Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

'Uthman bin Talha

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 17306, entry [4821]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: 'Uthman bin Talha
page 17306, entry [4821]Open original source
عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار ابن قصي بن كلاب القرشي العبدري (١) (٢) حاجب الكعبة له صحبة ورواية عن النبي ﷺ أسلم (٣) في الهدنة وهاجر مع خالد بن الوليد وعمرو (٤) بن العاص ثم سكن مكة وقيل إنه قتل بأجنادين من أرض الشام روى عنه عبد الله بن عمر وابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة وعروة بن الزبير وامرأة من بني سليم لها صحبة (٥) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا محمد بن عبد الله المخزومي نا يونس بن محمد ح قال ونا الحسن بن محمد نا عفان قالا نا حماد بن سلمة (٦) عن هشام بن عروة عن عروة عن عثمان بن طلحة أن النبي ﷺ دخل الكعبة فصلى ركعتين وجاهك حين تدخل زاد عفان في حديثه بين الساريتين (٧) أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن علي بن عبد الواحد بن الشطي (٨) أنا عبد الله بن الحسن الخلال أنا أبو طاهر المخلص نا يحيى بن محمد بن صاعد نا بكار بن قتيبة نامحمد بن أبي الوزير أبو المطرف نا موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا أبو الحسن بن أبي الحديد وأبو نصر بن طلاب قالا (١) أنا أبو الحسين محمد بن علي بن أبي الحديد نا بكار بن قتيبة نا ابن أبي الوزير أبو المطرف نا محمد بن عبد الملك عن أبيه عن شيبة الحجبي عن عمه ح وأخبرنا أبو (٢) الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنا أحمد بن سليمان بن حذلم (٣) القاضي بدمشق نا بكار بن قتيبة نا أبو المطرف وهو محمد بن عمر بن أبي الوزير ح وأخبرنا أبو القاسم محمود بن عبد الواحد بن عمر بن محمد شملة (٤) الضرير أنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنا أبي أنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم وعبد الرحمن بن عبد الله البجلي بدمشق قالا أنا أبو بكر بكار بن قتيبة نا أبو المطرف بن أبي الوزير عن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة الحجبي عن عمه عثمان بن طلحة قال قال رسول الله ﷺ ثلاث يصفين لك ود أخيك تسلم عليه إذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب أسمائه إليه أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أبو طاهر الباقلاني زاد ابن المبارك وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا أبو الحسين محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط قال (٥) ومن بني عبد الدار بن قصي بن كلاب عثمان بن طلحة بن أبي طلحة واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي أمه امرأة من الأنصار مات بمكة سنة اثنتين (٦) وأربعين حين قام معاوية ويقال أمه أرنب بنت مزينةأخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله (١) ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل بن بير إجازة نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة نا مصعب ابن عبد الله قال (٢) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة واسمه عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي هاجر في الهدنة إلى النبي ﷺ دفع إليه رسول الله ﷺ مفتاح الكعبة وإلى شيبة بن عثمان وقال خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم فبنو أبي طلحة هم الذين يلون سدانة البيت دون بني عبد الدار قتل عثمان بن طلحة يوم أجنادين أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (٣) فولد عثمان بن عبد الدار عبد العزى والحارث ابني عثمان أمهما هضيبة بنت عمرو (٤) بن عتوارة بن عائش (٥) بن ظرب بن الحارث بن فهر وأمها ليلى بنت أهيب بن هلال بن ضبة بن الحارث بن فهر وأمها سلمى بنت محارب بن فهر (٦) وأمها عاتكة بنت يخلد بن النضر بن كنانة فولدهم عبد العزى بن عثمان عبد الله بن عبد العزى وهو أبو طلحة وأمه السلافة الكبرى بنت شهيد من بني عمرو بن عوف فولد أبو طلحة بن عبد العزى طلحة قتل يوم أحد كافرا وذكر غيره ثم قال وأمهم (٧) أرنب وهي الزرقاء بنت موهب بن نمران (٨) بن عمرو بن النعمان بن وهب بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية من كندة فولد طلحة بن أبي طلحة عثمان هاجر في الهدنة إلى النبي ﷺ هو وخالد بن٨ - الوليد بن المغيرة ولقوا عمرو بن العاص مقبلا من عند النجاشي يريد الهجرة إلى النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ حين رآهم رمتكم مكة بأفلاذ كبدها يقول إنهم وجوه أهل مكة ولعثمان وخالد يقول عبد الله بن الزبعرى حين هاجرا (١) * أنشد عثمان (٢) بن طلحة حلفنا * وملقى (٣) النعال عن يمين المقبل * * وما عقد الآباء من كل حلفة * وما خالد من مثلها بمحلل أمفتاح بيت غير بيتك تبتغي * وما يبتغي (٤) عن مجد بيت مؤثل فلا تأمنن خالدا بعهد هذه * وعثمان جاءا بالدهيم المعضل * ودفع رسول الله ﷺ مفتاح الكعبة إليه وإلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة وقال خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة (٥) لا يأخذها منكم إلا ظالم فبنو أبي طلحة هم الذين يلون سدانة الكعبة دون بني عبد الدار أخبرنا أبو بكر (٦) محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا أبو محمد بن يوه نا أبو الحسن اللنباني (٧) نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد (٨) قال في الطبقة الرابعة ممن أسلم قبل فتح مكة عثمان بن طلحة بن ابي طلحة بن عبد الدار بن قصي قدم على النبي ﷺ في صفر سنة ثمان فأسلم وأقام بالمدينة حتى توفي النبي ﷺ ثم رجع إلى مكة فنزلها وبقي بها حتى مات في أول خلافة معاوية أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد (٩)قال في الطبقة الثالثة من أصحاب رسول الله ﷺ من قريش ثم من بني عبد الدار بن قصي عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي وأمه السلافة الصغرى بنت سعد بن الشهيد بن عمرو بن عوف (١) من الأنصار أخبرنا أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أنا الحسن بن علي أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي قال ومن بني عبد الدار بن قصي بن كلاب عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار أمه بنت سعيد بن شهيد من بني عمرو بن عوف من أهل قبا كان إسلامه قبل الفتح مع إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد فيما حدثنا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق ويقال إن إسلام عثمان بن طلحة وعمرو بن العاص وخالد بن الوليد كان عند النجاشي فقدموا المدينة في صفر سنة ثمان من الهجرة ومات بمكة سنة ثنتين (٢) وأربعين حين قام معاوية له حديثان أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم (٣) حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي (٣) واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٤) عثمان بن طلحة الحجبي القرشي قال عبد الله بن محمد عن ابن (٥) عيينة عن منصور بن عبد الرحمن عن خاله مسافع بن شيبة عن أمه صفية بنت شيبة أخبرتني امرأة من بني سليم أن النبي ﷺ لما خرج من الكعبة دعا عثمان بن طلحة فسألت عن عثمان بن طلحة عم دعاك النبي ﷺ حين خرج من الكعبة قال قال النبي ﷺ إن قرني الكبش نسيت (٦) أن تغيرهما ولا ينبغي للمصلي أن يصلي وبين يديه شئ يشغله وقال محمد نا ابن المبارك أنا محمد بن عبد الرحمن عن منصور بن عبد الرحمنالحجبي عن أمه (١) أم عثمان بنت سفيان وهي أم بني شيبة الأكابر قال محمد بن عبد الرحمن وقد بايعت النبي ﷺ أن النبي ﷺ دعا شيبة ففتح فلما دخل البيت ركع ورجع إذا رسول الله ﷺ أن أجب فأتاه فقال إني رأيت في البيت قرنا فغيبه قال منصور فحدثني عبد الله بن مسافع عن أمي (٢) عن أم عثمان بنت سفيان أن النبي ﷺ قال فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شئ يلهي المصلي وروى حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عثمان بن طلحة عن النبي ﷺ في الكعبة وهو مرسل لا يتابع عليه حماد أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أبو طاهر الباقلاني زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط (٣) في تسمية من سكن مكة من أصحاب النبي (٤) ﷺ عثمان بن طلحة واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي أمه أنصارية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن اللالكائي أنا أبو الحسين بن الفضل أنا أبو محمد بن درستويه أنا يعقوب بن سفيان قال (٥) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر أخبرنا أبو الحسين الأبرقوهي إذنا وأبو عبد الله الخلال شفاها قالا أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو (٦) محمد بن أبي حاتم قال (٧)عثمان بن طلحة الحجبي يروي عن النبي ﷺ أنا قال له خمر قرني الكبش في البيت فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت ما يشغل المصلي وروى عن (١) النبي ﷺ أحاديث روى عن عروة بن الزبير وابن أخيه شيبة الحجبي وامرأة من بني سليم ولدت عامة دار آل شيبة أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد قال عثمان بن طلحة الحجبي سكن مكة وروي عن النبي ﷺ حديثين أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال عثمان بن طلحة الحجبي واسمه عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي هاجر في الهدنة إلى النبي ﷺ ودفع إليه مفتاح الكعبة فقال خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة أخبرناه الهيثم بن كليب إجازة نا ابن أبي خيثمة نا مصعب بن عبد الله الزبيري ينسبه وقتل يوم أجنادين (٢) أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد قال قال لنا أبو نعيم الحافظ عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الله بن عبد الدار بن قصي الحجبي أمة أم سعيد من بني عمرو بن عوف أسلم قبل الفتح كان بالحبشة هو وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص فقدموا المدينة في صفر سنة ثمان من الهجرة واستبشر النبي ﷺ بإسلامهم فقال ألقت لكم مكة أفلاذ كبدها وهو الذي بلغ بأم سلمة المدينة حين هاجرت فأثنت عليه أم سلمة فقالت ما رأيت صاحبا أكرم من عثمان فأقام بالمدينة حياة النبي ﷺ ثم رجع إلى مكة فسكنها مات في أيام يزيد بن معاوية وقيل بأجنادين أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر نا إبراهيم بن محمد العبدري عن أبيه قال قال عثمان بن طلحةلقيني رسول الله ﷺ بمكة قبل الهجرة فدعاني إلى الإسلام فقلت يا محمد العجب لك حيث تطمع أن أتبعك وقد خالفت دين قومك وجئت بدين محدث ففرقت جماعتهم وإلفتهم وأذهبت بهاءهم فانصرف وكنا نفتح الكعبة في الجاهلية يوم الاثنين والخميس فأقبل يوما يريد أن يدخل الكعبة مع الناس فغلظت عليه ونلت منه وحلم عني ثم قال يا عثمان لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت فقلت لقد أهلكت قريش يومئذ وذلت فقال رسول الله ﷺ بل عمرت وعزت يومئذ ودخل الكعبة فوقعت كلمته مني موقعا ظننت يومئذ أن الأمر سيصير إلى ما قال فأردت الإسلام ومقاربة محمد فإذا قومي يزبرونني (١) زبرا شديدا ويزرون برأيي فأمسكت عن ذكره فلما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة جعلت قريش تشفق من رجوعه عليها فهم على ما هم عليه حتى جاء النفير إلى بدر فخرجت فيمن خرج من قومنا وشهدت المشاهد كلها معهم على رسول الله ﷺ فلما دخل رسول الله ﷺ مكة عام القضية غير الله قلبي عما كان عليه ودخلني الإسلام وجعلت أفكر فيما نحن عليه وما نعبد من حجر لا يسمع ولا يبصر ولا ينفع ولا يضر وأنظر إلى رسول الله ﷺ وأصحابه وظلف (٢) أنفسهم عن الدنيا فيقع ذلك مني فأقول ما عمل القوم إلا على الثواب لما يكون بعد الموت وجعلت أحب النظر إلى رسول الله ﷺ إلى أن رأيته خارجا من باب بني شيبة يريد منزله بالأبطح فأردت أن آتيه وآخذ بيده وأسلم عليه فلم يعزم لي على ذلك وانصرف رسول الله ﷺ راجعا إلى المدينة ثم عزم لي على الخروج إليه فأدلجت إلى بطن يأجج (٣) فألقى خالد بن الوليد فاصطحبنا حتى نزلنا الهدة (٤) فما شعرنا إلا بعمرو بن العاص فانقمعنا منه وانقمع منا ثم قال أين يريد الرجلان فأخبرناه فقال وأنا أريد الذي تريدان فاصطحبنا جميعا حتى قدمنا المدينة على رسول الله ﷺ فبايعته على الإسلام وأقمت معه حتى خرجت معه في غزوة الفتح ودخل مكة فقال لي يا عثمان ائت بالمفتاح فأتيته به فأخذه مني ثم دفعه إلي مضطبعا عليه بثوبه وقال خذها تالدة خالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم يا عثمان إن الله استأمنكم على بيته فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف قال عثمان فلما وليت ناداني إليه فقال ألم يكن الذي قلت لك قال فذكرت قوله لي بمكة قبل الهجرة لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيثشئت فقلت بلى أشهد أنك رسول الله ﷺ قال وأنا محمد حدثني عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال قدم عثمان بن طلحة على رسول الله ﷺ في صفر سنة ثمان وهذا أثبت الوجوه في إسلام عثمان ولم يزل مقيما بالمدينة حتى قبض رسول الله ﷺ فرجع إلى مكة فنزلها حتى مات بها في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل (١) نا أبي قال قال أبو زكريا هاجر عثمان بن طلحة وسكن بالمدينة وإليه دفع النبي ﷺ المفتاح وكان المتولي للبيت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة وليست له هجرة وقد شهد حنينا مع رسول (٢) الله ﷺ وقتل طلحة يوم أحد وأبوه أبو طلحة اسمه عبد العزى بن عبد الله بن عثمان بن عبد الدار أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفقيه والحسين بن عبد الملك الأديب وأم البهاء فاطمة بنت محمد قالوا أنا سعيد بن أحمد العيار أنا أبو محمد عبد الله (٣) بن أحمد بن محمد الرومي نا أبو العباس السراج نا قتيبة بن سعيد نا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أنه قال دخل رسول الله ﷺ البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم فلما فتحوا كنت أول من ولج فلقيت بلالا فسألته هل صلى فيه رسول الله ﷺ فقال نعم صلى بين العمودين اليمانيين رواه البخاري عن قتيبة (٤) أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان أنا الحسن بن سفيان النسوي (٥) نا محمد بن أبي بكر المقدمي نا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال قدم النبي ﷺ يوم الفتح فنزل أعلى مكة ثم دعا عثمان بن طلحة فجاء بالمفتاح ففتح الباب فدخل النبي ﷺ ودخل بلال وأسامة وعثمان بن طلحة فأغلقوا الباب فلبثوا فيهمليا ثم إن الباب فتح قال عبد الله فبادرت الناس فتلقاني رسول الله ﷺ خارجا وبلال على أثره فسألت بلالا هل صلى رسول الله ﷺ فيه قال نعم قلت أين (١) قال بين العمودين تلقاء وجهه قال فنسيت أن أسأله كم صلى أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر عمر بن محمد بن علي الخرقي أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا عبد الله بن محمد بن أسماء نا جويرية عن نافع أن عبد الله (٢) أخبره وقال ابن المقرئ عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وبلال فمكث في البيت فأطال ثم خرج رسول الله ﷺ ودخل عبد الله على أثره ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد الأديب أنا الحاكم أبو أحمد أنا أبو القاسم البغوي ح وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو عثمان البحيري أنا زاهر بن أحمد أنا أبو القاسم البغوي ح وأخبرنا أبو الفتح عبد الجبار بن أبي سعد بن أبي القاسم وأبو العلاء بن أبي الفضل بن عثمان وأبو الفتح محمد بن الموفق بن ينازك (٣) وأبو الحارث عبد الرحمن بن الفرج الهندي (٤) قالوا أخبرتنا بيبي (٥) بنت عبد الصمد (٦) علي بن محمد الهروي أنا عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح ح وأخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن توبة وعلي بن المبارك بن الحسين الخياط وأبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر وكريمة بنت محمد بن أحمد قالوا أنا أبو الحسين بن النقور زاد ابن السمرقندي وأبو محمد الصريفيني أنا أبوالقاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة قالوا أنا عبد الله بن محمد نا مصعب بن عبد الله حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها عليه ومكث فيها قال عبد الله فسألت بلالا حين خرج ماذا صنع رسول الله ﷺ قال جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى أخبرنا (١) أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور (٢) أنا أبو بكر بن المقرئ أنا المفضل بن محمد الجندي نا محمد بن يحيى وسعيد بن عبد الرحمن قالا نا سفيان بن عيينة عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر قال أقبل رسول الله ﷺ عام الفتح على ناقة لأسامة بن زيد حتى أناخ بفناء الكعبة ثم دعا بعثمان بن طلحة فقال ائتني بالمفتاح فذهب إلى أمه فأبت أن تعطيه فقال والله لئن لم تعطينيه لتخرجن هذا السيف من بطني فأعطته إياه فجاء به إلى النبي ﷺ (٣) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا عبد الوهاب بن أبي حيه نا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي قال (٤) قالوا ثم انصرف رسول الله ﷺ فجلس ناحية من المسجد والناس حوله ثم أرسل بلالا إلى عثمان بن طلحة يأتيه بالمفتاح مفتاح الكعبة فجاء بلال إلى عثمان فقال إن رسول الله ﷺ يأمرك أن تأتي بمفتاح الكعبة قال عثمان نعم فخرج عثمان إلى أمه وهي بنت شيبة ورجع بلال إلى النبي ﷺ فأخبره أنه قال نعم ثم جلس بلال مع الناس فقالعثمان لأمه والمفتاح يومئذ عندها يا أمه أعطني المفتاح فإن رسول الله ﷺ قد أرسل إلي وأمرني أن آتي به إليه فقالت أمه أعيذك بالله أن تكون الذي تذهب مأثرة قومه على يديه قال فوالله لتدفعيه أو ليأتينك غيري فيأخذه منك فأدخلته في حجزتها (١) وقالت أي رجل يدخل يده ها هنا فبينما هما على ذلك وهو يكلمها إذ سمعت صوت أبي بكر وعمر في الدار وعمر رافع صوته حين رأى إبطاء عثمان يا عثمان اخرج فقالت أمه يا بني خذ المفتاح فإن تأخذه أنت أحب إلي من أن تأخذه تيم وعدي قال فأخذه عثمان فأتى به رسول الله ﷺ فناوله إياه فلما ناوله إياه بسط العباس بن عبد المطلب يده فقال يا نبي الله بابي أنت أجمع لنا الحجابة والسقاية فقال رسول الله ﷺ أعطيكم ما ترزؤون فيه ولا أعطيكم ما ترزؤون منه قال الواقدي (٢) وقد سمعت أيضا في قبض المفتاح بوجه آخر حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال أقبل رسول الله ﷺ يوم الفتح على بعير لأسامة بن زيد وأسامة رديف رسول الله ﷺ ومعه بلال وعثمان بن طلحة فلما بلغ رأس الثنية أرسل عثمان فجاءه بالمفتاح فاستقبله به قالوا وكان عثمان قدم على رسول الله ﷺ مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاص مسلما قبل الفتح فخرج معنا من المدينة قال أبو عبد الله وهذا أثبت الوجوه وقالوا (٣) إن عمر بن الخطاب