vol. 10, page 220, entry 444
### $ 444 خت د البخاري في التعاليق وأبي داود معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي
~~مولاهم البصري النحوي روى عن هشام بن عروة وأبي عمرو بن العلاء وأبي الوليد
~~بن داب وغيرهم وعنه أبو عثمان بكر بن محمد المازني وأبو حاتم سهل بن محمد
~~السجستاني وعبد الله بن محمد التوزي وأبو عبيد القاسم بن سلام وعمر بن شبة
~~النميري وإسحاق بن إبراهيم الموصلي وآخرون قال أبو سعيد السيرافي كان من
~~أعلم الناس بانساب العرب وايامهم وله كتب كثيرة وكان هو والأصمعي يتعارضان
~~كثيرا ويقع كل واحد منهما في صاحبه وقال أبو العباس كان عالما بالشعر
~~والغريب والنسب وكان الأصمعي يشركه وكان أعلم بالنحو من أبي عبيدة وقال
~~الجاحظ لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه وقال يعقوب بن شيبة سمعت علي
~~بن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته وقال كان لا يحكي عن
~~العرب إلا الشيء الصحيح وقال ثعلب زعم الباهلي أن الأصمعي كان حسن الانشاد
~~والزخرفة وأن الفائدة عنده قليلة وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة وفائدة
~~كثيرة قال الخطيب يقال أنه ولد في الليلة التي مات فيها الحسن وقال أبو
~~موسى العنزي مات سنة ثمان ومائتين وقال بن عفير مات سنة إحدى عشرة وقال
~~الصولي مات سنة تسع وقيل عشر وقيل إحدى عشرة له ذكر في أوائل كتاب الزكاة
~~من سنن أبي داود قلت وذكره البخاري في صحيحه في مواضع يسيرة سماه فيها
~~وكناه تعليقا منها في التفسير قال ms3477 معمر الرجعي المرجع ومنها في تفسير
~~الأحزاب وقال معمر التبرج أن تخرج محاسنها ومنها في أهل أتى قال معمر أسرهم
~~شدة الخلق ومنها في قوله بعالى وكلمته ألقاها إلى مريم قال كلمته كن فكان
~~قال البخاري وقال أبو عبيدة فذكره ووقع في بعض الروايات وقال أبو عبيد
~~فكأنه تصحيف وهذه المواضع كلها في كتاب المحاز لأبي عبيدة معمر بن المثنى
~~هذا وقد أكثر البخاري في جامعه النقل منه من غير عز وكما بينت ذلك في الشرح
~~والله تعالى الموفق وذكره بن حبان في الثقات وقال كان الغلب عليه معرفة
~~الأدب والشعر ومات سنة عشرة ومائتين وقد قارب المائة وقال الآجري عن أبي
~~داود كان من أثبت الناس وقال أبو حاتم السجستاني كان يميل إلى لأنه كان
~~يظنني من خوارج سجستان وقال بن قتيبة كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب
~~وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ويخطئ إذا قرأ
~~القرآن نظرا وكان يبغض العرب وصنف في مثالبها كتبا وكان يرى رأي الخوارج
~~وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى سئل عنه بن معين فقال لا بأس به
~~وقال الدارقطني لا بأس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ويتهم أيضا
~~بالأحداث وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب كان أبو عبيدة يوثقه ويكثر
~~الرواية عنه وكان مخلا بالنحو كثير الخطأ في نفائس الأعراب متهما في روايته
~~مغرى بشر مثالب العرب فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به وقال بن إسحاق
~~النديم في الفهرست قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب كان أبو عبيدة
~~يرى رأي الخوارج ولا يحفظ القرآن وإنما يقرؤه نظرا وله غريب القرآن ومجاز
~~القرآن وكان إذا أنشد بيتا لم يقم بإزائه وعمل كتاب المثالب الذي يطعن فيه
~~على بعض أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وقارب المائة وكان عريض البيعة
~~وكان ديوان العرب في بيته وله عكر الجاهلية والإسلام وكان مع ذلك كله مدخول
~~النسب وعد النديم ms3478 من تصانيفه مائة وعشرة كتب PageV10P221