Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

'Abdullah bin 'Amir bin Kuraiz

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 13063, entry [3572]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: 'Abdullah bin 'Amir bin Kuraiz
page 13063, entry [3572]Open original source
عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة ابن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الرحمن القرشي العبشمي (٢) (٣) له رؤية (٤) من رسول الله ﷺ وحدث عنه بحديث رواه عنه حنظلة بن قيس واستعمله عثمان بن عفان على البصرة فافتتح خراسان وقدم على معاوية وزوجه ابنته هند وأسكنه إلى جنبه وكانت داره بدمشق في الموضع المعروف بالجزيرة (٥) قبلة باب الريح غربي سوق القمح أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد وأبو نصر أحمد بن محمد بن الطوسي قالا أنا أبو الحسين (٦) بن النقور زاد إسماعيل وأبو محمد الصريفيني قالا أنا أبو (٧) القاسم بن حبابة ح وأخبرنا أبو الفتح محمد بن علي وأبو نصر عبيد الله بن أبي عاصم وأبو محمد عبد السلام بن أحمد وأبو عبد الله سمرة بن جندب وأخوه أبو محمد عبد القادر قالوا أنا محمد بن عبد العزيز الفارسي أنا عبد الرحمن بن أبي شريح قالا أنا عبد الله بن محمد البغوي نا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثني أبي عنمصعب بن ثابت عن حنظلة بن قيس عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر قالا قال رسول الله ﷺ من قتل دون ماله فهو شهيد (١) [٦٠٠٨ م] قال البغوي ولم أجد على هذا الحديث في كتابي علامة السماع فأخبرني موسى بن هارون أنا سمعناه أنا وهو من مصعب في موضع واحد أنبأنا أبو علي الحداد ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ (٢) نا محمد بن أحمد بن مخلد نا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي نا عبد الله بن مصعب بن ثابت عن أبيه عن حنظلة بن (٣) قيس عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر بن كريز قالا قال رسول الله ﷺ من قتل دون ماله فهو شهيد [٦٠٠٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر المعدل انا أبو طاهر المخلص (٤) نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار (٥) قال فولد عامر بن كريز عبد الله بن عامر استعمله عثمان بن عفان على البصرة وعزل أبا موسى الأشعري فقال أبا موسى قد أتاكم فتى من قريش كريم الأمهات والعمات والخالات يقول بالمال فيكم هكذا وهكذا وهو الذي دعاه طلحة والزبير إلى البصرة وقال إن لي فيها صنائع فشخصا معه وله يقول الوليد بن عقبة * ألا جعل الله المغيرة وابنه * ومروان نعلي (٦) بذلة لابن عامر لكي يقياه الحر والقر والأذى * ولسع الأفاعي واحتدام الهواجر * كان كثير المناقب وهو الذي افتتح خراسان وقتل (٧) كسرى في ولايته وأحرم من نيسابور شكرا لله وهو الذي جعل السقايات بعرفة وكان ابن عامر رجلاسخيا كريما وامه دجاجة بنت أسماء بنت الصلت بن حبيب بن جارية بن هلال بن حرام بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم وأخوه لأمه عبد ربه بن قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال فولد عامر بن كريز عبد الله وأم رافع وأمهما دجاجة بنت أسماء بن الصلت بن حبيب بن جارية بن هلال بن حرام بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم وأبا الصهباء بن عامر لأم ولد وأسلم عامر بن كريز يوم فتح مكة وبقي إلى خلافة عثمان بن عفان وقدم على ابنه عبد الله بن عامر البصرة وهو واليها لعثمان بن عفان وعقبه (١) عامر بالبصرة وبالشام كثيرة (٢) قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الأولى من أهل المدينة عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ويكنى أبا عبد الرحمن قالوا ولد عبد الله بن عامر بمكة بعد الهجرة بأربع سنين فلما كان عام عمرة القضاء سنة سبع وقدم (٤) رسول الله ﷺ مكة معتمرا حمل إليه ابن عامر وهو ابن ثلاث سنين فحنكه (٥) فتلمظ وتثاءب فتفل رسول الله ﷺ في فيه وقال هذا ابن السلمية قالوا نعم قال هذا ابننا وهو اشبهكم بنا وهو مسقى فلم يزل عبد الله شريفا وكان سخيا كريما كثير المال والولد ولد له عبد الرحمن وهو ابن ثلاث (٦) عشرة سنة [٦٠١٠] قرأت على أبي غالب أيضا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسنالدارقطني قال أما كريز فهو كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف (١) وابنته أروى بنت كريز أم عثمان بن عفان وابنته أرنب بنت كريز أم ولد عامر بن الحضرمي وابنه عامر بن كريز وأم عامر بن كريز البيضاء بنت عبد المطلب أسلم يوم الفتح وبقي إلى خلافة عثمان وهو والد عبد الله بن عامر بن كريز الذي ولاه عثمان بن عفان البصرة وخراسان وروى عبد الله بن عامر بن كريز عن النبي ﷺ أنه قال من قتل دون ماله فهو شهيد [٦٠١١] قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد العلوي عن أبي جعفر بن المسلمة عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى قال عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف وعبد