vol. 31, page 139, entry 6767
### $ 6767 - خ م د ت س فق: وهب بن منبه بن كامل بن سيج ابن ذي كبار (2) ، وهو الأسوار
~~اليماني الصنعاني الذماري، أبو عبد الله الا بناوي، أخو: همام بن منبه،
~~ومعقل بن منبه، وغيلان بن منبه.
# روى عن: أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله (د) ، وطاووس ابن كيسان، وعبد
~~الله بن عباس (د ت س) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن
~~العاص (د ت س) على خلاف فيه، وعمرو بن دينار (د) ، وعمرو بن شعيب بن محمد
~~بن عبد الله بن عمرو بن العاص (س) ، وفنج اليماني، والنعمان بن بشير، وأخيه
~~همام بن منبه (خ م د ت س) ، وأبي خليفة البصري (عس) ، وأبي سعيد الخدري،
~~وأبي هريرة.
# روى عنه: ابن ابنته إدريس بن سنان (فق) والد عبد المنعم PageV31P140
# ابن إدريس، وإسرائيل أبو موسى (د ت س) ، وبكار بن عبد الله الصنعاني،
~~وداود ms7488 بن قيس الصنعاني، وسماك بن الفضل، (د ت س) ، وأبو مصعب صالح بن عبيد
~~(ي) ، وعاصم بن رجاء ابن حيوة، وعبد الله بن عثمان بن خثيم المكي، وابناه:
~~عبد الله بن وهب بن منبه (عس) ، وعبد الرحمن بن وهب بن منبه، وابن أخيه عبد
~~الصمد بن معقل بن منبه (فق) ، وعبد الكريم بن حوران PageV31P141
# وعبد الملك بن خلج: الصنعانيون، وابن أخيه عقيل بن معقل بن منبه (د) ،
~~وعمر بن أبي يزيد، وعمرو بن خالد الصنعاني، وعمرو ابن دينار (خ م ت س) ،
~~وعمران أبو الهذيل وهو ابن عبد الرحمن ابن هربذ، وعوف الأعرابي، وأبو سنان
~~عيسى بن سنان الشامي (قد) ، ومحمد بن أيوب بن داود الصنعاني، وأبو رفيق
~~مرداس بن مافنه، والمغيرة بن حكيم، والمنذر بن النعمان الأفطس، وهمام بن
~~نافع والد عبد الرزاق، ويزيد بن مسلم، ويزيد بن يزيد بن جابر الدمشقي.
# ذكره خليفة بن خياط (1) ، في الطبقة الثانية من أهل اليمن، وذكره محمد بن
~~سعد (2) في الطبقة الثالثة.
# وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (3) ، عن أبيه: كان من أبناء فارس. قال:
~~وكل من كان من أهل اليمن له" ذي" هو شريف، يقال: فلان له ذي، وفلان لا ذي
~~له.
# وقال العجلي (4) ، تابعي ثقة، وكان على قضاء صنعاء.
# وقال أبو زرعة (5) ، والنسائي (6) ، ثقة.
# وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (7) . PageV31P142
# وقال غوث بن جابر بن غيلان بن منبه (1) : كانوا إخوة أربعة أكبرهم وهب،
~~ومعقل، وهمام، وغيلان وكان أصغرهم.
# وقال أحمد بن محمد بن الأزهر (2) : سمعت مسلمة بن همام ابن مسلمة بن همام
~~بن منبه يذكر عن آبائه أن هماما، ووهبا وعبد الله، ومعقلا، ومسلمة: بنو
~~منبه أصلهم من خراسان من هراة، ومنبه من أهل هراة، خرج فرفع إلى فارس أيام
~~كسرى، وكسرى أخرجه من هراة، ثم إنه أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
~~فحسن إسلامه فمسكن ولده وتوالدهم باليمن، وكان وهب بن منبه يختلف إلى هراة
~~ويتفقد أمر هراة.
# أخبرتنا زينب بنت مكي، قالت: أخبرنا أبو حفص ms7489 بن طبرزذ، قال: أخبرنا أبو
~~غالب ابن البناء، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو عبد الله
~~الحسين بن عمر بن عمران الضراب، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال:
~~حدثنا علي ابن المديني، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن
~~ريان (3) ، قال: أخبرنا عبد الله بن راشد عن مولى لسعيد ابن عبد الملك،
~~قال: سمعت خالد بن معدان يحدث عن عبادة ابن الصامت، قال: سمعت رسول الله
~~صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون في PageV31P143
# أمتي رجلان أحدهما يقال له وهب يؤتيه الله الحكمة، والآخر يقال له غيلان،
~~هو أشد (1) على أمتي من إبليس.
# قال عثمان بن سعيد الدارمي (2) : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن ريان (3)
~~، فقال: لا أعرفه. قلت: يروي عن عبد الله بن راشد من هو؟ قال: لا أعرفه.
# وقد روي من وجه آخر ضعيف عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان عن عبادة
~~بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في أمتي رجل يقال
~~له وهب يهب الله له الحكمة، ورجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس.
# رواه الوليد بن مسلم (4) عن مروان بن سالم القرقساني عن الأحوص بن حكيم.
~~ومروان بن سالم هذا من الضعفاء المتروكين، وقد ذكرنا أقوال الأئمة فيه في
~~ترجمته.
# وروي عن عبيد بن محمد الكشوري، قال: حدثنا محمد ابن الجساس، قال: حدثنا
~~عبد الرزاق، قال: أخبرني أبي، عن وهب بن منبه، قال: يقولون: إن عبد الله بن
~~سلام كان أعلم أهل زمانه، وإن كعبا أعلم أهل زمانه، أفرأيت من جمع علمهما،
~~أهو أعلم أم هما (5) ؟ PageV31P144
# وعن عبيد بن محمد، قال حدثني محمد بن كثير بن عبيد ابن كثير، قال: حدثني
~~أبي كثير بن عبيد (1) أنه سار مع وهب حتى باتوا في دار بصعدة عند رجل من
~~أهل صعدة، فأنزلوا مصابيحهم، وخرجت ابنة الرجل فرأت عنده مصباحا، فاطلع
~~إليه صاحب المنزل، فنظر إليه صافا قدميه في ضياء كأنه بياض الشمس، ms7490 فقال
~~الرجل: رأيتك الليلة في هيئة ما رأيت فيها أحدا. قال: وما الذي رأيت؟ قال:
~~رأيتك في ضياء أشد من الشمس: قال: اكتم ما رأيت.
# وقال محمد بن سعد (2) : أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال:
~~حدثنا مسلم بن خالد، قال: حدثني المثنى بن الصباح، قال: لبث وهب بن منبه
~~أربعين سنة لم يسب شيئا فيه الروح، ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء
~~والصبح وضوءا. قال: وقال وهب: لقد قرأت ثلاثين كتابا نزلت على ثلاثين نبيا.
# وقال جعفر بن سليمان الضبعي (3) ، عن عبد الصمد بن معقل: صحبت عمي وهب بن
~~منبه أشهرا يصلي الغداة بوضوء العشاء.
# وقال سلم بن ميمون الخواص، عن مسلم بن خالد الزنجي: لبث وهب بن منبه
~~أربعين سنة لا يرقد على فراش، ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العتمة والصبح
~~وضوءا PageV31P145
# وقال عبد الرزاق، عن أبيه: رأيت وهبا إذا قام في الوتر قال: لك الحمد
~~الدائم السرمد، حمدا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، كما ينبغي لك أن
~~تحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق.
# وقال عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه: كان وهب بن منبه يحفظ كلامه كل يوم،
~~فإن سلم أفطر وإلا طوى.
# وقال جعفر بن سليمان أيضا، عن عبد الصمد بن معقل: قال الجعد بن درهم: ما
~~كلمت عالما قط إلا غضب، وحل حبوته غير وهب بن منبه.
# وقال معمر، عن سماك بن الفضل: كنا عند عروة بن محمد وإلى جنبه وهب بن
~~منبه، فجاء قوم فشكوا عاملهم، وذكروا منه شيئا قبيحا، فتناول وهب عصا كانت
~~في يد عروة فضرب بها رأس العامل حتى سأل دمه، فضحك عروة واستلقى على قفاه،
~~وقال: يعيب علينا أبو عبد الله الغضب وهو يغضب! فقال وهب: ما لي لا أغضب
~~وقد غضب الذي خلق الأحلام، إن الله يقول: (فلما آسفونا انتقمنا منهم) (1)
~~يقول: أغضبونا.
# وقال إسماعيل بن عبد الكريم، عن عبد الصمد بن معقل: قيل لوهب بن منبه: يا
~~أبا عبد الله ms7491 إنك كنت ترى الرؤيا فتحدثنا بها فتكون حقا، وفي رواية فلا
~~نلبث أن نراها كما رأيت.
