page 16088, entry [4237]Open original source
عبد الرحيم بن محمد بن علي ويقال عبد الرحيم بن محمد بن شعيب بن صالح بن حنظلة أبو محمد الأنصاري الداراني المؤذن من ولد حنظلة الغسيلحكى عن الوليد بن مسلم وأبي سليمان الداراني حكى عنه ابنه أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الرحيم ومحمد بن يوسف الهروي ومحمد بن إبراهيم البغدادي وجعفر بن محمد بن سعد بن شعيب العبدري أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد نا تمام بن محمد أنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الرحيم بن محمد بن علي الأنصاري الضرير المؤذن بداريا دمشق نا أبي عبد الرحمن بن محمد المؤذن قال رأيت الوليد بن مسلم شيخا أبيض الوجه وكان كثير الصلاة أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا جدي أبو محمد أنا أبو علي الأهوازي نا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري (١) أنا أبو الحسن حميد بن الحسن بن عبد الله الوراق قال سمعت أبا هاشم محمد بن عبد الأعلى بن عليل (٢) الإمام قال هيأ ابن الأجذع طعاما ودعا قاسم الجوعي وأحمد بن أبي الحواري وعبد الرحيم بن المؤذن على أنهم يصلون العتمة ويجيئون إلى عنده فصلوا وخرجوا فلما صاروا عند دار ابن أبي الفاتك قال أحمد بن أبي الحواري لعبد الرحيم المؤذن اذكر لنا شيئا قبل أن تدخل فأنشأ يقول: علامة صدق المستخصين بالحب * بلوغهم المجهود في طاعة الرب وتحصيل طيب القوت من مجتنائه * وأن كان ذاك القوت في مرتقى صعب فضرب أحمد بن أبي الحواري إلى عارض عبد الرحيم بيده وقال مر به كذا وكذا لئن برحت لأتبعنها فلم يزل يردد الكلام وهم قيام حتى أذن مؤذن الفجر ورجعوا إلى المسجد وذكر محمد بن إبراهيم البغدادي أنه سأل عبد الرحيم بن محمد بن شعيب بن صالح بن حنظلة الأنصاري بدمشق عن سنه فقال لي مائة وثماني عشرة سنة قرأت بخط عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري (١) وأخبرني أبو محمد بنالأكفاني شفاها عن أبي محمد الكتاني عنه أنا أبو علي الحسن (١) بن منير بن محمد التنوخي قراءة عليه نا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن سعيد بن شعيب من بج (٢) حوران نا أبو محمد عبد الرحيم بن (٣) محمد بن علي الأنصاري المؤذن من ولد حنظلة الغسيل قال اتفقنا مشايخ من دمشق فينا أحمد بن أبي الحواري وقاسم بن عثمان الجوعي وذكرني (٤) بن العلاء وأبو مسعود بن أبي جميل وحسن بن شوذب (٥) وجماعة المشايخ فمضينا يوم الخميس ليلة الجمعة نبيت عند أبي سليمان الداراني فخرجنا من باب الجابية حتى جئنا إلى قينية (٦) وعدلنا إلى الطريق نريد أن نمر إلى داريا فلما بلغنا المزابل مزابل قينية (٧) إذا بأبي سليمان مقبل على حمار بسرج والرسن بيده وهو منكس رأسه وعليه قباء (٨) وشعره إلى شحمة أذنيه وقد صفر لحيته فوقفنا جماعتنا ومعنا أم هارون الخراسانية وتلميذها أبو الفقير فوقف في وسطنا فقلنا سلام عليك فقال وعليكم السلام أين تريدون فقلنا إليك أردنا فلوى برأس حماره يريد أن يرجع فأخذنا برأس دابته فقلنا هذا باب الجابية لا ندعك تمر الحمد لله الذي جاء بك فوقف علينا وأحطنا به خلقا من الخلق (٩) ثم التفت فنظر إلى أم هارون (١٠) فصاح يا قاسم من هذه المرأة قال امرأة (١١) خراسانية تعرف بأم هارون فسكت ساعة ثم التفت فصاح يا أحمد فقلنا لبيك يا معلم فقال قل لها اتحبين (١٢) الموت؟ فقالت لا فأطرق عنها ساعة ثم قال يا أحمد قل لها ولم تكره لقاء الله فأطرقت ساعة ثم رفعت رأسها فقالت يا أبا سليمان والله لو عاديت آدميا لكرهت لقاءه فكيف أريد لقاء الله ﷿ وأنا عاصية له فصاح أبو سليمان صيحة وقع عن حماره وأقبل يتمرغ في الأرض ووقع أحمد وجماعة من مشايخنا ثم أفاق أبو سليمان فصاحيا أم هارون أيش قلت ويحك فقالت والله لو عاديت آدميا يا أبا سليمان لكرهت لقاءه فكيف وأنا عاصية لله ﷿ أحب لقاءه لا يا أبا سليمان (١) فما زلنا وقوفا حتى كادت (٢) الشمس أن تغيب فتناولناه فحملناه على حماره ومسكناه (٣) حتى أدخلناه المدينة ٤٠٢٣ -