page 11291, entry [3207]Open original source
طهمان بن عمرو أحد شعراء العرب وفد على عبد الملك بن مروان ذكر أبو الطيب محمد بن إسحاق بن يحيى الوشاء أخبرني الحسن بن الحسين الأزدي أخبرني محمد بن حبيب عن يحيى بن بيهس ويعقوب بن إسحاق عن الكلاس قالوا أخذ نجدة الحروري طهمان بن عمرو وكان لصا فقطعه فلما استقام الأمر لعبد الملك أتاه طهمان فأنشده * يدي يا أمير المؤمنين أعيذها * بحقويك أن تلقى بملقى يهينها فقد كانت الحسناء لو تم شبرها * ولا تعدم الحسناء بابا يشينها تشد حبال الرحال في كل منزل * إلى شمال لا يمين يعينها دعت لبني مروان بالنصر والهدى * شمال كريم رابلتها يمينها وإن شمالا زايلتها يمينها * لباق عليها في الحياة حنينها وإنك مسؤول بحكمك في يدي * على حالة من ربنا ستكونها ولو قد أتى الأنباء قومي لقلصت * إليك والمطايا وهي خوص عيونها * فجعل له عبد الملك إيمان مائة من بني حنيفة فمات قبل أن يصل إليها وقال أبو الطيب أخبرني أحمد بن عبيد أخبرني الأصمعي عن ابن أبي طرفة قال قدم إلي عبد الملك لص فأمر بقطعه فصاح الرجل قال وأخبرنيه محمد بن يزيد قال كان يقال له حمزة وقدم إلى مروان فقالح قال وأخبرنيه أبو سعيد الأزدي عن أبي محكم الشاعر قال هو طهمان بن عمرو وقدم إلى الوليد بن عبد الملك فقال * يدي يا أمير المؤمنين أعيذها * بحقويك من غار عليها يشينها ولا خير في الدنيا ولا في نعيمها * إذا ما شمالي فارقتها يمينها * فقال هذا حد من حدود الله ولا بد من إقامته اقطع فقامت إليه امرأة عجوز كبيرة فقالت يا أمير المؤمنين ولدي كادي وكاسبي قال بئس الولد ولدك وبئس الكاد كادك وبئس الكاسب كاسبك هذا حد من حدود الله لا بد من إقامته قالت يا أمير المؤمنين اجعله بعض ذنوبك التي تستغفر الله منها فعفا عنه وأمر بتخليته ذكر من اسمه