vol. 32, page 384, entry 7113
### $ 7113 - ت ق: يعلى بن شبيب القرشي الأسدي الزبيري المكي (1) ، مولى آل الزبير.
# روى عن: عبد الله بن عثمان بن خثيم (ق) ، وهشام بن عروة (ت) .
# روى عنه: إبراهيم بن بشار الرمادي، والحكم بن المبارك البلخي، وعبد الله
~~بن الزبير الحميدي، وقتيبة بن سعيد (ت) ، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف، ومحمد
~~بن سليمان لوين، ويعقوب بن حميد بن كاسب (ق) .
# ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (2) .
# روى له الترمذي، وابن ماجه.
# أخبرنا أبو إسحاق ابن الواسطي، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد المقدسي،
~~قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن النفيس بن بورنداز.
# (ح) : وأخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسين بن الحسن PageV32P385
# الخليلي، قال: أخبرنا أبو الحسن عبد السلام بن عبد الرحمن بن علي بن علي
~~ابن سكينة.
# (ح) : وأخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد القاهر ابن النصيبي، قال:
~~أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف بن أبي سعد بحلب.
# قالوا: أخبرنا أبو القاسم محمود بن عبد الكريم بن علي بن فورجة الأصبهاني
~~ببغداد، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن ماجه الأبهري، قال: أخبرنا
~~أبو جعفر محمد بن إبراهيم الحزوري، حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان لوين،
~~قال: حدثنا يعلى مولى آل الزبير المكي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
~~أنها أتتها امرأة فسألتها عن شيء من الطلاق، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله
~~عليه وسلم فنزلت (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) .
# رواه الترمذي (1) عن قتيبة عنه، فوقع لنا بدلا عاليا.
# وبه، قال: حدثنا لوين، قال: حدثنا يعلى مولى آل الزبير المكي عن عبد الله
~~بن عثمان بن خثيم عن قيلة أم بني أنمار، قالت قيلة: أتيت النبي صلى الله
~~عليه وسلم وأنا متوكئة على عصاي والنبي صلى الله عليه وسلم يقصر في بعض
~~عمره، فقلت: يا رسول الله إني امرأة أشتري وأبيع، فإذا أردت أن أشتري الشئ
~~أعطيت به أقل مما أريد أن أشتري ثم أزيد ثم أزيد حتى آخذه ms7867 بالذي أريد، وإذا
~~أردت أن ابيع الشئ PageV32P386
# سألت به أكثر مما أريد أن أبيعه به ثم نقصت حتى أبيعه بالذي أريد أن
~~أبيعه. قال: لا عليك يا قيلة ألا تفعلي، إذا أردت أن تشتري الشئ فأعطي به
~~الذي تريدين أن تأخذي به أعطيت أو منعت، وإذا أردت أن تبيعي الشئ فسلي به
~~الذي تريدين أن تبيعي به أعطيت أو منعت.
# رواه ابن ماجه (1) عن ابن كاسب عنه، فوقع لنا بدلا عاليا أيضا.
# وهذا جميع ما له عندهما، والله أعلم.