page 9435, entry [2750]Open original source
سعيد بن عريض بن عادياء ابن أخي السموءل بن عادياء (٢) من يهود الحجاز وفد على معاوية وكان شاعرا ذكر أبو محمد عبد الله بن محمد الخطابي الشاعر أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي أنا الصولي نا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي القاضي نامحمد بن سلام قال دخل آذن معاوية إليه يوما فاستأذنه فقال يا أمير المؤمنين بالباب رجل يقال له سعيد بن عريض من أهل الحجاز فقال أي والله ائذن له فدخل عليه ومعاوية جالس على طنفسة ونعلاه في رجليه وهو متوشح بملحفة فأكثر الترحيب به وأدنى مجلسه وأخذ بيده وقال يا ابن عريض ما فعل مالك بالحجاز قال على أحسن حال يا أمير المؤمنين نعود به على الجار والقريب والصديق ونطعم الجائع ونكسو العاري ونعين ابن السبيل فقال معاوية أفلا تبيعنيه قال بلى قال وكم الثمن قال خمسمائة ألف درهم قال لقد أكثرت يا ابن عريض أما إذا منعتني مالك فأنشدني مرثية أبيك نفسه قال نعم فأنشده (١) * إن امرءا أمن الحوادث ضلة (٢) * ورجا الخلود كضارب بقداح يا ليت شعري حين أندب هالكا * ماذا تبكيني به أنواحي أيقلن لا تبعد فرب عظيمة (٣) * فرجتها بشجاعة وسماحي ولقد أخذت الحق غير مخاصم * ولقد نطقت (٤) الحق غير ملاحي * أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو بكر اللفتواني قالا أنا أبو منصور بن شكرويه ح وأخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا محمد بن أحمد بن علي السمسار ح وأخبرنا أبو طاهر محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم هاجر أنا محمود بن جعفر بن محمد الكوسج قالوا أنا أبو إسحاق بن خرشيذ قوله أنا أبو الحسن أحمد بن محمد المخرمي نا الزبير بن بكار (٥) نا عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة أخبرني خالي يوسف بن الماجشون قال كان عبد الملك بن مروان إذا قعد للقضاء (٦) قيم على رأسه بالسيوف فأنشد (١)* إنا إذا مالت دواعي الهوي * وأنصت الساكت (١) للقائل واصطرع الناس (٢) بألبابهم * نقضى بحكم عادل فاصل لا نجعل الباطل حقا ولا * نلط دون الحق بالباطل فخاف أن تسفه أحلامنا * فنحمل الدهر مع الخامل (٣) * وهذه الأبيات لسعيد بن عريض بن عادياء ومنها * لباب يا أخت بني مالك * لا تشتري العاجل بالآجل لباب داوي ولا تقتلي * قد فضل الساقي على القائل لباب هل عندك من نائل * لعاشق ذي حاجة سائل عللته منك بما لم ينل * يا ربما عللت بالباطل إن تسألي بي فاسألي خابرا * بالعلم قد يكفي لداء السائل (٤) ينبئك من كان بنا عالما * عنا وما العالم كالجاهل إنا إذا مالت دواعي الهوى * وأنصت الساكت للقائل * وذكر الأبيات الثلاثة التي قبلها ٢٥٢٨ -