Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن محمد بن علي بن محمد بن زيد أبو الحسن التنوخي الحلبي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 19775, entry [5275]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: علي بن محمد بن علي بن محمد بن زيد أبو الحسن التنوخي الحلبي
page 19775, entry [5275]Open original source
علي بن محمد بن علي بن محمد بن زيد أبو الحسن التنوخي الحلبي قدم دمشق غير مرة أنشدنا أبو اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن سليمان وكتب لي بخطه أنشدني علي بن محمد لنفسه بحلب في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين وخمسمائة وكتب بها إلى دمشق * طيف سرى موهنا والليل ما انقضيا * إلي سرا ونجم الغرب ما غربافلي الفلا وجلا جنح الدجى وجلا * من الرقيب وولى ممعنا هربا ظن الدجنة تخفيه وكيف وقد * وشى بمسراه نور مزق الحجبا كأنه بدر تم لاح في غسق وهنا * فلما رأته الأعين احتجبا أفديه من زائر زور زيارته بيد * والعيني وتخفى خيفة الرقبا أردى بصبري وأشجاني وأرقني * لمامه وأراق الدمع فانسكبا وأودع الروع أحشائي وأذهب * ما أبقى الفراق وما رد الذي ذهبا وكنت أحسبه وافى يبشرني * فلم شمل شتيت طال ما انشعبا وإن قد قرب الترحال عن حلب * والدار عما قليل تجمع الغربا فكان لمح سراب لاح بارقه * فاشتداد بصر الطاهي به طلبا حتى إذا جاءه لم يلق موضعه * ما يسكن من أحشائه لهبا فعاد بالياس والنفس النفيسة * قد طارت شعاعا وانض جسمه تعبا كذاك حظي من الأحباب إن وصلوا * صدوا وإن سئلوا ضنوا بما طلبا بحزون بالعرف نكرا من أجبهم (١) * وبالقطيعة لا بالقرب من قربا وإن هم مرة سروا بوصلهم * ضروا بهجرهم أضعافه حقبا كالدهر يرضى بما يولي وشيمته * أن يسترد الذي أعطى كما وهبا وعاذل عادل عن مذهبي سفها * يروم بالعدل تسهيل الذي صعبا يقول لي هو فيما قال متهم * عندي ولو كان صدقا خلته كذبا الام يشتاق دارا بان ساكنها * عنها ويندب ربعا دارسا خربا إذا رآه الخلي البال مر به * بكى له رحمة بالدمع فانتحبا مستبدلا من ظباء الأنس وحش * فلا وكم أوانس أنسنا بها عربا عينا تصيد أسود الغيل أعينها * تلك الظباء اللواتي لحظهن ظبا فقلت والشوق يطويني وينشرني * طي السجل إذا ما فض أو كتبا أجنح بسمعك نحوي واجتنب نفسي * تسمع حديثا له في الخافقين نبا ما كنت أول مشتاق إلى وطن * بكى وحن إلى أحبابه وصبا ولا لأول من لج الغرام به * فباح لما شكى قلبه وصبا *صبب إذ لاح برق من ديارهم * كأنما خليه من قلبه حلبا بجانب النوم إن مرت بجانبه * ريح الجنوب ويصبو إن تهب صبا ويستطير اشتياقا كلما لمع * البرق اليماني من تلقائهم وخبا فهل يعين لذي عين (١) * عين من الدمع منها الماء ما نضبا بادي الصبابة لا يصبو إلى عذل * خلق الكآبة لا ينفك مكتئبا أغراه بالوجد من أغراه بعدهم * من التصبر عنهم فاستحال هبا يريك ظاهره بالعين باطنه * فغير خاف سوى ما في الضمير خبا قد كان يأمل أن يفضي الزمان له * إليهم رجعة يقضي بها أربا فعاقه قدر عما يحاوله * فإن قضى بهم وجدا فلا عجبا لو خير الخلد من أوطانه بدلا * لم يرضها بدلا منها فدع حلبا ولو تزف إليه الأرض قاطبة * لم يرض أرضا سواها مسرحا وربا وكيف أرضى بأرض ما وجدت بها * صديق صدق حوى فضلا ولا أدبا إلا أناسا بسمت العيش بعدهم * إذا عدى الناس رأسا خلتهم ذنبا لا يأمرون بمعروف كذاك ولا * ينهون عن منكر خوفا ولا رغبا إذا بلوتهم ألفيتهم خفرا * وإن بلوتهم ألفيتهم أدبا وإن نثرت عليهم كلما انتظموا * در القريض جزوني عنه مختلبا وكلما حضروا أحضرت من أدبي * مأدبا حار في آدابها الأدبا طلس الدباب (٢) أضل الله سعيهم * تطيلسوا اللوم لما استعذبوا العذبا وشرفا نالني فيها وأعجبه * إني اتخذت الأعادي صلة قربا أقمت حولين في أكناف أكنفها * حلف السقام أقاسي الهم والوصبا لم أحظ منهم بحظ مذ حللت بها * أغنى من الود لا مالا ولا نشبا فقرب الله في الترحال عن بلد * فيه الأجانب لي خير من القربا وباعد الله داري من ديارهم * ولا لقى لي إن سميتهم نسبا ومزقت يد دهر الشر (٣) شملهم * في كل شعب كشمل فرقت شعبافما أقلهم نفعا وأكثرهم قطعا * لذي رحم ثوب الغنى سلبا * ٥٠٦٠ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الحسن التنوخي

    علي بن محمد بن علي بن محمد بن زيد أبو الحسن التنوخي الحلبي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
59486
Book record
shamela-71
Source record
5961
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
علي بن محمد بن علي بن محمد بن زيد أبو الحسن التنوخي الحلبي — shamela-71 · Hadith Research Library