vol. 6, page 39
### $ 7132 6948 ) محمد بن إبراهيم الفخر الفارسي الصوفي الراوي عن السلفي
~~حدثنا عنه الأبرقوهي وابن القيم رأيت له تصانيف على طريقة الصوفية الفلاسفة
~~فساءني ذلك منه وكان كثير الوقيعة في العلماء مغرى بوصف القدود والخدود
~~والنهود ومن شعره مجزوء الرمل :
# ( إسقني طاب الصبوح % ما ترى النجم يلوح )
# ( إسقني كاسات راح % هي للأرواح روح )
# ( غن لي باسم حبيبي % فلعلي أستريح )
# ( نحن قوم في سبيل العيش % نغدو ونروح )
# ( نحن قوم نكتم الأسرار % والدمع يبوح )
# قال أبو الفتح بن الحاجب صاحب مقامات ومعاملات إلا أنه كان بذيء اللسان
~~كثير الوقيعة في الناس لمن عرف ولمن لم يعرف لا يفكر في عاقبة ما يقول وكان
~~ميله إلى الكلام أكثر من الحديث
# قال ابن نقطة كان في لسانه بذاء قرأت عليه يوما حكاية عن يحيى بن معين
~~فسبه ونال منه
# ومن تصانيفه كتاب الأسرار وسر الأسكار جمع فيه بين الحقيقة والشريعة
~~فتكلف وقال ما لا ينبغي
# وله كتاب مطية النقل وعطية العقل في علم ms1372 الكلام وكتاب الفرق بين الصوفي
~~والفقير وكتاب جمحة النهى في لمحة المها
# قال ابن الحاجب كان عنده دعابة في غالب الوقت وكان صاحب أصول يروي منها
# قلت وخطبة كتابه برق النقا وشمس اللقا الحمد لله الذي أودع الخدود
~~والقدود الحسن واللمعات الحورية السالبة أرواح الأحرار المفتونة بأسرار
~~الصباحة المكنونة في أرجاء سرحة العذار والنامية تحت أغطية السبحاتية
~~الفائحة عن أرجاء الدار أكناف الديار الدالة على الأشعة الجمالية الموجبة
~~خلع العذار وكشف الأستار بالبراقع المسبلة على ثناء PageV06P040 الحسن الذي
~~هو صبح الصباحة على ذرى الجمال المصون وراء سحب الملاحة المذهبة بالعقول
~~إلى بيع العقار وشرب العقار وشد الزنار إلى أن سرد قعاقع منمقة من هذا
~~الهذيان والفشار
# مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وستمائة عن أربع وتسعين سنة