vol. 6, page 346, entry 739
### $ 739 تمييز عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن مروان بن جاهمة بن عباس بن
~~مرداس الأندلسي الفقيه أبو مروان السلمي روى عن الغاز بن قيس وصعصعة وزياد
~~بن عبد الرحمن وابن الماجشون ومطرف وأسد بن موسى وأصبغ بن الفرج وغيرهم
~~وعنه بقي بن مخلد ومحمد بن وضاح ومطرف بن قيس وآخرون آخرهم موتا يوسف بن
~~يحيى المغامي أرتحل سنة ثمان وخمسين ومائتين ورجع إلى الأندلس وقد حصل علما
~~كثيرا فنزل بلده كبيرة ثم استقدمه الأمير عبد الرحمن بن الحكم ورتبه في
~~الفتوى مع يحيى بن يحيى وغيره في المشاورة والنظر فلما مات بن يحيى تفرد بن
~~حبيب برياسة العلم بالأندلس وقال بن الفرضي وكان حافظا للفقيه نبيلا إلا
~~أنه لم يكن له علم بالحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه وقال غيره كان ذابا عن
~~مذهب مالك صنف في الفقه والتاريخ والأدب وله الواضحة في الفقه ولم يصنف
~~مثله وكتاب فضائل الصحابة وكتاب غريب الحديث وكتاب حروب الإسلام قال بن
~~الفرضي وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة طويل اللسان متصرفا في فنون العلم
~~قال أبو سعيد بن يونس وسعيد بن قحلون توفي في رابع رمضان سنة ثمان وثلاثين
~~ومائتين وله أربع وستون سنة وقال مات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين ومائتين
~~وقال أبو محمد بن حزم روايته ساقطة مطرحة فمن ذلك أنه روى عن مطرف عن محمد
~~بن الكثير عن محمد بن حيان الأنصاري أن امرأة قالت يا ms2029 رسول الله إن أبي شيخ
~~كبير قال فلتحجي عنه وليس ذلك لأحد بعده وقال أبو بكر بن شيبة ضعفه غير
~~واحد وبعضهم أتهمه بالكذب وفي تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي توههنه
~~فإنه كان صحفيا لا يدري ما الحديث قلت هذا القول أعدل ما قيل فيه فلعله كان
~~يحدث من كتب غيره فيغلط وذكر بن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع ويحمل على
~~سبيل الإجازة أكثر رواياته ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن
~~حبيب عنه قال إنما أخذ من كتبي فقال الأئمة إقرار أسد بهذا هي الإجازة
~~بعينها إذا كان قد دفع له كتبه كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف
~~وسئل وهب بن ميسرة عن كلام بن وضاح في عبد الملك بن حبيب فقال ما قال فيه
~~خيرا ولا سرا إنما قال لم يسمع من أسد بن موسى وكان بن لبابة يقول عبد
~~الملك عالم الأندلس روى عنه بن وضاح وبقي بن مخلد ولا يرويان إلا عن ثقة
~~عندهما وقد افحش بن حزم القول فيه ونسبه إلى الكذب وتعقبه جماعة بأنه لم
~~يسبقه أحد إلى رميه بالكذب PageV06P347