vol. 8, page 32, entry 60
### $ 60 م مد ت س ق مسلم وأبي داود في المراسيل والترمذي والنسائي وابن ماجة
~~عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس أبو
~~PageV08P033 أمية ms2514 المدني المعروف بالأشدق وهو الأصغر وعمرو بن سعيد بن
~~العاص الأكبر صحابي قديم وعمرو بن سعيد هذا يقال إن له رؤية روى عن النبي
~~صلى الله عليه وسلم مرسلا وعن أبيه وعن عمر وعثمان وعلي وعائشة وسيابة بن
~~عاصم وعنه أولاده سعيد وموسى وأمية وخثيم بن مروان السلمي ويحيى بن سعيد
~~الأنصاري وعبد الكريم أبو أمية البصري ولي المدينة لمعاوية وليزيد بن
~~معاوية ثم طلب الخلافة وغلب على دمشق ثم قتله عبد الملك بن مروان بعد أن
~~أعطاه الأمان وقال الزبير بن بكار أمة أم البنين بنت الحكم أخت مروان وقال
~~البخاري كان غزا بن الزبير يعني في عهد يزيد بن معاوية ثم قتله عبد الملك
~~وقال العتبي قال عبد الملك بن مروان بعد أن قتل عمرو بن سعيد أن كان أبو
~~أمية لأحب إلي من زهر النواظر ولكن والله ما اجتمع فحلان في شول قط إلا
~~أخرج أحدهما صاحبه قال يحيى بن بكير عن الليث قتل سنة 69 وقال أبو سعيد بن
~~يونس قتله عبد الملك بن مروان يقال بيده سنة 7 له في مسلم حديث عثمان في
~~تكفير المكتوبة قلت وفي سنة 7 أرخه غالب أهل التاريخ من أهل الحديث وغيرهم
~~والصواب أن مخالفته وحصار عبد الملك لدمشق وهو بها كان سنة 9 وقتله كان سنة
~~7 وقد أخطأ من زعم أن له رؤيه فإن أباه لا تصح له صحبة بل يقال أن له رؤية
~~وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات كان له نحو ثمان سنين وقال أبو حاتم
~~ليست له صحبة ويقال كان يلقب لطيم الشيطان وكان مروان بن الحكم لما طلب
~~الخلافة عاضده عمرو هذا وكان محبوبا إلى أهل الشام فشرط له مروان أن يوليه
~~الخلافة بعده فلما استقرت قدم مروان في الملك دعا عمرو بن سعيد إلى أن
~~يبايع لعبد الملك بن مروان ثم لعمرو بعده فأجاب عمرو على كره ثم مات مروان
~~وولي عبد الملك فبايعه عمرو على أنه الخليفة بعده فلما ms2515 أراد عبد الملك خلعه
~~وأن يبايع لأولاده نفر عمرو من ذلك واتفق خروج عبد الملك إلى قتال الزبير
~~فخالفه عمرو إلى دمشق فغلب عليها وبايعه أهلها بالخلافة فذكر الطبري أنه
~~لما صعد المنبر خطب الناس فقال أنه لم يقم أحد من قريش قبلي على هذا المنبر
~~الا زعم أن له جنة ونارا يدخل الجنة من أطاعه والنار من عصاه وإني أخبركم
~~أن الجنة والنار بيد الله وأنه ليس إلي من ذلك شيء وأن لكم علي حسن
~~المواساة قال فرجع عبد الملك وحاصره ثم خدعة وآمنه ثم غدر به فقتله فيقال
~~أنه ذبحه بيده وكان عمرو بن سعيد واليا قبل ذلك على المدينة زمن يزيد بن
~~معاوية وهو الذي كان يجهز الجيوش إلى قتال بن الزبير فقام إليه أبو شريح
~~الخزاعي فحدثه بأن مكة حرام فأجابه عمرو بأن الحرام لا يعيذ عاصيا الحديث
~~من الصحيحين وكان عمرو أول من أسر البسملة في الصلاة مخالفة لابن الزبير
~~لأنه كان يجهر بها روى ذلك الشافعي وغيره بإسناد صحيح PageV08P034