Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خالد بن المعمر بن سلمان بن الحارث ابن شجاع بن الحارث بن سدوس بن شيبان

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 7093, entry [2135]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: خالد بن المعمر بن سلمان بن الحارث ابن شجاع بن الحارث بن سدوس بن شيبان
page 7093, entry [2135]Open original source
خالد بن المعمر بن سلمان بن الحارث ابن شجاع بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل ابن ثعلبة بن عكاثة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الذهلي (٥) شهد صفين مع علي ثم غدر بالحسن بن علي ولحق بمعاوية أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر أنا أحمد بن محمد بن زنجوية أنا أبو أحمد العسكري قال (٦) معمر مخفف كثير لا نذكره ونذكر معمرا بالتشديد لأنه هو الذي يشكل فمنهم خالد بن المعمر السدوسي رأس بكر بن وائل في خلافة عمر وهو الذي غدر بالحسن بن علي وبايع معاوية فقال الشاعر معاوي أمر خالد بن معمر * معاوي لولا خالد لم تؤمر *قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح الضبي أنا أبو الحسن الدارقطني قال خالد بن المعمر قال الأعور الشني معاوي أكرم خالد بن معمر * فإنك لولا خالد لم تؤمر (١) قال أبو عبيدة وقدم خالد بن معمر السدوسي على معاوية فسأله مداجاة على علي وكان معاوية قد وصله وولاه أرمينية فوصل إلى نصيبين (٢) ويقال إنه احتيل له شربة فمات فقبره بنصيبين قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) وأما معمر بضم الميم الأولى وفتح العين وتشديد الميم الثانية وفتحها خالد بن معمر السدوسي وفد على معاوية فولاه أرمينية فوصل إلى نصيبين فيقال إنه احتيل له شربة فمات فقبره بها أخبرنا أبو محمد السلمي حدثنا أبو الحسين (٤) بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال في تسمية أمراء (٥) يوم الجمل من أصحاب علي وجعل على رجالتها (٦) الذهليين خالد بن المعمر السدوسي وقال يعقوب في أسامي أمراء علي بن أبي طالب يوم صفين خالد بن المعمر البكري (٧) أنبأنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله الحسين بن ظفر بن الحسين قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو بكر عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر الشيرازي أنا أبو الحسين عبد الرحمن بن أحمد بن حمة (٨) الخلال أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة حدثني جدي حدثني خلف بن سالم نا وهب يعني ابن جرير ناأبو الخطاب عن محمد بن سول حدثني ستيل بن عزرة أن بني الحارث وثبوا مع خالد بن المعمر يعني يوم صفين على سفيان (١) بن ثور فانتزعوا الراية منه واستطال لها ابن الكواء اليشكري ورجا أن يدفع إليه فقال قائل ويلكم يا بني ذهل لا تخرجوها منكم فجئ بحضين بن المنذر وأنه لغلام في رأسه ذؤابة فدفعت إليه الراية يومئذ أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني أنا أبو علي بن شاذان أنا أحمد بن إسحاق بن نيجاب الطيبي نا إبراهيم بن الحسين بن علي الكسائي نا يحيى بن سليمان الجعفي حدثني نصر بن مزاحم (٢) نا عمر يعني ابن سعد (٣) قال ورجع إلى حديثه عن يزيد (٤) بن أبي الصلت التيمي عن أشياخ منهم أن معاوية كان ضرب يومئذ يعني صفين لحمير بسهمهم على ثلاث قبائل ربيعة ومذحج وهمدان فلما وقع سهم حمير على ربيعة قال ذو الكلاع قبحك الله من سهم كرهت الضراب اليوم ثم أقبل ذو الكلاع في حمير ومعهم عبيد الله بن عمر بن الخطاب في أربعة آلاف من رجال (٥) أهل الشام قد بايعوا على الموت فلما دنوا من ربيعة وهي حذاء ميمنة أهل الشام وعلى ميمنتهم ذو الكلاع فحملوا على ربيعة وهم ميسرة أهل العراق وفيهم يومئذ ابن عباس وهو على الميسرة فحمل عليهم ذو الكلاع وعبيد الله بن عمر بخيلهم ورجالهم حملة شديدة فتضعضعت رايات ربيعة وثبتوا إلا قليلا منهم (٦) ثم إن أهل الشام انصرفوا فمكثوا قليلا ثم كروا فشدوا على الناس شدة شديدة وعبيد الله بن عمر يحرضهم (٧) فثبتت له ربيعة فقاتلوا قتالا شديدا وصاح خالد بن المعمر بأناس من قومه انهزموا يومئذ فتراجعوا وكان معهم من عنزة أربعة آلاف بصفين ذكر أبو محمد الحسن بن محمد الإيجي الكاتب أنا أبو بكر محمد بن الحسن بندريد أنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال لما قتل علي بن أبي طالب أراد معاوية الناس على بيعة يزيد فتثاقلت ربيعة ولحقت بعبد القيس بالبحرين واجتمعت بكر بن وائل إلى خالد بن المعمر فلما تثاقلت ربيعة تثاقلت العرب أيضا فضاق معاوية بذلك ذرعا فبعث إلى خالد فقدم عليه فلما دخل عليه رحب به وقال كيف ما نحن فيه قال أرى ملكا طريفا وبغضا تليدا فقال معاوية قل ما بدا لك فقد عفونا عنك ولكن ما بال ربيعة أول الناس في حربنا وآخرهم في سلمنا قال له خالد إنما أتيتك مستأمنا ولم آتك مخاصما ولست للقوم بحري في حجتهم وإن ربيعة إن تدخل في طاعتك تنفعك وإن تدخل كرها تكن قلوبها عليك وأبدانها لك فأعط الأمان عامتهم شاهدهم وغائبهم وأن ينزلوا حيث شاءوا فقال أفعل فانصرف خالد إلى قومه بذلك ثم إن معاوية بدا له فبعث إلى خالد فدعاه فلما دخل إليه قال كيف حبك لعلي قال اعفني يا أمير المؤمنين مما أكره فأبى أن يعفيه (١) فقال أحبه والله على حلمه إذا غضب ووفائه إذا عقد وصدقه إذا أكد وعدله إذا حكم ثم انصرف ولحق بقومه وكتب إلى معاوية معاوي لا تجهل علينا فإننا * يد لك في اليوم العصيب معاويا متى تدع فينا دعوة ربعية * يجبك رجال (٢) يخضبون العواليا أجابوا عليا إذ دعاهم لنصره * وجروا بصفين عليك الدواهيا فإن تصطنعنا يابن حرب لمثلها * نكن خير من تدعو إذا كنت داعيا ألم ترني أهديت بكر بن وائل * إليك وكانوا بالعراق أفاعيا إذا نهشت قال السليم لأهله * رويدا فإني لا أرى لي راقيا فأضحوا وقد أهدوا ثمار قلوبهم * إليك وأفراق (٣) الذنوب كما هيا ودع عنك شيخا قد مضى لسبيله * على أي حاليه مصيبا وخاطيا فإنك لا تستطيع رد الذي مضى * ولا دافعا شيئا إذا كان جائيا وكنت امرأ تهوى العراق وأهله * إذا أنت حجازي فأصحبت شاميا * (٤)وكتب الأعور الشني إلى معاوية * (١) أتاك بسلم الحي بكر بن وائل * وأنت منوط كالسقاء الموكر معاوي أكرم خالد بن معمر * فإنك لولا خالد لم تأمر فخادعته بالله حتى خدعته * ولم يك خبا خالد بن المعمر فلم تجزه والله يجزي بسعيه * وتسديده ملكي سرير ومنبر * فدعاهما معاوية فوصلهما فقال الشني (٢) * معاوي إني شاكر لك نعمة * رددت (٣) بها ريشي علي معاوية وكم من مقام غائط لك قمته * وداهية أسعرتها (٤) بعد داهية فموتها حتى كأن لم أقم بها * عليك وأوتادي بصفين باقية فأبلعتني ريقي وكانت مقالتي (٥) * بكفيك لو لم تكفف السهم بادية * فقال معاوية * لقد رضي الشني من بعد عتبه * فأيسر ما يرضى به صاحب العيب (٦) * أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا عبيد الله بن معاذ نا أبي نا قرة عن قتادة عن مضارب العجلي قال التقى رجلان من بكر بن وائل أحدهما من شيبان والآخر من بني ذهل فقال الشيباني أنا أفضل منك فقال الذهلي بل أنا أفضل منك فتحاكما إلى رجل من همدان فقال لست مفضلا أحدا منكما على صاحبه ولكن اسمعا ما أقول لكما من أيكما كان علباء بن الهيثم الذي قتل يوم الجمل وهو سيد ربيعة وكان يأخذ في الإسلام ألفين وخمس مائة قال الذهلي كان منيقال فمن أيكما كان حسان بن محدوج الذي قتل يوم الجمل وهو سيد ربيعة وكندة ونزع عنه الأشعث بن قيس قال الذهلي كان مني قال فمن أيكما قال كان خالد بن المعمر الذي بايعته ربيعة بصفين على الموت حتى اعتقد لأهل الوبر منها ولأهل ح المدر ونجى الله به أهل اليمامة قال الذهلي كان مني قال فمن أيكما كان حضين بن المنذر صاحب الراية السوداء لمن راية سوداء يخفق ظلها * إذا قال قدمها حضين تقدما * قال الذهلي كان مني (١) ١٩١٨ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
56494
Book record
shamela-71
Source record
2969
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate