vol. 7, page 274, entry 533
### $ 533 علي بن حمزة بن عبد الله بن قيس بن فيروز الأسدي مولاهم الكوفي
~~الكسائي أحد أئمة القراءة والتجويد في بغداد أخذ القراءة عن حمزة الزيات
~~مذاكرة وقرأ عليه القرآن أربع مرات وأخذها أيضا عن محمد بن عبد الرحمن بن
~~أبي ليلى عيسى بن عمر والأعمش وأبي بكر بن عياش وسمع منهم الحديث و من
~~سليمان بن أرقم وجعفر الصادق والعرزمي وابن عيينة وغيرهم ثم دخل البصرة
~~وأخذ عن الخليل بن أحمد وسأله عن من أخذ اللغة فقال من بوادي العرب بنجد
~~وتهامة فخرج الكسائي إلى الحجاز فأقام مدة في البادية حتى حصل من ذلك ما
~~ذكر أنه افنى عليه خمس عشرة قنينة من الحبر غير ما حفظه ولما رجع تصدر
~~وناظر يونس بن حبيب وغيره واختار لنفسه قراءة حملت عنه وعرفت به ثم استوطن
~~بغداد وعلم الرشيد ثم علم ولده الأمين وكانت له وجاهة تميزه عندهم روى عنه
~~القراءات أبو عمر الدوري وأبو الحارث الليث بن خالد ونصير بن يوسف وقتيبة
~~بن مهران وأحمد بن سريج وأبو عبيد ويحيى الفراء وخلف بن هشام وغيرهم ورووا
~~عنه الحديث وله مناظرات مع الترمذي صاحب بن عمرو ويقال أن سبب تسميته
~~الكسائي أنه كان ms2332 يحضر مجلس حمزة بالليل ملتفا في كساء وقيل أخرم في كساء
~~فلقب الكسائي وأثنى عليه الشافعي في النحو وقال بن الأنباري كان أعلم الناس
~~بالنحو والعربية والقرآات وكانوا يكثرون عليه في القرآات فجمعهم وجلس على
~~كرسي وتلى القرآن من أوله إلى آخره وهم يستمعون ويضبطون عنه حتى الوقف
~~والابتداء وقال إسحاق بن إبراهيم سمعته يقرأ القرآن مرتين وقال خلف بن هشام
~~كنت احضر قراءته والناس ينقطعون مصاحفهم على قراءته وله من الكتب معاني
~~القرآن وكتاب في النحو وكتاب النوادر الكبير وغير ذلك وله مع سيبويه
~~المناظرة المشهورة ومع اليزيدي مجالس معدودة عند الرشيد وغيره وكانت وفاته
~~وهو في صحبة الرشيدي بالري فمات بها في سنة ثمانين أرخه سلمة بن عاصم
~~ووافقه آخرون وقيل مات سنة إحدى وقيل اثنتين وقيل ثلاث وقيل خمس وقيل سنة
~~ثلاث وتسعين والأول هو المعتمد ذكره صاحب الكمال PageV07P275