الله ابن خال عثمان بن عفان أم عثمان أروى بنت كريز وقلد عثمان عبد الله البصرة في حداثة سنه ولما جمع عثمان أهله وعماله وشاورهم في أمره قال (٢) قال ابن عامر من أبيات * منحت ابن أروى نصحه وهديته * إلى الحق إن الحق أبلج واضح * ولما ركب البحر من مصر قال * بكى صاحبي لما رأى الفلك قربت * ليركب منها فوق ذي لجج غمر وحن إلى أهل المدينة حنة * بمصر وهيهات المدينة من مصر فقلت له لا تبك عينك إنما * نفر فرار من جهنم والبحر * قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري وحدثنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى القرشي نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا نا عبد الغني بن سعيد قال كريز بضم الكاف عبد الله بن عامر بن كريز أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة في كتاب معرفة الصحابة قال عبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بنعبد شمس توفي النبي ﷺ وله ثلاث عشرة سنة (١) وتوفي هو سنة تسع وخمسين أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود العدل (٢) أنا أبو علي قالا قال لنا أبو نعيم الحافظ عبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بن عبد شمس القرشي توفي النبي ﷺ وله ثلاث عشرة سنة وتوفي سنة ستين قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر الحافظ (٣) قال أما كريز بضم الكاف وفتح الراء عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف أمه البيضاء بنت عبد المطلب أسلم يوم الفتح وعاش إلى خلافة عثمان وابنه (٤) عبد الله عبد الله بن عامر بن كريز ولاه عثمان البصرة وخراسان روى عن النبي ﷺ من قتل دون ماله فهو شهيد رواه عنه (٥) حنظلة بن قيس أخبرنا أبو السعود بن المجلي (٦) أنا أبو الحسين بن المهتدي ح أخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبو يعلى قالا أنا عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني أنا محمد بن مخلد العطار قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي (٧) قال قال ابن عياش (٨) عبد الله بن عامر يكنى أبا عبد الرحمن أخبرنا أبو البركات بن الأنماطي أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال عبد الله بن عامر بن كريز أبو عبد الرحمن أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجويه أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن عامر بن كريز بنحبيب بن سمرة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي ابن خال عثمان بن عفان كانت أم عثمان أروى بنت كريز وأمها البيضاء أم حكيم بنت عبد المطلب بن هاشم وكانت البيضاء وعبد الله أبو (١) رسول الله ﷺ توءمين (٢) عزل عثمان أبا موسى عن البصرة وولاها عبد الله بن عامر ثم عزله عنها وولاه خراسان وهو أول من افتتحها في خلافة عثمان له رواية عن النبي ﷺ أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا ثابت بن بندار البقال أنا محمد بن علي بن يعقوب أنا محمد بن أحمد بن محمد البابسيري أنا الأحوص بن المفضل نا أبي حدثني أبي نا بشر بن المفضل حدثني قرة بن خالد السدوسي حدثني سهل بن علي النميري (٣) حدثني بعض آل عمير قال لما كان زمن الفتح أتى عمير بن عمرو النبي ﷺ وعنده خمس نسوة فقال له رسول الله ﷺ طلق إحداهن فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت فتزوجها عامر بن كريز فولدت له عبد الله بن عامر قال أبي وقد أنكر هذا الحديث مصعب بن عبد الله وغيره من علماء قريش وكلهم ذكر (٤) بالإجماع منهم أن رسول الله ﷺ أتي بعبد الله بن عامر بن كريز في فتح مكة فجعل ينفث (٥) عليه وجعل عبد الله يبتلع ريق النبي ﷺ فقال إنه لمسقى أو لمسقاة (٦) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٧) أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى (٨) نا محمد بن مسلم نا محمد بن سليمان بن فارس نا عمر (٩) بن شبة أنا أبو عبيدة النحويأن عامر بن كريز أتى بابنه (١) إلى رسول الله ﷺ وهو ابن خمس سنين أو ست سنين فتفل النبي ﷺ في فيه فجعل يزدرد ريق النبي ﷺ ويتلمظ فقال النبي ﷺ إن ابنك هذا لمسقى (٢) قال فكان يقال لو أن عبد الله قدح حجر أماهه يعني (٣) لخرج الماء من الحجر ببركته أخبرنا أبو الحسين (٤) بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص (٥) نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال قال عمي مصعب بن عبد الله (٦) بلغني أن معاوية أراد أن يصفي أمواله فقال ابن عامر قال رسول الله ﷺ المقتول دون ماله شهيد والله لأقاتلنه حتى أقتل دون مالي فأعرض عنه معاوية وزوجه بنته (٧) هند بنت معاوية قال عمي مصعب بن عبد الله ويقال إنه أتي به النبي ﷺ وهو صغير فقال هذا شبيهنا (٨) وجعل النبي ﷺ يفتل عليه ويعوذه فجعل عبد الله يتسوغ ريق النبي ﷺ فقال النبي ﷺ إنه لمسقى فكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء وله النباج (٩) الذي يقال له نباج ابن عامر وله الجحفة (١٠) وله بستان ابن عامر على ليلة من مكة وله آبار (١١) في الأرض كثيرة أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي