page 1060, entry [834], entry [3]Open original source
٣- أن هناك نصوصا كثيرة موجودة بين أيدينا الآن، لكن أصحابها لم يصرحوا بنسبتها إلى مصادرها، ويغلب على الظن أنها لمؤرخنا «ابن يونس» ؛ لوجود قرائن موضوعية، وأسلوبية تشير إلى ذلك، لكن عدم وجود نظائر لها فى مصادر أخرى، تصرح بنسبتها إلى مؤرخنا، جعلنا نتردد فى نسبتها إليه، واعتبارها له. فلننتظر- إذا- ظهور مخطوطات جديدة، تؤكد هذا الظن وترجحه، أو تنفيه وتصرفه. ب- الدقة والصبر فى تجميع أجزاء الترجمة الواحدة، واضعين كل جزئية بجوارالأخرى، مرتبين إياها وفق المنهج العام لمؤرخنا؛ حتى تستقيم على أفضل صورة ممكنة. ج- عند وجود تراجم بها مادة سطحية، وندرة فى المعلومات، فإننا نطرق كل السبل، التى من شأنها الحصول على ما يكملها ويتمها من المصادر الأخرى التى تنسب ذلك إلى مؤرخنا. فإن لم ننجح فى ذلك، فنحن أمام أحد أمرين: إما أن الندرة- أساسا- من مؤرخنا «ابن يونس» ، فنبقى عليها كما هى، ونذكر فى الهامش أنه لا تفاصيل فى المصادر الأخرى تتمها، أو نجد مزيدا من المعلومات بها غير منسوبة إلى مؤرخنا، فنثبتها فى الحاشية؛ جبرا للنقص، وتعويضا عن القصور اللاحق بالترجمة المذكورة فى المتن.