Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحكم بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 6564, entry [1925]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: الحكم بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص
page 6564, entry [1925]Open original source
الحكم بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي (٣) جعله الوليد أبوه ولي عهده وبايع له بالخلافة من بعده نا يعقوب بن سفيان قال وعقد يعني الوليد لابنه الحكم بن الوليد واستعمله على دمشق وعقد من بعد الحكم لابنه عثمان بن الوليد واستعمله على حمص أخبرنا أبو الحسين (٤) بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي (٥) الفقيه قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال فولد الوليد بن يزيد بن عبد الملك يزيد والحكم المذبوح في السجن قال الحكم بن الوليد بن يزيد المقتول في السجن هو وأخوه يعني عثمان وهولي عهد أبيه ثم أخوه من بعده (١) * أتنزع بيعتي من أجل أمي * وقد بايعتموا بعدي هجينا ومروان بأرض أبي (٢) نزار * كليث الغاب مفترشا عرينا (٣) فإن أهلك أنا وولي عهدي * فمروان أمير المؤمنينا * أخبرني عمي مصعب بن عبد الله ومحمد بن الضحاك قالا بهذا البيت الأخير احتج مروان في طلب الخلافة فأقبل إلى الشام حتى أخذها وأما قوله * أتنزع بيعتي من أجل أمي * وقد بايعتموا بعدي هجينا * وإنه ابن أم ولد ويزيد بن الوليد الذي بايعوا ابن أم ولد وكان بنو مروان يرون أن ذهاب ملكهم على يد خليفة منهم ابن أم ولد قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن أبي محمد عبد العزيز بن أبي طاهر أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير (٤) حدثني أحمد بن زهير نا عبد الوهاب بن إبراهيم نا أبو هاشم مخلد بن محمد مولى عثمان بن عفان قال لما أتى مروان موت يزيد بن الوليد شخص إلى إبراهيم بن الوليد فسار في جند الجزيرة ووجه إبراهيم الجيوش مع سليمان بن هشام فسار بهم حتى نزل عين الجر (٥) فالتقيا بها فدعاهم مروان إلى الكف عن قتاله والتخلية عن ابني الوليد الحكم وعثمان وهما في سجن دمشق محبوسان فأبوا عليه وجدوا في قتاله فاقتتلوا فكانت هزيمتهم فقتلوا منهم نحوا من سبعة عشر أو ثمانية عشر ألفا وأتوا (٦) مروان من أسرائهم بمثل عدة القتلى أو أكثر فأخذ مروان عليهم البيعة للغلامين الحكم وعثمان وكان يزيد بن (خالد بن) (٧) عبد الله القسري معهم فهرب فيمن هرب مع سليمان بن هشام إلى دمشق ومضى من معهم وهميزيد بن خالد القسري وأبو علاقة السكسكي وأبو ذؤالة الكلبي (١) ونظراؤهم فقال بعضهم لبعض إن بقي الغلامان ابنا الوليد حتى يقدم مروان فيخرجهما من الحبس ويصير الأمر إليهما لم يستبقيا أحدا ممن قتل أباهما قالوا أي أن تقتلهما فولوا ذلك يزيد بن خالد ومعهما في الحبس أبو محمد السفياني ويونس بن عمر فأرسل إليهما يزيد مولى لخالد يكنى أبا الأسد في عدة من أصحابه فدخل السجن فشدخ الغلامين بالعمد (٢) وأخرج يوسف بن عمر فضرب عنقه وأرادوا أبا محمد ليقتلوه فدخل بيتا من بيوت السجن فأغلقه وألقى خلفه الفرش والوسائد واعتمد على الباب فلم يقدروا على فتحه ودعوا بنار ليحرقوه فلم يؤتوا بها حتى قيل دخلت خيل مروان المدينة وهرب إبراهيم بن الوليد وتغيب وأنهب سليمان ما كان في بيت المال من المال وقسمه فيمن معه من الجنود وخرج من المدينة وثار من فيها من موالي الوليد بن يزيد إلى دار عبد العزيز بن الحجاج فقتلوه ونبشوا قبر يزيد بن الوليد وصلبوه على باب الجابية ودخل مروان دمشق فنزل عالية وأتي بالغلامين مقتولين ويوسف بن عمر فأمر بهم فدفنوا (٣) وأتي بأبي محمد محمولا في كبوله فسلم عليه بالخلافة ومروان يسلم عليه يومئذ بالإمرة فقال له مه فقال إنهما جعلاها لك بعدهما وأنشده شعرا قاله الحكم في السجن قال وكانا قد بلغا وولد لأحدهما وهو الحكم وكان أكبرهما والآخر قد احتلم قبل ذلك بيسير فقال قال الحكم (٤) * ألا من مبلغ مروان عني * وعمي الغمر طال بذي حنينا * * بأني قد ظلمت وصار قومي * على قتل الوليد مشايعينا (٥) أيذهب كلبهم (٦) بدمي ومالي * فلا غثا أصبت ولا سمينا ومروان بأرض بني نزار * كليث الغاب مفترش (٧) عرينا ألا يحزنك قتل فتى قريش * وشقهم عصا المسلميناألا واقرى السلام على قريش * وقيس بالجزيرة أجمعينا وسار (١) الناقص القدري فينا * وألقى الحرب بين أبي (٢) أبينا فلو شهد الفوارس من سليم * وكعب لم أكن لهم رهينا ولو شهدت ليوث بني تميم * لما بعنا تراث بني أبينا أتنكث بيعتي من أجل أمي * وقد بايعتموا قبلي هجينا فليت خؤولتي في غير كلب * وكانت في ولادة آخرينا فإن أهلك أنا وولي عهدي * فمروان أمير المؤمنينا * ثم (٣) قال أبسط يدك أبايعك وسمع من مع (٣) مروان من أهل الشام فكان أول من نهض معاوية بن يزيد بن حصين بن نمير ورؤوس أهل حمص فبايعوه فأمرهم أن يختاروا لولاية أجنادهم فاختار أهل دمشق زامل بن عمرو الجبراني وأهل حمص عبد الله بن شجرة الكندي وأهل الأردن الوليد بن معاوية بن مروان وأهل فلسطين ثابت بن نعيم الجذامي الذي كان استخرجه من سجن هشام وغدر به بأرمينية فأخذ عليهم العهود المؤكدة والأيمان المغلظة على بيعته وانصرف إلى منزله من حران ولما استوت لمروان الشام وانصرف إلى منزله من حران طلب الأمان منه إبراهيم بن الوليد وسليمان بن هشام فأمنهما فقدم عليه سليمان وكان يومئذ بتدمر فيمن معه من إخوته وأهل بيته ومواليه الذكوانية فبايعوا مروان أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا أبو الحسين محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال قال ابن بكير قال الليث وفي سنة سبع وعشرين ومائة قتل الحكم يعني ابن الوليد ١٧١٠ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبي العاص

    الحكم بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
56292
Book record
shamela-71
Source record
2768
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate