vol. 14, page 248, entry 3142
### $ 3142 - دق: عباس بن مرداس ابن أبي عامر السلمي (3) ، PageV14P249
# كنيته أبو الهيثم، ويقال: أبو الفضل، له صحبة، أسلم قبل فتح مكة بيسير،
~~وأقبل في تسع مئة من قومه يشهد فتح مكة، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان ممن
~~حرم الخمر في الجاهلية، ومن حرمها في الجاهلية أيضا: أبو بكر، وعمر، وعثمان
~~وعبد الرحمن بن عوف، وقيس بن عاصم، وعثمان بن مظعون، وحرمها قبل هؤلاء عبد
~~المطلب بن هاشم، وعبد الله بن جدعان، وشيبة بن ربيعة، وورقة بن نوفل،
~~والوليد بن المغيرة، وعامر بن الظرب، ويقال: هو أول من حرمها على نفسه في
~~الجاهلية وقد حرمها (1) مقيس بن صبابة، بعد أن شربها، وهو المقتول كافرا
~~يوم الفتح.
# ونزل عباس بن مرداس البادية بناحية البصرة.
# روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (دق) .
# روى عنه: عبد الرحمن بن أنس السلمي، وابنه كنانة بن عباس بن مرداس (د ق)
~~(2) . PageV14P250
# روى له أبو داود، وابن ماجه، وقد وقع لنا حديثه عاليا.
# أخبرنا به أبو الحسن بن البخاري، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان،
~~قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال:
~~أخبرنا القطيعي، قال (1) : حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني إبراهيم بن
~~الحجاج السامي، قال: حدثنا عبد القاهر بن السري، قال: حدثنا ms3255 ابن لكنانة بن
~~العباس بن مرداس، عن أبيه: أن العباس بن
# مرداس حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا عشية عرفة لأمته
~~بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه الله عزوجل أن: قد فعلت وغفرت
~~لأمتك إلا من ظلم بعضهم بعضا، فقال: يا رب إنك قادر أن تغفر للظالم وتثيب
~~المظلوم خيرا من مظلمته، فلم يكن تلك العشية إلا ذا، فلما كان من الغد، دعا
~~غداة المزدلفة، وعاد يدعو لأمته، فلم يلبت النبي صلى الله عليه وسلم أن
~~تبسم، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ضحكت في ساعة، لم تكن
~~تضحك فيها، فما أضحك؟ أضحك الله سنك، قال: تبسمت من عدو الله إبليس، حين
~~علم أن الله عزوجل قد استجاب لي في أمتي، وغفر للضالم، أهوى يدعو بالويل
~~والثبور، ويحثو التراب على رأسه، فتبسمت مما يصنع لجزعه.
# روى أبو داود (2) قصة الضحك منه، عن عيسى بن إبراهيم البركي، وأبي الوليد
~~الطيالسي، عن عبد القاهر بن السري، نحوه. PageV14P251
# ورواه ابن ماجه (1) بتمامه عن أيوب بن محمد الصالحي، عن عبد القاهر بن
~~السري، عن عبد القاهر بن كنانة نحوه، فوقع لنا بدلا عاليا.