vol. 7, page 245
### $ 9713 ( 5293 ت ) يزيد بن سنان ( ت ق ) أبو فروة الرهاوي مولى بني تميم عن
~~ميمون بن مهران وزيد بن أبي أنيسة وعنه ابنه محمد ووكيع وأبو أسامة
# ضعفه ابن معين وأحمد وابن المديني
# وقال البخاري مقارب الحديث
# قلت حدث بالكوفة ومات سنة خمس وخمسين ومائة تركه النسائي
# أبو خالد الأحمر عن يزيد بن سنان عن ابن المبارك عن عطاء عن أبي سعيد
~~مرفوعا اللهم أحيني مسكينا الحديث وبهذا الإسناد إلى أبي سعيد قال رسول
~~الله صلى الله عليه وسلم ما آمن بالقرآن من استحل محارمه PageV07P246
# ورواه محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه فقال عن عطاء بن أبي رباح نفسه قال
~~سمعت مجاهد بن جبر سمعت سعيد بن المسيب سمعت صهيبا يقول ما آمن فذكره
~~والروايتان غير محفوظتين
# وإبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا يحيى بن سعيد حدثني أبو فروة يزيد بن
~~سنان الجزري عن زيد بن أبي أنيسة عن يحيى بن يعمر عن عبد الرحمن بن غنم عن
~~معاذ قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك ms1837 ونحن زيادة على
~~ثلاثين ألفا
# يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان حدثنا أبي عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان
~~عن جابر مرفوعا من ضحك منكم في الصلاة فليعد الوضوء والصلاة محمد بن يزيد
~~بن سنان حدثني أبي عن عطاء عن ابن عمر مرفوعا التميمة والشتيمة والحمية في
~~النار ولا يجتمعن في صدر مؤمن
# محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه قال حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب
~~عن أبي هريرة مرفوعا ولد نوح ثلاثة حام و سام و يافث فولد سام العرب وفارس
~~والروم والخير فيهم وولد يافث يأجوج و مأجوج والترك والصقالبة ولا خير فيهم
~~وولد حام القبط وبربر و السودان PageV07P247
# يحيى بن سعيد الأموي عن يزيد بن سنان عن قيس عن أبي مرثد عن عطاء عن ابن
~~عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن عوف وكان قد بعثه
~~على جيش فرأى عليه عمامة قد لفها فنقضها ثم عممه بيده بعمامة سوداء
# وقال ابن حبان وهو الذي روى عن أبي المنيب عن يحيى بن أبي كثير عن أبي
~~سلمة عن أبي الدرداء مرفوعا خلق الله الجن على ثلاثة أصناف صنف حيات وعقارب
~~و خشاش الأرض وصنف كالريح في الهواء وصنف كابن آدم عليهم الحساب والعقاب و
~~خلق الله بني آدم على ثلاثة أصناف صنف كالبهائم قال الله تعالى @QB@ إن هم
~~إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا @QE@ وصنف أجسادهم أجساد بني آدم و أرواحهم
~~أرواح الشياطين وصنف في ظل الله القيامة يوم لا ظل الإ ظله أما