page 4911, entry [1306]Open original source
جندب بن زهير بن الحارث بن كبير بن جشم ابن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة ابن الدول بن سعد بن غامد وهو عمرو بن عبد الله بن كعب بن نصر ابن الأزد يقال جندب بن عبد الله بن زهير الغامدي الأزدي (٣) يقال إن له صحبوهو من أهل الكوفة وكان ممن سيره عثمان من الكوفة إلىدمشق وشهد مع علي صفين أميرا على الأزد انتهى أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد نبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا عبد الله بن محمد بن يعقوب نبأنا القاسم بن عباد الترمذي نبأنا صالح بن محمد الترمذي نبأنا محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس (١) قال كان جندب بن زهير الغامدي إذا صلى أو صام أو تصدق فذكر ارتاح لذلك فزاده لقالة الناس فنزل فيه " من كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربة أحدا (٢) (٣) " أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم الحافظ أنبأنا إبراهيم بن أحمد المقرئ أنبأنا أحمد بن فروخ نبأنا أبو عمر الدوري (٤) أنبانا محمد (٥) بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال كان جندب بن زهير إذا صلى أو صام أو تصد فذكر بخير ارتاح لذلك فزاد في ذلك لقالة الناس فلا يريد به الله ﵎ فنزل في ذلك " من كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب أنبأنا أبو طاب محمد بن علي بن الفتح الحربي أنبأنا عمر بن أحمد الواعظ نبأ عمر بن الحسن بن علي بن مالك بنأنا المقتدر بن محمد حدثنا الحسين بن محمد هو أبو علي الأزدي أنبأنا أبو إسماعيل بن أبي خالد الأزدي عن أبيه عن خضرة (٦) بن عبد الله عن أبي ظبيان عمير بن الحارث الأزدي أنه أتى النبي ﷺ في نفر من قومه منهم الحجر (٧) بن المرقع (٨) أبو سبرة ومخنف وعبد الله ابنا سليمان (٩) وعبد شمس بن عفيف بزهيرفسماه النبي ﷺ عبد الله وجندب بن زهير جندب بن كعب والحارث بن الحارث وزهير بن مخشى (١) والحارث بن عامر وكتب لهم رسول الله ﷺ كتابا أما بعد فمن أسلم من غامد فله ما للمسلمين حرمة ماله ودمه ولا تحشروا ولا تعشروا وله ما أسلم عليه من أرض انتهى صوابه من غامد (٢) انتهى قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن عن عبد العزيز الكتاني أنبأنا عبد الوهاب الميداني أنبأنا محمد بن عبد الله العبدي أنبأنا الفرغاني أنبأنا محمد بن جرير قال (٣) قال محمد بن عمر يعني الواقدي حدثني عيسى بن عبد الرحمن عن أبي إسحاق الهمداني قال أجتمع نفر بالكوفة يطعنون على عثمان من أشراف أهل العراق مالك بن الحارث وثابت بن قيس النخعي وكميل بن زياد النخعي وزيد بن صوحان (٤) العبدي وجندب بن زهير الغامدي وجندب بن كعب الأزدي وعروة بن الجعد وعمرو بن الحمق الخزاعي فكتب سعيد بن العاص إلى عثمان يخبره بأمرهم فكتب إليه أن سيرهم إلى الشام وألزمهم الدروب انتهى وذكر غير الواقدي أنهم قدموا على معاوية دمشق فكانوا عنده مدة ثم رجعوا إلى الكوفة (٥) أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمة الله تعالى قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي في كتابه أنبأنا محمد بن أحمد بن عيسى السعدي (٦) أنبأنا أبو عبد الله بن بطة (٧) قال قرئ على أبي القاسم البغوي قال حدثني عمي عن أبي عبيد قال جندب بن عبد الله بسفيان صاحب النبي ﷺ من بجيلة وجندب الخير هو جندب بن عبد الله بن ضبة وجندب بن كعب قاتل الساحر وجندب بن عفيف وجندب بن زهير كان على رجالة علي وقتل معه بصفين قال أبو عبيد هؤلاء الأربعة جنادب من الأزد انتهىأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين ببن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب قال في تسمية أمراء يوم الجمل قال وعلى خيل الأزد جندب بن زهير انتهى أخبرنا أبو غالب بن البنا محمد بن الحسن أنبانا محمد بن علي بن أحمد أنبأنا أحمد بن إسحاق نبأنا أحمد بن عمران نبأنا موسى بن زكريا نبأنا خليفة قال قال أبو عبيدة في تسمية الأمراء يوم الصفين من أصحاب علي وعلى الأزد (١) واليمن جندب بن زهير الغامدي نبأنا