page 164, entry [35]Open original source
سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي أبو محمد ويقال أبو عبد العزيز معدود في أهل دمشق وهو كان فقيها مفتي دمشق وعالمها بعد الأوزاعي قرأ القرآن على عبد الله بن عامرروى عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ومكحول الشامي وغيرهموعنه عبد الله بن المبارك وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ووكيع بن الجراح والوليد بن مسلم وغيرهمأطلق يحيى بن معين وأبو حاتم والعجلي القول بتوثيقه وقال أحمد بن حنبل ليس بالشام رجل أصح حديثا منه وقال عمرو بن على حديث الشاميين كله ضعيف إلا نفر منهم الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وعبد الله بن العلاء بن [زبر (٦) ]وقيل لدحيم من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول قال الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وكان سعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي وقيل ليحيى بن معين محمد بن إسحاق ممن يحتج به فقال إنما الحجة عبيد الله بن عمر ومالك بن أنس وسعيد بن عبد العزيزقيل كان كثير البكاء في الصلاة فقال مروان بن محمد ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة قال يا بن أخي وما سؤالك عن ذلك فقال لعل الله ينفعني به فقال ما قمت إلى الصلاة إلا مثلت لي جهنم وقال أبو حاتم كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا وقال مروان بن محمد لم يكن له كتاب وإنما كان علمه في صدره وقال الحاكم أبو عبد الله هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم والفقه والأمانةوقال النسائي ثقة ثبت وقال أبو مسهر كان قد اختلط قبل موته كذا قال صاحب التهذيب وقال حمزة الكناني إنه تغير وذكره صاحب الاغتباط في جملة من رمى بالاختلاط روى له مسلم وأبو داودوالترمذي والنسائي وابن ماجة توفي سنة سبع وستين ومئة رحمه الله٢٧ - (٤)