vol. 5, page 106, entry 214
### $ 214 ع الستة عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي أبو الفضل
~~المكي عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنه أولاده عبد الله وعبيد الله
~~وكثير أم كلثوم ومولاه صهيب ومالك بن أوس بن الحدثان والأحنف بن قيس ونافع
~~بن جبير بن مطعم وعامر بن سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن الحارث بن نوفل
~~وعبد الرحمن بن سابط الجمحي ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم قال الزبير بن بكار
~~كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين وقال إسماعيل بن قيس
~~بن سعد بن زيد بن ثابت عن أبي حازم عن سهل بن سعد استأذن العباس نبي الله
~~صلى الله عليه وسلم في الهجرة فكتب إليه يا عم يا عم مكانك الذي أنت فيه
~~فإن الله يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة وقال الواقدي عن بن أبي سبرة عن
~~حسين بن عبد الله عن عكرمة عن بن عباس أسلم العباس بمكة قبل بدر وأسلمت أم
~~الفضل معه حينئذ وكان مقامه بمكة وأنه كان لا يعمى على رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم بمكة من خبر يكون الا كتب به إليه وكان من هناك من المؤمنين
~~يتقوون به ويصيرون إليه مات سنة اثنين وثلاثين وهو بن ثمان وثمانين سنة
~~قاله عمرو بن علي وغيره وقال بن مندة كان أبيض بضا جميلا معتدل القامة وقال
~~خليفة مات سنة 3 وفي رواية سنة 4 قلت ما وقع في رواية الواقدي أنه أسلم قبل
~~بدر ليس بصحيح لأنه شهد بدرا مع المشركين وأسر فيمن أسر ثم فودي ففي الصحيح
~~أنه قال بعد ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم إني فاديت نفسي وعقيلا فلو كان
~~مسلما لما ms1515 أسر ولا فودي فلعل الرواية بعد بدر وفي حديث أنس في قصة الحجاج
~~بن علاط أن أبا رافع قال كان الإسلام قد دخل علينا أهل البيت يعني آل بيت
~~العباس وقال بن عبد البر كان رئيسا في الجاهلية واليه العمارة والسقاية
~~وأسلم قبل فتح خيبر وكان أنصر الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي
~~طالب وكان جوادا مطعما وصولا للرحم ذا رأي حسن ودعوة مرجوة وكان لا يمر
~~بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالا له وفضائله ومناقبه
~~كثيرة وترجمته مطولة في تاريخ دمشق PageV05P107