vol. 1, page 61, entry 126
### $ 126 ع الستة أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو عبد الله
~~المروزي ثم البغدادي خرجت به أمه من مرو وهي حامل فولدته ببغداد وبها طلب
~~العلم ثم طاف البلاد فروى عن بشر بن المفضل وإسماعيل بن علية وسفيان بن
~~عيينة وجرير بن عبد الحميد ويحيى بن سعيد القطان وأبي داود الطيالسي وعبد
~~الله PageV01P062 بن نمير وعبد الرزاق وعلي بن عياش الحمصي والشافعي وغندر
~~ومعتمر بن سليمان وجماعة كثيرين روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والباقون
~~مع البخاري أيضا بواسطة وأسود بن عامر شاذان وابن مهدي والشافعي وأبو
~~الوليد وعبد الرزاق ووكيع ويحيى بن آدم ويزيد بن هارون وهم من شيوخه وقتيبة
~~وداود بن عمرو وخلف بن هشام وهم أكبر منه وأحمد بن أبي الحواري ويحيى بن
~~معين وعلي بن المديني والحسين بن منصور وزياد بن أيوب ودحيم وأبو قدامة
~~السرخسي ومحمد بن رافع ومحمد ms0052 بن يحيى بن أبي سمينة وهؤلاء من أقرانه وابناه
~~عبد الله وصالح وتلامذته أبو بكر الأثرم وحرب الكرماني وبقي بن مخلد وحنبل
~~بن إسحاق وشاهين بن السميدع والميموني وغيرهم وآخر من حدث عنه أبو القاسم
~~البغوي قال بن معين ما رأيت خيرا من أحمد ما افتخر علينا بالعربية قط وقال
~~عارم قلت له يوما يا أبا عبد الله بلغني انك من العرب فقال يا أبا النعمان
~~نحن قوم مساكين وقال صالح سمعت أبي يقول ولدت في سنة 164 في أولها في ربيع
~~الأول وقال عبد الله سمعت أبي يقول مات هشيم سنة 183 وخرجت إلى الكوفة في
~~تلك الأيام ودخلت البصرة سنة 86 وقال أيضا سمعته يقول سمعت من علي بن هاشم
~~بن البريد سنة 179 في أول سنة طلبت وهي السنة التي مات فيها مالك وقال أيضا
~~حججت سنة 87 وقد مات فضيل ورأيت بن وهب ولم اكتب عنه قال وحججت خمس حجج
~~منها ثلاث حجج راجلا أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهما وقال إبراهيم بن
~~شماس وكيع بن الجراح وحفص بن غياث يقولان ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى
~~يعنيان أحمد PageV01P063 وقال القطان ما قدم علي مثل أحمد وقال فيه مرة حبر
~~من احبار هذه الأمة وقال أحمد بن سنان ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد
~~تعظيما منه لأحمد بن حنبل وقال عبد الرزاق ما رأيت أفقه منه ولا أورع وقال
~~أبو عاصم ما جاءنا من ثمة أحد غيره يحسن الفقه وقال يحيى بن آدم أحمد
~~إمامنا وقال الشافعي خرجت من بغداد وما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولاأورع
~~ولاأعلم من أحمد بن حنبل وقال عبد الله الخريبي كان أفضل زمانه وقال أبو
~~الوليد ما بالمصرين أحب إلي من أحمد ولا أرفع قدرا في نفسي منه وقال العباس
~~العنبري حجة وقال بن المديني ليس في أصحابنا أحفظ منه وقال قتيبة أحمد إمام
~~الدنيا وقال أبو عبيد لست أعلم في الإسلام مثله وقال يحيى بن معين لو ms0053 جلسنا
~~مجلسا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها وقال العجلي ثقة ثبت في الحديث
~~نزه النفس فقيه في الحديث متبع الآثار صاحب سنة وخير وقال أبو ثور أحمد
~~شيخنا وامامنا وقال العباس بن الوليد بن مزيد قلت لأبي مسهر هل تعرف أحدا
~~يحفظ على هذه الأمة أمر دينها قال لا الا شاب في ناحية المشرق يعني أحمد
~~وقال بشر بن الحارث ادخل الكير فخرج ذهب أحمر وقال حجاج بن الشاعر ما رأت
~~عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل وقال أحمد الدورقي من سمعتموه يذكر
~~أحمد بسوء فاتهموه على الإسلام وقال أبو زرعة الرازي كان أحمد يحفظ ألف ألف
~~حديث فقيل له وما يدريك قال أخذت عليه الأبواب وقال نوح بن حبيب رأيت أحمد
~~في مسجد الخيف سنة 98 مستندا إلى المنارة فجاءه أصحاب الحديث فجعل يعلمهم
~~الفقه والحديث ويفتي الناس وقال عبد الله كان أبي يصلي في كل يوم وليلة
~~ثلاثمائة ركعة وقال هلال بن العلاء من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم
~~بالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وآله وسلم
~~وباحمد ثبت في المحنة PageV01P064 ولولا ذلك لكفر الناس وبيحيى بن معين نفى
~~الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وآله وسلم وبابي
~~عبيد فسر الغريب قال عباس الدوري ومطين والفضل بن زياد وغيرهم مات يوم
~~الجمعة لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة 241 لكن قال الفضل في ربيع الآخر
~~وكذلك قال عبد الله بن أحمد وقيل حزر من صلى عليه فكانوا ثمان مائة ألف رجل
~~وستين ألف امرأة وقيل أكثر من ذلك وقال عبد الله كان أبي يقول قولوا لأهل
~~البدع بيننا وبينكم الجنائز قلت لم يسق المؤلف قصة المحنة وقد استوفاها بن
~~الجوزي في مناقبه في مجلد وقبله شيخ الإسلام الهروي وترجمته في تاريخ بغداد
~~مستوفاة قال بن أبي حاتم سئل أبي عنه فقال هو إمام وهو حجة وقال النسائي
~~الثقة المأمون أحد الأئمة ms0054 وقال بن ماكولا كان أعلم الناس بمذاهب الصحابة
~~والتابعين وقال الخليلي كان أفقه أقرانه وأروعهم وأكفهم عن الكلام في
~~المحدثين الا في الاضطرار وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان فما كان
~~يروي الا لبنيه في بيته وقال بن حبان في الثقات كان حافظا متقنا فقيها
~~ملازما للورع الخفي مواظبا على العبادة الدائمة أغاث الله به أمة محمد صلى
~~الله عليه وسلم الله عليه وآله وسلم وذلك أنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله
~~حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر وجعله علما يقتدى به ملجأ
~~يلجأ إليه وقال سليمان بن حرب لرجل سأله عن مسألة سل عنها أحمد فإنه إمام
~~وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ولا أعقل
~~وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري وقال بن سعد ثقة ثبت صدوق كثير الحديث وقال
~~أبو الحسن بن الزاغوني كشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى
~~إلى جانبه فوجد كفنه صحيحا لم يبل وجنبه لم يتغير وذلك بعد موته بمائتين
~~وثلاثين سنة