page 7060, entry [2121]Open original source
خالد بن عتاب بن ورقاء ابن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح (١) بن يربوع ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم أبو سليمان التميمي الرياحي اليربوعي (٢) كان أميرا على الري من قبل الحجاج فخافه فهرب إلى دمشق واستجار بعبد الملك بن مروان فأجاره أخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى وأخبرنا أبو السعود بن المجلي (٣) نا أبو الحسين بن المهتدي قالا أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد المقرئ نا محمد بن مخلد بن حفص قالقرأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش خالد بن عتاب بن ورقاء التميمي أبو سليمان أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال خالد بن عتاب بن ورقاء التميمي أبو سليمان قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني (١) أنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال قال أبو زيد عمر بن شبة فأما خبر خالد بن عتاب الرياحي فإن الحجاج كان استعمله على الري وكانت أمه أم ولد فكتب إليه الحجاج يلخن (٢) أمه ويقول يا ابن أمتنا اللخناء أنت الذي هربت عن أبيك حتى قتل وقد كان حلف أن لا يسب أحد أمه إلا أجابه كائنا من كان فكتب إليه خالد كتبت تلخنني وتزعم أنني فررت عن أبي حتى قتل ولعمري لقد فررت عنه ولكن بعدما قتل وحين لم أجد لي مقاتلا ولكن أخبرني عنك يا ابن اللخناء المستفرمة (٣) بعجم زبيب الطائف حين فررت أنت وأبوك يوم الحرة على جمل ثفال (٤) أيكما كان أمام صاحبه فقرأ الحجاج الكتاب وقال صدق * أنا الذي فررت يوم الحرة * ثم ثبت كرة بفرة * والشيخ لا يفر إلا مرة ثم طلبه فهرب إلى الشام وسلم بيت المال لم يأخذ منه شيئافكتب الحجاج إلى عبد الملك بما كان منه وقدم خالد الشام فسأل عن وزير عبد الملك فقيل له روح بن زنباع فأتاه حين طلعت الشمس فقال إني جئتك مستجيرا فقال قد أجرتك إلا أن تكون خالدا قال فأنا خالد فتغير وقال أنشدك الله إلا خرجت عني فإني لا آمن عبد الملك فقال انظرني حتى (١) تغرب الشمس فجعل روح يراعيها حتى خرج خالد فأتى زفر بن الحارث الكلابي فقال إني جئتك مستجيرا قال قد أجرتك قال إني خالد بن عتاب قال وإن كنت خالدا فلما أصبح دعا ابنين له فتهادى بينهما وقد أسن فدخل على عبد الملك وقد أذن للناس فلما رآه دعا (٢) له بكرسي فوضع عند رأسه (٣) فجلس ثم قال يا أمير المؤمنين إني قد أجرت عليك رجلا فاجره قال قد أجرته إلا أن يكون خالدا قال فهو خالد قال لا ولا كرامة فقال زفر لابنيه انهضاني فلما ولى قال يا عبد الملك والله لو كنت تعلم أن يدي تطيق حمل القناة ورأس الجواد لأجرت من أجرت فضحك وقال يا أبا الهذيل قد أجرناه فلا أرينه وأرسل إلى خالد بألفي درهم فأخذها ودفع إلى رسوله أربعة آلاف أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله فيما قرأ علي إسناده وأذن لي في روايته وناولني إياه أنا محمد بن الحسين الجازري أنا المعافى بن زكريا (٤) نا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد أنا أبو عثمان عن التوزي عن أبي عبيدة قال خطب عتاب بن ورقاء الرياحي على المنبر فقال أقول كما قال الله ﷿ في كتابه ليس شئ على المنون بباقي * غير وجه المسبح الخلاق * فقيل له أيها الأمير هذا قول عدي بن زيد (٥) فقال فنعم والله ما قال عدي بن زيدقال بن دريد أنا أبو عثمان في عقب هذا الحديث ولم يسنده إلى أحد قال أتي عتاب بن ورقاء بامرأة من الخوارج فقال لها يا عدوة الله ما حملك على الخروج علينا أما سمعت الله يقول كتب القتل والقتال علينا * وعلى المحصنات جر الذيول * فقالت جهلك بكتاب الله حملني على الخروج عليك وعلى أئمتك يا عدو الله ١٩٠٤ -