page 990, entry [770], entry [224]Open original source
٢٢٤- ٣١٠ هـ) ، الذي وفد إلى مصر، أواسط القرن الثالث الهجرى «٦» ، قد تلقى على يونس بن عبد الأعلى القراءة، فسمع منه حرف نافع،برواية ورش عنه. ويبدو أن الطبرى حذق هذه القراءة، فصار الناس يقصدونه؛ ليعلمهم إياها بعد عوده إلى بغداد «١» . وبالنسبة للتفسير، فقد كان ل «يونس بن عبد الأعلى» أثر كبير فى الاحتفاظ بقدر عظيم من تفسير «ابن وهب» ؛ إذ كان يونس كثير الرواية عنه. ولما قدم الطبرى إلى مصر، روى تفسير ابن وهب، عن يونس، فضمن له البقاء، وحفظه من الضياع والاندثار؛ إذ ضمّنه الطبرى مرويات تفسيره الكبير «٢» .