page 3, entry [2], alpha-entry [1]Open original source
بكير بن عبد الله بن الْأَشَج أَبُو عبد الله وَيُقَال أَبُو يُوسُف الْمدنِي نزيل مصر روى عَن أبي أُمَامَة بن سهل ومحمود بن نبيد وَسَعِيد بن الْمسيب وَخلق وَعنهُ ابْنه مخرمَة وَاللَّيْث وَابْن لَهِيعَة قَالَ بن الْمَدِينِيّ لم يكن بِالْمَدِينَةِ بعد كبار التَّابِعين أعلم من بن شهَاب وَيحيى الْأنْصَارِيّ وَبُكَيْر بن الْأَشَج وَقَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة ثَبت وَقَالَ بن حبَان من ثِقَات أهل مصر وقرائهم مَاتَ سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة بِلَال بن رَبَاح الحبشي مُؤذن رَسُول الله ﷺ وَمولى أبي بكر الصّديق يكنى أَبَا عبد الله وَقيل أَبَا عبد الرَّحْمَن وَقيل أَبَا عبد الْكَرِيم وَقيل أَبَا عَمْرو وَهُوَ أحد السَّابِقين إِلَى الْإِسْلَام الَّذين عذبُوا فِي الله بِمَكَّة وَشهد بَدْرًا وَلم يُؤذن بعد النَّبِي ﷺ لأحد من الْخُلَفَاء إِلَّا أَن عمر لما قدم الشَّام حِين فتحهَا أذن فَتذكر النَّاس النَّبِي ﷺ فَلم ير باك أَكثر من يَوْمئِذٍ وَقَالَ النَّبِي ﷺ لَهُ مَا دخلت الْجنَّة قطّ إِلَّا سَمِعت حشحشتك أَمَامِي وَقَالَ عمر أَبُو بكر سيدنَا وَأعْتق سيدنَا وَقَالَ أنس بِلَال سَابق الْحَبَشَة وَورد مَرْفُوعا وَسكن بِلَال داريا من عمل دمشق وَبهَا توفى سنة عشْرين وَله بضع وسنون سنة وَقيل دفن بحلب