vol. 10, page 81, entry 167
### $ 167 خ 4 البخاري والأربعة مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد
~~شمس بن عبد مناف بن أقصى الأموي أبو عبد الملك ويقال أبو القاسم ويقال أبو
~~الحكم أمه آمنة بنت علقمة بن صفوان الكناني وتكنى أم عثمان المدني ولد بعد
~~الهجرة بسنتين وقيل بأربع وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح له منه
~~سماع وروى أيضا عن عثمان وعلي وزيد بن ثابت وأبي هريرة وبسرة بنت صفوان
~~وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث روى عنه ابنه عبد الملك وسهل بن سعد
~~الساعدي وهو أكبر منه وسعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وعروة بن الزبير وأبو
~~بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ومجاهد وأبو
~~سفيان مولى بن أبي أحمد كتب لعثمان وولي إمرة المدينة أيام معاوية وبويع له
~~بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية وكان الضحاك بن قيس
~~غلب على دمشق ودعا لابن الزبير ثم دعا لنفسه فواقعه مروان بمرج ms3356 راهط فقتل
~~الضحاك وغلب مروان على دمشق ثم على مصر ومات في رمضان سنة خمس وستين وكانت
~~ولايته تسعة أشهر قلت قال البخاري لم ير النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن
~~عبد البر في الاستيعاب ولد يوم الخندق وعن مالك أنه ولد يوم أحد وقد قال
~~مروان في كلام دار بينه وبين روح بن زنباع عندما طلب الخلافة ليس بن عمر
~~بأخير مني ولكنه أسن مني وكانت له صحبة وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج
~~حديثه وعد من موبقاته أنه رمى طلحة أحد العشرة يوم الجمل وهما جميعا مع
~~عائشة فقتل ثم وثب على الخلافة بالسيف واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري
~~وقول عروة بن الزبير كان مروان لا يتهم في الحديث هو في رواية ذكرها
~~البخاري في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير قلت في طبقته
~~PageV10P082