Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم «٧» الأزدىّ «٨» الحجرىّ «٩» المصرى الطّحاوىّ «١٠» الفقيه الحنفىّ

ابن يونس المصري - تاريخ ابن يونس المصرى · page 6, entry [5], entry [51]

تاريخ ابن يونس المصرى — ابن يونس المصري

page 6, entry [5], entry [51]Open original source
٥١- أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم «٧» الأزدىّ «٨» الحجرىّ «٩» المصرى الطّحاوىّ «١٠» الفقيه الحنفىّ: كنيته: أبو جعفر. عداده فىحجر الأزد «١» . وليس من نفس طحا، وإنما هو من قرية قريبة منها، يقال لها: طحطوط «٢» ، فكره أن يقال له: طحطوطىّ، فيظنّ أنه منسوب إلى الضّراط «٣» . وطحطوط: قرية صغيرة مقدار عشرة أبيات. قال الطحاوى «٤» : كان أول من كتبت عنه العلم المزنىّ، وأخذت بقول الشافعى (رضى الله عنه) . فلما كان بعد سنين، قدم إلينا أحمد بن أبى عمران «٥» قاضيا على مصر، فصحبته، وأخذت بقوله، وكان يتفقه على مذهب الكوفيين، وتركت قولى الأول. فرأيت المزنى «٦» فى المنام، وهو يقول لى: يا أبا جعفر، اعتصبتك «٧» . يا أبا جعفر، اعتصبتك «٨» .سمعت القاسم بن محمد بن الحارث بن شهاب يقول: حضرت أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوى، وأتته امرأة برقعة، فزعمت أنها مسألة بعثت بها إليه، فنظر فيها، فإذا فيها مكتوب: «رحم الله من دعا لغريب، وجمع بين عاشق وحبيب» . قال: فطواها، ثم ردها إليها، وقال لها: ليس هذا المكان الذي بعثت إليه يا امرأة، غلطت «١» . وكان ثقة ثبتا، فقيها عاقلا، لم يخلّف مثله «٢» . ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين «٣» ، وخرج إلى الشام فى سنة ثمان وستين ومائتين، وتوفى ليلة الخميس مستهل ذى القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة «٤» ، عن بضع وثمانين سنة «٥» .
Parsing and provenance details
Local passage ID
516293
Book record
shamela-11686
Source record
375323:51:50
Parser
compact_numbered_book_passage_splitter v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate