Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن محمد بن عبيد الله أبو الحسن بن المدبر الكاتب

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 2173, entry [384]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: أحمد بن محمد بن عبيد الله أبو الحسن بن المدبر الكاتب
page 2173, entry [384]Open original source
أحمد بن محمد بن عبيد الله أبو الحسن بن المدبر الكاتب الذي تولى المساحة بدمشق وغيرها في أيام المتوكل على الله سنة إحدى وأربعين ومائتين أصله من سامراء ولاه المتوكل خراج جندي دمشق والأردن حكى عن إسحاق بن إبراهيم بن مصعب بن زريق حكى عنه القاسم بن أحمد الكاتب وكان كاتبا أديبا شاعرا قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني عبيد الله بن أحمد بن بنت أبي زرعة قال سمعت جدي ابا زرعة عبد الرحمن بن عمرو يقول قلت يعني لابن المدبر بعد عودة مصر سبحان من أتى بك بعد إبائك على فاقة إليك وحاجة وخلة واختلال ولقد أملت بمقدمك مد الله في طول أيامك أن تكون بركة كغيث نزل بأرض قفر أمملت لفقد الغيث فلما أغيثت (٢) أخرجت بركتها وظهرت زينتها وبهجتها وإني لأرجو أن يصلح الله بك وعلى يديك وأن تعمر الأرض ويزكو الفئ قال أبو زرعة فلما خرجنا عنه قال لي عبد الله بن ذكوان ليته كان قاضيا عليناأخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي نا أبو منصور عبد المحسن بن محمد بن علي من لفظه أنا أبو القاسم يحيى بن القاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر أنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن خرزاد النجيرمي أنشدنا أبو القاسم جعفر بن شاذان القمي قال أنشدنا الصوري لأحمد ابن المدبر * صباح الحب ليس له مساء * وداء الحب ليس له دواء ولي نفس تنفسها اشتياق * وعين فيض عبرتها الدماء وليلي والنهار علي مما * أقاسي فيهما أبدا سواء (١) * أخبرنا (٢) أبو منصور بن خيرون وأبو بكر القاضي و (٣) انبأنا أبو الفرج غيث بن علي الخطيب (٤) وغيره عن أبي بكر الخطيب أنا محمد بن محمد ابن المظفر بن السراج أنا محمد بن عمران بن موسى المرزباني حدثني علي بن هارون أنا أبي قال ومن بديع قوله يعني البحتري لابن المدبر (٥) * هل الدهر إلا غمرة وانجلاؤها * وشيكا وإلا ضيقة وانفراجها فلا أمل إلا عليك طريقه * ولا رفقة إلا إليك معاجها يد لك عندي قد أبر ضياؤها * على الشمس حتى كاد يخبو سراجها هي الراح تمت في صفاء ورقة * فلم يبق للمصبوح إلا مزاجها فإن تلحق النعمى بنعمى فإنه * يزين اللآلي في النظام ازدواجها وكنت إذا مارست عندك حاجة * على نكد الأيام هان علاجها * ذكر أبو المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي وقد أجاز لي أن أروي عنه قال كان أحمد ابن المدبر إذا مدحه شاعر ولم يرض شعره قال لغلامه نجح امض به إلىالمسجد الجامع فلا تفارقه حتى يصلي مائة ركعة ثم خله فتجافاه (١) الشعراء إلا المفرد المجيد (٢) فجاءه الجمل (٣) الشاعر فاستأذنه في النشيد فقال قد عرفت الشرط قال نعم قال فهات إذا فأنشده * أردنا في أبي حسن مديحا * كما بالمدح ينتجع (٤) الولاة فقلنا أكرم الثقلين طرا * ومن كفاه دجلة والفراة وقالوا يقبل المدحات لكن * جوائزه عليهن الصلات فقلت لهم وما يغني عيالي * صلاتي إنما الشأن الزكاة فيأمر لي بكسر الصاد منها * فتصبح (٥) لي (٦) الصلات هي الصلاة * فضحك وقال من أين لك هذا قال من قول أبي تمام * هن الحمام فإن كسرت عيافة * من حائهن فإنهن حمام (٧) * فاستظرفه ووصله الجمل هذا مصري واسمه الحسين بن عبد السلام ويكنى أبا عبد الله أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني (٨) نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٩) قال محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي العنبس أبو العنبس الصيمري القائل يهجو أحمد ابن المدبر * أسل الذي عطف الموا * كب بالأعنة نحو بابكوأراك نفسك مالكا * ما لم يكن لك في حسابك وأذل موقفي العزي * ز على وقوف في رحابك أن لا يطيل تجرعي * غصص المنية من حجابك (١) * قرأت بخط أبي عبد الله بن الحسين بن الحسن بن علي بن الميمون الربعي أنا أبو محمد عبد الله بن عطية حدثني أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك حدثني صالح بن مسافر الكاتب قال وجه أحمد بن طولون وكان بمصر إلى أحمد بن مدبر إلى دمشق بغلام يقال له اينح (٢) فلما قدم عليه حبسه وضيق عليه فكتب إليه رقعة من الحبس ودفعها إلى من كان يتولى خدمته وأمره أن لا يدفعها إلا في يد ابن طولون فأوصلها إليه فدعا ابن طولون بكتابه ابن حدار (٣) وكان شاعرا أديبا فقال له اقرأ فقرأ فإذا فيها مكتوب * أريت قبيل الصبح رؤيا كأننا * جميعا على سطح ينيف بنا السطح إذا فارس يهوى إلى السطح مقبلا * أخو شكة برهانه السيف والرمح يلوح بالبشرى إليك مبادرا * بعقب كتاب الفتح إذ قرئ الفتح وقل لي فدتك النفس من كل حادث * وإن بان بالنفس النفاسة والشح أما كان دون الحبس للمرء معتب * بتمويه واش شأنه القذف والقدح * * يصرح بالبهتان تصريح مازن * ويا رب جد قاده اللعب والمزح * فقال لابن حدار (٣) فقال بالرضا أم السخط فقال لا بل بالسخط فقلب الرقعة وكتب فيظهرها * أأحمد كان السطح يا ابن محمد * منيفا ولو غاليته انخسف السطح متى كنت بالإخلاص لله موقنا فتصدق في رؤياك (٤) إذ قرئ الفتح ولكن أدام الله عز أميرنا * ودام لها النعمى ودام له النجحفكم ذبحت كفاك من رب نعمة * بلا شفرة بل يحتوى (١) الملك والسرح (٢ فأصبح مما خول الله عاريا * فلا جاهه يبقى ولا المال والربح ومن عدلنا أن قد زويت مضيقا * عليك فلا عفو يرجى ولا صفح فلو جاءنا الناعي بنعيك جاءنا * بأن جاء نصر الله للناس والفتح * فلما قرأها عند ذلك يئس من نفسه قال أبو الحسين الرازي ذكر أحمد بن يوسف الكاتب عن أحمد بن خاقان أن أحمد بن طولون أشخص أحمد بن محمد بن مدبر إلى مصر سنة خمس وستين ومائتين وحبسه في أضيق محبس حتى مات فذكر أحمد بن كامل بن خلف أن الخبر ورد بموته في حبس ابن طولون سنة سبعين ومائتين وذكر أبو الحسين محمد بن أحمد بن القواس الوراق أن الخبر بموته في حبس ابن طولون إحدى وسبعين ومائتين ١٦٩ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الحسن بن

    أحمد بن محمد بن عبيد الله أبو الحسن بن المدبر الكاتب

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الرازي

    بن مصعب بن زريق حكى عنه القاسم بن أحمد الكاتب وكان كاتبا أديبا شاعرا قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني عبيد الله بن أحمد بن بنت أبي زرعة قال سمعت جدي ابا زرعة عبد الرحمن بن عمرو يقول قل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الرازي

    بن مصعب بن زريق حكى عنه القاسم بن أحمد الكاتب وكان كاتبا أديبا شاعرا قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني عبيد الله بن أحمد بن بنت أبي زرعة قال سمعت جدي ابا زرعة عبد الرحمن بن عمرو يقول قل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
54817
Book record
shamela-71
Source record
1292
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate