page 10717, entry [3091]Open original source
صعصعة بن سلام ويقال ابن عبد الله أبو عبد الله (١) من أهل دمشق سكن الأندلس وحدث بها وبمصر عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ومالك بن أنس روى عنه موسى بن ربيعة الجمحي وأبو مروان عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون الفقيه وعثمان بن أيوب بن الصلت أبو سعيد القرطبي كتب إلى أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله قال قال أبو سعيد بن يونس صعصعة بن سلام يكنى أبا عبد الله دمشقي قدم مصر يروي عن الأوزاعي روى عنه من أهل مصر فيما علمت موسى بن ربيعة الجمحي ثم صار إلى الأندلس وكتب معه فيما هناك وكان أول من دخل الأندلس ولم يزل بالأندلس إلى زمن هشام بن عبد الرحمن وتوفي بها قريب من سنة ثمانين ومائة وذكر غير ابن يونس من علماء الأندلس أن صعصعة توفي سنة اثنين (٢) وتسعين ومائة بالجزيرة ودفن بها أيام الأمير الحكم فقام مقامه في الفتيا عامر بن أبي جعفر وعبد الرحمن بن أبي موسى حين ماتا قرأت على أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل عن أبي عبد الله محمد بنأبي نصر الحميدي الأندلسي (١) في تاريخ الأندلس تصنيفه قال صعصعة بن سلام أندلسي فقيه من أصحاب الأوزاعي وهو أول من أدخل الأندلس مذهب الأوزاعي مات سنة اثنين (٢) وتسعين ومائة قاله أبو محمد علي بن أحمد وقال الحميدي وقال أبو سعيد بن يونس أن صعصعة بن سلام دمشقي يكنا أبا عبد الله وذكر ما حكيناه عن ابن يونس ثم قال ولعل أبا محمد علي بن أحمد نسبه إلى الأندلس لاستقراره فيها وهكذا ذكر أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف (٣) بن الفرضي (٤) وفاته سنة اثنين (٢) وتسعين وقال كانت الفتيا دائرة عليه بالأندلس أيام الأمير عبد الرحمن بن معاوية وصدرا من أيام هشام بن عبد الرحمن وولي الصلاة بقرطبة وفي أيامه (٥) غرست الشجر في المسجد الجامع وهو مذهب الأوزاعي والشاميين ويكرهه مالك وأصحابه روى عنه من أهل الأندلس عبد الملك بن حبيب وعثمان بن أيوب وغيرهما وقد ذكره عبد الملك في كتاب الفقهاء ٢٨٨١ -