page 995, entry [772], entry [2]Open original source
٢- بعد قدوم الإمام الشافعى إلى مصر تبع يونس مذهبه، حتى عدّ أحد أصحابه، والمكثرين فى الرواية عنه، والملازمة له «٣» . وجعله الإمام النووى أحد رواة النصوص الجديدة عنه «٤» «أى: مذهبه الجديد الذي ألّفه فى مصر» . هذا، وقد توطدت الصلات وتعمقت بينهما «٥» ، ووقف الشافعى على عقل وفكر يونس، حتى قال: لم أر أعقل منه «٦» بمصر.وجدير بالذكر أن يونس استفاد من مصاحبة الشافعى، فلم يكن مقلدا، وإنما كان يناقشه ويناظره، ويختلف معه أحيانا ولا يتفق. لقد تناظرا فى مسألة يوما، فافترقا، ثم لقيه الشافعى، وأخذه بيده، وقال له: أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخوانا، وإن لم نتفق فى مسألة؟ «١» .