page 4323, entry [1106]Open original source
بشر بن عصمة المري (١) شاعر فارس أدرك النبي ﷺ ووجهه أبو عبيدة قائدا لخيل وجهها من مرج الصفر إلى فحل (٢) بعد وقعة اليرموك فيما ذكر سيف عن أبي عثمان الغساني عن خالد وعبادة وشهد صفين مع معاوية بن أبي سفيان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو بكر بن سيف حدثنا السري بن يحيى حدثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا لما هزم الله ﷿ جند اليرموك وذكر الحديث إلى أن قال فسرح أبو عبيدة إلى أهل فحل عشرة قواد فذكرهم وذكر فيهم بشر بن عصمة هذا (٣) وذكر أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطوية قال خرج قيس بن الجلاح ومعه راية قومه هوازن فخرج على فرس له أبلق حمله عليه علي بن أبي طالب فشد عليه بشر بن عصمة المري فطعنه فأرداه (٤) عن فرسه وقال (٥) * وإني لأرجو من مليكي رحمة * ومن فارس الموسوم في النفس هاجسزلفت له عند اللقاء بطعنة * على ساعة فيها الطعان يخالس * قال قيس (١) بن الجلاح * ألا أبلغا بشر بن عصمة أنني * شغلت وألهاني الذين أمارس فصادف مني غرة فاغتنمها * كذلك الأبطال ماض وجالس * ٨٩٣ -