page 1849, entry [251]Open original source
أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر بن الحسين ابن جعفر بن الفضل بن جعفر بن موسى بن الفرات أبو الفضل سمع أباه وأبا محمد بن أبي نصر وأبا عبد الله محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن سعدان وأبا نصر منصور بن رامش (٣) وأبا الحسن العتيقي وأبا الحارث النمر بن عبد السلام الحميري الحمصي ورشأ بن نظيف حدثنا عنه أبو محمد بن طاوس وأبو الحسين أحمد بن سلامة الأبار وأبو نصر غالب بن المسلم وأبو القاسم نصر بن السوسي وأبو علي الحسين بن علي بن أشليها وابنه أبو الحسن علي وكان من أهل الأدب والفضل إلا [أنه] (٤) كان يتهم برقة الدين وكان له شعر وهو واقف خزانة الكتب التي في الجامع في حلقه شيخنا أبي الحسن بن الشهرزوري أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل وأبو الحسن أحمد بن سلامة الأباروأبو نصر (١) غالب بن أحمد بن المسلم الأدمي قالوا أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر نا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم نا بكار بن قتيبة نا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير نا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب حدثني عمي عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة قال راح عثمان حاجا ومعه علي بن أبي طالب وأدخلت على محمد بن جعفر امرأته فبات معها حتى أصبح ثم غدا فلحق الناس بملل (٢) فرآه عثمان رضي الله عن هـ وعليه ردع (٣) العصفر وريحه طيبة فانتهره وأفف به وقال أتلبس المعصفر وقد نهى رسول الله ﷺ عنه فقال له علي إن رسول الله ﷺ لم ينهك ولا إياه إنما نهاني قرأت بخط أبي محمد بن صابر سألته عن مولده فقال في العشر الأول من ذي الحجة سنة إحدى عشرة وأربعمائة بدمشق وهو رافضي وسألته عن نسبه فانتمى (٤) إلى ابن الفرات الوزير وليس هو من ولده ثقة في روايته سمعت خالي أبا المعالي محمد بن يحيى بن علي القرشي يحكي أنه كان يجلس في أكثر الليالي في الجامع مع أبي محمد بن البري فإذا قرب وقت الأذان للمغرب يقول أحدهما لصاحبه أنت على وضوء فيقول لا فيقول ولا أنا فيقومان يخرجان يتمشيان في اللبادين رائحين والناس دخول إلى الصلاة أو كما قال قرأت بخط أبي القاسم السلمي أنشدنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفرات لنفسه وقالوا لم سلوت قضيب بان * رشيق القد (٥) جل عن القياسفقلت سلوته وصبرت لما * عسى يعسو (١) عسوا فهو عاس * أنشدنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد بن الملحي لأبي طاهر جعفر بن دواس الكتامي في أبي الفضل بن الفرات ابن الفرات خيال في تبختره * يمشي فواعجبا للميت الماشي كأن أثوابه من فوقه كفن * والشيخ جاءوا به من عند نباش كالغصن ماس لحاه كي يقشره * دهر ولكن لعمري غصن طراش ذكر أبو محمد بن الأكفاني أن أبا الفضل توفي يوم السبت الثاني عشر من صفر سنة أربع وتسعين وأربعمائة بدمشق ٣٥ -