Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمير بن سعد بن شهيد (٤) بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية بن زيد بن مالك

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 21604, entry [5646]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: عمير بن سعد بن شهيد (٤) بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية بن زيد بن مالك
page 21604, entry [5646]Open original source
عمير بن سعد بن شهيد (٤) بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري (٥) صاحب رسول الله ﷺ حدث عن رسول الله ﷺ بحديث روى عنه أبو طلحة الخولاني الشامي وراشد بن سعد وحبيب بن عبيد وشهد فتح دمشق ولي على دمشق وحمص في خلافة عمر بن الخطابأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء القاضي وأبو الحسين بن النقور البزار وجماعة سماهم ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي المعروف بابن المزرفي (١) المقرئ الفرضي وأبو الربيع ويكنى أبا ياسر سليمان بن عبد الله بن سليمان بن الفرج (٢) قالا أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا أبو القاسم بن حبابة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي قالا أنا عبد الله بن محمد البغوي نا عبيد الله بن محمد العيشي (٣) أنا حماد بن سلمة (٤) عن ابن سنان عن أبي طلحة الخولاني قال أتينا عمير بن سعد (٥) في داره بفلسطين قال وكان يقال له نسيج وحده فقعدنا (٦) على دكان عظيم في الدار قال وفي الدار حوض حجارة وفي حديث عيسى حوض من حجارة قال فقال يا غلام أورد الخيل قال فأوردها قال فأين الفلاتة قال العيشي سمى الفرس فلانة لأنها أنثى فقال جربة تقطر دما فقال أوردها فقالالقوم إذا تجرب الخيل قال فقال أوردها سمعت رسول الله ﷺ يقول لا عدوى ولا طيرة ولا هام ألم تروا إلى البعير يكون بالصحراء فيصبح في كركرته أو مراقه نكته من جرب لم يكن قبل ذلك فمن أعدى الأول [١٢٨٧] لفظهم قريب رواه موسى بن إسماعيل وحجاج بن منهال وشهاب بن معمر أبو الأزهر البلخي عن حماد بن سلمة نحوه أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد (٧) الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئقالا أنا أبو يعلى نا إبراهيم الشامي نسبه ابن حمدان بن الحجاج نا حماد بن سلمة عن أبي سنان (١) عن أبي (٢) طلحة الخولاني قال أتينا عمير بن سعد في نفر من أهل فلسطين وكان يقال له نسيج وحده فقعدنا على دكان له عظيم في داره فقال لغلامه يا غلام أورد الخيل قال وفي الدار ثور من حجارة قال فأوردها قال أين فلانة قال هي جربة تقطر دما زاد ابن المقرئ أو تقطر دما شك أبو إسحاق وقالا قال أوردها فقال أحد القوم إذا تجرب الخيل كلها قال أوردها فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول (٣) لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ألم تروا إذ قال ابن حمدان ألم تر إلى البعير من الإبل يكون وقال ابن حمدان كيف يكون بالصحراء ثم يصبح وفي كركرته أو في مراقه لكنة وقال ابن حمدان حكة لم تكن قبل ذلك فمن أعدى الأول [١٠١١٨] أنبأنا أبو علي الحسين بن أحمد وحدثني أبو مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق (٤) الحمصي نا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن حبان أنا (٥) محفوظ بن علقمة أن أباه حدثه عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ قال قال كثير بن مرة قال عمير بن سعد في أنزلت هذه الآية " ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم " (٦) وذلك أن عمير بن سعد كان يسمع أحاديث أهل المدينة فيأتي النبي ﷺ فيساره حتى كانوا تبادروا بعمير بن سعد وكرهوا مجالسته وقالوا هو أذن فأنزلت فيه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني ابن هانئ نا أبو صالح حدثني الليث قال قال يزيد بن أبي حبيب كان عمير بن سعد بن أمية بن زيد أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وغيره عن أبي بكر الخطيب قال أنبأنا أبو عبد اللهالحسين بن محمد الرافعي إجازة أنا أحمد بن سعيد بن شاهين أخبرني مصعب بن عبد الله عن عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح قال فولد عوف بن مالك بن الأوس عمرا وأمه مارية بنت ثعلبة بن عمرو بن زيد بن غسان فولد عمرو بن عوف عوفا وثعلبة وحببا ولوذان (١) فمن ولد عوف بن عمرو مالك وفيه العدد وكلفة وحنش (٢) فولد مالك بن عوف زيدا وفيهم العدد ومعاوية وعزيزا فولد زيد بن مالك ضبيعة وأمية وعبيدا فمن بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو (٣) بن عوف عمير (٤) وأخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أنبأنا الحسين بن محمد الرافعي أنا أحمد بن كامل أنا أحمد بن سعيد أخبرني مصعب (٥) عن عبد الله بن محمد بن عمارة قال عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية صحب رسول الله ﷺ ولم يشهد شيئا من المشاهد زاد علي بن إبراهيم عن الخطيب بهذا الإسناد وهو الذي رفع إلى النبي ﷺ كلام الجلاس بن سويد وكان يتيما في حجره وفي رواية الواسطي وشهد فتوح الشام واستعمله عمر بن الخطاب على حمص فلم يزل عليها حتى مات بها وكان من الزهاد (٦) الأنصار ثلاثة أبو الدرداء وشداد بن أوس بن ثابت بن أخي حسان بن ثابت بن المنذر وعمير بن سعيد بن شهيد زاد علي بن إبراهيم قال ومنهم سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية يعني ابن زيد شهد بدرا والمشاهد كلها واستشهد يوم جسر أبي عبيد بن مسعود الثقفي بقس الناطف (٧) وهو أولمن جمع القرآن من الأنصار ولا عقب له ولم يجمع القرآن من الأوس غيره وقد وهم بعض الناس فيه فظنه والد عمير بن سعد وهو خبر (١) كما بين ابن القداح أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوة أنا أبو الحسين اللنباني أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال (٢) في الطبقة الثالثة من المهاجرين والأنصار عمير بن سعد بن عبيد من بين عمرو بن عوف وليس له قب وهو الذي قتل أبوه يوم القادسية وهو والي عمر بن الخطاب على حمص وقد صحب النبي ﷺ توفي في خلافة معاوية أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال (٣) في الطبقة الثالثة عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف وكان أبوه ممن شهد بدرا وهو سعد القارئ وهو الذي يروي الكوفيون أنه أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ وقتل سعد بالقادسية شهيدا وصحب ابنه عمير بن سعد النبي ﷺ وولاه عمر بن الخطاب على حمص أخبرنا أبو محمد بن الآبنوسي في كتابه ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي قال ومن بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وأمية بن زيد أخو ضبيعة عمير بن سعد بن شهيد (٤) بن عمرو بن زيد بن أمية أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك ومحمد واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد أنا البخاري قال (٥) عمير بن سعد من بني أمية بن زيد الأنصاري قاله الليثأخبرنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب إذنا قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا ابن أبي حاتم قال (١) عمير بن سعد الأنصاري شامي وهو ابن أمية بن زيد له صحبة روى عنه أبو طلحة الخولاني مرسل سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه راشد بن سعد وحبيب بن عبيد وروى أبو سلمة سليمان بن سليم عمن حدثه عنه أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني (٢) أنا أبو القاسم تمام بن محمد أنا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال في تسمية من نزل الشام من الأنصار عمير سعد الأنصاري أمير حمص بعد سعيد بن عامر بن خذيم أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنا الحسين بن أحمد أنا أبو الحسن الربعي أنا أبو الحسين الكلابي أنا أحمد قراءة قال سمعت ابن سميع يقول في الطبقة الأولى عمير بن سعد من الأنصار أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد البغوي قال عمير بن سعد بن عبيد القارئ قال محمد بن سعد عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن عوف وكان أبوه ممن شهد بدرا وهو سعد القارئ الذي يروي الكوفيون أنه أبو زيد الذين جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ وقتل سعد بالقادسية شهيدا وصحب عمير النبي ﷺ وولاه عمر رضي الله عن هـ حمص أنبأنا أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي أنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخيأنا أبو الحسين محمد بن المظفر أنا أبو بكر الشعراني نا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي قال فيمن نزل حمص من أصحاب رسول الله ﷺ عمير بن سعد الأنصاري استعمله عليها عمر بن الخطاب بعد سعيد بن عامر بن حذيم عزله عثمان عنها في خلافته وجمع الجندين جميعا لمعاوية أخبرنا أبو الحسن (١) علي بن المسلم نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو المعمر المسدد بن علي بن عبد الله الحمصي أنا أبي أبو طالب نا أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي (٢) قال في تسمية من نزل حمص من أصحاب رسول الله ﷺ عمير بن سعد الأنصاري ولي حمص في خلافة عمر بن الخطاب وارتحل عنها حتى صار إلى المدينة وكانت ولايته إياها بعد سعيد بن عامر بن حذيم وذلك أن سليمان قال إن سعيد بن عامر ولي حمص في رجب سنة عشرين أربع (٣) سنين ونصفا (٤) وأربعة أيام ونزع في ذي الحجة سنة أربع وعشرين في خلافة عثمان وولى عثمان معاوية بن أبي سفيان وجمع له الجندين أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أخبرنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال (٥) عمير بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاري يقال له نسيج وحده نزل فلسطين ومات بها أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ قال عمير بن سعد الأنصاري يقال له نسيج وحده استعمله عمر بن الخطاب على حمص قال الواقدي هو عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن عوف وكان أبوه سعد شهد بدرا وهو سعد القارئ الذي جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ قال أهل الكوفة سعد هو أبو زيد وقيل عمير بن سعد بن شهيد بن عمرو بن أمية بن زيدالأنصاري ولي فلسطين ومات بها وكان من زهاد العمال ولي لعمر سنة على حمص ثم أشخصه فقدم عليه بالمدينة وجدد عهده فامتنع وأبى أن يلي له وكان عمر يقول وددت أن لي رجلا مثل عمير أستعين به على أعمال المسلمين (١) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (٢) قال وأما شهيد بضم الشين وفتح الهاء فهو عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية صحب رسول الله ﷺ ولم يشهد شيئا من مشاهده وشهد فتوح الشام واستعمله عمر بن الخطاب على حمص فلم يزل عليها حتى مات بها وكان أحد زهاد الأنصار أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن أشليها وابنه أبو الحسن قالا أنا أبو الفضل بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ نا الوليد نا ابن لهيعة عن يونس عن ابن شهاب قال ثم توفي سعيد بن عامر فأمر مكانه عمير بن سعد الأنصاري وكان على الشام معاوية وعمير بن سعد (٣) حتى قتل عمر أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس النهاوندي أنا أبو القاسم بن الأشقر نا محمد بن إسماعيل نا أحمد بن صالح نا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال استخلف عمر فتوفي أبو عبيدة فاستخلف خاله وابن عمه عياض بن غنم أحد بني الحارث بن فهر فأقره عمر قال ما أنا بمبدل أميرا أمره أبو عبيدة وتوفي يزيد بن أبي سفيان فأمر مكانه معاوية ثم توفي عياض فأمر مكانه سعيد بن عامر ثم توفي سعيد فأمر مكانه عمير بن سعد الأنصاري ثم توفي عمير واستخلف عثمان فجمع الشام لمعاوية ونزع عميرا قال البخاري يقال إن عميرا مات في زمان عمر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن أبي جعفر بن المسلمة أنا أبوالحسن بن الحمامي أنا أبو علي بن الصواف نا أبو محمد الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر القرشي قال ثم كان بالشام سنة إحدى وعشرين غزوة الأميرين معاوية وعمير بن سعد الأنصاري عمير على دمشق والبثنية وحوران وحمص وقنسرين والجزيرة ومعاوية على البلقاء والأردن وفلسطين والسواحل وأنطاكية ومصرين وملنعلا (١) أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني عمار بن الحسين عن سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق قال ثم كان بالشام سنة إحدى وعشرين غزوة الأميرين معاوية بن أبي سفيان وعمير بن سعد الأنصاري على دمشق والبثنية وحوران وحمص وقنسرين والجزيرة ومعاوية على البلقاء وفلسطين والأردن والسواحل وأنطاكية ومعرة ومصرين (٣) وفلسفه (٤) قال ونا يعقوب نا حجاج بن أبي منيع نا جدي عن الزهري قال توفى الله أبا بكر والشام على أربعة أمراء كلهم على جند منهم يزيد بن أبي سفيان على جند وخالد بن الوليد على جند وعمرو بن العاص على جند وشرحبيل بن حسنة على جند فلما توفى الله أبا بكر واستخلف عمرا نزع خالد بن الوليد وأمر مكانه أبا عبيدة بن الجراح ونزع شرحبيل بن حسنة وقال لجنده تفرقوا على الأمراء الثلاثة فلحق كل رجل منهم بهواه وأمر عمرو بن العاص بالسر في جند إلى منصر وبقي الشام على أميرين أبي عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان فتوفى أبو عبيدة بن الجراح فاستخلف خاله وابن عمه عياض بن غنم أحد بني الحارث بن فهر فأقره عمر وقال ما أنا بمبدل أميرا ائتمره أبو عبيدة وتوفي يزيد بن أبي سفيان فأمر عمر مكانه معاوية بن أبي سفيان ثم توفي عياض بن غنم فأمر عمر مكانه سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي ثم توفي سعيد بن عارم فأمر عمرمكانه عمير بن سعد الأنصاري وتوفى الله عمر واستخلف عثمان ففتحت عليه أفريقية وخراسان فنزع عمير بن سعد وجمع الشام لمعاوية بن أبي سفيان أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن (١) السيرافي أنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران (٢) الأشناني نا موسى التستري (٣) نا خليفة العصفري قال (٤) في تسمية عمال عمر قال ووجه عمر عياض بن غنم إلى الجزيرة ثم عزله وولى حبيب بن مسلمة الفهري وضم إليه أرمينية وأذربيجان ثم عزله وولى عمير بن سعد الأنصاري وسعيد بن عامر بن حذيم أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل أنا عبد الدائم بن الحسن بن عبيد الله أنا عبد الله الكلابي أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر (٥) نا عبد الكريم بن الهيثم حدثني يحيى بن صالح نا إسماعيل بن عياش نا صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر قال خطب معاوية على منبر حمص وهو أمير عليها وعلى الشام كلها فقال والله ما علمت يا أهل حمص أن الله ﵎ ليسعدكم بالأمراء الصالحين أول من ولي عليكم عياض بن غنم وكان خيرا مني ثم ولي عليكم سعيد بن عامر بن حذيم وكان خيرا مني ثم ولي عليكم عمير بن سعد ولنعم العمير وكان ثم هنا فإذا قد وليتكم فستعلمون (٦) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ نا الوليد قال وذكر محمد بن عمر الأسلمي أن أول من أجاز الدرب من المسلمين عمير بن سعد الأنصاري قال وغيرنا يقول العنسي يعني ميسرة بن مسروقأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) قال أخبرت عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن سعيد بن سويد عن عمير بن سعد (٢) أنه كان يقول وهو أمير على حمص وهو من أصحاب النبي ﷺ ألا إن الإسلام حائط منيع وباب وثيق فحائط الإسلام العدل وبابه الحق فإذا فرض (٣) الحائط وحطم الباب استفتح الإسلام فلا يزال منيعا ما اشتد السلطان وليس شدة السلطان قتلا بالسيف ولا ضربا بالسوط ولكن قضاء بالحق وأخذا (٤) بالعدل أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا محمد بن الحسين القطان نا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر حدثني وهب بن جرير حدثني أبي عن محمد بن إسحاق (٥) عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن عمير بن سعد قال قال لي ابن عمر ما كان من المسلمين رجل من أصحاب النبي ﷺ أفضل من أبيك أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي نا علي بن محمد الفقيه أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم أخبرني أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ القرشي قال قال الوليد حدثنا غير واحد ممن سمع هشام بن حسان أن محمد بن سيرين حدثه أن عمير بن سعد كان يعجب عمر بن الخطاب فكان من عجبه به يسميه نسيج وحده وبعثه مرة على جيش من قبل الشام فقدم مرة وافدا فقال يا أمير المؤمنين إن بيننا وبين عدونا مدينة يقال لها غرب السوس يطلعون عدونا على عوراتنا ويفعلون ويفعلون فقال عمر إذا أتيتهم فخيرهم بين أن ينقلوا من مدينتهم إلى كذا وكذا وتعطيهم مكان كل شاة شاتين ومكان كل بقرة بقرتين ومكان كل شئ شيئين فإن فعلوا فأعطهم ذلك وإن أبوافانبذ إليهم ثم أجلهم سنة فقال يا أمير المؤمنين اكتب لي عهدك بذلك فكتب له عهده فأرسل إليهم فعرض عليهم ما أمره به أمير المؤمنين فأبوا فأجلهم سنة ثم نابذهم فقيل لعمر إن عمير قد خرب غرب السوس وفعل وفعل فتغيظ عليه عمر ثم إنه قدم بعد ذلك وافدا ومعه رهط من أصحابه فلما قدم عليه علاه بالدرة خربت غرب السوس وهو ساكت لا يقول له شيئا ثم قال لأصحابه مبرنسين مبرنسين ضعوا برانسكم فقال عمر ضعوا برانسكم ثكلتكم أمهاتكم إنكم والله ما أنتم بهم فوضعوا برانسهم فقال عمير معممين معممين ضعوا عمائكم فقال عمير ضعوا عمائكم فإنا والله ما نحن بهم فقال مكممين مكممين ضعوا أكمامكم فقال عمير ضعوا أكمامكم ثكلتكم أمهاتكم فإنا والله ما نحن بهم قال فوضعوا أكمامهم فإذا عليهم حمام فقال عمر أما والله الذي لا إله إلا هو لو وجدتكم محلقين لرفعت بكم الحشب ثم إن عمر دخلعلى أهله فاستأذن عليه عمير فدخل فقال يا أمير المؤمنين أقرأ إلي عهدك في غرب السوس فقال عمر رحمك الله فهلا قلت لي وأنا أضربك فقال كرهت أن أوبخك يا أمير المؤمنين فقال عمر غفر الله لك ولكن غيرك لو كان قال الوليد ورأيت خلف درب الحرب مدينة حين أشرفنا على قباقب (١) ناحية فسألت عنها مشيخة من أهل قنسرين فقالوا هذا غرب السوس مدينة أنسطاس التي غدرت فأتاهم عمير بن سعد فقاتلهم ففتحها وخربها فهي خراب إلى اليوم أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد (٢) نا محمد بن المرزبان (٣) الآدمي نا محمد بن حكيم الرازي (٤) نا عبد الملك بن هارون بن عتيرة (٥) حدثني أبي عن جدي عن عمير بن سعد الأنصاري قال بعثه عمر بن الخطاب عاملا على حمص فمكث حولا لا يأتيه خبره فقال عمر لكاتبه اكتب إلى عمير فوالله ما أراه إلا قد خاننا إذا جاءك كتابي هذا فأقبل وأقبل بما جبيت (٦) من فئ المسلمين حين تنظر في كتابي هذاقال فأخذ عمير جرابه فجعل فيه زاده وقصعته وعلق إداوته وأخذ عنزته ثم أقبل يمشي من حمص حتى دخل المدينة قال فقدم وقد شحب لونه واغبر وجهه وطالت شعرته فدخل على عمر وقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله فقال عمر ما شأنك فقال عمير ما ترى من شأني ألست تراني صحيح البدن طاهر الدم معي الدنيا أجرها مما بقرنها فقال ما معك فظن عمر أنه قد جاءه بمال فقال معي جرابي أجعل فيه زادي وقصعتي آكل فيها وأغسل فيها رأسي وثيابي وإداوتي أحمل فيها وضوئي وشرابي وعنزتي أتوكأ عليها وأجاهد بها عدوا إن عرض (١) بي فوالله ما الدنيا إلا تبع لمتاعي قال عمر فجئت تمشي قال نعم قال أما كان لك أحد يتبرع لك بدابة تركبها قال ما فعلوا ولا سألتهم ذلك فقال عمر بئس المسلمون خرجت من عندهم فقال عمير اتق الله يا عمر قد نهاك الله عن الغيبة وقد رأيتهم يصلون صلاة الغداة قال عمر فأين بعثتك (٢) وأي شئ صنعت قال وما سؤالك يا أمير المؤمنين فقال عمر سبحان الله فقال عمير (٣) لولا أني أخشى أن أغمك لما أخبرتك بعثتني حتى أتيت البلد فجمعت صلحاء أهلها فوليتهم جباية فيئهم حتى إذا جمعوه وضعته مواضعه ولو نالك منه شئ لآتيتك به قال ما جئتنا بشئ قال لا قال جددوا لعمير (٤) قال إن ذلك لشئ لا علمت لك ولا لأحد بعدك والله ما سلمت بل لم أسلم لقد قلت لنصراني أي أخزاك الله فهذا ما عرضتني يا عمر وإن أشقى أيامي يوم خلقت معك يا عمر فاستأذنه فأذن له فرجع إلى منزله قال وبينه وبين المدينة أميال فقال عمر حين انصرف عمير ما أراه إلا قد خاننا فبعث رجلا يقال له الحارث وأعطاه مائة دينار فقال انطلق إلى عمير حتى تنزل كأنك ضيف فإن رأيت أثر شئ فأقبل وإن رأيت حالا شديدا فادفع إليه هذه المائة دينار فانطلق الحارث فإذا هو بعمير جالس يغلي قميصه إلى جنب الحائط فسلم عليهالرجل فقال له عمير أنزل رحمك الله فنزل ثم ساءله فقال من أين جئت قال من المدينة قال كيف تركت أمير المؤمنين قال صالحا قال كيف تركت المسلمن قال صالحين قال أليس يقيم الحدود قال بلى ضرب ابنا له على فاحشة له فمات من ضربه فقال عمير اللهم أعن عمر فإني لا أعلمه إلا شديدا حبه لك قال فنزل به ثلاثة أيام وليس لهم إلا قرصة من شعير كانوا يخصونه بها ويطوون حتى أتاهم الجهد فقال له عمير إنك قد أجعتنا فإن رأيت أن تتحول عنا فافعل قال فأخرج الدنانير فدفعها إليه فقال (١) هذه الدنانير بعث بها أمير المؤمنين إليك فاستعن بها قال فصاح وقال لا حاجة لي فيها ردها فقالت له امرأته إن احتجت إليه وإلا فضعها مواضعها فقال عمير والله ما لي شئ أجعلها فيه فشقت المرأة أسفل درعها فأعطته خرقة فجعلها فيها ثم خرج يقسمها بين أبناء الشهداء والفقراء ثم رجع والرسول يظن أنه يعطيه منها شيئا فقال عمير أقرئ مني أمير المؤمنين السلام فرجع الحارث إلى عمر قال ما رأيت قال رأيت يا أمير المؤمنين حالا شديدا (٢) قال فما سنع بالدنانير قال لا أدري قال فكتب إليه عمر إذا جاءك كتابي فلا تضعه من يدك حتى تقبل فأقبل على عمر فدخل عليه فقال له عمر ما صنعت بالدنانير قال صنعت ما صنعت وما سؤالك عنها قال أنشد عليك لتخبرني ما صنعت بها قال قدمتها لنفسه قال رحمك الله فأمر له بوسق من طعام وثوبين قال أما الطعام فلا حاجة لي فيه قد تركت في المنزل صاعين من شعير إلى أن آكل ذلك قد جاء الله بالرزق ولم يأخذ الطعام وأما الثوبان فقال إن أم فلان عارية (٣) فأخذهما ورجع إلى منزله فلم يلبث أن هلك ﵀ فبلغ ذلك عمر فشق عليه وترحم عليه فخرج يمشي ومعه المشاؤون إلى بقيع الغرقد فقال لأصحابه ليتمن كل رجل منكم أمنية فقال رجل وددت يا أمير المؤمنين أن لي مالا فأعتق لوجه (٤) الله كذا وكذا وقال آخر وددت عندي مالا فأنفق في سبيل اللهوقال آخر وددت لو أن لي قوة فأمتح (١) بدلو من (٢) زمزم لحجاج بيت الله فقال عمر وددت أن لي رجلا مثل عمير بن سعد أستعين به على أعمال المسلمين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي محمد بن محمد بن أحمد بن المسلمة أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ أنا محمد بن أحمد بن الحسن أنا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر نا خالد بن كثير السعدي عن محمد بن مزاحم أن عمر بن الخطاب كان استعمل بعد موت أبي عبيدة بن الجراح على حمص عمير بن سعد الأنصاري فأقام بها سنة فلما أقام بها سنة كتب إليه عمر بن الخطاب إنا بعثناك على عمل من أعمالنا فما ندري أوفيت لعهدنا (٣) أم خنتنا فإذا جاءك كتابي هذا فانظر ما اجتمع عندك من الفئ فاحمله إلينا والسلام فقام عمير حتى انتهى إليه الكتاب فحمل عكازته وعلق فيها إداوته وجرابه فيه طعامه وقصعته فوضعها على عاتقه حتى دخل على عمر قال فسلم فرد ﵇ وما كان يرد فقال يا عمير ما لي أرى بك من سوء الحال أمرضت بعدي أم بلادك سوء أم هي خديعة منك لنا قال فقال عمير ألم ينهك الله عن التجسس ما ترى بي من سوء الحال ألست طاهر الدم صحيح البدن قد جئتك بالدنيا أحملها على عاتقي قال يا أحمق وما الذي جئت به من الدنيا قال جرابي فيه طعامي وإداوتي فيه وضوئي وشرابي وقصعتي فيها أغسل رأسي وعكازتي بها أقاتل عدوي وأقتل بها حية إن عرضت لي قال صدقت يرحمك الله قال فما فعل المسلمون قال تركتهم يوحدون ويصلون ولا تسل عن ما سوى ذلك قال فما فعل المعاهدون قال أخذنا منهم الجزية عن يد وهم صاغرون قال فما فعلت فيما أخذت منهم قال وما أنت وذاك يا عمر اجتهدت واختصصت نفسي ولم آل إني لما قدمت بلاد الشام جمعت من بها من المسلمين فاخترنا منهم رجالا فبعثناهم على الصدقات فنظرنا إلى ما اجتمع فقسمناه بينالمهاجرين وبين فقراء المسلمين فلو كان عندنا لبلغناك قال فقال يا عمير جئت تمشي على رجليك أما كان منهم رجل يتبرع لك بدابة فبئس المسلمون وبئس المعاهدون أو ما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول ليلينهم رجال إن هم سكتوا أضاعوهم وإن هم تكلموا قتلوهم [١٠١١٩] وسمعته يقول لتأمرون بالمعروف ولتنهين عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم [١٠١٢٠] فقال يا عبد الله بن عمر هات صحيفة نجدد لعمير عهدا قال لا والله لا أعمل لك على شئ أبدا لكم قال لأني لم أنج وما نجوت لأني قلت لرجل من أهل العهد أخزاك الله وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول أنا ولي خصم المعاهد واليتيم ومن خاصمته خصمته [١٠١٢١] فما يؤمنني أن يكون محمد ﷺ خصمي يوم القيامة ومن خصامه خصمه قال فقام عمر وعمير إلى قر رسول الله ﷺ فقال عمير السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر ماذا لقيت بعدكما اللهم ألحقني بصاحبي لم أغير ولم أبدل وجعل يبكي عمر وعمير طويلا فقال يا عمير الحق بأهلك ثم قدم على عمر مال من الشام قال فدعا رجلا (١) من أصحابه يقال له حبيب فصر مائة دينار فدفعها إليه فقال ائت بها عميرا وأقم ثلاثة أيام ثم ادفعها إليه وقل استعن بها على حاجتك قال وكان منزله من المدينة مسيرة ثلاثة أيام وانظر ما طعامه وما شرابه قال فقدم حبيب فإذا هو بفناء بابه يتفلى فسلم عليه فقال إن أمير المؤمنين يقرئك السلام قال عليك وعليه السلام قال كيف تركت أمير المؤمنين قال صالحا قال لعله يجور في الحكم قال لا قال فلعله يرتشي قال لا قال فلعله وضع السوط في أهل القبلة قالا لا إلا أنه ضرب ابنا له فبلغ به حدا فمات فيها قال اللهم اغفر لعمر فإني لا أعلم إلا أنه يحبك ويحب رسولك ويحب أن يقيم الحدود قال فأقام عنده ثلاثة أيام يقدك إليه كل ليلة قرصا بإدامة زيت حتى إذا كان اليوم الثالث قال ارتحل عنا فقد راجعت أهلنا إنما كان عندنا فضل آثرناك به قال فقال هذه الصرة أرسل بها إليك أمير المؤمنين أن تستعين بها على حاجتك قال هاتها فلما قبضها قال عمير صحبت رسولالله ﷺ فلم أسل بالدنيا وصحبت أبا بكر فلم آتيك بالدنيا وصحبت عمر وشر أيامي يوم لقيت عمر وجعل يبكي فقالت امرأته من ناحية البيت لا تبك يا عمير ضعها حيث شئت قال فاطرحي إلي بعض خلقانك قال فاطرحت إليه بعض خلقانها فصر الدنانير (١) أربعة وخمسة وستة فقسمها بين الفقراء وابن السبيل حتى قسمها كلها ثم قدم حبيب على عمر فأخبره الخبر قال ما فعلت بالدنانير قال فرقها كلها قال فلعل على أخي دين قال فاكتبوا إليه حتى يقبل إلينا قال فقدم عمير على عمر فسأله فقال له يا عمير ما فعلت الدنانير قال قدمتها لنفسي وأقرضتها ربي وما كنت أحب أن يعلم بها أحد قال يا عبد الله بن عمر قم فأرحل له راحلة من تمر الصدقة فأعطها عميرا وهات ثوبين فنكسوهما إياه قال عمير أما الثوبين فنقبلهما وأما التمر فلا حاجة لي فيه إني تركت عند أهلي صاعا من تمر وهو يبلغهم إلى يوم ما قال فانصرف عمير إلى منزله فلم يلبث إلا قليلا حتى ظعن في جنازته فبلغ ذلك عمر فقال رحم الله عميرا ثم قال لأصحابه تمنوا فتمنى كل رجل أمنية قال عمر ولكني أتمنى أن يكون رجال مثل عمير فأستعين بهم على أمور المسلمين أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بندار أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل نا أبي قال زهاد الأنصار ثلاثة أبو الدرداء وشداد بن أوس وعمير بن سعد وقد كان عمر بن الخطاب ولاه حمص ٥٤٣٢ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    6

    لواسطي وشهد فتوح الشام واستعمله عمر بن الخطاب على حمص فلم يزل عليها حتى مات بها وكان من الزهاد (٦) الأنصار ثلاثة أبو الدرداء وشداد بن أوس بن ثابت بن أخي حسان بن ثابت بن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبا ياسر

    وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي المعروف بابن المزرفي (١) المقرئ الفرضي وأبو الربيع ويكنى أبا ياسر سليمان بن عبد الله بن سليمان بن الفرج (٢) قالا أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا أبو القا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Nisba

    السمرقندي

    رج (٢) قالا أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا أبو القاسم بن حبابة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي قالا أنا عبد الل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Nisba

    الشامي

    بن الأوس الأنصاري (٥) صاحب رسول الله ﷺ حدث عن رسول الله ﷺ بحديث روى عنه أبو طلحة الخولاني الشامي وراشد بن سعد وحبيب بن عبيد وشهد فتح دمشق ولي على دمشق وحمص في خلافة عمر بن الخطابأخبرنا أ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    السمرقندي

    رج (٢) قالا أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا أبو القاسم بن حبابة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي قالا أنا عبد الل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الشامي

    بن الأوس الأنصاري (٥) صاحب رسول الله ﷺ حدث عن رسول الله ﷺ بحديث روى عنه أبو طلحة الخولاني الشامي وراشد بن سعد وحبيب بن عبيد وشهد فتح دمشق ولي على دمشق وحمص في خلافة عمر بن الخطابأخبرنا أ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
59831
Book record
shamela-71
Source record
6306
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate