page 3693, entry [975]Open original source
أسود بن بلال المحاربي الداراني (٤) ولي الباب والأبواب (٥)حكى عنه محمد بن المهاجر أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا علي بن محمد الطبراني أنا عبد الجبار بن محمد الخولاني (١) أنا أحمد الخولاني نا أحمد بن سليمان نا يزيد بن محمد نا أبو الجماهر قال كنت بالباب والأبواب وعليها الأسود بن بلال المحاربي فأصاب الناس فزع من عدو فصعد المنبر فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال " افأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون " (٢) قال فصعق فخر عن المنبر قال أبو القاسم قال لي ابن أبي الحواري أحب أن تجئ معي إلى أبي الجماهر حتى أسمع منه هذا الحديث قال فجئت معه حتى يسمعه منه عند باب الساعات (٣) قال أبو علي والأسود بن بلال من ساكني داريا ذكره عبد الرحمن بن إبراهيم في الطبقة الخامسة من التابعين كذا قال أبو الجماهر لم يدرك الأسود وإنما يروي هذه الحكاية عن محمد بن المهاجر عنه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسن بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد السكري نا أحمد بن يوسف بن خالد الثعلبي نا أحمد بن أبي الحواري نا (٤) أبو الجماهر نا محمد بن المهاجر قال كنا مع أبي الأسود المحاربي بالباب والأبواب فأصاب الناس ظلمة أو غيره فصعد الأسود المنبر يعظهم قال فتلا هذه الآية " أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله " قال فأغمي عليه فسقط من فوق المنبر إلى أسفل كذا قال والصواب (٥) أبو الجماهر قال كنا مع الأسود أنبانا أبو القاسم بن إبراهيم وغيره قالوا نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم بن بشر نا ابن عائذ (٦) ناالوليد قال عزل هشام بن عبد الملك ابن أبي مريم عن غازية البحر وولى الأسود بن بلال المحاربي (١) حدثنا الوليد نا غير واحد أن سبب (٢) ولاية هشام بن عبد الملك الأسود بن بلال غازية البحر أن والي دمشق ولى الأسود بن بلال ولاية مدينة بيروت من ساحل دمشق لمكان أم الأسود عند سليمان بن حبيب القاضي فأغارت الروم على سفن من التجار مرسية بنهر بيروت فذهبت بها ومرت بها على باب ميناء بيروت وأهلها ممسوكون بأيديهم هيبة له فصاح الأسود بهم وركب قوارب فيها لنسيه (٣) وقد أفتق بطلبهم حتى استنفذ تلك المراكب وقتل منهم وكتب إلى هشام فكتب هشام (٤) إلى الأسود بولايته على البحر فلم يزل يحمد حزمة وعزمه وصنع الله له حتى توفي هشام فأقره الوليد بن يزيد حتى قتل وولي يزيد بن الوليد فعزله وولاه الأردن وولى غازية البحر المغيرة بن عمير أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال ابن بكير قال الليث وفيها يعني سنة عشرين غزا الأسود بن بلال على الجماعة وفي سنة إحدى وعشرين غزا حفص بن الوليد البحر وكان بالساحل حتى قفل منه والأسود بن بلال على الجماعة فلم يخرجوا وفي سنه اثنين (٥) أهل مصر وعلى الجماعة أسود بن بلال فضلوا من إسكندرية فأصابوا إقريطية (٦) فبلغوا الجمع فهزمهم الله ووطنوا إقريطية وأصابوا منها رقيقا وفيها يعني سنة خمس وعشرين ومائة غزا الأسود بن بلال البحر وعلى أهل مصر عياش بن عقبة غزوا إلى قبرس (٧) فأجلوها إلى الشامقال ابن بكير أمر يعني الوليد بن يزيد على الجيش البحر الأسود بن بلال المحاربي وأمره أن يسير إلى قبرس فيغيرهم فإن أحبوا ساروا إلى الشام وإن شاءوا ساروا إلى الروم فاختار طائفة منهم جوار المسلمين فنقلهم الأسود إلى الشام واختار آخرون أرض الروم فانتقلوا إليها (١) ٧٦٢ -