page 3293, entry [823]Open original source
إسحاق بن إبراهيم بن صالح ابن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي الصالحي (١) ولي دمشق نيابة عن أبيه إبراهيم في خلافة الرشيد وفي ولايته وقعت عصبية أبي الهيذام (٢) حتى تفانى فيها جماعة من الناس وتفاقم أمرها حكى عنه أحمد بن أبي الحواري أنبأنا أبو محمد بن السمرقندي نا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي لفظا بدمشق أنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بالحجاز نا أبو الحسن علي بن عبد الله بمكة نا محمد بن هارون نا عباس بن حمزة نا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت إسحاق بن إبراهيم بدمشق يقول على منبر دمشق من آثره الله آثره الله فرحم الله عبدا استعان بنعمته على طاعته ولم يستعن بنعمته على معصيته فإنه لا يأتي على صاحب الجنة ساعة إلا وهو مزاد صنفا من النعيم لم يكن يعرفه ولا يأتي على صاحب النار ساعة إلا وهو مستنكر لشئ من العذاب لم يكن يعرفه (٣) قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني محمود بن محمد بن الفضل الرافقي نا حبش بن موسى الضبي نا علي بن محمد المدائني قال ولما خرج إبراهيم بن صالح من دمشق مع الوفد الذين قدم بهم على أمير المؤمنين الرشيد استحلف ابنه إسحاق علىدمشق وضم إليه رجلا من كندة يقال له الهيثم بن عوف فغضب الناس وحبس رؤسا من قيس وأخذ أربعين رجلا من محارب فضربهم وحلق رؤوسهم ولحاهم ضرب كل رجل ثلاثمائة فنفر الناس بدمشق وتداعوا إلى العصبية ونشبت الحرب ورجعوا إلى ما كانوا عليه من القتل والنهب فلم يزالوا على ذلك أشهرا ثم خرج إلى حمص (١) ٦١٠ -