انا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (١٢) قال سنة تسع وعشرين فيها عزلعثمان أبا موسى الأشعري عن البصرة وعثمان بن أبي العاص عن فارس وجمع ذلك أجمع لعبد الله بن عامر بن كريز فحدثني الوليد بن هشام حدثني أبي عن جدي عن الحسن قال أبو موسى ولي (١) عليكم غلام كريم الجدات والعمات فجمع له الجندان فقدم ابن عامر قال خليفة وسمعت أبا اليقظان ذكر نحو ذلك قال وقدم ابن عامر وهو ابن أربع أو خمس وعشرين سنة أنبأنا أبو محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله بن الموصلي أنا أبو الحسين بن الطيوري (٢) أنا أبو القاسم عبد العزيز بن (٣) علي بن أحمد الأزجي (٤) أنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن جمة الخلال أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي يعقوب قال وفيما أخبرنا أن عبد الله صعد منبر البصرة فحصر فشق عليه ذلك فقال له زياد أيها الأمير إنك إن أقمت عامة من ترى أصابه اكثر مما أصابك أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا عبد الله بن مسلم بن قتيبة نا الرياشي حدثني عبد الرحمن بن أخي الأصمعي عن الأصمعي قال أرتج على عبد الله بن عامر بالبصرة يوم أضحى فمكث ساعة ثم قال والله لا أجمع غيكم غيا ولؤما من إخذ شاة من السوق فهي له وثمنها علي (٥) أخبرنا أبو سهل بن سعدويه أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله أنا محمد بن هارون نا أبو الحسن ميسر بن الحسن البصري نا أبو داود نا حميد بن مهران عن سعد بن أوس العدوي عن زياد بن كسيب العدوي قالخرج عبد الله بن عامر إلى الجمعة عليه ثياب رقاق وأبو بلال تحت المنبر وذلك في يوم الجمعة فقال أبو بلال انظروا إلى أميركم فلبس لباس الفساق فقال أبو بكرة وهو تحت المنبر سمعت رسول الله ﷺ يقول من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله [٦٠١٢] أبو بلال مرداس بن أدية من رؤوس الخوارج أنبأنا أبو علي الحداد ثم حدثنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا يوسف بن الحسن قالا أنا أبو نعيم نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا حميد بن مهران فذكر بإسناده ومعناه وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا إبراهيم بن صالح الشيرازي نا مسلم بن إبراهيم نا حميد بن مهران الكندي نا سعد بن أوس عن زياد بن كسيب العدوي قال كان عبد الله بن عامر يخطب الناس عليه ثياب رقاق مرجل شعره قال فصلى يوما ثم دخل قال وأبو بكرة جالس إلى جنب المنبر فقال مرداس أبو بلال ألا ترون إلى أمير الناس وسيدهم يلبس الرقاق ويتشبه بالفساق فسمعه أبو بكرة فقال لابنه الأصيلع ادع لي أبا بلال فدعاه فقال أبو بكرة أما إني قد سمعت مقالتك للأمير آنفا وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول من أكرم سلطان الله أكرمه الله ومن أهان سلطان الله أهانه الله [٦٠١٣] وأخبرنا أبو المظفر بن القشيري وأبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم قالا أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو طاهر بن خزيمة انا جدي أبو بكر نا بندار نا أبو داود نا حميد بن مهران عن سعد بن أوس عن يزيد (١) بن كسيب العدوي قال كنت مع أبي بكرة عند منبر ابن عامر وهو يخطب وعليه ثياب رقاق فقال أبو بلال انظروا إلى أميرنا هذا يلبس ثياب الفساق فقال أبو بكرة اسكت سمعت رسول الله ﷺ يقول من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله ﷿ [٦٠١٤] أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بنإسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (١) قال وفيها يعني سنة تسع وعشرين عزل عثمان ابا موسى الأشعري عن البصرة وعثمان بن أبي العاص عن فارس وجمع ذلك كله (٢) أجمع لعبد الله بن عامر بن كريز وقال الوليد عن أبيه عن جده عن الحسن قال غزا ابن عامر وعلى مقدمته عبد الله بن بديل الخزاعي فأتى أصبهان فصالحوه على أن يؤدوا إليه كما يؤدي (٣) أهل فارس وقال الوليد في حديثه عن أبيه عن جده وأبو اليقظان وأبو الحسن أن ابن عامر سار (٤) إلى اصطخر وعلى مقدمته عبيد الله بن معمر فافتتحها ابن عامر عنوة فقتل وسبى وقال الوليد عن أبيه عن جده وقاله أبو اليقظان وأبو الحسن سار ابن عامر إلى حلوان (٥) وكانوا نقضوا (٦) الصلح فافتتحها صلحا وعنوة وذلك سنة تسع وعشرين فأكثر القتل فيهم قال (٧) وحدثني الوليد يعني ابن هشام القحذمي عن أبيه عن جده وأبو اليقظان وأبو الحسن قال غزا ابن عامر جور (٨) سنة ثلاثين فافتتحها ابن عامر عنوة (٩) وأصاب بها غنائم كثيرة وافتتح الكاريان (١٠) والفسنجان (١١) من داربجردولم يكونا دخلا في صلح ابن أبي العاص وافتتح ابن عامر أيضا أردشير خرة (١) فقتل وسبى وتوجه ابن عامر إلى خراسان على مقدمته الأحنف بن قيس فلقي أهل هراة فهزمهم فافتتح ابن عامر أيرشهر صلحا ويقال عنوة (٢) وبعث ابن عامر أمير بن أحمر اليشكري فافتتح طوس وما حولها صلحا (٣) وصالح من جاءه من أهل سرخس على مائة ألف وخمسين ألفا وبعث أهل مرو يطلبون الصلح فصالحهم ابن عامر على ألفي ألف ومائتي ألف أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري (٤) قالا أنا أبو الحسين أنا عبد الله نا يعقوب (٥) نا الحجاج بن أبي منيع نا جدي عن الزهري قال توفى الله عمر واستخلف عثمان فنزع عثمان أبا موسى عن البصرة وأمر عليها عبد الله بن عامر بن كريز قال عمار بن الحسن عن سلمة عن ابن إسحاق وأثبت عثمان أبا موسى وكان عامل عمر على البصرة سنوات قال ثم وفد يزيد بن خرشة بن عمرو بن ضرار الضبي إلى عثمان فقال أما فيكم وضيع فترفعونه أو فقير فتجبرونه عمدتم إلى نصف سلطانكم فأطعمتموه هذا الأشعري قال فاستعمل عثمان عبد الله بن عامر بن كريز وكان ابن خاله عامر بن كريز وأروى أخوال لأم وأب ثم كانت بالعراق غزوة جور وأميرها عبد الله بن عامر بن كريز يريد إصطخروعلى مقدمته عبيد الله بن معمر وبإصطخر يومئذ يزدجرد بن شهريار بن كسرى وهو ابن الختانة فلما بلغه ذلك بعث جيشا فلقوا عبيد الله فقاتلوه برام جرد (١) فقتل عبيد الله بن معمر ورجع الآخرون وخرج يزدجرد في مائة ألف مقاتل حتى أتى مرو فنزلها وخلف على إصطخر رجل من الفرس استعمله عليها فأتاها عبد الله بن عامر فافتتحها وقد كانت فتحت قبل ذلك ولكن الفرس (٢) الفرس رجعوا إليها وقتل يزدجرد بمرو وكل من كان معه إلا رجل واحد أخذ آنية (٣) من آنية الملك ثم أتى جرجان فكان بها ومضى عبد الله بن عامر حتى نزل بأبرشهر وبها ابنتا كسرى فحاصر أهلها فصالحوه على أنفسهم أنهم آمنون وعلى ابنتي كسرى على أنهما آمنتان وفتحوها له وبعث الأحنف بن قيس التميمي إلى هراة فصالحوا أهلها وفتحوها وبعث عبد الله بن خازم (٤) السلمي إلى سرخس فصالحوا أهلها وفتحوها وبعث حاتم بن النعمان الباهلي إلى مرو فصالحوا أهلها وفتحوها ثم خرج عبد الله بن عامر من نيسابور معتمرا قد أحرم منها وخلف على خراسان الأحنف بن قيس فلما قضى عمرته أتى عثمان بن عفان وذلك في السنة التي قتل فيها عثمان فقال له عثمان لقد غررت بعمرتك حين أحرمت من نيسابور فلم يزل عبد الله بن عامر (٥) بنيسابور وإصطخر وفسا (٦) ودارابجرد وأردشير خرة وكرمان وسجستان وكابل وحيزها ومرو وما دونها من البلاد وعثمان يسير بسيرة عمر فلما كثر الخراج وأتاه المال من كل وجه حتى ضاق به ذرعا واتخذ له خزائن فلما كثر المال قسمه في الناس فكان يأمر للرجل الواحد بمائة ألف أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا عبد الملك بن محمد أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال سمعت أبيسمعت أبا نعيم يقول فتح الكوفة سعد بن أبي وقاص وفتح البصرة عتبة بن غزوان قال أبو جعفر وعتبة بن غزوان الذي مصر (١) البصرة وفتح خراسان عبد الله بن عامر بن كريز قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٢) قال قالوا لما ولي عثمان بن عفان الخلافة أقر أبا موسى الأشعري على البصرة أربع سنين كما أوصى به عمر في الأشعري أن يقر أربع سنين ثم عزله عثمان وولى البصرة ابن خاله عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وهو ابن خمس وعشرين سنة وكان ابن عامر رجلا سخيا شجاعا وصولا لقومه ولقرابته محببا فيهم رحيما ربما غزا فيقع الحمل في العسكر فينزل فيصلحه فوجه ابن عامر عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس إلى سجستان فافتتحها صلحا على أن لا يقتل (٣) بها ابن عرس ولا قنفذ وذلك لمكان (٤) الأفاعي بها أنها تأكلها ثم مضى إلى أرض الداور (٥) فافتتحها ثم كان ابن عامر يغزو أرض البارز (٦) وقلاع فارس وقد كان أهل البيضاء (٧) من إصطخر غلبوا عليها فسار إليها ابن عامر فافتتحها ثانية وافتتح جور والكاريان والفسنجان (٨) وهما من دارايحرد ثم تاقت نفسه إلى خراسان فقيل (٩) له بها يزدجرد ابن فيروز بن شهريار بن كسرى ومعه أساورة فارس وقد كانوا تحملوا بخزائن إلى كسرى حيث هزم أهل نهاوند فكتب في ذلك إلى عثمان فكتب إليه عثمان أن سر إليها إن أردت قال فتجهز وقطع البعوث ثم سار واستخلف أبا الأسود الديلي على البصرةعلى صلاتها واستخلف على الخراج راشدا الجديدي (١) من الأزد ثم سار على طريق إصطخر فيما بين خراسان وكرمان حتى خرج على الطبسين (٢) ففتحها وعلى مقدمته قيس بن الهيثم بن أسماء بن (٣) الصلت السلمي ومعه فتيان من فتيان العرب ثم توجه نحو مرو فوجه إليها حاتم بن النعمان الباهلي ونافع بن خالد الطاحي فافتتحاها كل واحد منهما على نصف المدينة وافتتحا رستاقها عنوة وفتحا المدينة صلحا وقد كان يزدجرد قتل (٤) قبل ذلك خرج يتصيد فمر بنقار رحا فضربه فلم يزل يضربه النقار بفأس فنثر دماغه ثم سار ابن عامر نحو مرو الروذ فوجه إليها عبد الله بن سوار بن همام العبدي فافتتحها ووجه يزيد الجرشي إلى زام وباخرز وجوين فافتتحها جميعا عنوة ووجه عبد الله بن خازم إلى سرخس فصالحه مرزبانهم وفتح ابن عامر أبرشهر عنوة (٥) وطوس وطخارستان ونيسابور وبوشنج وباذغيس وأبيورد وبلخ والطالقان والفارياب ثم بعث صبرة ابن شيمان الأزدي إلى هراة فافتتح رساتيقها ولم يقدر على المدينة ثم بعث عمران بن الفضيل (٦) البرجمي إلى آمل فافتتحها قال ثم خلف ابن عامر الأحنف بن قيس على خراسان فنزل مرو في أربعة آلاف ثم أحرم ابن عامر بالحج من خراسان فكتب إليه عثمان يتوعده ويضعفه ويقول تعرضت للبلاء حتى قدم على عثمان فقال له صل قومك من قريش ففعل وأرسل إلى علي بن أبي طالب بثلاثة آلاف درهم وكسوة فلما جاءته قال الحمد لله إنا نرى تراث محمد يأكله غيرنا فبلغ ذلك عثمان فقال لابن عامر قبح الله رأيك أترسل إلى علي بثلاثة آلاف درهم قال كرهت أن أغرق ولم أدر ما رأيك قال فأغرق قال فبعث إليه بعشرين ألف درهم وما يتبعها قال فراح علي إلى المسجد فانتهى إلى حلقته وهم يتذاكرون صلات ابن عامر هذا الحي من قريش فقال علي هو سيد فتيانقريش غير مدافع قال وتكلمت (١) الأنصار فقالت أبت الطلقاء إلا عداوة فبلغ ذلك عثمان فدعا ابن عامر فقال أبا عبد الرحمن ق عرضك ودار الأنصار فألسنتهم ما قد علمت فأفشى فيهم الصلات والكساء فأثنوا عليه فقال له عثمان انصرف إلى عملك قال فانصرف (٢) والناس يقولون قال ابن عامر وفعل ابن عامر فقال ابن عمر إذا طابت المكسبة زكت النفقة ولم تحتمله البصرة فكتب إلى عثمان يستأذنه في الغزو فأذن له فكتب إلى ابن سمرة أن تقدم فتقدم فافتتح بست وما يليها ثم مضى إلى كابل وزابلستان فافتتحها (٣) جميعا وبعث بالغنائم إلى ابن عامر قالوا ولم يزل ابن عامر ينتقص شيئا شيئا من خراسان حتى افتتح هراة وبوشنج وسرخس وأبرشهر والطالقان والفارياب وبلخ فهذه خراسان التي كانت في زمن ابن عامر وزمن عثمان ولم يزل ابن عامر على البصرة وهو سير عامر بن عبد الله بن عبد قيس العنبري من البصرة إلى الشام فأمر عثمان بن عفان وهو أول (٤) من اتخذ السوق للناس بالبصرة اشترى دورا فهدمها وجعلها سوقا وهو أول من لبس الخز بالبصرة لبس جبة دكناء فقال الناس الأمير جلد دب ثم لبس جبة حمراء فقالوا لبس الأمير قميصا أحمر وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة وأجرى إليها العين وسقى الناس الماء فذلك جار إلى اليوم فلما استعتب عثمان من عماله كان فيما اشترطوا عليه أن يقر ابن عامر على البصرة لتحببه إليهم وصلته هذا الحي من قريش فلما نشب (٥) الناس في أمر عثمان دعا ابن عامر مجاشع بن مسعود فعقد له على جيش إلى عثمان فساروا حتى إذا كانوا بأداني بلاد الحجاز خرجت خارجة من أصحابه فلقوا رجلا فقالوا ما الخبر قالوا قتل عدو الله نعثل وهذه خصلة من شعره فحمل عليه زفر بن الحارث وهو يومئذ غلام مع مجاشع بن مسعود فقتله فكان أول مقتول قتل (٦) في دم عثمان ثم رجع مجاشع إلى البصرة فلما رأى ذلك ابن عامر حمل ما في بيتالمال واستعمل (١) على البصرة عبد الله بن عامر الحضرمي ثم شخص إلى مكة فوافى بها طلحة والزبير وعائشة وهو يريدون الشام فقال لا بل ائتوا البصرة فإن لي بها صنائع وهي أرض الأموال وبها عدد الرجال والله لو شئت ما خرجت منها (٢) حتى أضرب بعض الناس ببعض فقال طلحة هلا فعلت (٣) أشفقت على مناكب تميم ثم أجمع رأيهم على المسير إلى البصرة ثم أقبل بهم فلما كان من أمر الجمل ما كان وهزم الناس جاء عبد الله بن عامر إلى الزبير فأخذ بيده فقال أبا عبد الله أنشدك الله في أمة محمد فلا أمة محمد بعد اليوم أبدا فقال الزبير خل بين الغارين يضطربان فإن مع الخوف الشديد المطامع فلحق ابن عامر بالشام حتى نزل دمشق وقد قتل ابنه عبد الرحمن يوم الجمل وبه كان يكنى فقال حارثة (٤) بن بدر أبو العنبس الغدائي في خروج ابن عامر إلى دمشق * أتاني من الأنباء أن ابن عامر * أناخ وألقى في دمشق المراسيا يطيف بحمامي دمشق وقصره * فعيشك إن لم (٥) يأتك القوم راضيا رأى (٦) يوم إنقاء العراض (٧) وقيعة * وكان إليها قبل ذلك داعيا كأن السريجيات (٨) فوق رؤوسهم * بوارق غيث راح أو طف دانيا فند نديدا لم ير الناس مثله * وكان عراقيا فأصبح شاميا * ولما خرج ابن عامر عن البصرة بعث علي إليها عثمان بن حنيف الأنصاري فلم يزل بها حتى قدم طلحة والزبير وعائشة ولم يزل عبد الله بن عامر مع معاوية بالشام ولم يسمع له بذكر في صفين ولكن معاوية لما بايعه الحسن بن علي ولى بسر (٩) بن أبيأرطأة للبصرة ثم عزله فقال له ابن عامر إن لي بها ودائع عند قوم فإن لم تولني البصرة ذهبت فولاه البصرة ثلاث سنين ومات ابن عامر قبل معاوية بسنة فقال معاوية يرحم الله أبا عبد الرحمن بمن نفاخر وبمن نباهي أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أحمد بن الحسين (١) ببخارا أنا أبو بكر أحمد (٢) بن محمد بن بسطام المروزي نا أحمد بن سيار الفقيه قال قرئ على الحسن بن إسحاق عن سليمان بن صالح قال ذكر مسلم بن محارب (٣) عن داود بن أبي هند أن عبد الله بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال لأجعلن شكري لله أن أخرج من موضعي محرما فأحرم من نيسابور فلما قدم على عثمان لأمه على ما صنع وقال لبيك تضبط من الوقت الذي يحرم منه الناس قال وأنا أبو الحسين بن الفضل (٤) أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان حدثني عمار بن الحسن نا سلمة عن محمد بن إسحاق قال ثم خرج عبد الله بن (٥) عامر من نيسابور معتمرا قد أحرم منها وخلف على خراسان الأحنف بن قيس فلما قضى عمرته أتى عثمان بن عفان وذلك في السنة التي قتل فيها عثمان فقال له عثمان لقد غررت بعمرتك حين أحرمت من نيسابور أخبرنا أبو غالب بن الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٦) قال قال أبو عبيدة وعلى الميمنة يعني ميمنة طلحة والزبير يوم الجمل وهي مضر عبد الله بن عامر ويقال عبد الله بن الحارث (٧) أنبأنا أبو محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله الموصلي أنا المبارك بنعبد الجبار أنا عبد العزيز بن علي الأزجي أنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد نا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا خلف بن سالم نا وهب بن جرير أنا جويرية بن أسماء قال سمعت أبا بكر الهذلي يقول قال علي بن أبي طالب يوم الجمل أتدرون من حاربت أمجد الناس أو أنجد الناس يعني ابن عامر وأشجع الناس يعني الزبير وأدهى الناس طلحة بن عبيد الله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص (١) نا أحمد بن عبد الله بن سعيد نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن محمد وطلحة قالا (٢) وأما ابن عامر فإنه خرج أيضا مشججا (٣) يعني بعد الجمل فتلقاه رجل من بني حرقوص يدعى مري (٤) فدعاه للجوار فقال نعم فأجازه وأقام عليه فقال أي البلدان أحب إليك قال دمشق فخرج في ركب من بني حرقوص حتى بلغوا به دمشق وقال حارثة بن بدر وكان مع عائشة وأصيب ابنه وأخوه ذراع (٥) * أتاني من الأنباء أن ابن عامر * أناخ وألقى في دمشق المراسيا يطيف بحمامي دمشق وقصره (٦) * فعيشك إن لم تأتك القوم راضيا أجارتك منا عصبة مازنية * تراها لدى الهيجاء تجر (٧) الأمانيا كأن السريجيات فوق رؤوسهم * عشية غيث راح أو طف دانيا فند نديدا لم ير الناس مثله * وكان عراقيا فأصبح شاميا * أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٨) قال وفيها يعني سنة إحدىوأربعين ولى يعني معاوية عبد الله بن عامر بن كريز البصرة وسنة أربع وأربعين افتتح ابن عامر كابل وفيها وفد ابن عامر إلى معاوية واستخلف على البصرة قيس بن الهيثم السلمي وفيها يعني سنة خمس وأربعين عزل معاوية ابن عامر عن البصرة وولى الحارث بن عمرو الأزدي فقدم في أول السنة ثم عزله وولى زيادا فقدم البصرة في شهر ربيع الأول أو الآخر (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن علي بن كرتيلا أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد المقرئ أنا أحمد بن عبد الله بن الخضر أنا أبو جعفر أحمد بن أبي طالب علي بن (٢) أحمد بن محمد بن الجهم الكاتب حدثني أبي أبو طالب حدثني أبو عمرو محمد بن مروان بن عمر القرشي السعيدي حدثني إسحاق بن عيسى بن علي الهاشمي من كتب لهم عتيقة قال كان عبد الله بن عامر بالبصرة عاملا لمعاوية فضعفه (٣) في عمله ضعفا شديدا حتى شكي إلى معاوية حتى (٤) أكثر عليه في أمره كتب إليه يسأله (٥) أن يزوره فقدم عليه وكان يزوره ويأتيه ويتغدى عنده ثم دخل عليه يودعه راجعا إلى عمله فودعه وقبل وداعه ثم قال إني سائلك ثلاثا فقال هي لك وأنا ابن أم حكيم قال ترد علي عملي ولا تغضب علي قال قد فعلت قال وهب لي مالك بعرفة قال قد فعلت قال وتهب لي دورك بمكة قال قد فعلت قال وصلتك رحم قال وإني سألتك يا أمير المؤمنين ثلاثا فقل قد فعلت قال قد فعلت وأنا ابن هند قال ترد إلي مالي بعرفة قال قد يرد (٦) إليك مالك بعرفة قال وتهب لي دورك بمكة (٧) قال وتنكحني هند بنت معاوية قال وقد فعلت قال ولا تحاسبني عاملا ولا تتبع أثري قال قد فعلت أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد المعدل أناأبو الميمون نا أبو زرعة (١) حدثني أحمد بن شبويه نا سليمان بن صالح حدثني عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم عن (٢) عبد الملك (٣) بن عمير عن قبيصة بن جابر عن (٢) معاوية في حديثه لما سأله عن من ترى لهذا الأمر من بعده يعني الخلافة قال وأما فتاها حياء وحلما وسخاء فابن عامر أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد ببغداد نا ثعلب عن عمر (٤) هو ابن شبة نا أبو سلمة أيوب بن عمر المري أخبرني عبد الله بن محمد الفروي قال اشترى عبد الله بن عامر من خالد بن عقبة بن أبي معيط داره التي في السوق يشرع بها (٥) داره عن السوق بثمانين أو سبعين ألف درهم فلما كان الليل سمع بكاء أهل خالد فقال لأهله ما هؤلاء قال يبكون دارهم قال يا غلام فأتهم فأعلمهم أن الدار والمال لهم جميعا أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم أنا عبد الصمد بن علي بن المأمون أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق أنا سليمان نا أبو الحسن عمر بن الحسن بن علي بن مالك القاضي أنا محمد بن زكريا بن دينار الغلابي نا ابن عائشة عن أبيه قال لما ولي ابن عامر البصرة انحدر عليه صديقان له من أهل المدينة حتى سارا إلى البصرة ثم إن أحدهما ندم (٦) على مسيره وكان نزيها غني القلب فقال لصاحبه أنا راجع قال أنشدك الله أبعدك الشقة البعيدة والنفقة الكثيرة ترجع صفرا قال إني لم أزل عن ابن عامر غنيا والذي أغناه قادر أن يغنيني عنه ثم اعتزم فرجع عنه فلم يلق ابن عامر قال فقال صاحبه ما علمت من رجوعه إلا وقد ساءني غير أني كنت أتسلا عن ذلك بفراغ وجه ابن عامر لي وأملت أن يجعل لي صلتي وصلة صاحبي قالوكان لابن عامر رجل مقيم بالمدينة فكتب إليه بشخوص من شخص