page 19592, entry [5165]Open original source
علي بن عبد الله بن الحسن بن عبد المحسن الصوري شاعر سكن دمشق ومدح خالي أبا المعالي بقصيدة وجدتها بخطه فيما أحسب * من عدت بعد الأنيس يحرم * ومعالم بصبابتي لا تعلم يا دار دار عليك غائلة النوى * فاليوم ربعك للكآبة موسم قف بالطلول مسائلا عن أهلها * فلعلها تنبئك أو تتكلم عن كل فاتنة الجمال خريدة * تفتر عن كالأقحوان وتبسم ترقوا فيضئ السحر من لحظاتها * فلكل صب عند مقتلها دم غدرت غدائرها بوصلي في الهوى * تيها وعاجلنا الفراق المؤلم فجعلت قصدي للمكارم أروعا * وكففت جيش الشوق وهو عرمرم قاض بثقف بالحجي ما أفاد * من حكم إذا خطب عرابا مبهمغيث لإيراد الحقائق مقحم * بحر لمخترع البصائر مفعم كم صادر عن ورده بعجائب * كاد الزمان بفضلها يتكلم وضحت مآثره فهن مع الضحى * شمس وهن مع الدياجي أنجم * * هذا ضياء الدين موئل خائف * أظماه ريب الليالي مؤلم لولاه عون للشريعة عطلت * سبل الحقائق واستحل المحرم أبدا نعيد (١) غرائبا من علمه * ورعائبا لم يبق منها معدم غمر يكاد من الفصاحة والحجى * ينبي الأنام بعلم ما لا يعلم تأتي المعالي في المعالي منزل * كل امرئ بفنائه (٢) أثنى عليه وكم لسان معرب * يثني عليه بما أقول ويفحم تالله بحدي الدهر مثلك آخرا * إن النساء يحمل مثلك عقم إن الأولى راموا محلك فوفت بهم * المراقي في السمو فاحجموا أفما رأوك بمنزل الشرف الذي * هو فوق أعلى النيرين مخيم لكنهم نظروا بغير تبصر * وعقولهم عن كنه مجدك نوم فضلت سهامك بالبراهين التي * تفنى بها نهج الضلال ويحسم (٣) ما زال سيف الدين نطقت عربه * وثنا اليقين لها لسانك لهزم حتى أمر الدين والحسوب جلابيب * الدجى وأضاء الزمان المظلم كم قد حسمت من الضلالة بالهدى * ما ليس يحسمه الحسام المحزم لم تبق مكرمة تعد لحاكم إلا * وفضلك بينها يتسنم ولقد رأيت المجد يقسم أنه بك * دون شعر أولى النباهة مغرم منك اشتقاق المكرمات بأسرها * ومحاسن الدنيا بذكرك تختم شغلتك أيام المكارم أن ترى * إلا وأنت بحبهن متيم فاسلم مدى الأعياد وابق بنعمة * تحوي المفاخر والحسود مرغم *٤٩٥٠ -