page 420, entry [89]Open original source
سكرة بنت عبد الله الملقبة قطر النبات عتيقة جمال الدين محمد بن علي بن عبد النورقال الحافظ برهان الدين الحلبي في كتابه الاغتباط سمعت علي أبي الطاهر إسماعيل بن إبراهيم بن قريش المخزومي وعلى يونس بن عبد القوي الدبوسي توفيت في رمضان سنة خمس وثمانين وسبعمائة بالقاهرة أخبرت أنها اختلطت قبل وفاتها قرأت عليها ما قرب سنده لابن شاهين وجزءا من حديث بن رزقويه الأول بسماعها على بن قريش والثاني بسماعها على بن الدبوسي في المحرم سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة بسكنها بالقاهرة رحمها الله تعالى. انتهىقلت وهذا آخر ما قصدته من هذا الكتاب جعله الله خالصا لوجهه الكريم ولله الحمد أولا وآخرا وظاهرا وباطنا حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى سبحانه لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه وصلى الله على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وأكرم السابقين واللاحقين وعلى جميع إخوانه النبيين والمرسلين وآل كل وسائر الصالحين ورضي الله عن سادتنا وقادتنا أصحاب سيدنا رسول الله أجمعين وعن العلماء العاملين وعن علمائنا ومشائخنا وأئمتنا أئمة الهدى والدين خصوصا سيدنا وقدوتنا وشيخنا شيخ الإسلام والمسلمين حافظ العصر وأمير المؤمنين في حديث سيد المرسلين برهان الدين الناجي الشافعي أمتعالله الوجود بوجوده وعامله بكرمه وجوده إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير وهو حسبي ونعم الوكيل وفرغت من هذا المؤلف المبارك مع كثرة الهموم والأشغال نهار السبت رابع جمادي الأول سنة تسع وثمانين وثمانمائة أحسن الله عاقبتها في خير انتهى