Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أسامة بن زيد بن عدي أبو عيسى التنوخي الكاتب ويقال الكلبي مولاهم

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 3270, entry [811]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: أسامة بن زيد بن عدي أبو عيسى التنوخي الكاتب ويقال الكلبي مولاهم
page 3270, entry [811]Open original source
أسامة بن زيد بن عدي أبو عيسى التنوخي الكاتب ويقال الكلبي مولاهم (٥) مولى سليح ولي كتابة الوليد بن عبد الملك ثم قدم دمشق على يزيد بن عبد الملك ثم ولي الخراج لهشام بن عبد الملك روى عنه زيد بن أسلم وحرملة بن عمران ذكر أبو الحسين الرازي في تسمية - كتاب أمراء دمشق - أن أسامة بن زيد بن عدي صاحب قصر أسامة من أهل دمشق كان على ديوان الجند بدمشق في زمان الوليد بنعبد الملك وتولى خراج مصر للوليد بن عبد الملك فاستخرج مالها اثني عشر ألف دينار وهو أول من اتخذ صاحب حمالة كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس العلوي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن سليم وحدثني أبو بكر محمد بن شجاع عنهما قالا أنا أبو بكر الباطرقاني وأنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأني أبو عمرو بن مندة عن أبيه أبي عبد الله نا أبو سعيد بن يونس نا علي بن أحمد بن سليمان علان نا أحمد بن سعيد الفهري نا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثني زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أن صنما كان بالاسكندرية يقال له شراحيل على حشفة من حشف البحر مستقبل بإصبع من كفه قسطنطينة لا يدري أكان عمله سليمان النبي ﷺ أم عمله الإسكندر ذو القرنين فكان الحيتان يدورون بالاسكندرية وتصاد عندهما فيما زعموا قال فأخبرني أبي عن أبيه أنه انبطح على بطنه ومد يديه ورجليه فكان طوله قدم وفي نسخة قدر الصنم فكتب رجل يقال له أسامة بن زيد كان عاملا على مصر للوليد بن عبد الملك ألى الوليد بن عبد الملك أمير المؤمنين أن عندنا بالإسكندرية صنما يقال له شراحيل من نحاس وقد غلبت علينا الفلوس فإن رأى أمير المؤمنين أن ننزله ونضربه فلوسا فعل وإن رأى غير ذلك فليكتب إلي من أمره فكتب إليه لا تنزله حتى أبعث إليك أمناء يحضرونه فبعث إليه رجالا أمناء حتى أنزل من الحشفة فوجدوا عينيه ياقوتتين حمراوين ليس لهما قيمة فضربه فلوسا فانطلقت الحيتان فلم ترجع إلى ما هنالك قال وقال لنا أبو سعيد بن يونس أسامة بن زيد ولي خراج أرض مصر للوليد وسليمان ابني عبد الملك بن مروان وهو الذي بنى مقياس (١) النيل العتيق بحزيرة فسطاط مصر روى عنه زيد بن أسلم وحرملة بن عمران أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال قال ابن بكير قال الليث بن سعد فيها يعني سنة سبع أو ست وتسعين دخل أسامة بن زيد مصر أميرا على أهلالأرض دخل يوم السبت لإحدى عشرة خلت من شهر ربيع الأول فقال الليث بن شريح وفيها عني سنة تسع وتسعين نزع أسامة بن زيد من مصر في شهر ربيع الآخر وأمر حيان بن شريح سنة اثنتين ومائة (١) قال وفيها يعني سنة أربع ومائة خرج أسامة بن زيد إلى الشام فجعل على الدواوين وأمر يزيد بن أبي يزيد على مصر أخبرنا أبو يعلى حمزة بن علي بن هبة الله بن الحبوبي (٢) نا الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي أنا أبو محمد عبد الله بن الوليد الأنصار الأندلسي (٣) الفقيه أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد فيما كتب إلي أخبرني جدي عبد الله بن محمد بن علي اللخمي الباجي (٤) الأندلسي أنا أبو محمد عبد الله بن يونس أنا بقي بن مخلد نا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني عفان بن مسلم حدثني جويرية بن أسماء عن إسماعيل بن أبي الحكيم (٥) قال لما بعث سليمان بن عبد الملك أسامة بن زيد الكلبي على مصر دخل أسامة على عمر بن عبد العزيز فقال يا أبا حفص إنه والله ما على ظهر الأرض من رجل بعد أمير المؤمنين أحب إلي رضا منك ولا أعز علي سخطا منك وإن أمير المؤمنين قد وجهني إلى مصر فأوصني ما شئت واكتب إلي فيما شئت فإنك لن تأمر بأمر إلا نفذ إن شاء الله قال ويحك يا أسامة إنك تأتي قوما قد ألح عليهم البلاء منذ دهر طويل فإن قدرت على أن تنعشهم فانعشهم قال يا أبا حفص إنك قد علمت نهمة أمير المؤمنين في المال وإنه لا يرضيه إلا المال قال إنك إن تطلب رضا أمير المؤمنين بسخط الله يكن الله قادرا على أن يسخط أمير المؤمنين عليك قال إني سأودع أمير المؤمنين وأنت حاضر إن شاء الله فتسمع وصاته فلما كان في اليوم الذي أراد أن يسير فيه غدا على سليمان متقلدا بسيف متوشحاعمامته يتحين دخول عمر فلما عرف أن عمر قد استقر فقعد مقعده عند سليمان استأذن ودخل وسلم ثم مثل قائما فقال يا أمير المؤمنين هذا وجهي وأردت أن أحدث عهدا يا أمير المؤمنين وأن يعهد إلي أمير المؤمنين قال احلب حتى ينفيك الدم فإذا أنفاك فاحلب حتى ينفيك القيح لا تنفيهما لأحد بعدي قال فخرج فلم يزل واقفا حتى خرج عمر من عند سليمان فسار معه قبل منزل عمر فقال يا أبا حفص قد سمعت وصاة أمير المؤمنين قال وأنت قد سمعت وصاتي قلت أوصني في خاصتك قال ما أنا بموصيك مني في خاصتي إلا أوصيك به في العامة (١) فسار إلى مصر فعمل فيها عملا والله ما عمله فيها فرعون فقد قص عليكم ما عمل فرعون فقلت له فما صنعتم به حين وليتم قال عزلناه ووقفناه بمصر في العسكر فوالله ما جاء أحد من الناس يطلب قبله دينارا ولا درهما إلا وجدناه مثبتا في بيت المال كان أمينا في الأرض أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط (٢) في تسمية عمال يزيد بن عبد الملك الخراج والجند والرسائل صالح بن جبير الغداني ثم عزله وولى أسامة بن زيد مولى لأهل اليمن وقال حاتم بن مسلم على الخاتم أسامة بن زيد وقال شباب (٣) في تسمية عمال هشام بن عبد الملك الخراج والجند أسامة بن زيد ثم عزله وولاها عبيد الله (٤) بن الحبحاب٥٩٨ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عيسى التنوخي

    أسامة بن زيد بن عدي أبو عيسى التنوخي الكاتب ويقال الكلبي مولاهم

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الرازي

    الملك ثم ولي الخراج لهشام بن عبد الملك روى عنه زيد بن أسلم وحرملة بن عمران ذكر أبو الحسين الرازي في تسمية - كتاب أمراء دمشق - أن أسامة بن زيد بن عدي صاحب قصر أسامة من أهل دمشق كان على دي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الرازي

    الملك ثم ولي الخراج لهشام بن عبد الملك روى عنه زيد بن أسلم وحرملة بن عمران ذكر أبو الحسين الرازي في تسمية - كتاب أمراء دمشق - أن أسامة بن زيد بن عدي صاحب قصر أسامة من أهل دمشق كان على دي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
55227
Book record
shamela-71
Source record
1702
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate