقبر عيسى بن مريم ﷺ أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقي حدثنا أبو عمران موسى بن سهل بن عبد الحميد الجوني حدثنا عبد الملك بن سليمان القلانسي حدثنا سلم بن قتيبة عن أبي مودود عن عثمان الضحاك عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده قال وجدت في الكتب أن عيسى بن مريم يدفن مع النبي ﷺ في القبر وقد بقي في البيت موضع قبر أخبرنا أبو الفتح الكروخي أنبأنا أبو عامر الأزدي وأبو نصر الترياقي وأبو بكر الغورجي قالوا أنبأنا عبد الجبار بن محمد أنبأنا محمد بن أحمد المحبوبي حدثنا أبو عيسى الترمذي حدثنا زيد بن أخزم الطائي البصري حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة حدثني أبي مودود المدني حدثني عثمان بن الضحاك عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده قال نظرت في التوراة صفة محمد ﷺ وعيسى بن مريم ﵇ يدفن معه قال فقال أبو مودود وقد بقي من البيت موضع قبر قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب هكذا قال عثمان بن الضحاك والمعروف الضحاك بن عثمان المدنيأخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي في كتابه وحدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسن والمبارك ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد الغندجاني زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل البخاري قال قال لي الحزامي حدثنا محمد بن صدقة سمع عثمان بن الضحاك بن عثمان أخبرني محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده ليدفنن عيسى بن مريم مع النبي ﷺ في بيته قال البخاري هذا لا يصح عندي ولا يتابع عليه٥٥٢٠ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • KadhdhabKadhdhab

    أن رأسه يقطر وان لم يصبه بلل بين ممصرتين فيكسر الصليب ويقتلالخزير ويضع الجزية ويعطل الملل حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الاسلام ويهلك الله في زمانه مسيح الدجال الكذاب وتقع الامنة في الارض حتى ترضع الابل مع الاسد جميعا والنمر مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان والغلمان بالحيات لا يضر بعضهم بعضا فيمكث ما شاء الله ان يمكث ثم يتوفى ف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    بة الذين عليهم لباس الصوف منكسين رؤوسهم للأرض يطرفون من تحبت حواجبهم كما يرمق الذباب قولهم مخالف فعلهم من يجتني من الشوك العنب ومن الحنظل التين كذلك لا يثمر قول العالم الكذاب إلا زورا إن البعير إذا لم يوثقه صاحبه في البرية نزع إلى وطنه وأصله وإن العلم إذا لم يعمل به صاحبه خرج من صدره وخلا منه وعطله وإن الزرع لا يصلح إلا بالماء والتراب كذلك لا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    به بلل بين ممصرتين فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويعطل الملل ويقاتل على السلام حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الاسلام ويهلك في زمانه مسيح الضلالة الدجال الكذاب ويقع الامنة في الارض حتى يرتع الأسدمع الابل والنمر مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الغلمانوالصبيان بالحيات لا يضر بعضهم بعضا حتى يمكث في الارض ما شاء الله ثم يتوفى ويصلي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    رؤوسهم للأرض يطرفون من تحبت حواجبهم كما يرمق الذباب قولهم مخالف فعلهم من يجتني من الشوك العنب ومن الحنظل التين كذلك لا يثمر قول العالم الكذاب إلا زورا إن البعير إذا لم يوثقه صاحبه في البرية نزع إلى وطنه وأصله وإن العلم إذا لم يعمل به صاحبه خرج من صدره وخلا منه وعطله وإن الزرع لا يصلح إلا بالماء والتراب كذلك لا يصلح الإيمان إلا بالعلم والعمل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    فجعل يتعجب الملك منه وسؤاله فقال هل غير هذا قال نعم يحيي الموتى قال ايها الملم انه ذكر امرا عظيما وما اظن خلقا يقدر على ذلك الا باذن الله ولا يقضي الله ذلك على يدي ساحر كذاب فان لم يكن عيسى رسولا فلا يقدر على ذلك وما فعل الله ذلك بأحد الا بابراهيم حين سأله " رب ارني كيف تحيي الموتى " ومن مثل ابراهيم خليل الرحمن فقال الله اولم تؤمن قال بلى "

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    منهم قال فيصلي أمير المؤمنين بالناس قال فأمير الناس يومئذ معاوية بن أبي سفيان قال لا قال ويصلي عيسى خلفه قال فإذا انصرف عيسى دعا بحربته فأتى الدجال فقال رويدك يا دجال يا كذاب قال فإذا رأى عيسى عرف صوته ذاب كما يذوب الرصاص إذا أصابته النار وكما تذوب الألية إذا أصابتها الشمس قال ولولا أنه يقول رويدا لذاب حتى لا يبقى منه شئ قالفيحمل عليه عيسى قا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • عيسى بن مريم روح الله وكلمته وعبده ورسوله صلى الله على نبينا وعليه · Narrated From · al-Rabi'y bin Anas

    بن المذهب انبأنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني محمد بن يعقوب الربالي حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت ابي يحدث عن الربيع بن انس عن الرفيع ابي العالية عن ابي بن كعبفي قول الله عزوجل " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم " قال جمعهم فجعلهم ارواحا ثم صورهم فاستنطقهم فتكلموا ثم اخذ عليهم

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
59912
Book record
shamela-71
Source record
6388
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عيسى بن مريم روح الله وكلمته وعبده ورسوله صلى الله على نبينا وعليه — shamela-71 · Hadith Research Library