vol. 2, page 275, entry 555
### $ 555 ع الستة الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني
~~وأبوه يعرف بابن الحنفية روى عن أبيه وابن عباس وسلمة بن الأكوع وأبي هريرة
~~وأبي سعيد وعائشة وجابر بن عبد الله وغيرهم وعنه عمرو بن دينار وعاصم بن
~~عمر بن قتادة والزهري وأبان بن صالح وقيس بن مسلم وعبد الواحد بن أيمن
~~وجماعة قال مصعب الزبيري ومغيرة بن مقسم وعثمان بن إبراهيم الحاطبي هو أول
~~من تكلم في الإرجاء وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز وليس له عقب وقال بن
~~سعد كان من ظرفاء بني هاشم وأهل الفضل منهم وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في
~~الفضل والهيئة وهو أول من تكلم في الإرجاء وقال الزهري ثنا الحسن وعبد الله
~~ابنا محمد وكان الحسن ارضاهما في أنفسنا وفي رواية وكان الحسن أوثقهما وقال
~~محمد بن إسماعيل الجعفري حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم عن أبيه عن حسن بن
~~محمد قال وكان من أوثق الناس عند الناس وقال سفيان عن عمرو بن دينار ما كان
~~الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد وقال بن حبان كان من ms0625 علماء الناس
~~بالاختلاف وقال سلام بن أبي مطيع عن أيوب أنا أتبرأ من الإرجاء أن أول من
~~تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له الحسن بن محمد وقال عطاء بن السائب عن
~~زاذان وميسرة إنهما دخلا على الحسن بن محمد فلاماه على الكتاب الذي وضع في
~~الإرجاء فقال لزاذان يا أبا عمرو لوددت إني كنت مت ولم أكتبه وقال خليفة
~~مات سنة 99 أو مائة وقيل غير ذلك في وفاته قلت المراد بالإرجاء الذي تكلم
~~الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان وذلك
~~إني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور أخرجه بن أبي عمر العدني في كتاب
~~الإيمان له في آخره قال حدثنا إبراهيم بن عيينة عن عبد الواحد بن أيمن قال
~~كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس أما بعد فأنا
~~نوصيكم بتقوى الله فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية لكتاب الله وأتباع
~~ما فيه وذكر اعتقاده ثم قال في آخره ونوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما
~~ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ولم تشك في أمرهما ونرجىء من
~~بعدهما ممن دخل في الفتنة فنكل أمرهم إلى الله إلى آخر الكلام فمعنى الذي
~~تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في
~~الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا وكان يرى أنه يرجىء الأمر فيهما وأما الإرجاء
~~الذي تعلق بالإيمان فلم يعرج عليه فلا يلحقه بذلك عاب والله أعلم
~~PageV02P276