أبو عبيدة عن حماد عن علي بن زيد عن الحسن أن جندبا كان مع علي بصفين انتهى أخبرنا أبو الحسين بن الفرا وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليم الطوسي نبأنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال لما التقى أهل الجمل صاح علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يا معشر فتيان قريش أما أرعيتكم على أمركم فاحذروا اثنين اثنين جندب بن زهير الغامدي وغلامية إنه يشمر درعه والاشتر النخعي وغلاميه فإنه يمسك ضيفة درعه حتى يعفو أثره فطلع جندب بن زهير فنزل له عبد الله بن الزبير ففضل جندب عنه ثم نزل الأشتر فبرز له عبد الرحمن بن عتاب فاختلفا ضربتين فقتله الأشتر قال وقال عمي مصعب بن عبد الله زعموا أن جندب بن زهير الغامدي قال لقيني عبد الله بن الزبير وعليه وجه من حديد فطعنته في وجهه فنزل السنان عنه وحازوته ابن عتاب وهو يرتجز فقتله انتهى أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد وعبد الله بن أحمد بن عمر وأبو ترابحيدرة بن أحمد في كتبهم قالوا حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد أنبأنا محمد بن عبد الرحمن بن عثمان نبأنا أحمد بن محمد بن معبد وعبد الرحمن بن عبد الله بن عمر قالا أنبأنا أحمد بن إبراهيم أنبأنا محمد قال وأخبرني عبد الرحمن بن المعز الأزدي عن أبي يوسف عن أبي بكر الهذلي عن عبد الله بن المرتفع عن عبد الله بن الزبير قال خرج إلينا رجل من أصحاب علي يوم الجمل فقال يا معشر فتيان قريش اكفونا أنفسكم فإن لم تفعلوا فقد أنذرتكم رجلين فإنهما نهمتان في الحرب أما أحدهما فجندب بن عبد الله الغامدي وسأصفه لكم هو رجل طويل طويل الرمح يحتزم على درعه حتى تقلص عن ساقيه وأما الآخر فمالك بن الحارث وسأصفه لكم هو رجل طويل الرمح يسحب درعه سحبا عند النزال فبينما أنا أقاتل أقبل جندب فعرفته بصفته فأردت أن أحيد عنه فقلت والله ما حدث عن قرن قط فدفع إلي فطعن برمحه في وجه حديد كان علي فزلق عنه الرمح فقال أي عدو قد عرفتك ولولا خالتك لقتلتك ثم نظرت إليه قد طعن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد فذراه (١) عن فرسه كالنخلة (٢) السحوق متعطفا ببرد حبرة (٣) ثم قاتلت ساعة فأقبل مالك بن الحارث فعرفته بصفته فأردت أن أحيد عنه فقلت والله ما حدت عن قرن قط فدفع إلي فتطاعنا برمحينا كأنهما قضيبان (٤) ثم اضطربنا بسيفينا كأنهما مخراقان ثم احتملني وكان أقوى مني فصرت في الأرض وأخذ برجلي فقال أما والله لولا خالتك ما شربت الماء البارد أبدا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف نبأنا الحسين بن فهم نبأنا محمد بن سعد أنبأنا أبو بكر الهذلي عن محمد بن المرتفع نبأنا ابن الزبير قال خرج إلينا رجل من أصحاب علي بن أبي طالب ﵇ فقال يا معشر شباب قريش اكفونا أنفسكم فإن لم تفعلوا فإني أحذركم رجلين أما أحدهما فجندب بن زهير الأزدي وسأصفهلكم هو رجل طويل طويل الرمح يحتزم على درعه حتى تقلص عن ساقيه وأما الآخر فالأشتر مالك بن الحارث وسأصفه لكم هو رجل طويل الرمح يسحب درعه سحبا نجيب عن النزال قال ابن الزبير فبيننا أنا أقاتل إذا أقبل جندب فعرفته بصفته فأردت أن أحيد عنه فقلت والله ما حدث عن قرن قط فانتهى إلي فطعنني في وجه حديد كان علي فزلق الرمح فقال أولى لك قد عرفتك لولا خالتك لقتلتك ثم دفع إلى عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد فطعنه فإذ رآه كالنخلة السحوق معتصبا ببردة حبرة ثم قاتلت ساعة فإذا أنا بمالك قد أقبل فعرفته بصفته فأردت أن أحيد عنه فقلت والله ما حدت عن قرن قط فدفع إلي فتطاعنا برمحينا حتى كأنهما قضيبان ثم اضطربنا بسيفينا حتى كأنهما مخراقان ثم أحتملني فصرت في الأرض وقال والله لولا خالتك ما شربت الماء البارد انتهى فجندب بن زهير قتل يوم صفين مع علي ﵇ أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا ثابت بن بندار أنبأنا أبو الفضل أنبأنا أبو العلاء الواسطي أنبانا أبو بكر البابسيري أنبأنا الأحوص بن المفضل أنبأنا أبي قال والجنادب من غامد جندب بن زهير قتل مع علي بصفين على الرجالة يومئذ انتهى ١٠٩٢ -