Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة بن نهد «٢» بن قنان بن ثعلبة بن عبد الله ابن ثامر «٣» السّبائىّ

ابن يونس المصري - تاريخ ابن يونس المصرى · page 789, entry [568], entry [168]

تاريخ ابن يونس المصرى — ابن يونس المصري

page 789, entry [568], entry [168]Open original source
١٦٨- حنش بن عبد الله بن عمرو بن حنظلة بن نهد «٢» بن قنان بن ثعلبة بن عبد الله ابن ثامر «٣» السّبائىّ، وهو الصّنعانىّ: يكنى أبا رشدين «٤» . كان مع علىّ بن أبى طالب (رضى الله عنه) بالكوفة، وقدم مصر بعد قتل علىّ، وغزا المغرب مع (رويفع بن ثابت) «٥» ، وغزا الأندلس مع (موسى بن نصير) . وكان ممن «٦» ثار مع ابن الزبير «٧» على عبد الملك بن مروان، فأتى به عبد الملك بن مروان فى وثاقه، فعفا عنه. وكان عبد الملك- حين غزا المغرب مع معاوية بن حديج- نزل عليه بإفريقيّة سنة خمسين، فحفظ له ذلك «٨» .حدّث عنه الحارث بن يزيد، وسلامان بن عامر، وعامر بن يحيى، وسيّار بن عبد الرحمن، وأبو مرزوق «١» مولى تجيب، وقيس بن الحجّاج، وربيعة بن سليم، وغيرهم «٢» . توفى- بإفريقية- سنة مائة «٣» . وكان أول من ولى عشور إفريقية فى الإسلام. وولده بمصر- اليوم- ولد سلمة بن سعيد بن منصور بن حنش «٤» . أخبرنا ابن قديد «٥» ، قال: أخبرنا أحمد بن عمرو، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: حدثنى عبد الرحمن بن شريح، عن قيس بن الحجاج، عن حنش: أنه كان إذا فرغ من عشائه وحوائجه، وأراد الصلاة من الليل، أوقد المصابيح، فقرّب إناء فيه ماء، فكان إذا وجد النعاس، استنشق الماء، وإذا تعايا فى آية، نظر فى المصحف «٦» . وإذا جاء سائل يستطعم، لم يزل يصيح بأهله: أطعموا السائل، حتى يطعم «٧» . أخبرنا موسى بن هارون بن كامل، قال: أنبأنا علىّ بن شيبة، قال: أخبرنا المقرئ- يعنى: عبد الله بن يزيد- قال: أخبرنا أبو يزيد أنيس «١» بن عمران اليافعى، عن روح ابن الحارث بن حنش السّبئىّ، عن أبيه، عن جده، أنه قال لبنيه: «يا بنىّ «٢» ، إذا دهمكم أو كربكم أمر، فلا يبيتنّ أحدكم إلا وهو طاهر، فى لحاف طاهر- وأظنه قال: على فراش طاهر- ولا تبيتنّ معه امرأة، ثمّ ليقرأ: وَالشَّمْسِ وَضُحاها «٣» سبعا، وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى «٤» سبعا، ثمّ ليقل: اللهم، اجعل لى من أمرى هذا فرجا ومخرجا، فإنه يأتيه آت فى أول ليلة، أو فى الثالثة، أو فى الخامسة- وأظنه قال: أو فى السابعة- فيقول: المخرج منه كذا وكذا. قال أبو يزيد: فأصابنى وجع شديد، فلم أدر كيف آتى له، فابتتّ «٥» على هذه الحال ليلة، فأتانى آتيان فى أول ليلة، فقال أحدهما لصاحبه: جسّه فجعل يلمس جسدى. فلما بلغ موضعا من رأسى، قال: احتجم «٦» - هاهنا- ولا تحلقه، ولكن بغراء «٧» . ثم قال أحدهما، أو كلاهما: فكيف لو ضممت إليهما: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ «٨» . فلما أصبحت، سألت، فقلت: أى شىء بغراء؟ فقال: خطى «٩» ، أو شىء يستمسك به المحجمة. قال: فاحتجمت، فبرئت، فأنا- اليوم- ليس أحدّث بهذا أحدا، فعالجبه، إلا وجد فيه الشفاء، بإذن الله «١» .
Parsing and provenance details
Local passage ID
517261
Book record
shamela-11686
Source record
375670:168:0
Parser
compact_numbered_book_passage_splitter v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate