page 17951, entry [4853]Open original source
عثمان بن مردان أبو القاسم النهاوندي الصوفي (٤) من سياحيهم حكى عن الحسن بن محمد وأبي بكر محمد بن عبد الله الدقاق وأبي سعيدالخراز (١) وسمنون المحب (٢) حكى عنه أبو بكر محمد بن الحسن النقاش وعلي بن طاهر الأبهري وأبو الحسن بن مقسم (٣) المقرئ وعمر بن رقيل وقيس بن بكر بن عبد العزيز وأبو عبد الله البروجردي وأجتاز بصيدا من ساحل دمشق في سياحته وقد ذكرت ذلك في ترجمة أبي بكر الوراق أنبأ (٤) أبو الحسن عبد الغافر بن محمد بن إسماعيل بن عبد الغافر أنا أبو بكر بن يحيى المزكي قال قال لنا أبو عبد الرحمن في حرف القاف في باب الكنى أبو القاسم بن مردان النهاوندي كان من أقران أبي بكر بن طاهر أخبرنا أبو منصور بن زريق وأبو الحسن بن سعيد قالا قال أبو بكر الخطيب (٥) أبو القاسم بن مردان (٦) النهاوندي الصوفي وكان قد صحب أبا سعيد الخراز (٧) فأقام ببغداد مدة أنبأنا أبو الحسن (٨) عبد الغافر بن إسماعيل أنا أبو بكر المزكي سمعت (٩) أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت عبد الله يقول سمعت قيس بن عبد العزيز يقول (٩) سمعت ابن مردان يقول خرجت مع محمد بن المسيب وكان قد أخذ حجة فدخلنا مكة فقلنا نبدأ بالسلام على أستاذنا أبي سعيد الخراز (١٠) فتقدمنا فسلمنا عليه فقال له محمد بن المسيب ما التوكل فقال المتوكل لا يعافر فخجل وانقطع أنبأنا أبو طاهر بن علقة أنبأ أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الطرثيني أنبأ أبي أبوالحسن أنبأ أبو سعد أحمد بن محمد البني قال سمعت أبا أسامة الحارث بن عدي يقول سمعت أبا القاسم بن مردان يقول أول ما لقيت أبا سعيد أحمد بن عيسى الخراز في سنة اثنتين (١) وسبعين ومائتين وصحبته أربع عشرة سنة ومات سنة ست وثمانين ومائتين (٢) أخبرنا أبو سعد عبد الله بن أسعد بن أحمد بن محمد بن حيان أنا أبو بكر بن خلف أنبأ أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت علي بن سعيد العري (٣) يقول سمعت علي بن إبراهيم الشقيقي يقول سمعت عمر بن نفيل (٤) يقول سمعت أبا القاسم النهاوندي يقول سمعت سمنون يقول كنت ببيت المقدس وكان برد شديد وعلي جبة وكساء وأنا أجد البرد والثلج يسقط فإذا أنا بشاب مار في الصحن وعليه خرقتان فقلت يا حبيبي لو دخلت واستترت ببعض هذه الأروقة فتكنك من البرد قال يا أخي سمنون * وبحسن ظني أني في قنائه * وهل أحد في كنه يجد البردا * وسمعت (٥) عبد الله (٦) السراج يقول سمعت قيس بن عبد العزيز يقول ورد علي أبو القاسم بن مردان صاحب أبي سعيد الخراز فاجتمع عليه جماعة من الصوفية ومعهم قوال فاستأذنوه أن يقول فأذن لهم فكان يقول قصيدة فيها هذا البيت وهو * واقف في الماء عطشان * ولكن ليس يسقى * فما بقي أحد إلا تواجد إلا ابن مردان فإنه لم يتحرك فلما جلسوا سألهم عن معنى ما وقع لهم في هذا البيت فكان يجيبه كل أحد منا بجواب لا يقنعه ذلك فقال أن يكون في حالة ويكون ممنوعا عن التمتع بحاله ولا ينقل إلى حالة فوق حاله هذا معناه والله أعلم أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد أنبأ أبو نعيم الحافظ أنبأنا (٧) الجهضمي أنا محمد بن الحسن أنا أبو القاسم بن مردان النهاوندي قال سمعت الجنيد يقول جئت (٨) إلى الحسن (٩) السري يوما فدققت عليه الباب فقالمن هذا قلت جنيد فقال ادخل فدخلت فإذا هو قاعد مستوفز وكان معي أربعة دراهم فدفعتها إليه فقال لي أبشر فإنك تفلح فإني (١) احتجت إلى هذه الأربعة (٢) دراهم فقلت اللهم ابعث إلي بها على يدي من يفلح عندك أنبأنا أبو الحسن الفارسي أنبأنا أبو بكر المزني قال قال أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي عثمان بن مردان أبو القاسم النهاوندي صحب أبا سعيد الخراز حكى عن أبي سعيد أنه قال كل وجد يظهر على الجوارح الظاهرة وفي النفس أدنى حمولة فهو مذموم وكل وجد يظهر تضعف النفس عن حمله فذاك محمود أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن أنا أبو أسعد علي بن عبد الله بن أبي صادق أنا محمد بن عبد الله بن باكوية أخبرنا (٣) علي بن طاهر الأبهري نا أبو القاسم بن مردان قال سمعت أبا بكر الزقاق (٤) يقول أخذ علي في ابتداء أمري مباينة والدي لأنه كان صيرفيا فقالت لي نفسي اخرج إلى جبل اللكام (٥) فأقمت فيه عشر سنين ثم أثر علي بعد ذلك الفاقة فطالبتني نفسي بالرجوع إلى الوطن فقالت لي تأكل خبزك في بيتك وتعبد ربك فخرجت متوجها نحو العراق حتى وصلت مفرق الطريقين طريق إلى الحجاز وطريق إلى العراق فرأيت محرابا وعين ماء (٦) فتطهرت إلى الصلاة وصليت ركعتي الإستخارة فسمعت هاتفا يهتف بي وهو يقول يا أبا بكر الزقاق * مالك قد أحزنك الفقر * وقد جمعت الهم في الصدر إن الذي أحس فيما مضى * يحسن في الباقي من العمر * ٤٦٤٠ -