page 3511, entry [906]Open original source
أسعد بن الحسين بن الحسن أبو المعالي ابن القاضي أبي عبد الله الشهرستاني سمع أبا البركات بن طاوس وأبا الحسن علي بن الحسن بن عبد السلام بن الحزور (٢) وأبا طاهر بن الحنائي وأبا محمد بن الأكفاني وغيرهم سمعت منه شيئا يسيرا وكان خيرا وسكن الربوة (٣) مدة فكان يحسن إلى زوارها ثم أخرج منها فانقطع وسكن النيرب (٤) وكان له بستان بين النهرين يظل أكثر أوقاته فيه منفردا عن الناس أخبرنا أبو المعالي أسعد بن الحسين أنا أبو محمد بن الأكفاني وأجازه لي ابن الأكفاني شفاها نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سلامة التنيسي نا أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي إملاء أنا أبو عليالحسن بن عليل العنزي نا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري حدثني إسماعيل بن عبيد الله بن ميمون العجلي قال كتب إلي عبد الجبار بن كثير التميمي الرقي حدثني حسين الصيرفي قال قال لي العتابي قدمت على أبي ومعي حمار موقر كتبا فقال لي يا كلثوم ما على حمارك قلت كتب يا أبه فقال والله إن ظننت عليه إمالا فعدلت كما أنا إلى يعقوب بن صالح أخي عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس فدخلت عليه فانشدته فقلت * حسن ظني إليك أصلحك الله * دعاني فلا عدمت الصلاحا ودعاني إليك قول رسول الله * إذ قال مفصحا إفصاحا إن أردتم حوائجا من وجوه * فتنقوا لها الوجوه الصباحا فلعمري لقد تنقيت وجها * ما به خاب من أراد النجاحا * فقال لي يا كلثوم ما حاجتك قلت بدرتان قال فأمر لي بهما قال فأتيت أبي وهما معي فقلت له يا أبة هذا بالكتب التي أنكرت مات أبو المعالي سنة سبع وخمسين وخمسمائة ودفن بباب الصغير ٦٩٣ -