# قال: هيهات ذهب ذلك عني منذ وليت القضاء.
# وقال عبد الصمد بن معقل أيضا، عن وهب بن منبه: PageV31P146
# الدراهم والدنانير خواتيم الله في الأرض، فمن ذهب بخاتم الله قضيت حاجته.
# وقال سفيان بن عيينة (1) ، عن عمرو بن دينار: دخلت على وهب بن منبه داره
~~بصنعاء، فأطعمني جوزا من جوزة في داره، فقلت له: وددت أنك لم تكن كتبت في
~~القدر كتابا.
# فقال: وأنا والله لوددت ذلك.
# وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (2) : وهب بن منبه كان كتب كتابا في
~~القدر ثم حدثت أنه ندم عليه.
# وقال أحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق: سمعت أبي يقول: حج عامة الفقهاء سنة
~~مئة، فحج وهب، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحسن بن أبي الحسن،
~~وهم يريدون أن يذاكروه القدر. قال: فافتن في باب من الحمد فما زال فيه حتى
~~طلع الفجر، فافترقوا ولم يسألوه عن شئ. قال أحمد: وكان يتهم بشيء من القدر،
~~ورجع.
# وقال حماد بن سلمة، عن أبي سنان: سمعت وهب بن منبه يقول: كنت أقول بالقدر
~~حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتب الأنبياء، في كلها: من جعل إلى نفسه
~~شيئا من المشيئة فقد كفر. فتركت قولي.
# وقال أبو أسامة، عن أبي سنان: سمعت وهب بن منبه يقول لعطاء الخراساني:
~~كان العلماء قبلنا قد استغنوا بعلمهم عن دنيا PageV31P147
# غيرهم، فكانوا لا يلتفتون إلى دنياهم، وكان أهل الدنيا يبذلون دنياهم في
~~علمهم، فأصبح أهل العلم منا اليوم يبذلون لأهل الدنيا علمهم رغبة في
~~دنياهم، وأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم لما رأوا من سوء موضعه عندهم.
# وقال إسماعيل بن عبد الكريم: حدثني عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهبا وهو
~~يخطب الناس على المنبر، فقال: احفظوا عني ثلاثا: إياكم وهوى متبعا، وقرين
~~سوء، وعجاب المرء بنفسه.
# وعن عبد الصمد، قال: سمعت وهب بن منبه يقول: دع المراء والجدال من أمرك،
~~فإنه لن يعجز ms7492 أحد رجلين: رجل هو أعلم منك، فكيف تعادي وتجادل من هو أعلم
~~منك؟ ورجل أنت أعلم منه فكيف تعادي من أنت أعلم منه ولا يطيعك؟ فاقلع عن
~~ذلك.
# وقال أبو عاصم النبيل: حدثني أبو سلام عن وهب بن منبه، قال: العلم خليل
~~المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمه، والصبر أمير جنوده،
~~والرفق أبوه، واللين أخوه.
# وقال نافع بن يزيد المصري، عن عامر بن مرة اليحصبي: كان ابن منبه يقول:
~~المؤمن ينظر ليعلم ويسكت، ويتكلم ليفهم ويخلو ليغنم.
# وقال عبد العزيز بن رفيع، عن وهب بن منبه: الإيمان عريان، ولباسه التقوى،
~~وزينته الحياء، وماله الفقه.
# وقال إسماعيل بن عبد الكريم: حدثني عبد الصمد أنه سمع وهبا يقول لرجل من
~~جلسائه: ألا أعلمك علما لا يتعايا الفقهاء فيه؟ قال: بلى. قال: إن سئلت عن
~~شيء عندك فيه علم فأخبر
PageV31P148
# بعلمك، وإلا فقل: لا أدري.
# وقال مسلمة بن جفعر، عن عمرو بن عامر البجلي، عن وهب بن منبه: ثلاث من كن
~~فيه أصاب البر: سخاوة النفس، والصبر على الأذى، وطيب الكلام.
# وقال نوح بن حبيب القومسي: حدثنا حسن أبو عبد الله مولى أم الفضل عن ابن
~~عياش، قال: كنت جالسا مع وهب فجاءنا رجل، فقال: إني مررت بفلان وهو يشتمك.
~~قال: فغضب وهب وقال: أما وجد الشيطان رسولا غيرك؟ ! قال: فما برحنا من عنده
~~حتى جاء ذلك الرجل الشاتم، فسلم على وهب فرد عليه السلام وصافحه وأخذ بيده
~~وضحك في وجهه وأجلسه إلى جنبه.
# وقال أبو اليمان الحكم بن نافع، عن عباس بن يزيد: قال وهب بن منبه:
~~استكثر من الأخوان ما استطعت، فإنك إن استغنيت عنهم لم يضروك، وإن احتجت
~~إليهم نفعوك.
# وقال محمد بن كثير، عن إبراهيم بن عمر الصنعاني: قال وهب بن منبه إذا
~~سمعت الرجل يمدحك بما ليس فيك، فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك.
# وقال عبد الله بن المبارك، عن وهيب بن الورد: جاء رجل إلى وهب بن منبه
~~فقال: إن الناس قد وقعوا فيما وقعوا ms7493 فيه: فقد حدثت نفسي أن لا أخالطهم.
~~فقال: لا تفعل، إنه لابد للناس
# منك ولابد لك منهم، ولهم إليك حوائج ولك إليهم حوائج، ولكن كن فيهم أصم
~~سميعا، أعمى بصيرا، سكوتا نطوقا.
# وقال مبارك بن سعيد الثوري (1) ، عن جعفر بن برقان: قال PageV31P149
# وهب بن منبه: طوبى لمن شغله عيبه عن عيب أخيه، طوبى لمن تواضع لله من غير
~~مسكنة، طوبى لمن تصدق من مال جمعه من غير معصية، طوبى لأهل الضر وأهل
~~المسكنة، طوبى لمن جالس أهل العلم والحلم، طوبى لمن اقتدى بأهل العلم
~~والحلم والخشية، طوبى لمن وسعته السنة فلم يعدها.
# وقال الهيثم بن عدي الطائي: قال وهب بن منبه: الأحمق إذا تكلم فضحه حمقه،
~~وإذا سكت فضحه عيه، وإذا عمل أفسد. وإذا ترك أضاع، لا علمه يعينه ولا علم
~~غيره ينفعه، تود أمه أنها ثكلته، وتود امرأته أنها عدمته، ويتمنى جاره منه
~~الوحدة، وتأخذ جليسه منه الوحشة، وأنشد لمسكين الدارمي في ذلك:
# اتق الأحمق أن تصحبه • إنما الأحمق كالثوب الخلق.
# كلما رقعت منه جانبا • حركته الريح وهنا فانخرق.
# أو كصدع في زجاج فاحش • هل ترى صدع زجاج يتفق؟
# وإذا جالسته في مجلس • أفسد المجلس منه بالخرق.
# وإذا نهنهته كي يرعوي • زاد جهلا وتمادى في الحمق.
# وقال علي ابن المديني (1) : حدثنا هشام بن يوسف الصنعاني أبو عبد الرحمن
~~قاضي صنعاء، قال: أخبرني داود بن قيس، قال: كان لي صديق من أهل بيت خولان
~~من حضور يقال له: أبو شمر ذو خولان، قال: فخرجت من صنعاء أريد قريته، فلما
~~دنوت منها وجدت كتابا مختوما في ظهره إلى أبي شمر ذي خولان فجئته فوجدته
~~مهموما حزينا، فسألته عن ذلك، فقال: قدم رسول من صنعا PageV31P150
# فذكر أن أصدقاء لي كتبوا إلي كتابا فضيعه الرسول، فبعثت معه من رقيقي من
~~يلتمسه من قريتي وصنعاء، فلم يجدوه، وأشفقت من ذلك، قلت: فهذا الكتاب قد
~~وجدته. فقال: الحمد لله الذي أقدرك عليه ففضه فقرأه، فقلت: أقرئنيه. فقال:
~~إني لأستحدث سنك. قلت: فما فيه؟ قال: ضرب ms7494 الرقاب. قلت: لعله كتبه إليك ناس
~~من أهل حرورا في زكاة مالك؟ قال: من أين تعرفهم؟ قلت: إني وأصحابا لي نجالس
~~وهب بن منبه، فيقول لنا: احذروا أيها الأحداث الاغمار هؤلاء الحر وراء، لا
~~يدخلوكم في رأيهم المخالف، فإنهم عرة (1) لهذه الأمة. فدفع إلي الكتاب،
~~فقرأته فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم إلى أبي شمر ذي خولان سلام عليك،
~~فإنا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، ونوصيك بتقوى الله وحده لا شريك
~~له، فإن دين الله رشد وهدى في الدنيا ونجاة وفوز في الآخرة، وإن دين الله
~~طاعة، ومخالفة من خالف سنة نبيه وشريعته، فإذا جاءك كتابنا هذا فانظر أن
~~تؤدي - إن شاء الله - ما افترض الله عليك من حقه تستحق بذلك ولاية الله
~~وولاية أوليائه، والسلام عليك ورحمة الله. فقلت له: فإني أنهاك عنهم قال:
~~فكيف أتبع قولك وأترك قول من هو أقدم منك؟ : قال: قلت: أفتحب أن أدخلك على
~~وهب بن منبه حتى تسمع قوله ويخبرك خبرهم؟ قال: نعم. فنزلت ونزل معي إلى
~~صنعاء، ثم غدونا حتى أدخلته على وهب بن منبه ومسعود بن عوف وال على اليمن
~~من قبل عروة بن محمد، قال علي ابن المديني: هو عروة بن محمد PageV31P151
# ابن عطية السعدي ولاؤنا لهم، من سعد بن بكر بن هوازن، قال فوجدنا عند وهب
~~نفرا من جلسائه، فقال: لي بعضهم: من هذا الشيخ؟ فقلت: هذا أبو شمر ذو خولان
~~من أهل حضور وله حاجة إلى أبي عبد الله. قالوا: أفلا يذكرها؟ قلت: إنها
~~حاجة يريد أن يستشيره في بعض أمره. فقام القوم، وقال وهب: ما حاجتك يا ذا
~~خولان؟ فهرج (1) وجبن من الكلام، فقال لي وهب: عبر عن شيخك. فقلت: نعم يا
~~أبا عبد الله، إن ذا خولان من أهل القرآن وأهل الصلاح فيما علمنا، والله
~~أعلم بسريرته، فأخبرني أنه عرض له نفر من أهل صنعاء من أهل حروراء، فقالوا
~~له: زكاتك التي تؤديها إلى الأمراء لا تجزي عنك فيما بينك وبين الله، لأنهم ms7495
~~لا يضعونها في مواضعها فأدها إلينا فإنا نضعها في مواضعها نقسمها في فقراء
~~المسلمين ونقيم الحدود. ورأيت أن كلامك يا أبا عبد الله أشفى له من كلامي،
~~ولقد ذكر لي أنه يؤدي إليهم الثمرة للواحد مئة فرق على دوابه ويبعث بها مع
~~رفيقه. فقال له وهب: يا ذا خولان أتريد أن تكون بعد الكبر حروريا تشهد على
~~من هو خير منك بالضلالة؟ فماذا أنت قائل لله غدا حين يقفك الله؟ ومن شهدت
~~عليه، الله يشهد له بالإيمان، وأنت تشهد عليه بالكفر، والله يشهد له
~~بالهدى، وأنت تشهد عليه بالضلالة؟ فأين تقع إذا خالف رأيك أمر الله وشهادتك
~~شهادة الله. أخبرني يا ذا خولان ماذا يقولون لك؟ فتكلم عند ذلك ذو خولان،
~~وقال لوهب: إنهم يأمرونني أن لا أتصدق إلا على من يرى رأيهم، ولا أستغفر
~~إلا PageV31P152
# له فقال له وهب: صدقت، هذه محنتهم الكاذبة، فأما قولهم في الصدقة فإنه قد
~~بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أن امرأة من أهل اليمن دخلت
~~النار في هرة ربطتها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض،
~~أفإنسان ممن يعبد الله ويوحده ولا يشرك به شيئا أحب إلى الله من أن يطعمه
~~من جوع، أو هرة؟ والله يقول في كتابه (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا
~~ويتيما وأسيرا. إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. إنا
~~نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا) (1) يقول: يوما عسيرا غضوبا على أهل
~~معصيته لغضب الله عليهم (فوقاهم الله شر ذلك اليوم) حتى بلغ (وكان سعيهم
~~مشكورا) (2) ثم قال وهب: ما كاد تبارك وتعالى أن يفرغ من نعت ما أعد لهم
~~بذلك من النعيم في الجنة.
# وأما قولهم: لا يستغفر إلا لمن يرى رأيهم، أهم خير من الملائكة؟ والله
~~تعالى يقول في سورة (حم عسق) (3) (والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون
~~لمن في الأرض) وأنا أقسم بالله
# ما كانت الملائكة ليقدروا على ذلك ولا ليفعلوا حتى أمروا به لأن الله
~~تعالى قال: ms7496 (لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) (4) وأنه أثبتت هذه الآية
~~في سورة (حم عسق) وفسرت في (حم) الكبرى (5) PageV31P153
# قال: (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به
~~ويستغفرون للذين آمنوا) (1) ... الآيات. ألا ترى يا ذا خولان إني قد أدركت
~~صدر الإسلام، فوالله ما كانت للخوارج جماعة قط إلا فرقها الله على شر
~~حالاتهم، وما أظهر أحد منهم قوله إلا ضرب الله عنقه، وما اجتمعت الأمة على
~~رجل قط من الخوارج، ولو أمكن الله الخوارج من رأيهم لفسدت الأرض، وقطعت
~~السبل، وقطع الحج عن بيت الله الحرام، وإذن لعاد أمر الإسلام جاهلية حتى
~~يعود الناس يستعينون برؤس الجبال كما كانوا في الجاهلية، وإذن لقام أكثر من
~~عشرة أو عشرين رجلا ليس منهم رجل إلا وهو يدعو إلى نفسه بالخلافة، ومع كل
~~رجل منهم أكثر من عشرة آلاف يقاتل بعضهم بعضا ويشهد بعضهم على بعض بالكفر
~~حتى يصبح الرجل المؤمن خائفا على نفسه ودينه ودمه وأهله وماله، لا يدري أين
~~يسلك أو مع من يكون، غير أن الله بحكمه وعلمه ورحمته، نظر لهذه الأمة فأحسن
~~النظر لهم، فجمعهم وألف بين قلوبهم على رجل واحد ليس من الخوارج، فحقن الله
~~به دماءهم، وستر به عوراتهم وعورات ذراريهم، وجمع به فرقتهم وأمن به سبلهم،
~~وقاتل به عن بيضة المسلمين عدوهم، وأقام به حدودهم، وأنصف به مظلومهم،
~~وجاهد به ظالمهم، رحمة من الله رحمهم بها. قال الله تعالى في كتابه: (ولولا
~~دفع الله الناس بعضهم ببعض) إلى (العالمين) (2) ، (واعتصموا بحبل الله
~~PageV31P154
# جميعا) حتى بلغ (تهتدون) (1) وقال الله تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين
~~آمنوا) إلى (الأشهاد) (2) فأين هم من هذه الآية فلو كانوا مؤمنين نصروا.
~~وقال (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. أنهم لهم المنصورون. وإن جندنا
~~لهم الغالبون) (3) ، فلو كانوا جند الله غلبوا ولو مرة واحدة في الإسلام.
~~وقال الله تعالى (ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم) حتى بلغ (نصر
~~المؤمنين) (4) فلو كانوا مؤمنين نصروا. وقال: (وعد الله الذين آمنوا منكم
~~وعملوا الصالحات ms7497 ليستخلفنهم) حتى بلغ (لا يشركون بي شيئا) (5) فأين هم من
~~هذا، هل كان لأحد منهم قط أخبر إلى الإسلام من يوم عمر بن الخطاب بغير
~~خليفة ولا جماعة ولا نظر، وقد قال الله تعالى: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى
~~ودين الحق ليظهره على الدين كله) (6) وأنا أشهد أن الله قد أنفذ للإسلام ما
~~وعدهم من الظهور والتمكين والنصر على عدوهم، ومن خالف رأي جماعتهم.
# وقال وهب: ألا يسعك يا ذا خولان من أهل التوحيد وأهل القبلة وأهل الإقرار
~~لشرائع الإسلام، وسننه وفرائضه، ما وسع نبي الله نوحا من عبدة الأصنام
~~والكفار، إذ قال له قومه (أنؤمن لك PageV31P155
# واتبعك الأرذلون) حتى بلغ (تشعرون) (1) أولا يسعك منهم ما وسع نبي الله
~~وخليله إبراهيم من عبدة الأصنام، إذ قال: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام)
~~حتى بلغ (غفور رحيم) (2) أولا يسعك يا ذا خولان ما وسع عيسى من الكفار
~~الذين اتخذوه إلها من دون الله. إن الله قد رضي قول نوح، وقول إبراهيم،
~~وقول عيسى إلى يوم القيامة ليقتدي به المؤمنون ومن بعدهم، يعني: (إن تعذبهم
~~فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) (3) ولا يخالفون قول
~~أنبياء الله ورأيهم فيمن يقتدي إذا لم يقتد بكتاب الله وقول أنبيائه
~~ورأيهم، واعلم أن دخولك علي رحمة لك إن سمعت قولي وقبلت نصيحتي لك وحجة
~~عليك غدا عند الله إن تركت كتاب الله وعدت إلى قول الحر وراء.
# قال ذو خولان: فما تأمرني؟ فقال وهب: انظر زكاتك المفروضة، فأدها إلى من
~~ولاه الله أمر هذه الأمة وجمعهم عليه، فإن الملك من الله وحده وبيده، يؤتيه
~~من يشاء وينزعه ممن يشاء، فمن ملكه الله لم يقدر أحد أن ينزعه منه، فإذا
~~أديت الزكاة المفروضة إلى والي الأمر برئت منها، فإن كان فضل فصل به أرحامك
~~ومواليك وجيرانك من أهل الحاجة، وضيف إن ضافك. فقام ذو خولان: فقال: أشهد
~~أني نزلت عن رأي الحرورية، وصدقت ما قلت.
# فلم يلبث ذو خولان إلا يسيرا حتى مات. PageV31P156
# وقال الحارث ms7498 بن محمد بن أبي أسامة التميمي: حدثنا داود ابن المحبر، قال:
~~حدثنا عباد بن كثير عن أبي إدريس، عن وهب ابن منبه، قال: من أخلاق العاقل
~~(1) ، عشرة أخلاق: الحلم، والعلم، والرشد، والعفاف، والصيانة، والحياء،
~~والرزانة، ولزوم الخير والمداومة عليه، ورفض الشر وبغضه له ولأهله، وطواعية
~~الناصح وقبوله منه، فهي عشرة خصال من أخلاق العاقل، ويتشعب من كل خصلة منها
~~عشره أخلاق صالحة:
# فالحلم يتشعب منه: حسن العاقبة، والمحمدة في الناس، وشرف المنزلة،
~~والتسليم من السفه، وركوب الجميل من الفعل، وصحبة الأبرار، ويرتدع من
~~الضعة، ويرتفع من الخساسة، وينتهي إليه البر، ويقربه من معالي الدرجات.
# والعلم يتشعب منه: الشرف وإن كان دنيا، والعز وأن كان مهينا، والغنى وإن
~~كان فقيرا، والقوة وإن كان ضعيفا، والنبل وإن كان حقيرا، والقرب وإن كان
~~قصيا، والجود وإن كان بخيلا، والحياء وإن كان صلفا، والمهابة وأن كان
~~وضيعا، والسلامة وأن كان سفيها.
# ويتشعب من الرشد: الرشاد، والهدى، والبر، والتقى، والعبادة، والقصد،
~~والاقتصاد، والثواب، والكرم، والصدق.
# ويتشعب من العفاف: الكفاية، والاستكانة، والمصادقة، والموافقة، والبصر،
~~واليقين، والسداد، والرضى، والراحة. PageV31P157
# ويتشعب من الصيانة: الكف، والورع، وحسن الثناء، والتزكية، والمروءة،
~~والتكرم، والغبطة، والسرور، والمنالة، والتفكر. ويتشعب من الحياء: اللين،
~~والرقة، والرجاء، والمخافة، والسماحة، والصحة، والمداومة على الخير، وحسن
~~السياسة والمطاوعة، وذل النفس.
# ويتشعب من الرزانة، الراحة، والسكون، وعلو، وتمكن وتأن، وحظوة، وتكرم.
# ويتشعب من المداومة على الخير: الصلاح، والقرار والإخبات، والإنابة،
~~والسؤدد، والظفر، والرضى في الناس، وحسن العاقبة.
# ويتشعب من كراهية الشر: حسن الأمانة، وترك الخيانة، واجتناب الشر، وحب
~~الخير، وتحصين الفرج، وصدق اللسان، وحب التواضع لمن هو فوقه، والإنصاف لمن
~~هو دونه، وحسن الجوار، ومجانبة خلطاء السوء.
# ويتشعب من طاعة الناصح: زيادة في الفضل، وكمال في اللب، ومحمدة في
~~العواقب، والسلامة من اللؤم، والبعد من الطيش، واستصلاح المال، ومراقبة ما
~~هو نازل، والأستعداد للعدو، والاستقامة على المنهاج، ولزوم الرشاد، فتلك
~~مئة خصلة من أخلاق العاقل.
# ومن أخلاق الجاهل عشرة أخلاق سيئة: الطيش، والسفه والضجر، والعجلة،
~~والغضب، والملامة، والكذب، ms7499 وبعض الخير، وحب الشر، وطاعة الغاش.
# ويتشعب من الطيش: سوء الصنيع، والصلف، والردى،
PageV31P158
# والهوان، والسفال، والغل، والعمى، والرذل، والعنى، والذل.
# ويتشعب من السفه: كثرة الكلام في غير الحق فيما عليه ولا له، والخوض في
~~الباطل، وصحبة الفجار، والإنفاق في السرف، والإختيال، والبذخ، والمكر،
~~والخديعة، والاغتياب والسباب.
# ويتشعب من الضجر: ترك الحق، والميل إلى الباطل والردئ، ومتابعة الهوى،
~~وقطيعة الرحم، وعقوق الوالدين، وسوء اليقين، والتفريط في العمل، والنسيان،
~~والهم، والخنا.
# ويتشعب من العجلة: الخسران، والندامة، وقلة الفهم، وسوء النظر، وفراق
~~الصاحب، وطلاق المرأة، وتضييع المال، وشماتة العدو، واكتساب الشر، واكتساب
~~الملامة والمذمة.
# ويتشعب من الغضب: قتل النفس ظلما، وركوب الصديق بالقبح، وضرب الخادم،
~~واقتحام المعاصي، ومباشرة العيوب، ومصاولة الحميم ومصارمته، والأيمان
~~الكاذبة، وفراق الأحبة ومصارمتهم، وسوء ذات البين، والتعب في طلب المعاذير.
# ويتشعب من الملامة: سوء المعاشرة، ومنابذة الصديق، وتقريب العدو، وحب
~~الفاحشة، وبغض التقوى، وطاعة الغاش، والجبن عند البأس، وخذلان الأصحاب،
~~والميل إلى أهل العمى، والمسارعة في الشر.
# ويتشعب من الكذب: الغدر، والفجور، والمقت عند ذوي الألباب وغيرهم، والفخر
~~بالباطل، ومدحه الفاسقين، والإفراط في البذل، واختلاط العقل، وحب الشقاء
~~وأهله، وبغض السعادة وأهلها، والتهمة عند الخلق وإن صدق.
PageV31P159
# ويتشعب من بغض الخير: إطاعة الشيطان، ومعصية المرشد، والكسل عن الرشد،
~~والمسارعة في الغي، والجفاء، والحقد، والمذمة، والاستطالة، والردى.
# ويتشعب من حب الشر: أكل الحرام، ومنع الصدقات، وتضييع الصلوات،
~~والاستخفاف بالذنب، والانهماك في الطغيان والمعصية، واقتحام المهالك،
~~واختيار البلايا والشقاء، والثناء على أهل المنكر والرضى بصنيعهم، ومذمة
~~الصالحين والطعن عليهم.
# ويتشعب من طاعة الغاش: الصدود عن الخير والمعروف، والمسارعة إلى الشر
~~والمنكر، واستحلال الفروج، وركوب الفواحش، وأذى الجيران، وبغض الأخوان
~~والإساءة إلى المرأة، والتواني عن النجاح، وبغض القرآن، ومعصية الرب. فتلك
~~مئة. خصلة سيئة من أخلاق الجاهل.
# أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الواسطي، قال: أخبرنا أبو الفضل عبد السلام بن
~~عبد الله بن بكران الداهري ببغداد، قال: أخبرنا أبو المعالي المبارك بن
~~الحسين بن الحسن البقلي، قال: أخبرنا أبو المعالي ثابت بن ms7500 بندار البقال،
~~قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن
~~نصير الخلدي، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، فذكره.
# قال إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي: ولد سنة أربع وثلاثين في
~~خلافة عثمان.
# وقال الواقدي، وعبد المنعم بن إدريس، ومحمد بن سعد، وخليفة بن خياط، وأبو
~~عبيد القاسم بن سلام: مات سنة عشر
PageV31P160
# ومئة.
# زاد الواقدي: وعبد المنعم: بصنعاء في أول خلافة هشام بن عبد الملك.
# وقال إبراهيم بن خالد الصنعاني: أخبرني عمر بن عبيد، قال: أخبرني فلاح بن
~~عطاء أن وهبا توفي في ذي الحجة سنة. ثلاث عشرة ومئة.
# وقال عبد الصمد بن معقل، وهمام بن نافع والد عبد الرزاق، ومعاوية بن صالح
~~الأشعري: مات سنة أربع عشرة ومئة.
# زاد عبد الصمد: في المحرم استقبال سنة أربع عشرة.
# وقال يونس بن عبد الصمد بن معقل: سمعت غير واحد من مشيختنا: إن وهبا مات
~~في سنة أربع عشرة ومئة.
# وقال أبو عبيد في رواية أخرى: مات سنة ست عشرة ومئة.
# وقيل: إن يوسف بن عمر الثقفي ضربه حتى مات (1) .
# روى له ابن ماجه في " التفسير"، والباقون.
# أخبرنا أبو الفرج بن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان،
~~قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، قال:
~~أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد
~~الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، PageV31P161
# قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن ابن منبه، يعني وهبا، عن أخيه، قال: سمعت
~~أبا هريرة يقول: ليس أحد أكثر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مني
~~إلا عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب.
# أخرجه البخاري (1) ، والترمذي (2) ، والنسائي (3) ، من حديث سفيان بن
~~عيينة، فوقع لنا بدلا عاليا، وقال الترمذي: حسن صحيح. وليس له عند البخاري
~~غيره والله أعلم.