page 16735, entry [4575]Open original source
عبد الوارث بن عبد الغني بن علي بن يوسف بن عاصم أبو محمد المغربي التونسي المالكي الأصولي الزاهد كان عالما بعلم الكلام بصيرا به حسن الاعتقاد له قدم في العبادة قدم دمشق غير مرة وكان يتردد منها إلى حمص وحلب ويرجع إليها وكان له أصحاب ومريدون اجتمعت به غير وجرت بيني وبينه مفاوضات في أصحاب الدعاوى وذوي الرعونات من المنتسبين فرأيته منكرا لشأنهم مزريا عليهم مؤثرا الكلف عنهم للسلامة من شرهم أنشدني أبو محمد الأصولي لبعضهم وكتب إلي أبو القاسم نصر بن نصر العكبري يخبرني عن القاضي أبي المعالي عرموني بن عبد الملك أنشدنا القاضي الإمام أبو الحسين هبة الله بن عبد الله السبي (٤) مدرس وملقن ولي العهد في العالمين أبي القاسم عبد الله بن محمد بن الإمام أمير المؤمنين القائم بامر الله عبد الله بن جعفر * إذا كنت في علم الأصول موافقا * بعقدك قول الأشعري المسددوعاملت مولاك الكريم مخالصا * بقول الإمام الشافعي المؤيد وأيقنت حرف ابن (١) العلاء مجردا * ولم تعد في الإعراب راي المبرد فأنت على الحق اليقين موافق * شريعة خير المرسلين محمد * توفى أبو محمد عبد الوارث بن عبد الغني في عشر ذي الحجة من سنة خمسين وخمسمائة بحلب على ما بلغني "ذكر من اسمه عبد الوهاب " ٤٣٦٠ -