يريده ولا يقدم الرجل إلا على جائزة معدة وأمر قد أحكم له قال فلما دخل عليه قال أين أخوك فقص عليه القصة (١) قال فأمر للمقيم بصلته وأضعف ذلك للظاعن فخرج المقيم متوجها وهو يقول * أمامة ما حرص الحريص بنافع * فتيلا ولا زهد المقيم بضائر (٢) خرجنا جميعا من مساقط روسنا * على ثقة منا بجود ابن عامر فلما أنخنا الناعجات (٣) ببابه * تخلف عني الخزرجي ابن جابر فقال ستكفيني عطية قادر * على ما أراد اليوم للناس قاهر فقلت خلا لي وجهه ولعله * سيجعل لي خط الفتي المتأخر * * فلما رآني سأل عنه صبابة * إليه كما حنت طراب (٤) الأباعر فأضعف عبد الله إذ غاب حظه * على حظ لهفان من الجوع فاغر وأبت وقد أيقنت أن ليس نافعي * ولا ضائري شئ خلاف المقادر * أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس أنا أبو الحسين عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم أنا أبو السهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق أنا علي بن الفرج بن علي العنبري (٥) نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثني محمد بن عباد بن موسى العكلي نا الحسن بن علي بن زبان البصري مولى بني هاشم حدثني سفيان بن عبدة الحميري وعبيد بن يحيى الهجري قالا خرج إلي عبد الله بن عامر بن كريز وهو عامل العراق لعثمان بن عفان رجلان من أهل المدينة أحدهما ابن جابر بن عبد الله الأنصاري والآخر من ثقيف فكتب به إلى عبد الله بن عامر فيما يكتب به من الأخبار فأقبلا يسيران حتى إذا كانا بناحية البصرة قال الأنصاري للثقفي هل لك في رأي رأيته قال أعرضه قال رأيت أن تنيخ رواحلنا ونتناول مطاهرنا ونمس ماء ثم نصلي ركعتين ونحمد الله على ما قضى منسفرنا قال هذا الذي لا يرد فتوضيا ثم صليا ركعتين ركعتين فالتفت الأنصاري إلى الثقفي فقال يا أخا ثقيف ما رأيك قال وأي موضع رأي هذا قضيت سفري وانصبت بدني وأنضبت (١) راحلتي ولا مؤمل دون ابن عامر فهل لك رأي غير هذا قال نعم قال إني لما صليت هاتين الركعتين فكرت فاستحييت من ربي أن يراني طالبا رزقا من غيره اللهم رازق ابن عامر ارزقني من فضلك ثم ولى راجعا إلى المدينة ودخل الثقفي البصرة فمكث أياما فأذن له ابن عامر فلما رآه رحب به ثم قال ألم أخبر أن ابن جابر خرج معك فخبره خبره فبكى ابن عامر ثم قال أما والله ما قالها أشرا ولا بطرا ولكن رأى مجرى الرزق ومخرج النعمة فعلم أن الله الذي فعل ذلك فسأله من فضله فأمر للثقفي بأربعة آلاف درهم وكسوة وطرف وأضعف ذلك كله للأنصاري فخرج الثقفي وهو يقول * أمامة ما حرص الحريص بزائد * فتيلا ولا زهد الضعيف بضائر (٢) خرجنا جميعا من مساقط رؤوسنا * على ثقة منا بخير ابن عامر فلما أنخنا الناعجات ببابه * تأخر عني اليثربي ابن جابر وقال ستكفيني (٣) عطية قادر * على ما يشاء اليوم بالخلق قاهر وإن (٤) الذي أعطى العراق ابن عامر * لربي الذي أرجو لسد مفاقري فلما رآني سال عنه صبابة * إليه كما حنت طراب الأباعر فأضعف عبد الله إذ غاب حظه * على حظ لهفان من الحرص فاغر فأبت وقد أيقنت أن ليس نافعي * ولا ضائري شئ خلاف المقادر * أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب قال قرأت في كتاب أبي عبيد الله المرزباني بخطه وحدثني محمد (٥) بن أحمد بن محمد بن عمر المعدل عنه حدثني أحمد بن إبراهيم بن الجمال نا الحسن بن عليل العتري ناعباس بن فرج الرياشي حدثني الوليد بن هشام (١) القحذمي (٢) قال وعد عبد الله بن عامر أنس بن أبي أناس (٣) شيئا وقد كان عوده ذلك قال فمطله فقال إليه بمكة في الموسم فقال * ليت شعري عن خليلي ما الذي * غاله في الود حتى ودعه لا تهني بعد إذ أكرمتني * وقيح عادة منتزعه فاذكر البلوى التي أبليتني * ومقالا قلته في المجمعه لا يكن برقك برقا خلبا * إن خير البرق ما الغيث معه * أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد البلخي أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب (٤) نا إبراهيم بن الحسين بن علي أنا أبو سعيد يحيى بن سليمان الجعفي نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي نا ليث بن أبي سليم مولى معاوية عن مغراء (٥) الضبي قال لما قدم عبد الله بن عامر الشام أتاه من شاء الله أن يأتيه من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم إلا أبو الدرداء فإنه لم يأته فقال لا أرى أبا الدرداء أتاني فيمن أتى فلآتينه ولأقضين من حقه فأتاه فسلم عليه وقال له أتاني أصحابك ولم تأتني فأحببت أن آتيك وأقضي من حقك فقال له أبو الدرداء ما كنت قط أصغر في عين الله ولا في عيني منك اليوم إن رسول الله ﷺ أمرنا أن نتغير عليكم إذا تغيرتم أنبأنا أبو علي الحداد ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم (٦) الحافظ أنا أبو حامد بن جبلة نا محمد بن إسحاق الثقفي نا داود بن رشيد نا أبو المليح عن ميمون يعني ابن مهران قال أراد ابنعمر شرى أهل بيت (١) كان يعجبهم فأعطى بهم ألف دينار فأبي عليه ذاك (٢) فاشتراهم عبد الله بن عامر بن كريزة بعشرة آلاف دينار فأعتقهم أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو الحسين الكارزي (٣) أنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد نا يزيد بن هارون عن عمرو بن ميمون بن مهران أن عبد الله بن عامر حين مرض مرضه الذي مات فيه فدخل عليه أصحاب النبي ﷺ وفيهم ابن عمر قال ما ترون في حالي قال ما نشك أن لك في النجاة قد كنت تقري الضيف وتعطي المختبط قال أبو عبيد المختبط الذي يسأله عن غير معرفة كانت بينهما ولا يد سلفت منه إليه ولا قرابة أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو يعلى بن الفراء ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا عيسى يعني ابن سالم الشاشي نا أبو المليح عن ميمون قال بعث عبد الله بن عامر حين حضرته الوفاة إلى مشيخة أهل المدينة وفيهم ابن عمر فقال أخبروني كيف كانت سيرتي قال كنت تصدق وتعتق وتصل رحمك قال وابن عمر ساكت فقال يا أبا عبد الرحمن ما يمنعك أن تتكلم قال قد تكلم القوم قال عزمت عليك لتكملن (٤) فقال ابن عمر إذا طابت المكسبة زكت النفقة وستقدم فترى أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي أنا أحمد بن الحسن وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أناأحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (١) قال قال مسدد مات سعيد بن العاص وأبو هريرة وعائشة وعبد الله بن عامر (٢) سنة سبع أو ثمان وخمسين قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي (٣) أنا ابن الغمر (٤) أنا أبو سليمان الربعي قال قال الهيثم فيها يعني سنة سبع وخمسين مات سعيد بن العاص وعبد الله بن عامر قال وقال ابن قتيبة (٥) فيها يعني سنة تسع وخمسين مات عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بمكة وذكر أن أباه أخبره عن أحمد بن عبيد بن ناصح عن الهيثم بذلك أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٦) قال وفيها يعني سنة تسع وخمسين مات عبد الله بن عامر بن كريز ٣٣٥٨ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    مران بن الفضيل (٦) البرجمي إلى آمل فافتتحها قال ثم خلف ابن عامر الأحنف بن قيس على خراسان فنزل مرو في أربعة آلاف ثم أحرم ابن عامر بالحج من خراسان فكتب إليه عثمان يتوعده ويضعفه ويقول تعرضت للبلاء حتى قدم على عثمان فقال له صل قومك من قريش ففعل وأرسل إلى علي بن أبي طالب بثلاثة آلاف درهم وكسوة فلما جاءته قال الحمد لله إنا نرى تراث محمد يأكله غيرنا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MatrukMatruk

    فعلم أن الله الذي فعل ذلك فسأله من فضله فأمر للثقفي بأربعة آلاف درهم وكسوة وطرف وأضعف ذلك كله للأنصاري فخرج الثقفي وهو يقول * أمامة ما حرص الحريص بزائد * فتيلا ولا زهد الضعيف بضائر (٢) خرجنا جميعا من مساقط رؤوسنا * على ثقة منا بخير ابن عامر فلما أنخنا الناعجات ببابه * تأخر عني اليثربي ابن جابر وقال ستكفيني (٣) عطية قادر * على ما يشاء اليوم با

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MatrukMatruk

    في بأربعة آلاف درهم وكسوة وطرف وأضعف ذلك كله للأنصاري فخرج الثقفي وهو يقول * أمامة ما حرص الحريص بزائد * فتيلا ولا زهد الضعيف بضائر (٢) خرجنا جميعا من مساقط رؤوسنا * على ثقة منا بخير ابن عامر فلما أنخنا الناعجات ببابه * تأخر عني اليثربي ابن جابر وقال ستكفيني (٣) عطية قادر * على ما يشاء اليوم بالخلق قاهر وإن (٤) الذي أعطى العراق ابن عامر * لر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MatrukMatruk

    لقصة (١) قال فأمر للمقيم بصلته وأضعف ذلك للظاعن فخرج المقيم متوجها وهو يقول * أمامة ما حرص الحريص بنافع * فتيلا ولا زهد المقيم بضائر (٢) خرجنا جميعا من مساقط روسنا * على ثقة منا بجود ابن عامر فلما أنخنا الناعجات (٣) ببابه * تخلف عني الخزرجي ابن جابر فقال ستكفيني عطية قادر * على ما أراد اليوم للناس قاهر فقلت خلا لي وجهه ولعله * سيجعل لي خط ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    1

    دة في كتاب معرفة الصحابة قال عبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بنعبد شمس توفي النبي ﷺ وله ثلاث عشرة سنة (١) وتوفي هو سنة تسع وخمسين أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد وحدثني أ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Nisba

    الطوسي

    قبلة باب الريح غربي سوق القمح أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد وأبو نصر أحمد بن محمد بن الطوسي قالا أنا أبو الحسين (٦) بن النقور زاد إسماعيل وأبو محمد الصريفيني قالا أنا أبو (٧) القاسم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الطوسي

    قبلة باب الريح غربي سوق القمح أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد وأبو نصر أحمد بن محمد بن الطوسي قالا أنا أبو الحسين (٦) بن النقور زاد إسماعيل وأبو محمد الصريفيني قالا أنا أبو (٧) القاسم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
57880
Book record
shamela-71
Source record
4355
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
'Abdullah bin 'Amir bin Kuraiz — shamela-71 · Hadith Research Library