page 8113, entry [2456]Open original source
الزبير بن الأروح التميمي عراقي من التابعين وفد على يزيد بن معاوية قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن الغساني عن عبد العزيز بن أحمد أنا هارون الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر الفرغاني أنا محمد بن جرير الطبري (١) قال حدث عن هشام بن محمد الكلبي قال قال أبو مخنف عن أبي جناب يحيى بن أبي حية (٢) الكلبي قال ثم إن عبيد الله بن زياد لما قتل مسلما وهانئا بعث برؤوسهما مع هانئ بنأبي حية الوادعي والزبير بن الأروح التميمي إلى يزيد بن معاوية وأمر كاتبه عمرو بن نافع أن يكتب إلى يزيد بن معاوية بما كان منأمر مسلم وهانئ فكتب الكاتب كتابا أطال فيه وكان أول من أطال في الكتب فلما نظر فيه عبيد الله بن زياد تكرهه وقال ما هذا التطويل وهذه الفضول اكتب أما بعد فالحمد لله الذي أخذ لأمير المؤمنين بحقه وكفا مؤنة عدوه أخبر أمير المؤمنين أكرمه الله أن مسلم بن عقيل لجأ إلى دار هانئ بن عروة المرادي وإني جعلت عليهما العيون ودسست إليهما الرجال وكدتهما حتى استخرجتهما وأمكن الله منهما فقدتهما فضربت أعناقهما وقد بعثت (٣) إليك برؤوسهما مع هانئ بن أبي حية الهمداني والزبير بن الأروح التميمي وهما من أهل السمع والطاعة والنصيحةفليسألهما أمير المؤمنين عما أحب من أمر فإن عندهما علما وصدقا وورعا والسلام وكتب إليه يزيد بن معاوية أما بعد فإنك لن تعدوا أن كنت كما أحب عملت عمل الخادم (١) وصلت صولة الشجاع الرابط الجأش وقد أغنيت وكتبت وصدقت ظني بك ورأيي فيك وقد دعوت رسوليك فسألتهما وناجيتهما فوجدتهما في رأيهما وفضلهما كما ذكرت فاستوص بهما خيرا وأنه قد بلغني أن الحسين قد توجه نحو العراق فضع المناطر (٢) والمسالح واحترس واحبس على الظنة وخذ على التهمة غير أن لا تقتل إلا من قاتلك واكتب إلي في ما يحدث من الخبر والسلام عليك ورحمة الله (٣) ٢٢٣٤ -