بعثه رسول الله ﷺ من البطحاء ومعه عثمان بن طلحة وأمره أن يتقدم فيفتح البيت فلا يدع فيه صورة إلا محاها ولا تمثالا إلا صورة إبراهيم فلما دخل الكعبة أتى صورة إبراهيم شيخا يستقسم بالأزلام ويقال أمره أن لا يدع فيها صورة إلا محاها فترك عمر صورة إبراهيم فلما دخل رسول الله ﷺ رأى صورة إبراهيم فقال يا عمر ألم آمرك أن لا تدع فيها صورة إلا محوتها فقال عمر صورة كانت صورة إبراهيم قال فامحها قال الواقدي (٤) ثم نزل رسول الله ﷺ ومعه المفتاح فتنحى ناحية من المسجد فجلس وكان رسول الله ﷺ قد قبض السقاية من العباس وقبض المفتاح من عثمان فلماجلس قال ادعوا إلي عثمان فدعي له عثمان بن طلحة وكان رسول الله ﷺ قال لعثمان يوما يوما بمكة وهو يدعوه إلى الإسلام ومع عثمان المفتاح فقال لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت فقال عثمان لقد هلكت إذا قريش وذلت فقال رسول الله ﷺ بل عمرت وعزت يومئذ فلما دعاني بعد أخذه المفتاح ذكرت قولة ما كان قال فأقبلت فستقبلته ببشر واستقبلني ببشر ثم قال خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم يا عثمان إن الله استأمنكم على بيته فكلوا بالمعروف قال عثمان فلما وليت ناداني فرجعت إليه فقال ألم يكن الذي قلت لك قال فذكرت قوله لي بمكة فقلت بلى أشهد أنك رسول الله ﷺ فأعطاه المفتاح والنبي مضطبع بثوبه وقال أعينوه (١) وقال قم على الماء به وكل بالمعروف أخبرنا أبو بكر محمد أيضا أنا أبو محمد أنا أبو عمر بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة (٣) بن عبد الرحمن أن رسول الله ﷺ لما دخل مكة يوم الفتح بعث إلى أم عثمان بن طلحة أن ابعثي بالمفتاح فقالت لا واللات والعزى لا أبعث إليه بالمفتاح فأراد رسول الله ﷺ أن يبعث إليها فيأخذه منها قسرا (٤) فقال عثمان بن طلحة يا رسول الله إنها حديثة عهد بالكفر فابعثني إليها فأرسل فقال يا أمه إنه قد حدث أمر غير الذي كان فاعلمي أنك إن لم تدفعي إليه المفتاح قتلت أنا وأخي فأعطته فجاء به مسرعا فلما دنا من رسول الله ﷺ عثر ووقع المفتاح فقام (٥) رسول الله ﷺ وجثا عليه (٦) ووصف حماد بثوبه غطاه ففتح الباب فدخل فقام عند أركان البيت وأرجائه يدعو ثم صلى ركعتين بين الاسطوانتين فلما فرغ خرج فقام (٧) على الباب وتطاول علي بن أبي طالب رجاء أن يجمع له السقاية والحجابة فقال النبي ﷺ يا عثمان هاك خذوا ما أعطاكم اللهأخبرنا أبو العباس عمر بن عبد الله بن أحمد الفقيه نا (١) أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي أنا أبو حسان المزكي أنا هارون بن محمد الأستراباذي نا أبو محمد الخزاعي نا أبو الوليد الأزرقي نا جدي عن سعيد بن سالم عن ابن جريج عن مجاهد في قوله تعالى " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " (٢) قال نزلت في عثمان بن طلحة قبض النبي ﷺ مفتاح الكعبة فدخل الكعبة يوم الفتح فخرج وهو يتلو هذه الآية فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح وقال خذوها يا بني أبي طلحة بأمانة الله لا ينزعها منكم إلا ظالم أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر أنا سهل بن بشر أنا علي بن منير بن أحمد الخلال قالا أنا أبو طاهر محمد بن أحمد الذهلي نا أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل نا مسروق بن المرزبان الأشعثي نا ابن أبي زائدة نا محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر عن زبير عن عبيد الله بن عبد الله بن ثور عن صفية بنت شيبة قالت إني لأنظر إلى النبي ﷺ يوم فتح مكة فقام إليه علي بن أبي طالب ومفاتيح الكعبة في يدي رسول الله ﷺ فقال يا نبي الله اجمع لنا الحجابة مع السقاية صلى الله عليك فقال رسول الله ﷺ أين عثمان بن طلحة فدعي له فقال ها مفتاحك أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن المفهم نا محمد بن سعد أنا معن بن عيسى نا عبد الله بن المؤمل المخزومي عن عبيد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن العاس أن النبي ﷺ قال خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم يعني الكعبة والحجابة قال ونا محمد بن سعد أنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي حدثني محمد بن أبي يحيى عن عمر بن أبي مغيث عن سعيد بن المسيب قال لما دخل رسول الله ﷺ ففتحها أخذ المفتاح بيده ثم قام للناس فقال هل من متكلم هل من أحد يتكلم قال فتطاول العباس ورجال من بني هاشم رجاء أن يدفعها إليهم مع السقاية قال فقال لعثمان بن طلحة تعال قال فجاء فوضعها في يدهأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي نا إبراهيم بن محمد الشافعي ومحمد بن يحيى قالا نا مسلم بن خالد عن الزهري أن النبي ﷺ دفع المفتاح إلى عثمان بن طلحة وقال له يا عثمان غيبوه (١) فخرج عثمان إلى الهجرة وخلفه شيبة فحجب قال (٢) ابن أبي عمر في حديثه فحجب البيت (٢) أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم نا عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا أبو بكر محمد بن أبي عمرو المقرئ (٣) وأبو محمد عبد الواحد بن أحمد بن مشماش قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن أبي ثابت نا أبو عقيل أنس بن السلم نا عمرو بن هشام قال وجدت في كتاب عتاب عن إسحاق بن راشد عن الزهري أن محمد بن جبير بن مطعم حدثه عن أبيه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول لعثمان بن طلحة حين رفع إليه مفتاح الكعبة ها ثم غيبه قال فلذلك تغيب المفتاح قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد ح وأنبأنا أبو الحسن الفرضي عن عبد العزيز أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال قال المدائني والهيثم بن عدي في سنة إحدى وأربعين مات عثمان بن طلحة (٤) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي نا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٥) وفيها يعني سنة اثنتين وأربعين مات عثمان بن طلحة وقد ذكرنا أنه قتل بأجنادين فالله أعلم (٦)٤٦٠٦ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    2

    الد بن الوليد كان عند النجاشي فقدموا المدينة في صفر سنة ثمان من الهجرة ومات بمكة سنة ثنتين (٢) وأربعين حين قام معاوية له حديثان أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم (٣)

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    4

    ا أبو سليمان بن زبر قال قال المدائني والهيثم بن عدي في سنة إحدى وأربعين مات عثمان بن طلحة (٤) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي نا أحمد بن إسحاق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    6

    عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي أمه امرأة من الأنصار مات بمكة سنة اثنتين (٦) وأربعين حين قام معاوية ويقال أمه أرنب بنت مزينةأخبرنا أبو غالب وأبو عب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Nisba

    السمرقندي

    بن عثمان بن أبي طلحة وعروة بن الزبير وامرأة من بني سليم لها صحبة (٥) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا محمد بن عبد الله المخزو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    السمرقندي

    بن عثمان بن أبي طلحة وعروة بن الزبير وامرأة من بني سليم لها صحبة (٥) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا محمد بن عبد الله المخزو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
59052
Book record
shamela-71
Source record
5527
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
'Uthman bin Talha — shamela-71 · Hadith Research Library