vol. 5, page 5, entry 9
### $ 9 م د مسلم وأبي داود طارق بن عمرو المكي الأموي مولاهم القاضي سمع من
~~جابر بن عبد الله وعنه حميد بن قيس الأعرج وحكى عنه سليمان بن يسار وغيره
~~قال الواقدي ولاه عبد الملك بن مروان المدينة فلما قتل مصعب بن الزبير دعا
~~إلى طاعة عبد الملك وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف وكان واليا لعبد الله بن
~~الزبير وقال أبو زرعة ثقة قلت قال بن أبي حاتم سئل أبو زرعة عن طارق قاضي
~~مكة فقال ثقة وقد عاب بن عساكر على بن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة
~~طارق بن عمرو وهم بن أبي حاتم من وجوه أحدها قوله قاضي مكة وإنما كان ذلك
~~بالمدينة والثاني في قوله روى عن جابر وإنما قضى بقوله والثالث قوله روى
~~عنه سليمان وإنما حكى فعله يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا
~~واسطة قلت ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج
~~عن أبي الزبير عن جابر قال اعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ثم
~~توفي وترك ولدا وتوفيت بعده وتركت ولدين آخرين فقال ولدا المعمرة رجع
~~الحائط إلينا وقال ولد المعمر بل كان لا بينا حياته وموته فاختصموا إلى
~~طارق مولى عثمان فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمري
~~لصاحبها فقضى بذلك طارق ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك وأخبره بشهادة
~~جابر فقال عبد الملك صدق جابر فأمضي ms1425 ذلك قال وذلك الحائط لبني المعمر حتى
~~اليوم وساق بن عساكر من طريق الواحدي بسنده عن جابر بن عبد الله قال نظرت
~~إلى أمور كلها أتعجب منها عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه
~~على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو الفرج الأموي كان طارق من
~~ولاة الجور وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره الحجاج وقرة بن شريك وكانوا إذ
~~ذاك ولاة الأمصار امتلأت الأرض جورا وذكر الواقدي بسنده أن عبد الملك جهز
~~طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة بن الزبير فقصد خيبر فقتل
~~بها ستمائة وقال خليفة بعثه عبد الملك إلى المدينة فغلب له عليها وولاه
~~إياها سنة 72 ثم عزله في سنة 73 وولي الحجاج بن يوسف PageV05P006