page 18657, entry [4976]Open original source
علقمة بن يزيد بن سويد بن الحارث ويقال علقمة بن سويد بن علقمة بن الحارث الأزدي من أهل ساحل دمشق حدث عن أبيه وقيل عن سويد بن الحارث روى عنه أبو سليمان الداراني أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأ أبو بكر البيهقي أنبأ الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنا أبو العباس محمد بن الحسن الخشاب حدثني أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير أنا أبو بكر محمد بن عبد الله المخرمي (٥) ثنا أبو بكر محمد بنمحمد المؤذن أنا الحسن بن علي بن محمد القزار قال سمعت أحمد بن أبي الحواري (١) يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد قال أبو سليمان وكان من المرتدين (٢) قال حدثني سويد بن الحارث قال (٣) وفدت على النبي ﷺ سابع من رفقائي فلما دخلنا عليه وكلمناه أعجبه ما رأى من سمتنا وزينا فقال ما أنتم قلنا مؤمنون فتبسم رسول الله ﷺ وقال لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟ قال سويد قلنا خمسة عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك أن تؤمن بها وخمس أمرتنا رسلك أن نعمل بها وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية ونحن على ذلك إلا أن يكره منها شيئا فقال رسول الله ﷺ ما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تؤمنوا بها قلنا أمرتنا رسلك أن نؤمن بالله وملائكته ورسله والبعث بعد الموت قال فما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بهن؟ قلنا أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا (٤) رسول الله وأن نقيم الصلاة وأن نؤتي الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت فنحن على ذلك قال وما الخمس خصال التي تخلفتم بها في الجاهلية؟ قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق عند اللقاء ومناجزة الأعداء وفي رواية غيره وترك الشماتة بالمصيبة إذا حلت بالأعداء والرضا بالقضاء فتبسم رسول الله ﷺ وقال أدباء عقلاء حلماء كادوا أن يكونوات أنبياء من خصال ما أشرفها وأزينها وأعظم ثوابها ثم قال رسول الله ﷺ أوصيكم بخمس خصال لتكمل عشرون خصلة قلنا أوصنا يا رسول الله قال إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تتنافسوا في شيئ غذا عنه تزولون وارغبوا فيما عليه تقدمون وتخلدون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون [٨٢٣٣]قاله أبو سليمان قال فانصرف القوم من عند رسول الله ﷺ وقد حفظوا وصيته وعملوا بها ولا والله يا أبا سليمان ما بقي من أولئك النفر ولا من أبنائهم غيري ثم قال اللهم اقبضني إليك غير مبدل ولا مغير قال أبو سليمان فمات والله بعد أيام قلائل أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي (١) أنا أبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد بن أحمد قال سمعت إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن يقول سمعت الشريف أبا الحسن محمد بن علي بن الحسين (٢) الحسيني العلوي يقول سمعت القاسم بن محمد الصوفي يقول سمعت أحمد بن خلف الدمشقي يقول سمعت أحمد بن ابي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول سمعت علقمة بن يزيد بن سويد بن الحارث يقول سمعت أبي يقول سمعت جدي علقمة (٣) بن الحارث يقول قدمت على رسول الله ﷺ وأنا سابع سبعة من قومي فسلمنا على رسول الله ﷺ فرد علينا فكلمناه فأعجبه كلامنا وقال ما أنتم؟ قال مؤمنون قال لكل قوم حقيقة فما حقيقة إيمانكم قلنا خمس عشرة خصلة خمس أمرتنا بها رسلك وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ونحن عليها إلى الآن إلا أن (٤) تنهانا يا رسول الله قال وما الخمس التي أمرتكم قال أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره قال وما الخمس التي أمرتكم بها رسلي قلنا أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله ونقيم الصلاة المكتوبة ونؤدي الزكاة المفروضة ونصوم شهر رمضان ونحج البيت إن استطعنا إليه السبيل قال وما الخصال التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ قلنا الشكر عند الرضا والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضا عن القضاء وترك الشماتة إذا حلت بالأعداء فقال رسول الله ﷺ فقهاء أمناء كادوا أن يكونون أنبياء من خصال ما أشرفها وتبسم إلينا ثم قال وأنا أوصيكم بخمس خصالليكمل الله لكم (١) خصال الخير لا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تنافسوا فيما غدا عنه تزولون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تقدمون وارغبوا فيما إليه تصيرون وفيه تخلدون أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنبأ السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين قال سمعت القاسم بن محمد الصوفي يقول سمعت أحمد بن خلف الدمشقي يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول سمعت علقمة بن يزيد بن سويد بن الحارث يقول سمعت أبي يقول سمعت جدي علقمة بن الحارث يقول قدمت على رسول الله ﷺ وأنا سابع سبعة من قومي فسلمنا على رسول الله ﷺ فرد علينا فكلمناه وأعجبه كلامنا فقال ما أنتم؟ قلنا مؤمنون قال لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانكم؟ قلنا خمس عشرة خصلة خمس أمرتنا بها رسلك وخمس أمرتنا بها وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ونحن عليها إلى الآن إلا أن ينهانا رسول الله قال وما الخمس التي أمرتكم بها قال أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره قال وما الخمس التي أمرتكم بها رسلي؟ قلنا أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله ونقيم الصلاة المكتوبة ونؤدي الزكاة المفروضة ونصوم شهر رمضان ونحج البيت إن استطعنا إليه السبيل قال وما الخصال التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضا بمر القضاء وترك الشماتة إذا حلت بالأعداء فقال رسول الله ﷺ فقهاء أدباء كادوا يكونون أنبياء من خصال ما أشرفها وتبسم ثم قال وأنا أوصيكم بخمس خصال ليكمل الله لكم خصال الخير لا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تنافسوا فيما غدا عنه تزولون واتقوا الله الذي إليه راجعون وعليه تقدمون وارغبوا فيما إليه تصيرون وفيه تخلدون [٨٢٣٤] ورواه غيره عنه فقال عن علقمة بن يزيد عن أبيه عن جده سويد بن الحارث أنبأناه أبو علي الحداد أنبأ أبو نعيم نا الحسين بن عبد الله بن سعيد نا القاضي عمر بن الحسن الأشناني نا أحمد بن علي الحرار قال سمعت أحمد بن أبي الحوارييقول سمعت أبا سفيان الداراني يقول حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي حدثني أبي عن جدي سويد بن الحارث قال وفدت على رسول الله ﷺ سابع سبعة من قومي فلما دخلنا عليه وكلمناه أعجبه ما رأى من وسمتنا وزينا وقال ما أنتم؟ قلنا مؤمنون فتبسم رسول الله ﷺ وقال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم قال سويد قلنا (١) خمس عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها وخمس منهاا أمرتنا رسلك أن نعمل بها وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا فقال رسول الله ﷺ وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا أمرتنا رسلك أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها؟ قلنا أمرتنا رسلك أن نقول لا إله إلا الله ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت من استطاع إليه سبيلا قال وما الخمس التي تخلقتم بها أنتم في الجاهلية؟ قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضا بمر القضاء والصبر عند شماتة الأعداء فقال النبي ﷺ علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء ثم قال ﷺ في آخر هذا الحديث وأنا أزيدكم خمسا فيتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا مالا تسكنون ولا تنافسوا في شئ أنتم عنه غدا تزولون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون [٨٢٣٥] قال أبو سليمان قال لي علقمة بن يزيد فانصرف القوم من عند رسول الله ﷺ وحفظوا وصيته وعملوا ولا والله يا أبا سليمان ما بقي من أولئك النفر ولا من أولادهم أحد غيري وما بقي إلا أيام قلائل ثم مات ﵀ ٤٧٦١ -