Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

اشيم بن سفيان بن ثور السدوسي ثم الذهلي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 3793, entry [992]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: اشيم بن سفيان بن ثور السدوسي ثم الذهلي
page 3793, entry [992]Open original source
اشيم بن سفيان بن ثور السدوسي ثم الذهلي (١) وفد على يزيد بن معاوية وعلى عبد الملك بن مروان قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن الغساني عن عبد العزيز الكتاني أنا عبد الله الميداني أنا أبو سليمان بن زبر (٢) أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الفرغاني أنا أبو جعفر الطبري قال (٣) حدثت عن أبي عبيدة حدثني زهير بن هنيد عن عمرو بن عيسى قال كان منزل مالك بن مسمع الجحدري في الباطنة عند باب عبد الله الأصبهاني في خطة بني جحدر عند مسجد الجامع فكان مالك يحضر المسجد فبينا هو قاعد فيه وذلك بعد يسير من أمر (٤) ببة وفي الحلقة رجل من ولد عبد الله بن عامر بن كريز القرشي إذ (٥) أتته وقعة عبد الله بن خازم (٥) بربيعة وكثرتهم بهراة فتنازعوا فأغلظ القرشي لمالك فلطم رجل من بني بكر بن وائل القرشي فتهايج من ثم من مضر وربيعة الذين في الحلقة فنادى رجل يا آل تميم فسمعت الدعوى عصبة من بني ضبة بن أد كانوا عند القاضي فأخذوا رماح حرس المسجد وترستهم ثم شدوا على الربعيين فهزموهم (٦) فبلغ ذلك شقيق بن ثور السدوسي وهو يومئذ رئيس بكر بن وائل فأقبل إلى المسجد فقال لا تجدون مضريا إلا قتلتموه فبلغ ذلك مالك بن مسمع فأقبل متفضلا فسكن الناس وكف بعضهم عن بعض فمكث الناس شهرا أو أقل وكان رجل من بني يشكر يجالس رجلا من بني ضبة في المسجد فتذاكروا لطمة البكري القرشي ففخر بها اليشكري وقال ذهبت طلقا (٧) فأحفظ الضبي فوجأ عنقه فوقذه والناس في الجمعة فحمل اليشكري ميتا إلى أهله فثارت بكر إلى رأسهم أشيم بن (٨) شقيق فقالوا سر بنا قال بل أبعث إليهمرسولا فإن سيبوا لنا حقنا وإلا سرنا إليهم فأبت ذلك بكر فأتوا مالك بن مسمع وقد كان قبل ذلك ملك (١) غلب أشيم على الرئاسة حتى شخص أشيم إلى يزيد بن معاوية فكتب له إلى عبيد الله بن زياد أن اردد الرئاسة إلى أشيم فأبت للهازم وهم بنو قيس بن ثعلبة وتحلفت وحلفاؤها عنيزة وتيم اللات وحلفاؤهم عجل حتى تواقعوهم (٢) وآل ذهل بن (٣) شيبان وحلفاؤها يشكر وذهل بن ربيعة وحلفاؤها ضبيعة بن ربيعة بن نزار أربع قبائل وكان هؤلاء الحلفاء في أهل الوبر في الجاهلية وكانت حنيفة بقيت من قبائل بكر لم تكن دخلت في الجاهلية في هذا الحلف لأنهم أهل مدر فدخلوا في الإسلام مع أخيهم عجل فصاروا لهزمة ثم تراضوا بحكم عمر ان بن عاصم العنزي أحد بني هميم فردها إلى أشيم فلما كانت هذه الفتنة استخف بكر مالك بن مسمع فحف وجمع وأعد وطلب إلى الأزد أن يجدد الحلف الذي كان بينهم فسد ذلك في الجماعة على يزيد بن معاوية فقال حارثة بن بدر في ذلك * نزعنا وأمرنا وبكر بن وائل * تجر خصاها تبتغي من تحالف وما بات بكر من الدهر ليلة * فيصبح ألا وهو للذل عارف * أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم أنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن خياط قال فقدم شقيق بن ثور السدوسي على الحجاج فأخبره يعني بمخرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فحمله من ساعته إلى عبد الملك فأمره بالتشمير والجد حتى تأتيه الجنود "ذكر من اسمه أصبغ " ٧٧٩ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    الأصبهاني

    هير بن هنيد عن عمرو بن عيسى قال كان منزل مالك بن مسمع الجحدري في الباطنة عند باب عبد الله الأصبهاني في خطة بني جحدر عند مسجد الجامع فكان مالك يحضر المسجد فبينا هو قاعد فيه وذلك بعد يسير من

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الأصبهاني

    هير بن هنيد عن عمرو بن عيسى قال كان منزل مالك بن مسمع الجحدري في الباطنة عند باب عبد الله الأصبهاني في خطة بني جحدر عند مسجد الجامع فكان مالك يحضر المسجد فبينا هو قاعد فيه وذلك بعد يسير من

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
55399
Book record
shamela-71
Source record
1874
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate